bc

اعشق مدللتي

book_age12+
91
FOLLOW
1K
READ
others
drama
comedy
twisted
sweet
like
intro-logo
Blurb

عرفها طفله مدللة ..لم تجد العناء في حياتها , مرحة ونشيطه وذات روح خفيفه , أرغمته الظروف علي تقبلها داخل حياته .. ولكن برضا من قلبه عشقها , فلقد تخيلت أنها ستخرج من بؤرة طفولتها لتحصل علي حريتها كامله , ولكنها تفاجأت بسجن أكبر حيث أحكم عليها سيطرته ..... فهي طفلته المدللة.

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
داخل إحدي الفيلال العصريه الصغيره _ يرقد رجلا كهلا كبيرا .. أنهكه المرض وأكل من ملامحه ، ممدا جسده باأريحيه علي الفراش ومغطي بأحد الأغطيه الناعمه الملساء .. يصطف حوله أبنائه مسيطره علي تقاسيمهم الحيرة والرعب عاطف ذافرا أنفاسه بضيق : مينفعش كده ياحج ، كان لازم تفضل في المستشفي علي الأقل عنايه مضمونه ومتواصله إبراهيم بنبرات ضعيفه : أنا متعبتكوش في خدمتي يابني عاطف بضيق : والله ما قصدي يابابا ، احنا تحت أمرك طبعا .. بس كان لازم برده ناس أهل للخبره يكونوا معاك نسرين : عاطف بيتكلم صح يابابا ، أحنا عاملين علي صحتك هدي عاقده حاجبيها بضيق : سامحني يابابا لولا عنان ثانويه عامه السنه دي أنا كنت فضلت ملازماك إبراهيم مبتلعا ريقه بصعوبه : الحمد لله علي كل حال ، المهم انا جمعتكوا عشان موضوع أهم من كده سمير بترقب : أنا تأمر يا حج ، خير ان شاء الله عاطف مربتا علي ذراعه : طب ما نأجل الكلام ياحج لوقت تاني ، انت تعبان ولسه خارج أمبارح من المستشفي إبراهيم : كح كحكحكح كح العمر مش مضمون ، ومش عايزاكو تختلفوا من بعدي نسرين : ربنا ما يجيب خلاف بينا ياحج ويد*ك طول العمر يارب إبراهيم بتنهيده : زين ، أنا عايز زين عاطف ناظرا للجهه الأخري بضيق : ياحج ميت مرة قولناله يرجع وكفايه غربه وهو مش عايز ، دماغه جزمه زي أبوه الله يرحمه ، من ساعة ما محمد مات الله يرحمه وهو مش عايز يرجع .. بيقول ان الشغل كله هو اللي شايله وماسكه هناك ومستريح في وجوده بره مصر هدي بتهكم : 15 سنه وهو عايش بره وجاي دلوقتي عايز ترجعه !! المفروض كان رجع من وقت ما أبوه مات .. اللي قده دلوقت متجوز ومخلف وعنده أسره ، وهو داخل 27 سنه ومعملش إي حاجه كله شغل شغل سمير لاويا شفتيه : وبتتكلمي عن زين بس ليه ياهدي ما هو أبن عمه وليد معاه بقاله سنتين والحج مرضيش أن إيهاب هو اللي يسافر لزين عاطف بضيق : أبنك ماسك المصنع هنا ياسمير ومكنش ينفع يسيبه ويمشي ، أنما أبني ميفهمش في شغل المصنع إبراهيم بحده : أنتوا هتتخانقوا وأنا قاعد .. كحكح كح طب أستنوا لما أموت عاطف مطرقا رأسه للأسفل : ولا خناق ولا حاجه ياحج ، أحنا بنتكلم عادي إبراهيم بتنهيده : عموما ياسمير عايزك تطمن ، زين ووليد لازم يرجعوا مصر بأقرب وقت وهيشيلوا المصنع مع إيهاب ، أما الشغل بره هخليهم يصفوه سمير محدقا : يعني بعد ما أبني شال المصنع طول السنين اللي فاتت ييجي زين ووليد يشيلوا علي الجاهز نسرين قاطبه جبينها : يعني هو أبنك شال المصنع لوحده ، ماهو بابا ربنا يعافيه كان معاه إبراهيم بنبره هادره : لولايا مكنش المصنع فضل واقف علي رجله ، أبنك لو شايله لوحده كان زمانه وقعه من زمان سمير بحنق : بقي كده ياحج إبراهيم بنبره حازمه : كده وأبو كده كمان هدي مربته علي ذراعه : يابابا مش كده ، أهدي شويه وكل حاجه هتتحل ، وأنا بنفسي اللي هكلم زين المره دي وأكيد مش هيزعل عمته سمير بتأفف : وماله ----------------------------------------------------- - بأحدي المنازل الفاخره الكلاسيكيه ، جلست الفتايات الأربع ذات السابعة عشر عاما علي الأرضيه الرخاميه يتبادلون اللعب بتلك الاوراق الكرتونيه الصغيره شيري محدقه : لا لا لا حرااااام ليلان بقهقهه عالية : ههههههههه يلا ياحلوة عشان نحكم عليكي عنان بقهقه عاليه : هههههههههه متخافيش ياشيري مش هند*كي حكم تقيل زي الاسبوع اللي فات شيري ببكاء : حرام أنا رجلي ورمت من الجري المرة اللي فاتت ليلان غامزة : أطمني .. عنان هي اللي هتحكم عليكي ، وأحكام عنان خفيييييفه خالص شيري ذافره أنفاسها بضيق : أتفضلي ياست عنان ، إديني حكم .. محسسيني أننا مش لعبه رهف تمط شفتيها للأمام : خلاص بقي ياشيري ، ماهو الشايب فضل معاكي ودي قواعد .. يلا يانونو - وضعت عنان أصابع كفها داخل خصلات شعرها القصير وظلت تحك رأسها بتفكير حتي حدقت عيناها وأزداد بريقها بعد أن جاء بمخيلتها فكرة ماكره لتنفيذ ال*قاب علي صديقتها .. فأردفت قائله عنان باأبتسامه واسعه : بس ، لقيتها --------------------------------------------- داخل فيلا آل الحسيني ... جلست السيدتان بغرفة المعيشه يتبادلان للأحاديث سويا بجانب أرتشاف قطرات الشاي الساخنه المسكوبه داخل ذلك القدح الكحلي اللون نسرين تاركه قدح الشاي : تفتكري هتقدري تقنعي زين يرجع مصر هدي قابضه علي شفتيها : هحاول ، رغم إني حاسه بأنه مش هيوافق .. لكن كنت عايزة أريح بابا أد*كي شايفه حالته عامله أزاي وبقي عصبي اليومين دول بزياده نسرين قاطبه جبينها : طب لو مجاش !!.. هنعمل إيه ؟ هدي جاحظه عينيها : مجااش !!! مينفعش ميجيش .. لازم يرجع أنا محتجاه قوي نسرين عاقده حاجبيها بتعجب : محتاجاه !! أزاي يعني محتاجاه وليه ؟ هدي بتوتر : محتاجاه يكون جمب جده ومع أهله يانسرين نسرين بعدم تصديق : ااها ماشي هدي ناهضه عن مكانها : أنا هامشي عشان سايبه عنان في البيت وزمانها بتذاكر دلوقتي نسرين : عقبال ما تشوفيها أحسن الناس ياحبيبتي ، خلي بالك علي نفسك ياهدهد هدي باأبتسامه صغيره : حاضر يانسرين .. مع السلامه نسرين : سلام - توجهت هدي لخارج ( الفيلا ) حيث أستقلت سيارتها وأمرت السائق بالأنطلاق صوب منزلها ، في حين .... هبطت الأربع فتيات ﻻسفل البنايه وبحوزتهم علبه كرتونيه كبيره تحوي عددا من التمر ( بلح ) ووقفا أمام البنايه ليلان ناظره للطريق : في عربيه جايه هناك أهي عنان مدققه النظر : أمممم ... يلا ياشيري شيري مبتلعه ريقها بصعوبه : عنان هو مفيش عقاب تاني ... ده عقاب بايخ ومحرج جدا رهف بنبره سريعه : يلا يلا ياشيري العربيه قربت .. ربنا معاكي - أستدارت الفتيات الثلاث وتوجها بخطواتهن للوراء وتركا شيري وحدها كي تتوجه لتنفيذ ال*قاب الملقي عليها ، فخطت بقدميها خطوات متردده خائفه ثم أشارت لسيارة ما علي الطريق لكي تتوقف .. حتي توقفت السيارة ، فأقتربت منها و شيري باأبتسامه مزيفه : صباح الخير يافندم الشخص باأندهاش : صباح الخير وأحنا بالليل ؟؟ شيري ناظره حولها بتوتر : اه اه قصدي مساء الخير الشخص مضيقا عينيه : مساء النور ، خير شيري ممده يديها المرتعشتان : أتفضل يافندم الشخص محدقا : إيه ده ؟ شيري باأبتسامه واسعه : بلح حضرتك ، انا وصحابي قررنا ن**ب ثواب فقولنا نشترك في حملة أفطار صايم وأهو كله بثوابه الشخص رامشا بعينيه : رمضان فاضل عليه خمس شهور لسه ، أفطار صايم أزاي دلوقتي .. وبعدين ولا خميس ولا أتنين وكمان أحنا العشا أذن من بدري والفطار بيكون المغرب ، هو أنتي إيه بالضبط ؟ شيري بعيون مترقبه : مش مشكله خالص ، حضرتك ممكن تاخد البلح وتشيله أهو بركه للعربيه الشخص بتهكم : أيه رآيك أزرعه أحسن عشان يفقس بلح صغير ، وسعي ياشاطرة من سكتي .. قال صايم وأفطار قال - أنطلق الرجل بسيارته بسرعه كبيره بينما ظلت الفتيات داخل حاله هيستيريه من الضحك علي موقف صديقتهم فيما أشتعلت شيري غضبا منهم وقررت الأنتقام بأحدي الأل**ب الأخري ولكن بعد أنقضاء عقابها ، فلمحت سيارة أخري أتيه من بعيد فأشارت إليها أيضا للوقوف ... فوجدت بها رجلا وسيده يبدو علي ملامحهم العبس وبوادر للشجار الرجل بحده : أفندم ؟ السيده بعجرفه زائده : لو عايزة توصيله ومش لاقيه عربيات ولا تكوسه متاسفين مش بنوصل حد شيري بنظرات محدقه : هاااا الرجل ناظرا لزوجته بقوة : أسكتي أنتي السيده بنبره حازمه : مش ساكته .. أنت هطلع التهزيق اللي خدته من أمك عليا ولا أيه الرجل بنبره عاليه : أنا حر .. اطلع ولا مطلعش وبعدين أنتي السبب في كل المصايب شيري رامشه بعينيها : صلوا علي النبي ياجدعان السيده مشيره بيظها : أنااا سبب المصايب ؟ أسم الله علي أختك الملاك اللي ل**نها أربعه متر قدامها ولا نظرك مش جايب غيري ! الرجل بنبره عنيفه : أنا حذرتك مليون مرة وقولتلك أتكلمي مع أمي باأسلوب عدل شيري مقاطعه : تؤتؤ تؤ ياجماعه دي عين وصابتكوا صدقوني السيده لاويه شفتيها : مش لما تتكلم معايا كويس ، دي مش طايقاني الرجل ضاربا علي المقود : ماليش فيه .. انا عايز اشتري دماغي سيبيها تعمل اللي عايزاه السيده بحده : يعني تهزقني وأسكت شيري : لا لا أزاي تهزقك وتسكتي لازم تاخدي حقك الرجل بنبره حازمه : مهزقتكيش ، دي يدوب أتكلمت كلمتين وبتنصحك شيري مشيره باأصبعها : لا لا طالما مهزقتكيش ولا أشتغلت بالشبشب يبقي خلاص أطمني السيده بتهكم : نصيحة ايه دي ! بلا و**ه الرجل بعصبيه مفرطه : متستفذنيش أحسن وربي أطلقك فيها شيري لاويه شفتيها : والله ليك حق ، دي حتي شكلها وليه نكديه وغاويه عكننه السيده فاغره شفتيها : هاااا تطلقني انا ، طب اعملها وانا اود*ك في ستين داهيه بالمؤخر ياحبيبي شيري بتهكم : تؤ تؤ تؤ ملكيش حق ، عايزة تبهدلي الراجل معاكي في المحاكم .. أخس عليكي أخس السيدة بنظرات مشتعله : أخرسي يابت أنتي ، وبعدين أيه اللي حشرك في اللي ملكيش فيه شيري بتهكم : أنتي لسه واخده بالك إني واقفه ياطنط السيدة بعصبيه : طنط في عينك ، ده انا اكبر منك بسنتين تلاته بس شيري محدقه : سنتين تلاته أيه ؟! ده أنا المفروض أقولك يانينه - لاحظ الفتيات ما يحدث من شد وجذب بين تلك السيده ال**بسة الملامح وبين رفيقتهم فقررا التوجه إليها ليلان مدققه النظر : شكل الست دي حربايه رهف بسخريه : شكل !!! انتي عندك شك عنان مضيقه عينيها : طب تعالو نشوف إيه الموضوع شيري ببرود زائد : ياطنط أهدي مش كده ، أعصابك ليلان : في أيه ياشيري ؟ شيري لاوية شفتيها : طنط كانت هتطلق حالا وتودي الراجل في ستين داهيه ، قولت أشهد شهادة حق السيده هابطه من السيارة : الله ! أنتوا مع بعض بقي ؟ عنان بنظرات متعاليه : أها مع بعض في حاجه ياطنط السيده بنظرات ناريه : متقوليليش طنط الرجل بنبره صادحه : انا ماشي ، وخليكي أنتي مع العيال شيري محدقه : عيال ! رهف عاقده حاجبيها بضيق : ليه شايفنا حاطين البزازة في بوقنا ياأونكل الرجل بنبره صادحه : أمشي منك ليها من هنا بدل ما انزل اعرفكوا شغلكوا عنان بصوت أنثوي صارخ : لا لا لا لا ، خلي بالك من كلامك ده احنا نلم عليك الشارع ونعملك قضية تحرش في الطريق العام ليلان جاحظه عينيها : عنان عنان ، مامتك جايه بعربيتها علي أول الشارع عنان محدقه بفزع : ياليلة زرقا ، خد ده ... يلا يابنات - ألتقطت عنان العلبه الكرتونيه التي تحوي حبات التمر وقذفتها بوجه الرجل ثم أنطلقا سريعا داخل البنايه ... بينما أستشاط الرجل غضبا وهبط من سيارته لملاحقة الفتيات ولكن الحارس ( البواب ) منعه من الدلوف داخل البنايه الرجل بحده : هطلع يعني هطلع الحارس بلهجه صعيديه : ياسعات البيه أنت أجده تجطع عيشي من أهني .. ودول بنات يودوك في داهيه الرجل بنبره عاليه : اشوف اهلهم ولا المسؤلين عنهم ، عشان يربوهم كويس هدي أتيه من الخارج وبنبره حازمه : في أيه اللي بيحصل هنا ياعبده ؟! الحارس مبتلعا ريقه بصعوبه : اا ا اصل الحكايه ياست هانم انوو ..... الرجل بنبره صادحه : الحكايه اني عايز اطلع لاهالي البنات اللي لسه طالعين من هنا ، لازم اقولهم يربو بناتهم بدل ما هما سايبين كده هدي محدقه عينيها : بنات !! بنات مين ياعبده الحارس قابضا علي شفتيه : اا ا الست عنان وصحباتها ياست هدي هدي بشهقه صغيره : بنتي !! عملت إيه ؟ الرجل بنظرات حاده : بنتك أنتي !!؟ هدي بغيظ : أه بنتي الرجل بنبره عنيفه : ولما هي بنتك مش مربياها ليه ؟! هدي بحده : ألزم حدودك ياسيد يامحترم ، بنتي هعاقبها بدون ما تقل في أدبك الرجل ملوحا بيده : حدودي عارفها ، الدور والباقي علي اللي سايبين عيالهم في الشوارع .. ستات عايزة الحرق - أنصرف الرجل من أمامها سريعا وتوجه صوب سيارته ليلحق بزوجته التي تركت المكان عقب ذهابه لتلك البنايه ، بينما أشتعلت عينا هدي وحواسها فيما تلقته من كلمات عنيفه من ذلك الرجل .. وقررت تلقين فتاتها ( بنتها ) درسا قاسيا في حين صعدت الفتيات للأعلي سريعا وتأهبن لصعود والدة عنان بأي لحظه .. حيث أصطفوا حول المكتب الخشبي وقاموا باأدعاء المذاكره حتي أقتحمت هدي الغرفه وعلي ثغرها أبتسامه مزيفه هدي : بتعملوا أيه يابنوتات ؟ عنان بقلق : بنذاكر ياماما شيري رامشه عينيها : ااه اه ياطنط بنذاكر هدي مقتربه منهم : وبتذاكرو أيه ؟ ليلان بتوجس : فرنساوي ياطنط هدي بنبره رخيمه : ربنا معاكوا ، عنان .. تعالي ورايا عايزاكي عنان مبتلعه ريقها بصعوبه : حااضر - توجهت هدي بخطي ثابته نحو غرفتها وتبعتها عنان .. وما أن دلفت للغرفه عقب والدتها صفعت هدي الباب صفعه قويه أنتفضت عنان علي أثرها وتوجست خيفه من والدتها ... فاألتفتت لها ( هدي ) ثم قبصت علي ذراعها بقوة جاذبه أياها هدي مصره علي أسنانها : مش ناويه تتهدي بقي وتلمي نفسك ، كل يوم مشكله وكل يوم مصيبه من تحت رأسك عنان رامشه بعينيها : يي ما ما بس افهمي ، حضرتك فاهمه غلط هدي ضاربه علي كتفها : تفهميني إيه ؟ أنتي ايه اللي نزلك الشارع يابنت حسين عنان بتأفف : مبلاش السيره دي ، مبحبش تناديني كده ياماما هدي بحده : محدش و**ك غير تربيته الزباله ، منه لله مطرح ماهو قاعد عنان متملصه من قبضتها : ماما أيدي وجعتني ااااااي هدي بعنف : مفيش أعياد ميلاد هتحضريها بكرة ، ولا هتنزلي تدريب الباليه كمان عنان فاغرة شفتيها : هااااا أييييييه ، لا لا ياماما انا اسفه بليززززز انا عندي عرض مهم جدا بعد تلات شهور ولازم أحضر كل التدريبات هدي بنبره حاده : ورحمة أمي ماأنتي رايحه في حته ، لما تتربي ابقي اعملك اللي انتي عايزاه عنان بلهجه راجيه : لا والنبي ياماما مدخليش المراحيم في الموضوع ، سيبيني اروح التدريب و وبعديها عاقبيني زي ماأنتي عايزة .. بليز زززز هدي بلهجه أمره : هي كلمه واحده مفيش ولا تدريبات ولا في أي party هتحضريه وأمشي أنجري علي أوضتك عنان ضاربه الأرض بقدميها : يوووووه بقي ، حرااام اتعب كل ده وتضيعيلي مجهودي حراام هدي بنبره صادحه : قولتلك أنجري علي اوضتك يلاااااااا - خطت بقدميها خارج الغرفه راكضه وت**و تقاسيمها الضيق المبالغ .. بينما وجهت هدي صوب الهاتف وضغطت علي أزراره المستطيله لأجراء مكالمه تليفونيه هدي : أيوة ياعاطف ، أنت لسه عند بابا ؟؟ عاطف : ايوة ياهدي .. هبات معاه النهارده هدي بتنهيده : طب معلش أديهوني أطمن عليه عاطف مضيقا عينيه بحيره : ماانتي كنتي لسه عنده .. هو في حاجه ولا أيه ؟ هدي بتردد : اا لا .. نسيت اقوله حاجه مهمه ، أديهوني عاطف لاويا شفتيه : ماشي ياستي ، ثواني أدخل التليفون أوضته - ألتقط عاطف الأسلاك الكهربائيه الموصله بالهاتف ثم سحبها خلفه دالفا لحجرة والده الراقد علي الفراش .. ثم أعطاه ذراع الهاتف ( السماعه ) لكي يهاتفها أبراهيم بصوت متقطع : أيوة ... خير يااهدي هدي مبتلعه ريقها بصعوبه : عامل ايه ياحبيبي ، مش أحسن !! أبراهيم عاقدا حاجبيه : ماأنتي لسه ماشيه كحكح كحكح من عندي يابنتي ، قوليلي عايزة أيه محدش معايا في الأوضه هدي باأبتسامه عفويه : طول عمرك لماح ياحج .. انا فعلا عايزاك في موضوع كده أبراهيم بتأوي : اااه ... قولي يابنتي سامعك هدي باأحراج : سلامتك من الآه ياحج ... بصراحه كده عايزاك في موضوع يخص .... يخص عنان .. - دلفت عنان لغرفتها متذمره .. تسيطر علي وجهها علامات التجهم والحنق ، حيث أستطاعت والدتها التلاعب بالوتر الحساس وأحدي أهتماماتها الأولي .. في حين لاحظت الفتيات تغيرها وأنقلاب مزاجها 180 درجه فألحوا عليها ليعرفوا ما أصابها رهف قاطبه جبينها : طب متزعليش نفسك يانوني ، ممكن تسيبيها تهدا شويه وعلي بكرة تكون راقت عنان عابسة الوجه : لا دي حلفتلي برحمة الميتين ، يعني مش هترجع في كلامها .. انا زهقت بجد ليلان قابضه علي شفتيها : خلاص بقي متتضايقيش ، أبقي كلمي المدرب وأعتذريله بأي حجه عنان عاقده حاجبيها : ............. شيري بحده : ماانتوا زودتوها المرة دي ، بقي ده حكم تحكمي عليا بيه ياست عنان .. اهي اتعكت علينا عنان ضاربه علي ذراعها : أحسن ، وبردو نفذتي الحكم شيري مضيقه عينيها وبلهجه متسائله : تلعبي تاني ؟؟ وأراهنك أنك هتخسري عنان مشيره بأصبعها بتحذير : بلاش تتحديني ! شيري واقفه في مكانها : لا بتحداكي .. وكمان هنسيبك تحكمي علي نفسك بس حكم يرضينا عنان بنبره متحديه : موافقه ------------------------------------------------ في العا**ة الفرنسية _ ليون _ وهي أحدي أهم وأجمل المدن الفرنسيه في وسط وشرق فرنسا .. تقع ليون عا**ة قسم رون في منطقة الروب ألب وتعبر عن تاريخ طويل ومميزة ، وهي اليوم مركز اقتصادي مهم في فرنسا وثالث اكبر المدن الفرنسية وتتميز بوجود عمارة تاريخية عريقه - يستيقظ من نومه الغير مريح ليتمطع بجسده في الهواء محاولا التنفيس عن عضلات جسده .. ثم نهض عن فراشه المريح عاري الص*ر ليتوجه صوب المرحاض - وبأحدي أهم الشركات الكبري والوكيل الأكبر ب ليون لتصدير أدوات التجميل والمستحضرات العطريه .. يدلف شاب طويل القامه نحيف البنيه ، ليجد أحدي الموظفات ( سكرتيره ) قابعه أمام جهاز الحاسوب وليد بنبره مرحه : Bonjour, O belle ريون باأبتسامه صافيه : Bonjour, Monsieur Walid ( صباح الخير أيتها الجميله صباح الخير سيد وليد ) وليد مستندا علي سطح المكتب : لا خلينا بالعربي بقي عشان مبحبش الدلع بتاع الفرنساوي ده ريون : مفيش مشكله ، مستر زين لسه موصلش مقر الشركه وليد : أه عارف ، أنا جاي عشان أخد الفايل بتاع أتفاقية النمسا .. وأسلم علي القمر ريون بضحكة مرتفعه : هههههههههه وليد باأبتسامه واسعه : ياااااااوعدي ريون بمزاح : مستر زين لو جه في إي وقت ها ... وليد مشيرا بيده : زين ، ده حبيبي .. أسكتي أسكتي أنتي أصلك متعرفيش زين .. ده حبيبي جدا - في ذلك الحين .. يدلف شابا وسيم الملامح وقور الهيئه .. يمتاز بجاذبيه غير عاديه ، أرتمت بين يديه جميلات فرنسا ولكنه نبذهن ولم يلتفت لواحدة منهم .. كان حلمه الأول الألتقاء بنصفه الثاني المكمل له .. فلقد وضع معيار ومقاييس محدده لأختياره شريكه حياته .. وهي ما تسمي بالمواصفات القياسيه والتي لم يتوصل أليها في كل فتيات فرنسا ، فكان شعاره ساأنتظر ولو مر الدهر دون ملاقاتها وليد جالسا علي سطح المكتب : ميغركيش التكشيره بتاعته دي ، ده بعد الساعة تسعه بيكون مسخرررره ههههههه ريون ناظره لزين : أحم احم وليد بهيام : ولا لما بيضحك ، يخرب بيت خدوده .. ربنا يفتحها عليه ويبين سنانه بالغلط ويضحك ههههههههههههه زين مقاطعا بنبره حازمه : وووووليد وليد منتفضا من جلسته : زين !!! ياراجل ما تكح ولا تتنحنح .. كده من غير مقدمات ! زين مشيرا باأصبعه : تعالي ورايا ياأستاذ ، وأنتي هاتيلي ملف أتفاقية النمسا ريون ناهضه عن مكانها : Ordre Monsieur Zen ( أمرك مستر زين ) - دلف زين لحجرة المكتب الخاصه به ، كانت علي الطراز الكلاسيكي الفرنسي الحديث .. حيث أشرف علي ت**يمه كبار م**مي الد*كورات بفرنسا منذ وجود والد زين وقبل وفاته جلس علي مقعد مكتبه المتأرجح المريح .. المبطن بالأسفنج اللين ( طري ) للغايه .. ثم رمقه بنظرات متهكمه قبيل أن يردف قائلا زين بنبرة ثابته : مش ناوي تتهد وتبعد عن البنات بقي ، وخصوصا ريون .. أنت عارف أني مبستغناش عنها في كل حاجه هنا وليد بتهكم : شايفني خ*فتها ! زين لاويا شفتيه : مجنون وتعملها .. المهم تبعد عنها وخلاص وليد هامسا لنفسه :ضاعت المصلحه ياخسارة ، كان زماني عامل أعلي شغل زين رامقا أياه : بتقول أيه ، سمعني صوت الكروان وليد بتهكم : هو أنا أتكلمت ! ده أنت فصلان --------------------------------------------------- - وافقت عنان علي تحدي شيري بحماس شديد ثم شرع رباعيتهم ببدأ اللعبه ، شحنت الأجواء وأزدادت أثارة خاصة بعد فوز شيري وخسارة عنان .. قبضت عنان علي شفتيها بقوة لكي تمتص حاله من الانزعاج بدت عليها بصورة واضحه للغايه ثم شرعت تفكر مليا فيما ستفعله كعقاب كما أتفقا سويا شيري باأبتسامه متشفيه : ها هتعملي أيه يانوني ؟ عنان مصره علي أسنانها بغيظ : لو سمحتي تسكتي خالص ، انا بقولك أهو ليلان بقهقهه عاليه : هههههههه خلاص يانونه متزعليش نفسك .. دي game عنان محدقه عينيها : عرفت أنا هعمل أيه - ألتقطت عنان هاتفها من أعلي المكتب ثم تلمسته عدة مرات لكي تقوم باأجراء مكالمه تليفونيه حتي أتاها الرد المتصل به : خدمة عملاء شركة .... اهلا بحضرتك يافندم ، في البداية أتشرف بأسم حضرتك والخط اللي عايزة تستفسري عنه هل هو ده ولا رقم أخر ؟ عنان بصوت أنثوي : اهلا بحضرتك المتصل به : اهلا يافندم ، أمري عنان مداعبه خصلات شعرها : لو سمحت السشوار بتاعي باظ ممكن الشركه تعمله صيانه ؟ المتصل به عاقدا حاجبيه : سشوار أيه يافندم !! هنا خدمة عملاء خطوط ...... عنان كابحه صوت ضحكاتها : اهاااا ده تبع خطوط الغاز يعني ، طب مفيش مشكله برده البوتجاز عندي مش واصله غاز المتصل به : لا برده يافندم مش خطوط غاز احنا .... عنان مقاطعه : يبقي خطوط كهربا صح ؟ المتصل به : لا برده حضرتك دي خطوط أجهزة المحمول والموبايلات عنان باأبتسامه واسعه : ralley ( حقا ) كويس خالص انا الموبايل بتاعي بيفصل شحن كتير ممكن حضرتك تصلحهولي المتصل به : واضح ان حضرتك غلطانه في الرقم معذرة بس ...... عنان مقاطعه : لا لا اا ياراجل مش غلطانه انا متأكده ، ليه بتهرب مني يامحسن المتصل به محدقا : محسن !!! مين محسن ده .. حضرتك انا ...... عنان مقاطعه : ايوة ايوة يبقي مش محسن ، امال مين احمد ؟! المتصل به بتأفف : ولا أحمد ؟ انا هنا في شركة ...... عنان بضحكك : خلاص خلاص عرفتك ، أنت تامر المتصل به بعصبيه خفيفه : ياااافندم ، هنا خدمة عملاء بشركة ...... عنان بشهقه : هاااااا ياخبر ، طب وبالنسبه للي معاه خط ..... يعمل ايه المتصل به : ممكن حضرتك تتصلي بخدمة العملاء الخاصه بالخط بتاعك وتستفسري براحتك عنان : طب خليك معايا علي ال waiting لحد ما اتصل اشوف كده - أغلق العامل بأحدي شركات خطوط الهواتف بوجهها بعد أن سئم من حالة الجنون التي أصابتها بينما ظلت الفتيات داخل هيستريا من الضحك بدون توقف علي جرئتها وفعلتها المجنونه ، ولم تقل حالتها عنهم ، فقد أرتمت علي فراشها وظلت تقهقه عاليا .. فا بمنظورها ان تلك الحياة مرة واحده ، ولن تعيش سواها -------------------------------------------------- - كان زين يجلس علي مقعد جلدي أ**د أمام أحدي شاشات العرض الكبيرة مرتديا نظارته الغير طبيه ( نظارة حفظ للنظر ) يشاهد مقطعا يمثل أنجازات الشركه وبعض منتجاتها التجميليه التي تقوم الشركه بصنعها من أجود المواد الطبيعيه .. وبعد أن أنتهي المقطع أمر العامل بأيقاف تشغيل الجهاز .. ثم نهض عن مقعده واضعا يده أسفل ذقنه يتحسسها في حين كان عقله الأكثر أنشغالا زين بلهجه أمره : اتفضل أنت دلوقتي ، وأبعتلي مسيو وليد العامل : حاضر - دلف العامل بينما صاح هاتف زين بنغمات صاخبه عاليه معلنا عن أتصال هاتفي .. نظر للهاتف بتمعن وعلي ثغره أبتسامه واسعه ثم ضغط علي الهاتف للأيجاب زين ياأبتسامه صافيه : اهلا ياعمي .. واحشني عاطف بهدوء : لو واحشك كنت سألت يازين الدين ، مش لما صدقت خلصت مننا ! زين باأبتسامه : تصدقني لو قولتلك ان الفترة اللي فاتت كانت فعلا صعبه ودوامة الشغل لوحدها تكفي عاطف بتهكم : ومصدقش ليه ؟ المهم طمني عنك يابني زين جالسا علي مقعد مكتبه الخشبي : انا الحمد لله زي الفل ، المهم انت وجدي عاملين ايه .. وعمتي هدي وعمتي نسرين أيه أخبارهم عاطف بنبره ثابته : الحمد لله كلهم كويسين ، لكن ....... زين عاقدا حاجبيه بتعجب : لكن ايه ؟! في حاجه ولا ايه ياعمي !! عاطف بتنهيده : جدك يازين ، تعبان أوي يابني .. نفسه يشوفك قبل ما يجراله حاجه زين معتدلا في جلسته بتوجس شديد : أييييه ؟ ماله ياعمي فيه أيه ؟ عاطف بنبره مختنقه : عنده أعتلال في عضلة القلب ... من كام يوم جاله نوبه قلبيه شديده قوي ونقلناه علي المستشفي .. الدكتور أكد انه لازم يفضل فترة في المستشفي ، لكن انت عارف جدك دماغه ناشفه وطول عمره ما يحبش المستشفيات ولا قعدتها زين قاطبا جبينه بضيق : طب مفيش علاج منتظم عليه ؟ عاطف : انت العلاج يابني ، لازم ترجع بقي وتشوف حياتك هنا وهتلاقي ميت فرصه تعمل بيها اكبر بيزنس هنا زين بتهكم : بيزنس عندكوا !! بس انا كل حياتي وشغلي هنا .. مستريح هنا عاطف بحده خفيفه : أنت أتجوزت ومقولتش ولا أيه يازين ؟ ! زين بقهقه عاليه : ههههههه انا اتجوز !؟ لسه بدري ياعمي عاطف بنفاذ صبر : بقولك أيه ، اتصرف وانزل مصر ان شالله يومين وترجع تاني المهم تنفذله رغبته زين قابضا علي شفتيه : ...... ربما يسهل ياعمي عاطف بتأفف : أسمع يازين انا عملت اللي عليا وقولتلك ؛ وخلي وليد ينزلي هو كمان مصر زين محركه رأسه : ماشي ، سلم علي كل اللي عندك عاطف : ماشي ياحبيبي .. سلام - كانت هدي ونسرين يجل**ن سويا علي أحدي الأرائك عندما كان عاطف يتحدث إلي زين .. يستمعن جيدا للحديث القائم بينهم حتي أنتهي من المحادثه وأغلق هاتفه نسرين قاطبه جبينها : قالك أيه ياعاطف ؟ هدي : حدد معاك نازل أمتي ؟ عاطف بتهكم : قالي ربنا يسهل ، يعني زي كل مره هدي مضيقه عينيها : لا ... مينفعش المرة دي تكون زي كل مره ، انا هكلمه انا كمان واتصرف معاه عاطف لاويا شفتيه : هتعملي ايه يعني ياهدي!؟ هدي باأبتسامه واسعه : هعمل كتير اوي ياعاطف ، بس اصبر عليا نسرين بترقب : ادينا صابرين اهو ؟ - علي ثغرها أبتسامه واسعه ونظرات لامعه غير بريئه ، بينما قابلوا ابتسامتها بالتهكم والفضول بنفس الوقت .. فكانت دائما داهيه بالنسبه لهم --------------------------------------------------- - في ذلك الحين _ كان زين قابعا أمام مكتبه وقبالته وليد ، يلقي علي مسامعه ما دار بينه وبين عمه ( والد وليد ) من حوار .. قبض وليد علي كف يده بتفكير قبل أن يردف قائلا وليد : وأنت ناوي علي أيه ؟ زين مستندا علي ظهر مقعده : مش عارف ، بنسبه كبيره مش هينفع أرجع دلوقتي .. متنساش أننا بنجهز لأكبر أتفاقيه في تاريخ الشركه .. أتفاقية النمسا وليد ضاربا علي جبينه : ياخبر ، أنا ناسي خالص حكاية النمسا دي !! ده كده أنسي أنك ترجع زين مضيقا عينيه بتفكير : وليه متمش الأتفاقية في مصر وليد بسخريه : هاهاها هوهوهو هي هي هي نكته بايخه هااا - أمسك زين بأحد الأقلام الفضيه ثم قذفه بوجهه رادفا زين بجديه : ياتقل دمك ، يابرودك ، ياتناحتك ياأخي وليد رافعا حاجبيه : أمال أقولك إيه يعني ، دي الحقيقه .. ولا أكدب وأدخل النار بسببك زين بتهكم : ناقص تقولي مخا**ك وأنا أقولك لا الخصام حرام عشان ربنا ميزعلش منك وشغل الأطفال ده وليد لاويا شفتيه : أتريق عليا براحتك ، أنا هروح أشوف ملف أتفاقية النمسا وراجع - دلف خارج حجرة المكتب بينما نهض زين عن مكانه وتوجه نحو أحدي الزوايا بالغرفه والتي يوجد بها حامل خشبي مستطيل الشكل .. عليه غلاية المياة الزجاجيه وبعض الأكواب الفخاريه الثمينه لصنع المشروبات الساخنه ، قام بسكب محتويات كيس بلاستيكي صغير في القدح ثم أفرغ عليه المياة الساخنه وأخذ يمزجهم سويا جيدا حتي أمتزجا ، ثم ألتقط القدح وتوجه نحو الأريكه الوثيره ليجلس عليها بأريحيه يرتشف مشروب ( النسكافيه ) الخاص به ---------------------------------------------------

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.5K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook