غابت الشمس و توارت عن الأنظار و أسدل الليل ستاره الأ**د , بعد تلك الرؤيا التي راودتها غرقت بيلا في أفكار و تساؤلات لا نهاية لها و ألم فظيع تفشى في أنحاء جسدها , هل من الممكن أن تكون والدتها ليليان و شقيقها آدم على قيد الحياة و الملك أخفاهما عنها لكي لا تؤذيهما ؟ و لكن لماذا لم تعمل ا****ة , لماذا لم تحاول قتل زين أو جاك أو والده أريوس , لماذا لم تحاول إيذاء من تحب الآن , هل انتهت ا****ة يا ترى , لا , من غير المعقول أن تنتهي بهذه البساطة فقط بدون أي سبب ؟! تن*دت بخفوت ثم نهضت من مكانها حيث كانت جالسة بجانب المدفأة و اتجهت إلى دولاب أعشابها لتبدأ بإفراغه من كل محتوياته تضعهم في صندوق خشبي كبير بحذر و حرص كبيرين و بينما هي تفعل عاد زين يئن بألم مرَّة أخرى , هذه كانت حالته طوال اليوم يستيقظ لثوانٍ إلا أنه يعود للنوم سريعاً بعدما يرتشف من المسكن الذي أعدته بيلا , أما دايمن فلم يعد إلى الآن ,

