نوعا ما ألا يبدو الإعتذار شبه مستحيل على زين , هذا تماماً ما كان يدور في خلد بيلا التي أمعنت النظر إليه بترقب بينما تتضارب الأفكار بداخلها يمينا و يسارًا " لا يمكنك أن تخبريهم الحقيقة، لقد كان بيني و بين بيلا إتفاق " قال زين ببرود إلا أن بيلا إستشعرت نبرة القلق في صوته , نبرة لم يسمعها غيرها , فللأسف تلك السنوات السبع التي مرت عليها معه جعلتها تحفظه و تحفظ تصرفاته ظهراً عن قلب... " أجل , قلتها بعظمة ل**نك " قالت كايدي باستفزاز ثمَّ أردفت قائلة " بينك و بين بيلا و ليس أنا " رشق زين كايدي بنظرات حادة مما حثها لتفعل المثل و في هذا الجو المتوتر كان كل من جاك و بيلا عالقين " إستمع إلي يا زين , أنا لا أطيقك و لكن عليك أن تعلم أن بينك و بين بيلا طفلة صغيرة ستُكمل العامين بعد عدَّة أشهر , لهذا حتى و أن كنتما تكرهان بعضكما و مستعدان لقتل بعضكم البعض أمام الطفلة يختفي كل هذا , و لكي تفعلا هذا عليكم

