بلهفة وقلق سافر اسرع سيف نحو نور التي فقدت وعيها بين ذراعيه... نور.. نور ربت بخفه علي خدها ولكنها لم تستجيب... ضمها الي ص*ره واخرج هاتفه بسرعه :... ايوة ياعدي... نور اغم عليها هات دكتور علي البيت بسرعه علي مااوصل انحني سيف نحوها ليحملها وقبل ان يخطو بها الدرج لغرفتها كان قد اتخذ قراره ليستدير بها ويضعها بسيارته متجها لمنزله...! .... كان عدي يقف خارج الغرفة بانتظار خروج الطبيب الذي دلف للغرفة برفقة سيف وملامحه لاتبشر بالخير... مر وقت طويل خرج بعدها الطبيب الذي سأله سيف بقلق واضح : طمني يادكتور هز الطبيب راسه قائلا : الجنين بخير الحمد لله ولكن حالة المدام هي اللي مش كويسة ضغط الدم عندها عالي ومش مهتمه بالأكل ولا بالأدوية وطبعا ده مأثر بالسلب عليها لان دي مش اول مرة تفقد وعيها اومأ له سيف ليكمل : انا اديتها جرعه مكثفة من الأدوية هتاخدها بانتظام وطبعا لازم تبعد عن أي انفعال... تأ

