عاد الظلام ليغشي مقلتيها و سمعت صوت صراخ قوي ص*ر من خلفها , إلتفتت بيلا سريعاً لمص*ر الصوت بجزع ففوجئت بنفسها قد خرجت من غرفة الملك و وقفت في أحدِ ممرات القصر التي كانت مُضاءة بالشموع , و هناك على الأرض كانت سندي زوجة أبيها جالسة , تبكي بحرقة و لورا والدة الملك تجلس بجانبها تحاول أن تهوِّن عليها الفاجعة التي هوَت عليها , و هناك بجوار الباب كان الملك واقفاً من**اً رأسه محاولاً أن يخفي حزنه الشديد و خوفه و إرهاقه " كل هذا بسبب الساحرة و ابنتها , أقسم إذا حصل شيء لإبني سأقتلهما ! " صاحت سندي التي نهضت من على الأرض سريعاً بمعالم غضب رسمت على وجهها للملك الذي إكتفى بإخراسها بنظرات حادة جعلتها ت**ت رغماً عنها و تكمل بكاءها الحزين الذي لم يقطعه إلا خروج الطبيب من الغرفة بملامح وجه منهكة و مرتبكة قائلاً سريعاً و بدون مقدمات " أعتذر لم يكن بمقدورنا فعل شيء , لقد غادر ولي العهد الأمير لويس الحياة "

