الطبيب : سيد شيفاي انت تخطيت المرحلة الخطرة الشكر لله ولكن لازال جسدك ضعيف لا يمكنك التحرك
لا يمكنك أن تمشي و اذا حاولت لن تستطع الا مع التدرب المستمر ، يجب ان تكون تحت اعيننا
شيفاي : تمام شكرا لك
الطبيب : هذا واجبي.. ستأتي الان ممرضة تأخذ عينة دماء لكي نقوم بالتحاليل
شيفاي : تمام
الطبيب : بالشفاء العاجل
شيفاي : سلمت (خرج الطبيب)
انيكا : هل سئمت من اول ساعة في المشفي
شيفاي : اريد ان اذهب لمنزلي اشتقت له و اريد ايضا ان اجلب ملابس و هكذا
(طرقت الممرضة و دخلت اخذت عينة الدماء و خرجت)
انيكا : يمكنني أن أجلب لك ما تريده و انا ذاهبة للمنزل... يعني اذا لا تمانع
شيفاي : بالطبع لا أمانع ولكن سأتعبك
انيكا : لا لا
شيفاي : هل ستذهبين الان للمنزل
انيكا : عندما تنام
شيفاي : لا اذهبي لكي لا يخزن دينيز اجلسي معه و تعالي في المساء
دائما اكون بمفردي ليست المرة الاولي
انيكا : سوميا مع دينيز تفعل له كل شئ لا تقلق و لن اتركك في هذه الحالة ابدا
شيفاي : هل الي هذه الدرجة تخافين
انيكا : أما أن تصمت اما ان اطلق عليك في رأسك
شيفاي : متوحشة
انيكا : نعم انا كذلك، هل تريد اي شئ
شيفاي : اريد ان اشرب
انيكا : دقيقة
[ قامت و جلبت زجاجة مياة و وضعتها علي كرسيها و ذهبت لشيفاي ]
انيكا : هيا تعال
[ امسكت يديه الاثنتين و مسكهم بكل قوته و بدأ يقوم ببطئ و كلما يرفع جسده قليلة يزيد الألم ]
شيفاي و هو يضغط علي اسنانه من الألم : انيكا ضعي الوسادة خلفي لا يمكنني أن اقوم اكثر
انيكا : تمام امسك بالسرير بيد*ك جيدا
[ ترك يدها و مسك بالسرير جيدة و ضعت الوسادة خلفه سريعة و رجع للخلف ]
شيفاي : اههه
[ امسكت انيكا الزجاجة و فتحتها و اعطتها له و شرب و اعطاها لها و اغلقتها و وضعتها علي الطاولة
و عادت لكرسيها ]
انيكا : هل هذه المرة الاولي التي تصاب بها
شيفاي : لا لقد اصبت مرتين من قبل، واحدة في فخذي و واحدة في كتفي
انيكا : و لكن في الألم ایهها تؤلم اكثر
شيفاي : جميعهم يؤلمون ولكن في البطن اقوي. و انت؟
انيكا : لقد اصبت مرة من قبل و هي في ساقي بعد الركبة
شيفاي : هل لذلك اغلب ملابسك تكون بنطال
انيكا : نعم ولكن هذا في الأغلب وليس دائمة
شيفاي : نعم... هل تعلمين
انيكا : ماذا
شيفاي : احب نمط ملابسك
ضحكت انيكا و قالت : كيف
شيفاي : يعني راقي ، هادئ ، الوانك هادئة ، بسيط رغم انك غنية يعني الاغنياء
يحبون أن يرتدوا اشياء هكذا.. انت تعرفين ، كعبك الذي دائما ما ترتدينه و اعرفك منه
انيكا بابتسامة : شكرا لك
شيفاي : ولكن ملابسك و نمطك ع** شخصيتك يعني.. تتردين اسود كثيرة
انيكا : نعم لنقل انه يوجد سبب وراء هذا
شيفاي : هل يمكنني أن اعرفه ام انه ليس من شأني
ضحكت و قالت : سأخبرك يوما ما ولكن ليس اليوم
شيفاي : تمام انتظر... نسيت اهم شئ
انيكا : ما هو
شيفاي : عطرك و رائحتك
انيكا : هل تعجبك
شيفاي : نعم كثيرة هل تعرفين احساس ان تشتم رائحة تشبه الرائحة التي تحبها
او رائحة شخص تحبه كثيرة
انيكا : نعم
شيفاي : هكذا هي رائحتك
انيكا : من تتذكر كلما تشمها؟
شيفاي :.... هل انت جائعة؟
انيكا : تمام ليبقي هذا لك ، نعم جائعة سأطلب الفطور الان لك و سأجلب قهوة لي من الكافتيريا
شيفاي : تمام
[ خرجت انيكا و جائت بعدها بعشر دقائق بقهوتها و دخلت الغرفة ]
انيكا : هل جاء فطورك
شيفاي : نعم
انيكا : هل أحببته (جلست علي كرسيها)
شيفاي : لا احب اكل المشفي ولكن يجب أن آكل
انيكا و هي تشرب : بالعافية (كان ينظر لها).. هل تريد (مددت له الكوب)
شيفاي : اريد
انيكا : خذ (اعطته الكوب اخذ رشفة و اعطاه لها) هل احببت هذه
شيفاي : كثيرة (ضحكت)
[ شربت القهوة و هي تنظر له و هو يأكل و تضحك و جاءت الممرضة اخذت الطاولة بعدما انتهي
و اعطته دواءه و خرجت ]
شيفاي : انيكا هل يمكنني اجراء مكالمة من هاتفك
انيكا : بالطبع
[ اخرجت هاتفها من الحقيبة و اعطته له و اتصل علي رقم ]
شيفاي : الو رودرا
رودرا : اخي
شيفاي : كيف حالك
رودرا : بخير و انت
شيفاي : بخير
رودرا : اشتقت لك
شيفاي : وانا أيضا هل ستأتي لتزورني
رودرا : لنتقابل في بار
شيفاي : لا يمكنني الخروج من هنا
رودرا : شيفاي این انت ، لا يمكنك الخروج و آتي لأزورك و تحدثني من رقم غريب ،
اخي هل انت في السجن ؟
ضحك شيفاي و قال : ايها الا**ق انا في المشفي
رودرا : ماذا
شيفاي : اصبت منذ يومين و بالطبع انت ليس لد*ك علم
رودرا : اخي كيف لم تخبرني كيف؟
شيفاي : هل سأخبرك و انا في العناية
رودرا : عناية؟؟ این اصبت
شيفاي : في بطني
رودرا : ليلعنك الله، اي مشفي
شيفاي : مشفي
رودرا : اغلق سآتي الان اغلق (اغلقوا الخط و ضحك شيفاي و اعطي الهاتف لانيكا)
شيفاي : شكرا لك
انيكا : العفو
شيفاي : الا**ق يظن انني في السجن عندما قلت له انني لا استطيع الخروج و أن يأتي ليزورني
ضحكوا معا و قالت انيكا : لم اعرف اين هاتفك حتي اتصل به يعني بالطبع لقد قلق الجميع عليك
شيفاي : هاتفي وقع في سيارتك و كان صامت
انيكا : هل اذهب اجلبه لك
شيفاي : اجلسي اجلسي لا احتاجه
انيكا : هل تريد ان تخبر والد*ك انك بخير
شيفاي : لنتصل يبينكي اظن انها قلقة
[ نظرت له انيكا بنصف اعينها و علمت انه للمرة الثانية يغير الموضوع ]
انيكا : بالطبع لنتصل ( اتصلت بها فيديو و كانت انيكا هي التي في الكاميرا فقط ) الو بينكي
بينكي : ابنتي
انيكا : لدي لك مفاجأة جميلة للغاية
بينكي : هل استيقظ؟
وجهت انيكا الكاميرا علي شيفاي و هو يقول : نعم استيقظ
بينكي بدموع و هي تضحك : : ابني
شيفاي : بينكي
بينكي : لقد خفت عليك كثيرة
شيفاي : لماذا الجميع يخاف لهذه الدرجة
انيكا : لا تظن نفسك قيم لهذه الدرجة
شيفاي : ولكنه لا يبدو غير هكذا
بينكي : اشتقت لكم كثيرة
انيكا و شيفاي : و نحن ايضأ
بينكي : سنتقابل قريبة هيا الي اللقاء اقبلكم كثيرة
انيكا و شيفاي : و نحن نقبلك كثيرة
[ ارسلوا قبلات لبينكي و اغلقت الخط ]
شيفاي : انيكا هل تزيلين الوسادة من خلفي لانني اريد ان انام قليلا
انيكا : بالطبع
[ قامت و ازالتها و وضعت يد علي ضهره و الاخري تمسك بيده و رجع للخلف و نام
و بعدها بدقائق طرق احد الباب و دخل ]
رودرا : این ذلك الملعون
ضحكوا و قال : انا هنا
كان رودرا يمشي في الردهة التي بين الباب و الغرفة
رودرا : ایها ال**** ( رأي انيكا ) انيكا؟؟؟ اعتذر لم اعرف انك هنا
انيكا و هي تضحك : لا مشكلة كيف حالك يا رودرا
رودرا : انا بخير (قامت و عانقوا بعضهم) كيف حالك انت
انيكا : بخير تعال اجلس علي الكرسي انا في الأساس ذاهبة
شيفاي : این ستذهبين
انيكا : سأذهب لمنزلي الي سوميا و اذهب لمنزلك اجلب لك ما تريده
شيفاي : هل الان؟
انيكا : نعم ولكن این مفتاح منزلك
شيفاي : اذهبي للمنزل و ستري سيارتي امام المنزل و انظري تحتها ستري مفتاحها
ستأخذيه و تفتحيها و ستري مفتاح المنزل بها
انيكا : تمام رودرا هل تبقي هنا حتي آتي
رودرا : ابقي ابقي
انيكا : تمام سأتصل علي هاتف رودرا لكي اتحدث معك عندما أصل للمنزل تمام؟
شيفاي : تمام
انيكا : هل تريد شئ
شيفاي : لا شكرا
انيكا : هل انت متأكد؟
شيفاي : نعم
انيكا : تمام انا ذاهبة الي اللقاء ( اخذت حقيبتها و ذهبت )