24 b

1970 Words

داهمها النعاس فجأة و بدأ يثقل جفنيها و يمنعها عن القراءة أكثر و هكذا غفت بيلا في الإسطبل على نسمات الهواء المسائية الباردة أسفل سماء سوداء يتوسطها قمر منير و حوله النجوم متناثرة فتحت عينيها ببطء و نظرت حولها باستغراب إلا أن إستغرابها تلاشى عندما أستوعبت أنها قد غطت في النوم ، لكنها لم تكن في الزنزانة كعادتها بل كانت في غرفة الملك , تلك الغرفة التي لا يسمح لأحد بدخولها ، جذب بصرها ليليان التي كانت مستلقية على السرير ، بدت جميلة للغاية بشرتها البيضاء الشاحبة و عينيها ذات اللون الكحلي الجذاب و شعرها الأ**د الداكن الطويل متناثر حولها , بدت شاردة تفكر بأمر ما و لكن تفكيرها توقف عندما دخل الملك من باب غرفته الضخم المزخرف بينما يحمل طفلة صغيرة بين يديه , و لم يكن من الصعب على بيلا أن تعرف أن هذه الطفلة هي نفسها ! نهضت ليليان من على السرير و اقتربت منهما بتجهُّم فضحك الملك بخفَّة على ملامحها الم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD