« الجزء الاول » رحلت رشا وتركتها تنعم ببعض الهدوء ظلت مكانها شاردة فــلاش بــــاك ماان خرجت ريحانة من بيت ماجد الذي باتت فيه تلك الليلة حتى سارت بغير هدى لا تعلم لها وجهة فاخر ما ترغبه العودة لقصر ال العطار كما انها لا تريد رؤية شقيقها بعد فعلته تلك الى ان وجدت نفسها امام الدار ابتسمت بحب ودلفت الى ماما ندى فهي تحتاجها جدا ولا تريد غير الغوص في حضنها هربا من العالم ندى بفزع: ريحانة بنتي مااالك ريحانة ببكاء: خبيني في حضنك يا ماما انا تعبانه تعبانه اووووي وبعد وقت ليس بالقصير هدات ريحانة نسبيا واخذت تقص لندى ما حدث معها ندى بحكمة: ماتعرفيش سبب الي عمله ريحانة: مش عايزه اعرف ندى: لا غلط يا بنتي لازم تسمعي منه وتواجهيه الهروب ماكانش حل ريحانة: طب هبعد شويه اريح اعصابي حاسة اني متشتتة اخرجت ندى مفتاحا من اغراضها ووضعته في يد ريحانة ده مفتاح شقتي في حي (....) ابني مايع

