البارت العاشر هنا لم تجيبه لانها لا تعرف بما تجيبه فهى تريده حقا ولكنها تشعر بالشفقة تجاه حسام فهى بين نارين لم ينتظر يحيى لردها واغلق الهاتف وخرج من مكتبه متوجها اليها فوجد زياد امامه مكفهر الوجه يحيى بتعجب من منظره فساله ما بك ؟ زياد الى اين انت؟ يحيى متعجبا من رده عليه بسؤال فقال وهو يهز كتفيه على منظر زياد قائلا / انا ذاهب لهنا وسانهى كل شىء مع حسام وساتى بها الى هنا وساتزوجها زياد وهو لا يزال على نفس ملامحه اجابه ببرود / وكيف ستتزوجها وانت فى نظر القانون فاقد الاهلية يحيى / اعلم ذلك ولكن الزواج اساسه الاشهار وانا ساشهر ذلك وساتزوجها عرفى لحين ثبوت اهليتى ساعقد عليها شرعى او ساثبت الورقة العرفى وهل اخذت رايها فى ذلك ام بنيت رايك على فكرك فقط يحيى بضيق / هى تحبنى وانا متيم بها ولن نجعل مثل تلك التعقيدات ان تفرقنا ما دمنا نستطيع ان نتجاوزها مؤقتا زياد

