الي بين شرح الكاتبة ☺️
ليكن في العلم لازلنا في الماضي أي قبل يومين من خطف يوري من قبل المهووس جون>
_قبل يومين_
في ذلك القبو الواسع المظلم حيث كان متواجد ذلك الشاب الذي كان عمره يتجاوز العشرين عاماً لقد كان يجلس فوق ذلك الكرسي بإهمال مربوطاً بطريقة قاسية بعض الشيء
لقد كان مغمياً عليه بسبب الضرب المُبرح الذي حصل عليه من قبل أحدهم والذي كان بادياً على ملامحه الوسيمة والتي أضحت غير وسيمة بسبب البقع الزرقاء والمحمرة على إحدى عينه وخده وبقع الدم التي كانت على شفتيه
جفل باندهاش لتُفتح أعينه الضيقة على مصرعيها بسبب ذلك الماء البارد الذي رمي على جسمه بإهمال و بقوة
بعد أن فتح عينيه ذلك الشاب المسكين وجد أمامه شخص أطول منه بقليل ببذلته السوداء واقفاً ينظر إليه بعد أن رسم ابتسامة جانبية على شفتيه والتي كانت تبدو مخيفة بعض الشيء بالنسبة للشاب
من أنت …وأين أنا-
أعقب الغرابي أخيراً والتي خانته نبرته المهتزة والتي كانت بادية عليها الخوف بعد أن رأى حالته هذه الذي هو فيها ه
تشا مينهيوك سابع وعشرون عاماً خريج هندسة أوه -
وعاطل أيضا
قال جون بعد أن جلس على أحد الكراسيالذي كان يقابله
وضع رجلا فوق رجلا بينما يقوم باللعب بمسدسه باهمال ،
بلع مينهيوك ريقه بخوف بعد أن رأى ذلك المسدس الذي في يده ثم رفع نظره ليكمل الأطول
إذن مينهيوك'اه هل فعلت شيئًا سيئا اليوم؟-
أردف بهدوء بينما يمسح بعينيه على جسم القابع أمامه الضعيف مقطبا إحدى حاجبيه
أنا ...أنا لم أقم بفعل أي شيء سيدي أرجوك دعني أذهب
أجاب مينهيوك بينما يحاول تخليص نفسه بخوف من تلك العقدة القاسية التي تعانق يديه
دعك جون جبينه بانزعاج وغضب ظاهر بعد أن وقف بشهامته أمام مينهيوك
"أنا...اسف ...أنا لم أفعل شيئا صدقني
قال مينهيوك مجددا بعد أن لمح عيون الأطول الذي كانت مخيفة وا****ة لقد كانت الشرارة تتطاير منها
دعك الأطول جبينه مرة ثانية ولم يشعر مينهيوك بشيء إلا ولكمة أسقطته أرضا هو والكرسي معا
"ملكي لمست ماهو ملكي!"
صرخ ثم قام بلكمه مجددا وبقوة أكثر بينما يستمر في إلقاء كلماته تلك
"آذيت ما هو ملكي"
لكمه لكمات متعددة شاملةً وجهه ليقف ثم سدد له ركله في بطنه
"أبكيتها،أبكيت ما هو ملكي زوجتي!"
صرخ مجدداً بغضب أكثر وقف قليلاً ثم قام بإخراج مسدسه ليقوم بوضعه أمام رأسه تحديداً جبهته وسط عينيه الإثنتان
"كل من يؤذي ويبكي زوجتي يوري جزاءه الموت لا محالة"
قال كلماته تلك والتي كانت الأخيرة ليسمعها الآخر وهاهو قد ضغظ على الزناد و هكذا قد مات منهيوك
فضوليون صحيح؟
لم تفهمو شيئاً من الذي يحدث صحيح؟
تريدون معرفة ماذا يحدث هنا؟
حسنا لنرى
_قبل ثلاث ساعات_
كانت ذات الخصلات البنية تمشي بخطوات هادئة في ذلك الرصيف تُريد العودة إلى البيت لأنه هذا هو الوقت فهي قد أنهت مشوارها الطويل بينما جون كان لا زال يتبعها كما هي عادته
بينما يوري كانت تسير اصتدمت بشاب بالخطأ بسبب أنها كانت شاردة الذهن قليلاً لكن سرعان ما انحنت بسرعة معتذرة فهو خطئها وهذا واجبها
"أعتذر"
اعتذرت يوري بلطف معطية ابتسامة لطيفة للشاب الذي اصتدمت به والذي قد كان الشاب مينهيوك
"ما لعنتكي يا هذه هل أنتي عمياء ها"
صرخ مينهيوك بينما يضرب بسبابته على كتف يوري بعنف مقرباً منها وبسبب ضعفها وقوة ضربه لها هي قد سقطت على الأرض
ليكمل "ألا ترين أمامكي وا****ة ، غ*ية"
قال مجددا بعنف واضح على ملامحهثم ذهب تاركا إياها
يوري قد قامت بالبكاء من شدة خوفها وألمها أيضاً أخذت تمسد على منطقة في يدها اليمنى بخفة لعل الألم يزول فضرباته تلك قد آلامتها وا****ة
فلقد كان قاسي عليها بعد الشيء
عادت ثم نهضت بخفة واعتدلت في وقوفها وأكملت طريقها تقوم بمسح دموعها لكنها كانت تأبه التوقف
فيوري بطبعها لطيفة وأيضاً طيبة لكن سريعة البكاء
وقد كان هذا الذي حدث كله مع ذات الشعر الطويل قد حدث وسط أعين جون
"ملكي ، لمست ما هو ملكي"
صر الأطول على أسنانه بغضب وعيناه كانت لا تفارق الشاب الذي آذى زوجته
〰️_〰️
"خذووه"
أمر جون بصوته الأجش لينفذ الخدم ما طلبه بالضبط
فهو الآن موجود في قصره وذلك القبو يتواجد هناك
خرج من القبو ليصعد الدرج المؤديإلى المطبخ وبدأ يبتسم بلطف فهذا ما يفعله كلما تذكر وجه يوري حبيبته أو إبتسامتها اللطيفة
"سيدي الصغير والدك يريدك"
تكلم أحد الخدم منحنيا باحترام
هز رأسه بنعم كإجابة ووضع ما كان يشربه وصعد إلى مكتب والده
"نعم أبي هل ناديتني!"
قال جون وهو يدلف إلى مكتب والده
" أوه أمييي لقد عدتيي!"
صرخ بسرعة بعد أن رأى أن والدته تتواجد في البيت يبدو أنها عادت من سفرها ليسرع لمعانقتها
بعد أن فصل العناق جلست الوالدة على الأريكة ليقوم جون بالإستلقاء واضعاً رأسه على حجر والدته يشعر بدفئها
"كيف حالك صغيري"
سألت إبنها وهي تمسد على شعره بحنان
"بأفضل حال أمي بأفضل حال"
أجابها وهو يبتسم ثم دفن رأسه في بطن والدته بخجل
"ما هذا صغيري جوناه هل حدث شيء جيد لتكون سعيدا وخجلا هكذا"
قالت بابتسامة حنونة ومازالت تمسد شعره
"كيف لا يكون سعيدا وقد ذهب وضرب الوزير شخصيا لحذف مادة التاريخ"
قطاعهما صوت الوالد
"ما هذا صغيري هل هذا صحيح!"
قالت والدته بهدوء
إبتعد الأطول قليلا ونظر إلى والدته وتكلم بصراحة
"وماذا أفعل أمي لقد ذهبت عنده صباح هذا اليوم وقلت له أني أريد منه أن يحذفها وأيضا قلت له أني إبن رئيس كوريا لكن لم يسمع مني لهذا غضبت وضربته"
يوري لم تحب باتاتا مادة التاريخ وكانت تتعبها، لهذا ببساطة سيدنا الصغير لم يرد لزوجته أن تتعب وببساطة لقن المدير والوزير درسا وحذفها نهائيا
مجنون أ ليس كذلك؟
لقد قلت لكم إنه مهووسٌ بها..
"لا بأس صغيري"
تكلمت بهدوء وعانقته مجددا
"ألن تسأليه لماذا فعل هذا العمل الغ*ي؟"
تكلم الوالد بحدة
"لن أضغط عليه وأيضا هو الذي أغضب صغيري كان عليه أن ينفذ ذلك فحسب"
أجابته بحدة
"حسنا وماذا عن الذي يقتلهم كل يوم تقريبا في القبو؟!"
صرخ الوالد بغضب
صمتت لفترة ثم قالت
"ربما أغضبوه هما أيضا،هذا جزاء كل من يغضب صغيري"
"يا إلاهي أنا أعيش مع مجانين"
قال رب العائلة هو يمسد رأسه بيديه
تن*د الوالد ثم توجه وجلس بجانبهم وتكلم بهدوء
"حسنا لا بأس أخبرني جون إبني هل ضربت الوزير وقتلت من أجل تلك الفتاة التي تملأ صورها غرفتك؟"
نهض الأطول بسرعة ثم صرخ"كيف علمتت؟"
"ما هذا هل صغيري واقع في الحب!" قالت الوالدة بسعادة
"لماذا لا تعترف لها وتريحني من مشاكلك ها؟" تكلم الوالد
"ههه أنظروا من يتكلم عن الإعتراف"قالت بسخرية
حمحم الوالد بحرج لتكمل هي"أذكر أني أنا من كانت موهوسة بك واعترفت لك أولا!"
نظرت لزوجها ثم أمسكت يد إبنها"أنظر إلي إبني اعترف لها الآن أو سيأخذها غيرك صغيري همم"
"لن أسمح لأحد أن يأخذ زوجتي مني سأقتله" قال جون بغضب
"ولد جيد والآن اذهب واعترف لها"قالت بابتسامة دافئة
"يا إلاهي مع من أوقعت نفسي"
تكلم الوالد ونهض واتجه إلى مكتبه
"لا تنسى أن التي أوقعت نفسك معها أنت تحبها"صرخت ليبتسم الوالد بخفة
"وبجنون"همس الوالد
"سأذهب أمي أبي شكرا أحبكما"صرخ جون وخرج
همهم الوالد كرد وصرخت الأم ب"نحن أكثر"
〰️??〰️
صعد جون بسرعة السلالم المتوجهة إلى غرفته وارتدى ملابس تليق للاعتراف والتي كانت عبارة عن بذلة رسمية سوداء أظهرت مفاتنه الرجولية
كما أنه اشترى لها أكبر باقة من أزهارالأوركيد ولا ننسى الهدية والتي كانت عبارة عن خاتم ألماس
ابتسم لنفسه بعد أن رأى نفسه في المرآة للمرة الأخيرة شجع نفسه مجدداً لينزل بسرعة حاملاً أشيائه
خرج من قصره ليتوجه بسرعة إلى سيارته السوداء اللومبرغيني ليصعد بسرعة يقوم بتشغيلها ليأخذ طريقه إلى منزل حبيبته اللطيفة
لقد كان جون طول الطريق وهو يفكر في ماذا سيقوله لها، كيف سيكون اعترافه لأنه يجب على كلماته أن تكون جميلة ورومانسية بسبب أن آسرة قلبه تُحب الرومانسية والأشياء اللطيفة
الأطول يستطيع أن يعبر عن مشاعره بالكتابة على أوراق صغيرة،لكن بالكلام هو لا يستطيع أو لنقل أنه لم يتشجع لفعل ذلك
وصل إلى هدفه أخيراً ليقوم بركن سيارته يخرج منها ليأخذ خطاه نحو منزل مالكة قلبه
اقترب من المنزل تحديداً أمام باب المنزل الأولاني أي حيث تتواجد الحديقة ليجدها كالعادة تجلس في حديقة منزلها بينما لقطتها البيضاء تلك التي أهداها لها البارحة
توتر أكثر وأكثر فهذه أول مرة التي سينظر إلى عيناها مباشرة ويعترف بحبه لها ويجب أن تكون لديه الشجاعة الكافية ليفعل ذلك
حمحم ثم بدأ يردد"أعشقكي يوري هل تقبلين الزواج بي؟"
ابتسم ونظر إلى تلك الأزهار ثم شجع نفسه رافعاً نظره وأخذ يقترب لكنه توقف للحظة
جون قد تغيرت ملامحه تلك التي كانت عبارة عن ابتسامة لطيفة وسيمة لتستبدل بأعين مظلمة وتختفي تلك الإبتسامة بسرعة بسبب الذي يحدث أمامه
عند يوري:
بينما يوري كانت جالسة على أرجوحة منزلها تمسد لقطتها الجميلة البيضاء بدأت تفكر في خطيبها
Yuri Pov:
كنت جالسة أفكر في جين فهو لم يكلمني اليوم هل هو بخير؟
"هل أتصل به؟ ماذا إذا أزعجته"
قاطع تفكيري عناق شخص لي من الخلف توترت وخفت كثيرا
"إشتقت إليكي"قال لي
أعرف هذا الصوت!
استدرت لتتسع ابتسامتي وتذرف دموعي بدون أن أشعر
"جين أوبا" قبل أن أقفز إلى حضنه،عانقني وأصبح يقهقه
أوبا كلمة مشهورة في كوريا والتي تعني حبيبي في كوريا>
"وأنا أكثر يوري جميلتي"قال لي
يا إلاهي كم اشتقت إليه! أنا سعيدة سعيدة جدا
"هل اشتقتي إلي؟"سألني
"كثييييراا"أجابني
"وأنا أكثر"قال لي وحملني لأضحك بسعادة
بدأ يقبلني في كل مكان وكان هذا كافيا لدغدغتي
يااه كم اشتقت إلى لمساته ودفء حضنه
----------
"ملكي إنها ملكي لا تلمس ما هو ملكي"قال جون بغضب وهو يضغط على تلك الأزهار التي قد تمزقت على يده من قوةً ضغطه عليها
رمى كل شيء في يده كلا من الأزهار والهدية أيضاً و هكذا قد عاد إلى منزله
دخل جون قصره بكل غضب توجه إلى غرفته وبدأ بتحطيم كل شيء ويصرخ مما أدى ذلك إلى إرسال الرعب إلى كل الخادمات في القصر
"ماذا ماذا حدث؟"سألت الأم بعد أن سمعت صراخ إبنها
"لا نعلم سيدتي فقط هو دخل هكذا وأصبح يصرخ ويحطم الأشياء "أجابتها الخادمة بخوف
"حسنا إذهبا إلى عملكما"أمرت بهدوء
غرفة جون:
أمسك جون إحدى صور يوري وبدأ بالصراخ
"أنتي ملكي هل تفهمين ملكي فقط،لن أسمح لأحد أن يأخذك،سأقتله سأقتلللله"
رمى الصورة وان**رت،لكن سرعان ما ندم وأخذ يبحث عن صورتها مجددا بدأ يزحف في الأرض ويبحث ولم يهتم للزجاج الذي يجرحه في كل حر كة يقوم بها
وجدها أخيرا ثم مسح دمووعه بكف كمه وأصبح ينظر إلى الصورة ويمرر إبهامه عليها حتى تلطخت قليلا بدماءه
"أنا آسف زوجتي،أعلم أنكي لست من اقترب منه إنما هو السبب لا تقلقي سأقتله وستكونين لي وحدي أنا"
دخلت والدة الأطول الغرفة ثم شهقت بعد أن رأت يد إبنها الجريحة
"يا إلاهي صغيري هل أنت بخير؟"
"يا إلاهي أنت تنزف"قالت بقلق
"أمي إنها ملكي لن تتركني ألي كذلك"قال جون بعد أن دفن وجهه في حضنها
"طبعا إنها ملكك لا تقلق"قالت مواسيته"تعال سأضمد لك جرحك"
جلبت علبة الإسعفات الأولية وأصبحت تضمد جرحه حتى نام جون بتعب
"يا إلاهي صغيري أنت تعاني كثيرا"قالت وهي تمسد شعره بهدوء ثم قبلته"تصبح على خير"
〰️?〰️
فتحت يوري عيناها بهدوء،ابتسمت بخجل بعد إن تذكرت ليلة البارحة التي قضتها مع خطيبها ، نهضت من مكانها وتوجهت إلى الإستحمام
ارتدت ملابسها ونزلت إلى المطبخ تبحث عن خطيبها جين لكن لم تجده ولكن وجدت بعض من الأكل على الطاولة وورقة ابتسمت بخفة
أخذت الورقة وقرأتها
_إضطررت لذهاب لاجتماع جميلتي لنلتقي في المساء أحبكي_
استغربت يوري من طريقة الكتابة وأيضا من التعبير فلم تكن نفسها التي تصلها كل صباح،لكن لم تهتم وتوجهت إلى مشوارها بهدوء
〰️?〰️
وصلت يوري الى باب منزلها بعد يوم متعب وطويل ..أخرجت مفتاحها للدخول لكن أوقفتها يد قد أمسكت معصمها بقوة مما أدى ذلك إلى التفاتها
"هو لا يحبك"قال بهدوء ثم قربها إليه
"أنا أحبك أكثر منه"
بدأ يمرر أنامله الطويلة على شعرها"هو سي**نكي اليوم أو غدا،لكن أنا سأكون عبدا تحت رجلكي طوال حياتي"
"ابتعدد عنييي"صرخت ودفعته
أمسكها مجددا"هااي أنتي ملكي فقط"
"هل أنت مختل؟"سألته باستهزاء
"أنتي ملكي ملك لجون فقط"قالها وترك يدها
"هه لا أنت مختل مختل فعلا" قالت له بسخرية ودخلت منزلها،لكن قبل أن تدخل أمسكها مجددا من يدها مقربا إياها ليعانقها من الخلف
"لماذا لا تفهميني أعشقكي يوري أعشقكي، أنتي ملكي"قالها هامسا في أذنها من ثم قبل وجنتاها
لم تتحمل يوري دفعته وصفعته"لا تقترب مني مجددا هل فهمت،لست ملكك أنا ملك لخطيبي جين فقط" قالت بتهديد صارخة رافعة سبابتها في وجهه
هنا إستشاط الأطول غضبا بعد أن سمع إسم شخص آخر على شفتا يوري ثم أمسكها من شعرها"لستي ملكه أنتي ملكي أتفهمين ملكي وحدي"
تأوهت يوري بألم فلقد كان شدده لشعرها قويا كفاية لتتألم،نظرت له بترجي حتى أنها لم تراه جيدا بسبب دموعها التي تحجرت داخل عيناها البنيتان
وعى الأطول أخيرا على نفسه ليتركها فور ما رأى دموعها من ثم كوب وجهها"أنا آسف هل أنتي بخير زوجتي أنا آسف"
"هل أنت مجنون تشدني من شعري ثم تتأسف، إبتتتعد عني"صرخت وصفعت يده،واستدارت لتدخل منزلها
"لا تذهبي إليه تعالي معي"قال جون بترجي
لم تأبه يوري بتاتا لما يقوله حتى وأكملت طريقها،غضب الأطول مجددا ثم ذهب وراءها ثم قام بوضع الم**ر على أنفها لتسقط مغشيا عليها ليحملها بعدها
هو لم يكن يريد أن يحصل هذا بتاتا هو أراد أن يطلب يدها بشكل رسمي لكن لأن يوري عنيدة فهو فعل بها هذا
أ ليس الحب يفعل المستحيل؟
أظن أن الحب يفعل المعجزات أيضاً
إن هوس وجنون جون بمالكة قلبه يوري قد دفعه لخطفها فقط بسبب رؤيتها مع شخص آخر
مالذي سيحدث في حياة يوري يا تُرى هل ستحظى بحياة جميلة أم مُؤسفة أم قاسةٌ؟
هل ستظل مع جون المهووس أم ستعود إلى خطيبها اللطيف جين؟
سنرى ذلك في الأحداث المقبلة
نلتقي في البارت القادم……