سمعت كتير جملة الحب يصنع المعجزات بس لما عشت التجربة بنفسي تغيرت وجهة نظري
تعالوا اسمعوا حكايتي
انا عزة سني حاليا ٣٠ سنة
من اسرة متوسطة الحال بابا موظف على قد حاله وعايشين في منطقة شعبية حكايتي بدات لما سكن في شارعنا أحمد شاب غامض كان مع امه واخوه الصغير ،
احمد كان فاتح ورشة مكانيكا ،
بس كان انسان اخلاقه سيئة ،
كل يوم نصحى على مشكلة من مشاكله مرة مع الزباين بتوعه ومرة مع الصبيان اللي عنده ومرة مع الجيران ، مكانش بيسيب حد في حاله
كنت اقول لبابا يا ساتر هو الجدع ده مش بيبطل خناق وض*ب في خلق الله
هو ايه فاكر الدنيا سايبة ولا ايه ،
مافيش قانون يحاسبه ،
رد بابا ويقول مالناش دعوى يا بنتي خلينا في حالنا احنا مش قد الناس ده،
ارد بعند وقوله ماهو طول مااحنا بنقول ملناش دعوة و خلينا في حالنا
الناس اللي زي ده بيتجبروا ويفتروا اكتر واكتر ،
قال يا فرعون اية فرعنك قال مالقتش اللي يردني ،
بابا زعق وقالي اسمعي يا عزة يابنتي انا راجل غلبان ومعنديش في الدنيا غيرك انتي واخوكي ،
وكل آمالي في الحياة اني اطمن عليكم
مش ناقص ادخل في امور ناس وفي مشاكل انا ماليش فيها وفي غني عنها،
كنت بسكت بس من جويا بكون مضايقة ،
وفي يوم كنت نازلة رايحة كليتي
وكنت واقفة على ناصية الشارع مستنية الاتوبيس ،
وفجأة طلع شاب وفضل يضايقني ،
بكلمات ب**ئة ،
قلتله احترم نفسك ياجدع انت ،
بدل اقسم بالله اعرفك ماقامك ،
مسمعش وفضل برده يضيقني ،
وفجاة شفت احمد قدامي ماسك الشاب ده وهات يا ض*ب لما عدمه العافية ،
بصراحة كانت حالتي حالة غريبة
مش عارفة افرح لانه دافع عني وحماني مش الشاب الغتت ده ،
ولا اضايق من طريقته اللي ض*به بها
ولقيته موقفلي تا**ي وقاتح الباب وبيقولي اتفضلي يا انسة ،
ولقيته بيحاسبه كمان ،
قولتله بكبرياء واتا بزعق ومندهشة من اللي حصل ومن جرئته وثقته في تصرفه هو جري اية يا جدع انت مالك كدا طايح ولا حد هامك
انت ايه اللي دخل في اللي مالكش فيه
قالي وهو مصدوم من موقفي ،
هي ده شكرا ياانسة ،
اني انقذتك من رخمته ورحمتك من مضيقته ،
رديت عليه بنفس الكبرياء
وقلتله كنت اشتكيت لك ولا تكنشي شايفني ضعيفة ،
لا ياحضرة انا كفيلة اعمل اللي انت عملته ده وزيادة كمان ،
لقيته اتكلم بغضب ظهر في صوته ،
وكان مين اللي مانعك ان شاء الله،
اتسرعت وغصب عني لقيتني بقوله ،
عشان انا مش بلطجية زيك ،
الخناق والض*ب عندك اسلوب حياة
واحد مش بيفكر غير بدراعه ،
اللي مستقوي به علي خلق الله،
انا انسانة التعليم فارق معايا ،
لو مكنش الشخص ده اتراجع عن مضيقته ليا بعد ما حظرته بالذوق ،
كنت وقتها عرفته مقامه بس الحكومة كانت هتعرف شغلها معاه ،
قالي بس بس انتي ايه
هو ل**نك كان مربوط وانطلق عليا ولا ايه ،
قولته ده أقل حاجة عندي ،
قالي اركبي ياانسة التا**ي وشوفي راحة فين ،
انا معرفش اصبحت بوش مين النهاردة ،
قولتله التا**ي ده ابقي اركبه انت .وسيبته وهو تقريبا مولع ،
وركيت الاتوبيس وهو عينه مبحلقة عليا ومصدوم من كلامي ورد فعلي ،
وعدي الايام واحمد حاله نفس الحال
وفي يوم من الايام قامة خناقه كبيره واحمد كان هو اللي بيتخانق مع صاحب العماره انا عارفه ان هو راجل مفتري وتقريبا احمد كل متأخر على الايجار وشكله كان عايز يطرد أمه وأخوه من الشقه يومها احمد مسكه وفضل يض*ب فيه و البوليس جه وقبض علي احمد ،
واتعمله قضية واتحبس فيها ،
بيني وبينكم انا وقتها قلت احسن
هو فاكر ان الدنيا مفيهاش قانون ولا ايه ،
لو كل واحد فاكر انه ياخد حقه بايده
مش هنبقي عايشين في دنيا ده هتبقي غابة ،
وبعد اللي حصل بكام يوم ،
كنت نازله اجيب لماما شوية طلبات ،
شفت وقتها الراجل صاحب العمارة
وهو بيرمي عفش الست ام احمد
وزق الست برا وقعها في الارض
والاصعب لما شفت اخوه المسكين
كان شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة،
زقة ياعيني وقع في الارض،
الست قالتله حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياظالم يامفتري ،
هروح فين انا و الغلبان ده ،
رد عليها وقالها تروحي في داهية انا مش فاتحة سبيل ،
جتكم الق*ف ،
الست حاولت تقوم ابنها من الارض
اللي كان بيعيط وبيقول انا عايز احمد عشان يعوره الرجل ده ،
يارب الراجل ده وحش ض*بني انا وامي ،
يارب احمد يجي ،
هو قال مش تخاف من حد ابدا ،
الست عيطت وبقت تلم عفشها من الارض وهي بتقول ربنا يردك لينا يااحمد ، وميحرمناش منك ابدا ،
دموعي نزلت علي الست وابنها ،
قربت منهم عشان اساعدهم
وعرضت عليهم انهم يقعدوا عندنا
وافقوا لان مكنش في حل تاني
بابا وماما رحبو جدا ،
وضيفناهم عندنا ،
واتفاجات ان صاحب العمارة ده
يبقي اخو جوز الست ام احمد
ويبقي عم وحيد ابنها الطيب ده
واحمد يبقي ابنها الكبير بس من راجل تاني ولما مات اتجوزت ابو وحيد
ولما مات عم وحيد عايز ياكل حق وحيد باعتباره انه معاق وفاقد الاهلية
وباعتباره انه واصي عليه ،
لكن احمد مسكتش وقدر يرجع حق امه واخوه لما اخد الوصاية من عمه وبقي هو الواصي علي اخوه ،
وده طبعا جنن عم وحيد فقرر يبعده بطريقة جهنمية ،
بقي كل فترة يبعتله حد يجر شكله ،
ولان احمد عارف ده كان بيخانق معاهم بالوحشية ده ،
وكل ده عشان يثبت انه بلطجي حتي لما اتخانق معاه كان قاصد يستفزه بانه يزق امه قدامه عشان يض*به وبكدا يقدر يحبسه ويثبت انه رد سجون
وبلطجي وبكدا يقدر يرجع الوصاية له ويستولي علي حق وحبد وامه
وفعلا امه احمدعشان خايفة علي احمد
راحت المحكمة وشاهدت معاه عشان يكون هو الوصي ،
واتنزلت عن حقها وعن كل حاجة في سبيل ان ابنها يخرج من القضية
بس هو طلع راجل ملاوع وضحك عليها طردها هي وابنها بعد مااخد كل حاجة ومتنزلش عن القضية ،
لمت نفسي كتير ان ظلمته
احمد ممكن يكون غلطان ان فكران العافية طريق ،
بس هو برضه في الآخر كان بيدافع عن حقه وحق أمه وأخوه ،
وبعد كام شهر والست ام احمد قاعدة عندنا تفاجأت بالباب بيخبط
وكان احمد ،
واقف وبيستاذن انه عايز امه واخوه ،
بابا داخله وقاله طب ادخل اقعد واستريح من المشوار ،
واشرب كوباية شاي
دخل وعملت الشاي ،
وسمعت احمد بيشكر بابا علي استضافة امه واخوه ،
وسمعت وحيد وهو بيشكر ربنا وبيقول الحمد لله يارب رجعتلي احمد اخويا حبيبي ،
وبدا يحكيله اللي عمه عامله فيه ،
احمد قاله متخافش حقك هيرجعلك ،
بابا قاله يا بني في قانون في البلد،
مينفعش اللي بتعمله ده ،
الراجل ده بيستفزك عشان يضيع مستقبلك ،
وانت بتنفذه غرضه بكل سهوله ،
المفروض اننا نفكر بعقلنا قبل أيدينا وربنا عنده خلاص الحق ،
احمد قاله وحيد امانه ،
ابوه موصيني عليه ان افضل جنبه واحافظ علي حقه لانه عارف ان اخوه طمعان فيه ،
وكان ابسط حاجة اقدر اعملها عشان ارد جميل الرجل اللي راباني في بيته واعتبرني زي ابنه ،
والله ياعمي انا عمري ما كنت بتاع مشاكل ،
اللي خلاني كدا ،
كنت بشوف بعيني الراجل المفتري ده بيجيب ناس تعاير اخويا وتتنمر عليه وعلي مرضه ،
وحيد كان يتعصب وينهار وي**ر كل حاجة حوليه عشان في الاخر يثبت انه مختل عقليا وخطر على العامة
وبكدا ياخد قرار بإيداعه مستشفي الأمراض العقلية،
كان لازم ادافع عن حق اخويا وامي باي طريقة ،
وفعلا لما دخلت عليه مرة وخليته مضي واقر بحق وحيد وامي ،
لكن للاسف استمر في استفزازي لحد ماقدر عليهم تاني ،
وحلفت اني لازم اخد حقي