١٢

1714 Words
نظروا مطولاً لبعضهم ، يحفظون ملامح بعضهم ، يتأمل جمالها و جمال شفاهها المرسومة التي يتمني ان يتذوقها من اليوم الاول بعد دقيقتين من النظر المطول، ابعدوا نظرهم عن بعضهم و رفعها شيفاي و وقفوا و اكملوا طريقهم انيكا: كم الساعة (فتح هاتفه و رآي الساعة) شيفاي : انها الثانية عشر انيكا: فاي شيفاي :... انظري (اشار بيده لشجرة عالية) انيكا: ماذا شيفاي : الا ترين انيكا: لا امسك يدها و اشار بها و قال : انها بومة انيكابإبتسامة : نعم شيفاي : انظري كيف تنظر لنا انيكا: تراقبنا (ضحكوا معا بصوت عالٍ علي نظراتها لهم) فجأة سمعوا صوت رصاص قاطع صوت ضحكتهم و فتح شيفاي اعينه وفمه من الصدمة و ازال يده من يد انيكاو وضعها علي بطنه و رآي دماء علي يده بأكملها و نظرت انيكا ليده و غطت فمها و انفها بيديها من الصدمة و وقع شيفاي علي ركبتيه علي الارض نزلت انيكا سريعاً علي ركبتيه و اصبح جسدها بأكمله يرتعش خوفاً، شعرت ان يدها سائلة لا تستطيع ان تمسك بها اي شئ من كثرة الخوف و اصبح قلبها ينبض سريعاً نزلت علي ركبتيها و اصبحت يديه و قميصه الابيض لونهم احمر وضعت انيكا يديها علي اذنيها و كانت اعينها مليئة بالخوف و دموع متجمعة ولكن لا تنزل انيكا بتشتت و بجسد مرتجف : انيكا اجمعي نفسك... انيكا يجب ان تتصرفي... لا.. لا يجب ان يحدث له شئ مثلما حدث معهم لا.. لا.. لا... (ازالت يديها) النزيف اوقفي النزيف... (امسكت بيديها وجه شيفاي ) شيفاي انظر الي عيني، انظر الي عيني يا شيفاي نظر في اعينها و كان وجهه مليئ بالآلام انيكا : لا تغلق اعينك هل سمعتني اياك، لن يحصل لك اي شئ، لن اجعل اي شئ يحدث لك، الشئ الوحيد الذي اطلبه منك هو ان تكون قوي و ان لا تغلق اعينك، قامت انيكا من علي الارض و حاولت ان تحمل شيفاي ولكن وزنه اثقل منها بالطبع ف وضعت ذراعه حول عنقها و حاوطت خصره بيد من الخلف و اليد الاخري تضغط علي الجرح فوق يده و كان متبقي القليل من مترات للسيارة و وصلت و وضعته في المقعد الذي علي يمينها و ذهبت لمقعدها جلست عليه و ازالت جاكيتها و رمته في الخلف و جلبت تيشرتها الاحتياطي الذي كان في الخلف و وضعته علي بطنه علي الرصاصة و صرخ شيفاي و وضع يده علي التيشرت و وضعت يدها علي يده و ضغطت و بدأت تقود بيدها الاخري لأقرب مشفي انيكا : شيفاي اضغط بقوة يجب ان يقف النزيف شيفاي و هو يتئن و يصرخ من الآلم و يبكي : لا أستطيع يا انيكاا... اذا (صرخ من الآلم) مت... قاطعته انيكا بعصبية : ستعيش يا شيفاي ستعيش سأفعل كل شئ حتي تعيش رفع ارجله قليلاً لكي يخفف آلم الجرح انيكا : انزل ارجلك سريعاً هكذا انت تجعل النزيف يكثر و نحن نريد ان نوقفه شيفاي : لا استطيع يا انيكاااا (بدأ يغلق اعينه ببطئ و هي تنظر له) انيكا بخوف و ذعر و رعب يسير في قلبها : شيفاي ، شيفاي اياك..شيفاي لا تغلق اعينك..شيفاي ارجوك لا تتركني بمفردي.. ارجوك...شيفاي سنصل للمشقي بعد دقيقتين ارجوك تحمل شيفاي : انيكا انني اموت انيكا بعصبية : لا.. موت و ما شابه لا... يكفي ،اذا مت سأقتلك وصلت المشفي بعدها بثوانٍ و نزلت سريعاً من السيارة و نادت علي الممرضين انيكا بصوت عال و بخوف يبان في نبرة صوتها : حالة عاجلة.. معي حالة اصيبت في بطنها برصاصة منذ نصف ساعة ذهب الممرضين و الاطباء سريعاً و جلبوا سريراً و انزلوا شيفاي و وضعوه علي السرير و كان طوال هذا الوقت يحاول ان يغلق اعينه و دخلوا المشفي و بدأوا يركضوا في الردهة بالسرير و انيكا يدها علي يد السرير و واضعة يدها الاخري علي جرحه انيكا : تحمل.... (اخذت تيشرتها الذي علي الطلقة و اكن لونه احمر من كثرة النزيف وصلوا امام غرفة العمليات و كان يدخل و هي تبعد و كانت تزيل يدها) من أجلي ادخلوه غرفة العمليات و كانت ايديهم لازالت في الهواء بعدما ابتعدوا عن بعضهم جلست انيكا علي الكرسي قليلاً و بعدها تتمشي في الردهة و اخرجت سيجارة ولكن اوقفها الجميع لانها في مشفي و جلست مرة اخري علي الكرسي واضعة كوعها علي فخذيها و امالت رأسها للاسفل و وضعت يديها المليئة بالدماء في شعرها و ارجعته للخلف و بدأت تهز ارجلها بقوة من شدة التوتر و الخوف و بعدها امسكت ذقنها بيدها و هي تنظر للغرفة تنتظر اي طبيب او ممرض يخرج و آتي لها اتصال، نظرت و رآت انها بينكي بينكي : هل عثرتوا عليه انيكا بنبرة مليئة بالاختناق، مليئة بالرغبة في الصراخ و البكاء، مليئة بخوف : بينكي بينكي : انيكا لماذا صوتك هكذا هل حدث شئ انيكا بنفس النبرة : بينكي انا اريد البكاء لا أستطيع بينكي : ماذا حدث يا انيكا انتِ لا تبكين و المرة الاخيرة التي بكيتي فيها كانت من سنوات انيكا : لقد اصيب شيفاي في بطنه بينكي بصدمة : ماذا انيكا : لقد عثرنا علي ذلك ال****و ذهب لهم و تركنا في الغابة و اطلق احد علي شيفاي في وسط الغابة بينكي بخوف : بني، انا يجب ان اراه انيكا : اياكِ يا بينكي انا هنا و سأخبرك بكل شئ بالتفاصيل بينكي : هل انتِ بخير انيكا : لست... لا أستطيع ان اكون بخير اشعر و ان تاريخي يُعاد من الاول لا استطيع، لا اريد موت يكفي.. يكفي.. يكفي، خائفة ان يحدث له شيئ، خائفة ان يتركني، لقد وثقت للمرة الاولي في احد، لقد عرف عن دينيز حتي و تعرفوا علي بعضهم و احبوا بعضهم بينكي : اريد ان اعانقك الان بكل قوتي انيكا : و انا ايضاً ،احتاج ان اراكِ بشدة الان خرج طبيب و قالت انيكا و هي تقوم سريعاً من علي الكرسي و تمسك التيشرت بيدها : بينكي يوجد طبيب بينكي : اخبريني ارجوك (اغلقت الخط و ذهبت انيكا للطبيب) انيكا : ايها الطبيب كيف وضع شيفاي الان الطبيب : هل انتِ زوجته انيكا : شئ كهذا الطبيب: لقد اخرجنا الرصاصة و اوقفنا النزيف و لكن حالته حتي اللن ليست مستقرة و ستكون خطرة حتي 48 ساعة انيكا: الا يمكنني ان آراه الطبيب: للاسف الشديد انيكا: هل استطيع ان اراه غداً الطبيب: اذا استقرت حالته انيكا بحزن و بتعب : تمام شكرا لك ذهب و ارسلت رسالة لبينكي ان حالته ليست مستقرة و ذهبت للخارج جلست في الهواء شعرت انها لا تستطيع التنفس، أشعلت سيجارة و نظرت للسماء انيكا بعيون مرهقة و بصوت مختنق و تنظر للسماء : الي متي ستظلين تأخذين من اتعلق بهم و احبهم ، لماذا لا تأخذيني انا انهت سيجارتها و رمتها علي الارض و ضغطت عليها بكعبها و دخلت للطبيب و اعطته رقم هاتفها لكي يتصل بها اذا حدث شئ و كانوا قد نقلوا شيفاي للعناية المركزة ، ذهبت امام العناية المشددة و نظرت له من الزجاج و اعينها مليئة بالخوف مليئة بالدموع ولكنها كانت تحارب اعينها لكي لا تبكي انيكا : ستعيش يا شيفاي اوبيروي ، ستعيش ادارت ظهرها و خرجت و ركبت سيارتها و وضعت التيشرت المليئ بدمه علي الكرسي الذي بجانبها و كانت ملابسها جميعها مليئة بالدماء و يديها مليئة بالدماء و حتي وجهها ، توجهت لمنزلها و طوال الطريق و هي تتذكر كل الايام التي قضوها معا، تذكرت اول يوم، تذكرت عندما كان يغار و يظن ان دينيز حبيبها، تذكرت كل شئ وصلت لمنزلها و اوقفت السيارة و ارجعت رأسها للخلف و نظرت علي يمينها و كانت صورته و هو جالس بجانبها و يتألم لا تخرج من عقلها، كانت تيشرتها فقط الموجود علي الكرسي و امسكته و اخذت حقيبتها و جاكيتها من الخلف و اخرجت المفتاح من السيارة و فتحت بابها و نزلت و توجهت لباب منزلها و اخرجت المفتاح من الحقيبة و فتحت الباب و دخلت بهدوء عندما دخلت نظرت في الساعة الموجودة علي الحائط و كانت الخامسة صباحاً، ازالت حذائها و وضعت حقيبتها بجانب الباب و توجهت مباشرة للحمام و اغلقت الباب و وضعت ضهرها عليه و رمت الجاكيت علي الارض و ذهبت للحوض وضعت فيه التيشرت الملطخ بدماء شيفاي ، وازالت ملابسها علي الارض و فتحت مياة الحوض و بدأت تغسل التيشرت و اصبح لون الحوض بأكمله احمر و بدأت تغسله بيدها و اغلقت المياة و ذهبت للبانيو جلست فيه و فتحت المياة حتي امتلئ و اغلقتها و رفعت ارجلها و وضعتهم بجانب بعضهم و قوست ضهرها و لفت ذراعيها هو ارجلها و وضعت رأسها علي ركبتيها و جلست هكذا قليلاً و بعدها نزلت تحت المياة ، كان التفكير سيفجر رأسها و كانت تريد ان تصرخ بأعلي صوت تحممت و خرجت و وضعت جميع ملابسها التي كانت ترتديها في المغسلة و ذهبت لغرفتها بالمنشفة علي جسدها و ارتدت ملابسها و ذهبت لغرفة دينيز و رآته هو و سوميا نائمين بجانب بعضهم و ذهبت له قبلته في شعره و في خده و تحسست شعره و ايقظت سوميا و خرجوا للخارج انيكا: سوميا ارجوك لا تتركي دينيز بمفرده. انا الان سأذهب و لا اعرف سآتي اليوم ام لا سوميا: ماذا حدث ، وجهك شاحب و اين ستذهبين الان و ماذا يحدث، انا لا افهم اي شئ انيكا : لقد اصيب شيفاي و لا يوجد احد معه سوميا بصدمة و هي واضعة يدها علي فمها: ماذا تقولين سوميا بصدمة و هي واضعة بدها علي فمها : ماذا تقولين انيكا : الان انا ذاهبة سأدخل لدينيز اخبره و ارجوك يا سوميا لا تتركيه سوميا : لا تقلقي (عانقتها و بادلتها انيكا بكل قوتها) اعلم انك تحتاجين هذا العناق انيكا : وبشدة و بشدة (فصلوا العناق و ذهبت انيكا لدينيز لعبت في شعره و ايقظته) دينيز بصوت نائم : امي هل اتيتي انيكا : اتيت يا صغيري.. اتيت يا حياتي دينيز : اشتقت لك (قام و عانقها) انيكا : و انا ايضاً اشتقت لك دينيز : لماذا لا ترتدين بجامتك، لماذا ترتدين هكذا انيكا : سأقول لك شئ ولكن لا تغضب مني دينيز : تمام انيكا : عمك شيفاي مريض للغاية و لا يوجد احد يرعاه غيري انا، لذلك سأذهب انا له لكي اعتني به دينيز : و من سيعتني بي انا انيكا : سوميا لن تتركك، انظر انا حقاً غاضبة من نفسي كثيراً لانني اتركك ولكن حقاً ليس بيدي، ولكن... هذا لا يعني انني انساك او لا افكر بك بالع** انت لا تخرج من عقلي للحظة حتي دينيز : هل حقاً تفكرين بي انيكا : هل هذا سؤال؟ بالطبع افكر بك ، انت حياتي و عمري و كل شئ كيف لا يمكنني الا افكر بك دينيز : و انتِ اجمل ام في العالم (عانقها و هو يضحك) انيكا : و انت اجمل ابن في العالم (قبلته في خده) اووووه امسك خدها بيديه الصغيرتين و قبلها في خدها الاخر قبلة رقيقة انيكا : اجمل قبلة في العالم دينيز : هيا الان يمكنك الذهاب انيكا : تمام الي اللقاء يا حبي دينيز : الي اللقاء (قبلته في رأسه و خرجت من الغرفة اخذت حقيبتها و ودعت سوميا و ذهبت)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD