Chapter Four

2003 Words
العودة إلى الحاضر… كانت كل من يوري وجون داخل غرفة قصره الكبيرة تلك التي كانت جدرانها منهوثة بشكل مثالي مع صورها الكبيرة والصغرى التي زينت جدران غرفة الأطول بشكل جميل لتعطيها نكهة لذيذة والتي ذاقها هو فقط أخذ سريره مقعداً له ليجلس بجانب آسرة قلبه ينظر إليها بعيون مليئة بالحب أخذ ينظر إلى ملامحها يريد حفرها داخل عقله كما حفر إسمها داخل قلبه لكن لقد تألم قلبه الذي يعتبر ملكها قد آلمه بسببها فقد لمح دموع زوجته الجميلة دموعها التي لا يريد رؤيتها حتى مماته فهو سيتعذب لا محالة "زوجتي لما البكاء وزوجكي بجانبك لا تبكي ولا تتألمي أرجوكي لأنني سأتألم أيضا" أعقب جون بنبرة هادئة جداً ولا زالت عيونه تستقر عليها رفع يده يمرر أنامله الطويلة على وجنتاها المحمرة بخفة كان يمسحُ دُموعها بإبهامه برفق بعد أن ابتسم بحُزن والذي كان أول ما رأته يوري أخذت تنظر إليه غير مصدقة فهو يبكي نعم دموعه قد أخذت طريقها إلى النزول فعلاً "هل تبكي؟" سألت متعجبةً بعد أن توقفت عن البكاء هي ترى دموعه التي أخذت طريقها بالنزول على وجنتاه بهدوء "دموعكي كزهرة ربيع تناترت اوراقها فانتحب عليها قلبي" قال جون بنبرته الحنونة ينظر إلى عيناها العسليتين ونظرته تلك وومضة عيناه السوداويتين لم تفهمها حقاً أخذت يوري تنظر إليه بإستغراب لم تفهم شيئاً حقاً لأنه كيف لرجل بشهامته وعُرضه يبكي فقط لرؤية فتاة تبكي؟ هل هناك رجلاً يبكي بسبب فتاة في هذا العالم أصلاً؟ هل هذا هو تعبيره عن الحب؟ هل يوجد حب كهذا أصلاً؟ هل هذا حب أم جنون؟ هل هو مختل؟ أم مريضا نفسيا؟ ملايين الأسئلة تحوم وتجول و تسأل نفسها في عقلها لكن لا تستطيع إيجاد أية لعنة إجابة من هذا ؟ وكيف وقعت في يده؟ إنه يخيفها حقاً.. بدأ الأطول يتأمل ملامحها الجميلة أما هي كانت تفعل المثل أخذت تنظر إليه، هو قد كان يرمقها بنظرات تعبر بشكل واضح كمية الحب والعشق التي يكنه لها أما هي فقد أعطته نظرة لقد كان بادي عليها الإستغراب والحيرة.. اقترب منها قليلا ليقوم برفع يده أراد أن يعود ويمسح دموعها التي كانت عالقة على وجنتيها الإثنتان لكن يوري قد انتفضت وخافت لتبتعد خطوة للخلف جون قد حزن قليلا بسبب ابتعادها المفاجىء ذاك لكن مع هذه قد نهض من مكانه ليرسم ابتسامة على شفتيه الوردية أخرج علبة صغيرة كانت باللون الأزرق أخرجها من جيبه ثم قدمها لها رفعت رأسها لتنظر إليه مقطبة حاجبيها محتارة فلقد استغربت لتنظر إليه تارة وللعلبة الصغيرة تارة أخرى "خذي لم أقدم لكي هديتكي اليوم أنا أعلم أنكي اعتدتي على هدياي كل صباح وورودي كل ليلة" قال بابتسامة خجولة ليقوم بحك مؤخرة عنقة "آسف فأنا لم أجد أزهاركي المفضلة اليوم" قال مجدداً معتذراً فهو كان دائماً ما يقدم لها هدية برفقتها دائماً ما تكون أزهار الأوركيد المفضلة لدى يوري وطبعاً كلمات جميلة معها بعد ثواني ليست بقليلة تقدمت يوري لتقوم بأخذ تلك العلبة الصغيرة بدافع الفضول و قد كانت ترجو وتتوسل لربها أن لا يكون ما تفكر به صحيحا، لكن للأسف كانت هناك نفس الورقة ونفس تلك الكلمات الرومانسية ونفس الكتابة التي كانت تقرأها كل صباح وكل ليلة فعلاً 'أحبك لأنك انت ببساطة... جنونك.. غضبك.. فرحك.. اعشقك بكل حالاتكي' ذلك ما كان مكتوبٌ في تلك الورقة الصغيرة نظرت إلى تلك الكلمات بينما تبتسم بسخرية على نفسها وعلى غبائها ماذا خطيبها كان يبعث هذا لها؟ كيف ذلك هو حتى لم يقم بذكر سيرة الهدايا لها أبداً هل كانت غ*ية لتلك الدرجة ؟ "هل تقصد أنك أنت من كنت ترسل تلك الهدايا ومن تقوم بكتابة لي تلك الكلمات والأشعار"؟ سألت بنبرة ساخرة هي قد فهمت ذلك فعلاً لكن فقط أرادت التأكد لربما يوجد أمل أومأ جون بإبتسامة مظهراً غمازاته ليقول بنبرة حنونة "هل أعجبتكي الهدية" تجاهلت سؤاله لتقوم بالقهقهة على غبائها في تلك الأثناء وسط حوار الإثنان قد طرق الباب ليأمر جون سامحاً للخادمة بالدخول بصينية الطعام اتجهت خادمة القصر إلى يوري وفي يدها صينية الطعام لتقترب منها "تفضلي القهوة انستي" قالت الخادمة باحترام مقدمة القهوة إلى يوري رفعت يوري نظرها إلى الخادمة تنظر إليها لتقوم بصفع تلك الصينية بقوة بعيداً عنها حتى تسقط أرضا ويت**ر كل شيء لتتناثر بقايا الحلوى و القهوة والزجاج على الأرض وهذا كان كافي لجعل الخادمة تشهق باندهاش لتصرفها المفاجئ هذا "لا أريد لعنتكم"صرخت لتكمل "إبتعدييي" هذا ما قالته يوري بصوت صارخ اقترب جون منها بسرعة ليقوم بامساك يده بلطف خائف على ممتلكاته ينظر إليها ليقوم بصوته الأجش والذي كان حنوناً "ما الأمر زوجتي لما أنتي غاضبة هكذا هل لم تعجبكي الحلوى هل تريدين شيئاً آخر ؟ مالأمر أنا هنا زوجكي هنا" قامت بدفعه لتنهض من مكانها بسرعة لتبدأ بالصراخ "لا تقترب مني مجددا هل فهمت،أنا لست زوجتك لست زوجة أحد" بدأت بالسير في الغرفة ذهاباً وإياباً وقد كانت الغرفة تُملأ بصرخاتها تتكلم بسرعة "أنا لا أحبك لماذا لا تفهم أنا أمقتك،أكره كل شيء يخص بك،أنت،خادماك الأغ*ياء،قصرك اللعين،" اقتربت من جون الذي ينظر إليها ويحاول تهدئة نفسه بما أنها زوجته وحبيبته يوري التي يعشقها "أنا أحبه هو،هو فقط،أعشق جين فقط،ملك لجين فقط،وسأكون زوجة جين فقط" أخذت تبزقُ كلماتها المؤلمة تلك وهي تدفعه بسبباتها التي كانت تستقر على كتفه كلما تحركها بدأ ذو الغمازات بالغضب أكثر فأكثر لكن يريد قدر الإمكان الإمساك بغضبه لكن يوري فقط استمرت بإلقاء كلماتها الجارحة عليه تزيدُ الطين بلة كما كانت في كل كلمة تقول إسم ذلك الشخص جين الذي يمقته هنا قط طفح الكيل جون قد أظلمت عيناه تغيرت ملامحه من الهادئة والرومانسية إلى الباردة والغاضبة أمسكها من يدها بقوة،لتصمت لثانية فقد كانت نظرات الأطول الغاضبة كفيلة لإخافتها أخذ جون بجرّها ويسير خارجا من الغرفة نزولا إلى غرفة المعيشة، وهي كانت فقط تمشي وتتأوه بألم وتصرخ لقبضته تلك على يدها كانت قوية "أتركنييي" إلتفت إليها بغضب ظاهر والشرارة تتطاير من عينيه ثم صرخ في وجهها إلى أن برزت عروقه بينما يكمل سيره "أصمتييي وإتبعيني بهدوووء هل تسمعيي" صمتت يوري فورا وبدأت بالبكاء بصمت،هذه المرة لم تؤثر في جون ولا قليلا لأنه بالفعل كان غاضباً أخرجها من القصر وصولا إلى سيارته الفخمة تلك فتح لها الباب وأدخلها بغضب، ليقوم بأخذ جهة السائق مقعداً إليه لكن أوقفه السكرتير الخاص به ليصرخ "لا تستطيع الخروج بها سيدي الصغير كل العالم يبحث عنها" قال السكرتير بسرعة يريد ايقاف سيده بسب مشكلة الخطف التي حصلت "ابتععععد"صرخ جون بعد أن قام بدفع سكرتيره بغضب ليسقط المعني على الأرض ليصعد مجدداً سيارته قاد بطريقة جنونية قد أفزعت يوري بالفعل،فلم ترى صاحب الغمازات غاضباً إلى هذه الدرجة،فهي قد إعتادت على طريقته تلك اللطيفة حتى الآن بعد القيادة بشكل جنوني قد كان الصمت سيد المكان جون غاضب ويوري ليس لديها الشجاعة للنطق أصلاً فهي قد خافت بعد دقائق ليست بقليلة أوقف جون سيارته أمام إحدىالمطاعم الفاخرة في سيول (عاصمة كوريا) ليخرج من سيارته اخذاً خطاه نحو باب يوري يقوم بفتح الباب ثم يمسكها من ذراعها لتنزل هي بسرعة لقد كان يفصل بينهما وبين ذلك المطعم فقط ذلك الزجاج الشفاف الذي بإمكانهما رؤية ما يحدث بداخله والأمر معتمد على الناس التي بالداخل وقفا لوهلة من الزمن أمام ذلك المطعم لتتكلم يوري بينما تجول بعينيها المكان 'المطعم' "إلى أين جلبتن..جين!!!!!"قطعت كلامها بعد أن رأت خطيبها يتناول طعامه ويبتسم، رسمت ابتسامة سعيدة على شفتيها،لكن سرعان ما ذهبت تلك الإبتسامة لتستبدل بعبوس عندما رأته مع فتاة أخرى يجلس معهاويتناول الطعام معها لقد كان ي**نها! لقد كان في موعدِ مع فتاة! لقد كان يبتسم لها بحب؟ يضحكا مع بعضهما ملتصقان ببعضهما لقد كانت الفتاة تقوم بتقبيلة والإلتصاق به وجين كان فقط يقهقه؟ لقد كان سعيداً؟ هي قد اختطفت وهو غير مبالي بذلك ؟ "قلت لكي زوجتي أنه سي**نكي اليوم أو*دا لكنني سأكون عبدا تحت رجليكي" قال جون كلماته مقاطعاً تحديقاتها قربها إليه أكثر بعد أن حط ذراعيه على خصرها ليقربها أكثر إليه أخذ يعيد خصلات شعرها الطويلة وراء أذنها ليقول "أنتي حرة من اليوم آنسة يوري" أبعدها قليلا ليقوم بإمساك ذراعها بهدوء "أنتي حرة الآن لستي مضطرة للبقاء مع الذي تكرهينه وتمقتيه"ترك يدها"أنتي ملك لجين إذهبي إليه،لكن قبل هذا"قربها إليه مجددا"هذا وداعي الأخير لكي زوجتي" اقترب جون منها وقبلها قبلة عميقة آخذا شفتاها الكرزية ومزجها مع شفتاه بطريقة رومانسية وأخذ يقبلها أكثر يعمق القبلة يوري اندهشت من فعلته لكن لم تستطع دفعه يوري لم تفعل شيئا ولم توقفه حتى أو بالأحرى لم تستطع،لا تعلم ماذا يعني هذا الشعور لكن فقط شعرت بالحزن أنه سيتركها شعرت أنه إذا تركها ستشعر بالوحدة ماهذه المشاعر يا ترى ؟ هي حتى الآن قد قامت بشتمه اذن ماذا عن الآن؟ ألم تكن تريد منه الرحيل ؟ اذن ماذا هذا الشعور ؟ في هذه الأثناء استدار جين ليجد يوري تقف تحت وفي أحضان غريب ما شخص ما "ا****ة إنها يوري"قال بإنزعاج واضح على ملامحه "أوبا ألم تتخلص منها بعد"قالت الفتاة بضجر ونامت على كتفه "كيف أتخلص منها وهي ورقة أرباحي"قالها بإبتسامة خبث بعد أن غمز لها إبتسمت هي الأخرى بخبث لينهض جين "سأذهب الآن سأتصل بكي لاحقاً" "أوه إعتني بنفسك"قالت له وهي تلوح له نعود للثنائي المجنون, ابعد جون يوري عن أحضانه تاركاً إياه ليستدير يريد الذهاب لكن أوقفته يدها الصغير التي قد أمسكته من طرق ملابسه توقفه قبل أن يدلف سيارته لتهمس بصوت مسموع والدموع كانت تنهمر على وجنتاها "هل تقصد أنك خطفتني وسجنتني في قصرك حتى لا أرى خيانة جين لي وأتألم" قالت بنبرة باكية ابتسم ذو الغمازات بحزن ثم ترك يدها وصعد سيارته وقادها إلى حيث لا يعلم، لتبدأ الأخرى بالبكاء كالطفلة لا تعلم لماذا البكاء جون لم يستدر حتى لأنه علم أن قلبه سيؤلمه ولن يستطيع ترك يدها مجدداً ومن الممكن أن يفعل أشياء كثيرة شنيعة لهذا هو فقط قد قاد إلى حيث لا يعلم جلست القرفصاء تخبىء وجهها داخل حجرها تبكي بحرقة لا تستطيع التوقف أو لنقل أن دموعها لم تقم بالتوقف لا إيرادياً لكن لماذا هذا البكاء كله؟ هل تبكي لأن جون المهووس قد تركها؟ أم لأن جين خانها وخان ثقتها؟ أم لأنها اعتادت على جون؟ هي لم تعد تفهم مشاعرها الجياشة هذه التي تشعر بها الآن لم تعد تفهم لقد تعبت حقاً هل فعلت شيئاً خاطئاً في حياتها السابقة لتمر بهذا الألم الآن؟ أم قد فعلت شيئاً خاطئاً الآن؟ يوري كانت دائماً شخص طيب يحب مساعدة الناس وطيبة القلب إذن لماذا هذا العذاب الذي تشعر به الآن؟ لماذا يتعذب فقط الأشخاص الطيبون ؟ الخيانة من ابشع الجرائم العاطفية، والتي قد تقوم بتدمير القلوب وقد تترك آثاراً لا تمحى ولا تنسى مثلما قام به جين الآن ليوري ونحن نعلم أن الخيانة أي خيانة الحبيب من اصعب المشاعر التي يشعر بها الانسان في حياته، وذلك عندما يكون قد أحب ذلك الشخص من قلبه ويؤمن به ويعتبره جزءاً من حياته كما اعتبرت يوري جين وآمنت به وبحبه لكنه بالمقابل ماذا؟ قام بمبادلتها بالخيانة… إن الخيانة شيء صعب فعلاً إنها تحطم القلوب وتؤلمهم لون الخيانة اسود هكذا أتخيله، ربما لأنها لاتعيش ولاتنمو إلّا فى الظلام هناك مقولة تقول عندما تحب المرأه لا تفكر في الخيانة، وعندما ي**ن الرجل لا يفكر في الحب. الحب كالزهرة الجميلة، والوفاء هي قطرات الندى عليها، والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها مؤلمة جداً مرارة الخيبة بعد ثقة عمياء عندما يأتي الشك يذهب الحب ..الثقة هي أكبر إثباث في الحب لكن ما هذا جين قد **ر كل شيء بالفعل لم يترك شيئاً لقد قام ب**ر الثقة التي قامت ببنائها يوري بكل حب وطيبة لم تشك فيه ولا مرة ولا حتى يوماً ولا حتى ساعةً ولا حتى دقيقةً ولا حتى ثانيةً لكن كل هذا ذهب بهاءً فهو قد حطم قلبها وقام ب**ر تلك الثقة العمياء التي بنتها هي لقد تحطمت إلى أشلاء كما تحطم قلبها الضعيف… الخيانة شيء مؤلم صحيح؟ من منا لا يعرف ذلك الشعور إنه حقاً شعورٌ يوجع القلب أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة هذا هو الوجع هذا هو الألم الحقيقي جرح وجع تمزيق القلب الألم تحطم القلب كل هذا قد شعرت به يوري في هذه الدقيقة في هذه الثانية إنه صعب فأصعب جرح هو أنك تُجرح من إنسان لم تكن تتخيل يوماً في أنه سيحطم فؤادك ويوري حقاً لم تتخيل يوماً أن من يكون سبباً في تحطيم قلبها هو الذي أحبته بصدق لا ت**ر قلباً يراك أجمل ما يملك هي حقاً رأته كأجمل أُمنية دخلت إلى حياتها لكن ماذا عن الآن الأمنية الجميلة قد طارت بعيداً يحكى في الحُب: أنّ من يحب لاينسى، ويعجز عن الخيانة رُغمّ قدرته عليها وهاهي الفرصة الثانية أو لنقل الحب النقي والصادق قد ذهب بعيداً وجون حقاً عشقها بصدق ماذا سيحدث مع يوري يا ترى؟ هل ستتحطم الآن؟ أم سيعوضها القدر بشخص أفضل؟ ماذا عن جون هل استسلم حقاً ألن يكون المجنون والمهووس مجدداً؟ ألم يكن يقل أن يوري ملكه إلى الأبد اذن لماذا قام بتركها؟ ألم تكن أمنيته الجميلة وآسرة قلبه؟ ماذا سيحدث وماذا ستفعل يوري سنرى ذلك في البارت القادم… نلتقي في البارت القادم انشاء الله
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD