bc

وجع الحب

book_age12+
39
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

هل هناك وجع أكبر من الخذلان ؟ هل هناك ما يداوي هذا الألم ؟

كثيرا ما نقف أمام ارواحنا كالسجناء لا نعرف طريقا للنجاة سوى الاستسلام لمصيرنا نكتفي بذلك الضياع الذي يملأ روحنا ألما ...فيعيش ما تبقى من اروحنا على رفات قلبا انهكه العشق ...

او ربما نجد ذلك الطبيب الذي يداوي جرح ماضينا ويندمل تحت طيات النسيان

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
الفصل الأول ? وجع الحب ? روني محمد (اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم) دائما ماتبهرنا جمال الورود ورائحتها ، فتجذبنا نحوها بتلقائيه ، ولكن دائما ما ننسى انه من الصعب الحصول على كل ما نريده ، فللورود اشواك ، واذا اردت قطفها فعليك تحمل اشواكها ..... في مطار القاهره الدولي ، تهبط الطائره المحمله بالركاب ، ومن بينهم بطله قصتنا ورد استووووووب (ورد محمد المسيري ،23 سنه سافرت مع والديها الي ألمانيا قبل 17 عام لعمل والدها في احد الشركات العالميه لصناعه السيارات ، توفت والدتها بعد بضعه سنوات من سفرها ، ليتزوج والدها بعد فتره من مساعدته والتي كانت تحمل الج*سية المصرية ، ظنا منه انها ستعوض ابنته عن فقدان والدتها ، ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن ، فكم عانت ورد من زوجه ابيها ، فهي امرأه متسلطه طامعه للاستيلاء على ثروته ، كثيرا ما حاولت ان تتخلص من ابنه زوجها ورد ، حتى يخلو لها الامر ، وتستطيع ان تستغل زوجها دون عواقب ، ايقن ابيها ذلك في الفتره التي سبقت وفاته ، فقام بتحويل كل ثروته قبل وفاته الي نقود ووضعها في احد البنوك بأسم ورد ، وما ذاد الامر تعقيدا ملاحقه اعمامها اللذين في صعيد مصر لها ايضا ، لتأتي فاره الي مصر هروبا من زوجه ابيها ، والاختباء عند خالها ، لعله يحميها من هذه الاطماع ) باااااااااااك خرجت ورد من صاله الاستقبال متجه الي خارج المطار ، للبحث عن سياره اجره واذا بها تصطدم بحائط بشري ... ورد بغضب :مش تفتح وتبص قدامك يا خينا انت -------- :معلش اصل نظري علي قدي مش بشوف الحشرات...... ورد: مين دي الي حشرات انت مطلعتش اعمي بس دانت طلعت غ*ي وقليل الأدب كمان ------ : لمي ل**نك يابت انتي ، لولا اني شاكك انك ممكن تكوني واحده ست كنت ض*بتك ورد: تصدق انك قليل الادب ، وشكلك ملقتش الي يربيك .... ------: وانت شكلك بتخبطي في مخاليق ربنا بدوري علي زبون ، بس انتي مش نوعي المفضل ، انا بستنضف مبصش للحشرات رفعت يدها حاولت صفعه الا انه امسك يدها بقوه قبل ان تنزل الي وجه .... -------: ايدك يا حلوه لتوحشك. ورد: ااااه ..... اااه سيب ايدي يا حيوان -------: مش قبل ما اربيكي يا روح امك علي الي عملتيه .. تأملته هي بغيظ وحقد ، ابتداءا من عينيه التي تحولت الى السواد القاتم ، لجسده الذي ينتفض من شده الغضب... بالتأكيد هو سيقتلها ، وسيستحل دمائها ، فهو أشبه برجال العصابات ، ولكن مهلا الناس في كل مكان لن يستطيع ان يقتلها الان ، لايبدو عليه انه سيتهور ويفعلها ، لتتصنع الشجاعة ثأرا لكرامتها المهدوره امامه ، حاولت ان تخفي فيها زعرها من هيئته التي ارعبتها ، لتقول بثقه -: انت مفكر نفسك بالحركات دي هتبقي راجل ، بالع** كل الناس الي واقفه تتف*ج دي ، شيفاك عيل ،يا عيل... لتخرج ل**نها بحركه طفوليه منها ، مما ذاده غضبا وحقدا عليها ، فقد تملك الغضب منه ، وها هو قد وصل الى زروته ، فمن هذه حتى تستطيع ان تقف امامه وتتحداه ، لم يستطيع ان يغفل عن اهانتها ، وخصوصا انها اهانته امام اصدقاءه ، و مساعديه في مكان عمله فكيف سيتطلع الي وجوههم ان لم يستطيع ان يرد على اساءتها له ، لو لم تكن امرأه لكان اقتص منها وقتلها في الحال ، ولكن كيف سيعاقبها على فعلتها الشنيعه في حقه ، وكرامته التى اهدرتها أمام الجميع ، لم يشعر بنفسه وهو يسحبها بقوه ويدفعها داخل السياره ، لم يأبه لمقاومتها ، وصوت استغاثتها ، لم يستطيع ان يتدخل احد وينقذها من براثنه ، فهي من جنت على روحها ، تستحق ان يفعل بها ما يشاء ،حدث ذلك في لحظات ثم ركب جوارها ،و أمر السائق بالانطلاق .... بعد وقت وصل الي قصره ، ظلت هي تتأمل المكان من حولها برعب وهي تبحث عن مخرج ، لكن كان القصر ذو الأسوار العاليه كان كفيلا ان يزيدها رعبا ، ترجل من السياره ، لتنزل هي خلفه سريعا محاوله الهرب ، امر هو احد الحراس بوضعها في غرفه القبو الى ان ينظر في امرها..... وبالفعل امتثل الحارس لأمره ، ولم يهتم لصراخها وبكاءها ، حملها بخفه الريشه بين زراعيه الغليظه وما ان فتح باب القبو حتى دفعها بقوه الي الداخل ، ثم اوصد الباب خلفه باحكام ، ارتطمت بالأرض بقوه بعدما دفعها ، حاولت الوقف مره اخرى متجاهله الالم الذي لحق بها ....... تحركت هي داخل الغرفه بزعر ، تلتفت يمينا ويسارا تبحث عن مخرج فلا يوجد بالغرفه سوى نافذه موصدة بالحديد ، بحثت عن اى شئ تحاول ان تفتحها ولم تجد ، كان الظلام الذي يحيط بالمكان اكثر رعبا وفتكا بها وما زاد الامر تعقيدا هو ان القدر لم يكن في صالحها ، فقد داهمتها أزمه الص*ر واحتاجت الي البخاخ حتى تستطيع ان تنظم انفاسها ، كان البخاخ بحقيبتها التي سقطت اثناء مقاومتها له قبل ان يدفعها داخل السياره في المطار ، طرقت الباب عده مرات تستنجد باي شخص يساعدها لكن ما من مجيب ، جلست على الارضيه خلف الباب وهي تبكي وتصارع الاختناق الذي سيطر عليها ، حاولت ألا تستسلم لتلك الغيمه التي تحاوطها ، الا ان الامر كان اشبه بالاختناق الي ان سحبتها الغيمه فلم تري بعدها سوى الظلام... بعد مرور ساعه اخبر احد الحراس باطلاق سراحها فيكفي ذلك لتأديبها، وعندما دلف الحارس الي الغرفه وجدها ممده علي الارض ووجها شاحب اللون ويميل الي الزرقه ، ليتفحص نبضها ليجده ضعيفا ، تجمدت الدماء في عروقه ليذهب سريعا الي داخل القصر لاخبار سيده بما حدث لها.... الحارس : لقيتها واقعه على الارض وباين عليها بتموت .. انتفض هو من مجلسه وقبض علي ياقه قميصه قائلا بغضب -: انطق حد عملها حاجه ...... ليرد الحارس بخوف: ابدا ولله انا قفلت عليها زي ما قولتلي ،ومحدش قرب من الاوضه الي هي فيها ، بس هي نبضها ضعيف ممكن نلحقها لو راحت المستشفى بسرعه.... اسرع هو الي غرفه القبو ، حملها سريعا الي السياره ، ليأخذها الى اقرب مشفى.... بعد نصف ساعة وقف امام غرفه الكشف بعد ان اخذها الطبيب الي الداخل ليتفحصها ، ليخرج الطبيب بعد دقائق. الطبيب بعمليه : الانسه كان عندها مشكله فالتنفس ، وتقريبا جتلها الازمه ومكنش معاها العلاج بتاعها ، انا علقتلها محلول وفيه ادويه موسعه للشعب الهوائيه ، لازم هتفضل علي جهاز التنفس لبليل ممكن تخرج بكره الصبح هز رأسه للطبيب متفهما ثم قال : يعني هي بقت كويسه .... رد الطبيب: ايوه الحمد لله لحقناها في اخر لحظه... تن*د بارتياح ، فبذلك قد ازاح هذه الغمه من على ص*ره ، لا ينكر انها تستحق القتل ، ولكن ليس بيده لن يلوث يده بدمائها ، عندما احتجزها في القبو اراد اخافتها ليس الا ، هز رأسه للطبيب عندما طمئنه بتحسن حالتها ليترك الطبيب ويغادر دون ان يتفوه بكلمه ، تعجب الطبيب من تجاهله ولا مبالاته ، لينصرف الاخر ليتابع عمله ........ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳ في فيلا شريف الانصاري وقف شريف يستند على عصاءه ، ويبدو عليه الغضب ، وهو يوبخ ذلك الحارس الذي يقف امامه.... شريف : ازاي ملقتوهاش ، الطياره مفروض وصلت من أربع ساعات .... محمود : ولله يا باشا انا رحت بنفسي استقبلها ... واستنيت لما كل الي كانوا عالطياره خرجوا .... شريف :انا هتجنن دي البنت متعرفش اي حد في مصر تروحله وكانت مأكده عليه اني ابعتلها عربيه .. انت تطلع دلوقتي عالمطار وتفحص قوأم السفر بتاعت النهارده ، وأعرفلي هي وصلت امتى بالظبط ، ربنا يستر ، يارتني كنت رحت بنفسي استقبلها ... محمود : اهدى بس يا باشا هتروح فين يعني اهدي عشان صحتك شريف بتفكير : انا عاوزك تسافر الصعيد تدور عليها محمود :صعيد ايه بس يا باشا ، الي هتروحه شريف : ماهي طالما مش باينه يبقى اهل ابوها اكيد خ*فوها ، وانا عمري ما هسبهلهم ، ده ابوها وامها موصيني عليها ، وانا عمري ما اخلف وعدي ، ده كفايه انها من ريحه الغاليه اختي الوحيده ثم اجهش بالبكاء وهو يخرج صوره من درج المكتب ينظر اليها ويبكي ... محمود : اهدى بس يا باشا الانفعال مش كويس عشان حضرتك ، وانا همشي دلوقتي ومش هرجع غير بيها .... بعد دقائق انصرف محمود بينما جلس شريف على كرسي مكتبه ، وهو يرجع ظهره الي الخلف ليسترجع ذكرياته مع اخته الوحيده التي كان يعشقها ...... استوووووووب ( شريف الأنصاري ، في اواخر ال*قد الخامس من عمره ، يعاني من مرض بالقلب ، خال ورد الوحيد ويحبها حبا جما ، يرى بها اخته ناهد التي افتقدها منذ ان فارقت الحياه ، لديه ولد وحيد يسمى عمر ) ************ في المستشفى افاقت ورد بعد وقت لتتأمل المكان حولها ، بدء من المحاليل المتصله بها ، وجهاز التنفس الموضوع عليها ، لتعلم انها بالمشفي ... حاولت النهوض ولكن شعرت بتراخي جسدها ، لتظل دقائق مستكينه قبل ان تدلف الممرضه للأطمئنان عليها الممرضه : حمدلله عالسلامه ورد : الله يسلمك ،هو انا جيت هنا ازاى.. الممرضه : في واحد جابك هنا ومشي ، بس مسبش ليكي اي بيانات ، ودورت معاكي علي اي اثبات شخصيه للأسف ملقتش ، ياريت تملي الورقه دي ببيناتك عشان الاجراءات بتاعت المستشفىى ورد بتعب : ماشي بس انا مش قادره اكتب همليكي وانتي اكتبي.... املت على الممرضه المعلومات اللازمه عنها، لتتحدث الممرضه معها قائله -: لو سمحتى كفايه عليكي كلام ، وخليكي علي جهاز التنفس لغايه بكره ... هزت ورد رأسها وهي تعيد جهاز التنفس علي وجهها مره اخرى ، فقد شعرت بالاختناق وعدم انتظام تنفسها ، حقنتها الممرضه ببعض الحقن ، لتغوص في نوم عميق بعد لحظات قليله ..... ************************* جلست علي كرسيها المعتاد في الشرفه الخاصه بغرفتها تحت ضوء القمر تتناول قهوتها ، ثم استعدت لفتح الرساله الاولى لتقرأ محتواها والتي كانت مكتوب بها " إلين يا اجمل نساء العالم ، وحشتيني كتير ، كل يوم بيفوت عليه بشتقلك اكتر، بشتاق لعنيكي الي مليانه حب وحنيه ، تكفي العالم كله ، انا سفري كان غصب عني سامحيني ، بس عشان اقدر اكون نفسي وارجع نتجوز ، كل يوم هكتبلك جواب ، انا عارف اني قديم ، بس الجواب هيبقى فيه ريحتي الي ديما هتفكرك بيه وذكرى حلوه تكون معاكي لما اوحشك ،متنسيش هستنى منك الرد ، بحبك يا اجمل بنت شافتها عيني حبيبك / أدم " تن*دت بحب بعدما احتضنت الرساله ، ثم طوتها ووضعتها في المظورف الخاص بها .... ------- -: لسه أعده بتقري جوباته .. كان هذا صوت أمل اخت إلين ... دمعت عين إلين لتقول بحزن -: فات شهرين ومبعتش حاجه ، وكل ما أتصل بيه مش بيرد عليه .. أمل : تلاقيه مشغول او عنده شغل الين : ده حتى تليفونه مقفول ، ده عمره ماعملها ، من ساعه ما سافر من 3 سنين أمل : أقولك علي حاجه ومتزعليش الين : لا متقوليش ، انا مش ناقصه وجع قلب أمل : انتي عارفه رأيي من ساعه ما سافر فجأه من غير ما يقولك ، وانا شايفه انه..... قاطعتها الين وهي تبكي -: خلاص يا أمل متكمليش....... استوووووووب ( الين يوسف ، 23 سنه ، كانت تربطها علاقه حب بينها وبين زميلها بالجامعه ادم ولكنه كان يسبقها بثلاثه سنوات ، تعرف عليها عن طريق احد اصدقاءها ، احبو بعض كثيرا ، سافر منذ ثلاثه سنوات بعد تخرجه ، للعمل باحد الدول الاجنبيه من اجل تكوين مستقبله حتى يليق بها ويعود ، ويتزوجها ) ،،،،،،،،،،، وجع الحب روني محمد ( اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ) رأيكم في أول بارت ؟ وياترا ورد هتكون حكايتها ايه مع رجل العصابات الي كان خاطفها ، ولما تقا**ه تاني هيحصل ايه ؟؟؟ وايه سر ادم وبعده عن الين ؟؟؟؟ قراءه ممتعه

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

أنين الغرام

read
1K
bc

رواية " معذبتي “ لنوران الدهشان

read
1K
bc

معشوقتي

read
1K
bc

جحيم الإنتقام

read
1.9K
bc

فتاة انحنت من اجل........الحب

read
1.0K
bc

بنت الشيطان

read
1.7K
bc

عشق آسر. (الجزء الثاني من سلسلة علاقات متغيرة ).

read
2.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook