الرابع و الخمسون

1181 Words

مسحت دموعها و غطت نفسها و كأنها نايمة و ما ما ردتش عليه فتح الباب لقاها على نفس الوضع ابتسم و قال لها : مش قولتلك قبل كده مش بتعرفى تمثلى إنك نايمة و رموشك بتتحرك كشف الغطا من عليها و هو بيدعى الجدية و قال لها : يلا عشان أعطيكى حنقة الفيتامينات اللى الدكتور كتبها فتحت عيونها بصدمة و انفضت من مكانها و قالت : لااااا مش هاخد حقن ضحك على منظرها الطفولى و هى بقت مذهوله من حاله اللى اتغير فجأة و بدأ يضحك بعد ما كان متعصب منها جدا و غضبان حب يلعب بأعصابها أكتر و أكتر و راح ناحية شنطة الدواء و بدأ يعبى السرنجة و هى بتصرخ بهيستريا لا بالله عليك بخاف من الحقن بالله عليك يا ابراهيم مش عايزة حقن ضحك و قال لها ببرود : ما تخافيش أنا إيدى خفيفه مش هتحسى بحاجة و هى بتصرخ و بتقول : على جثتى إنت بالذات تعطيهالى انت إيدك تقيلة قووى فى اللحظة دى سمعوا جرس الباب اتن*دت بارتياح أن فيه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD