التفتت نور بجوارها لتتفاجيء بجاسر الذي قال : ازيك يانور لم تجيب علية للحظات ليقول بتهذيب ادهشها : انا مش قاصد اضايقك علي فكرة.... انا بس حبيت اسلم عليكي وهمشي علي طول لو ده مش هيضايقك اومات له دون قول شئ ليكمل وهو يجلس بأحد المقاعد : انا متأسف يانور علي الموقف السخيف اللي حصل مني اخر مرة... صدقيني مكنش قصدي ده بس كان من حبي ليكي قاطعته : خلاص ياجاسر... :يعني مسمحاني اومات له قائلة : خلاص مفيش حاجة ابتسم لها قائلا : عموما انا نفسي نبقي أصدقاء ولو احتاجتي اي حاجة انا موجود .... وهي هتحتاج اية منك ياجاسر بيه كانت تلك نبرة صوت سيف القوية ليقف جاسر سريعا بحرج متعلثما ويستاذن مغادرا... لاتنكر ان لو كانت النظرات تقتل لكانت صريعه نظرات سيف اليها بتلك اللحظة لتجده يمسك بيدها بقوة ويجبرها علي السير معه.... ماان خرجا سويا من المكان حتي اوقفها امامه ليهدر فيها بغضب ساخر: اية جاسر بيعر

