الفصل الثالث

2647 Words
الفصل الثالث بعيد الشر عنك يا حبيبتى ...... انتوا أغلى حاجة في حياتى انتوا ثمرة عمرى كله لا يمكن اقبل إن أي حد يمسكم بشر ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت - ربنا ما يحرمنا منك يا بابا ... يا احلى بابا ابعدها عن حضنه ينظر إلى عينيها وقال - اخبار أواب ايه ؟ **تت لعدة ثوانى ثم قالت - بيحاول يا بابا ... بس - بس ايه .... اوعى تفقدى الامل من الأول وانت عارفة حالة أواب .... واكيد عارفة إن الحياة مش هتكون سهلة مش كده قال كلماته بتأكيد وبنظرة عميقة تخترق روحها .... هزت رأسها بنعم واخذت نفس عميق وهى تقول - عارفة يا بابا عارفة ... بس أواب **تت لثوانى تنظر إلى والدها برجاء - أنا خايفة ... أنا مش زيك يا كبير .. معنديش طاقتك .. وقوتك ... يمكن مقدرش اكمل ليمسك يدها يضمها بقوة ونظر إليها بثقة وحب وايمان وقال بصوت هادئ لكن به من التشجيع والقوة الكثير - انتِ قوية يا فجر ... قادرة على التحدى وعلى انك تعدى كل صعب .. أواب رغم قوته اللي هو مش مقدرها صح محتاج حد أوي جنبه يساعده يخرج كل ده ابتسمت ابتسامة صغيرة ثم قالت بأقرار - زى ما مهرتك كده بقت قوة لا يستهان بها ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصدق وبنظرة تحكى كم المعانة التي عاشها مع مهيرة حتى اصبحت بهذا الآنفتاح والقوة - متفتكريش كان الأمر سهل .... هي كانت بتتعذب وأنا كنت بتعذب ضعف .... عذابها ... وبتعذب منالالم اللي كنت ببقى حاسس بيه تجاهها نظرت إليه وهى تشعر من داخلها إنها شحنت طاقه كبيرة واصبحت على استعداد للحرب التي ستشنها على أواب نفسه قبل أي شئ ********************** جالسة امامه تنظر إليه بأبتسامتها الجذابة تنظر إليه بحب لا يخطأه أحد وكان هو الاخر ينظر إليها بسعادة كبيرة طرق باطراف اصابعه على الطاولة وقال - أنا راجع الكلية بعد بكرة اخفضت راسها بضيق ثم قالت - عارفة ورغم سعادتى انك بقيت كويس الحمد لله مضايقة جدا من انك راجع الكلية ليرفع حاجبه بأندهاش مصدوم ثم قال - يا بنتى دي كلها اسبوعين ونبدأ اختبارات التخرج ... ونتجوز بقا قطبت جبينها وهى تقول باستفهام - نتجوز ايه ادم ... أنا لسه قدامى سنة - ايوه تكمليها في بيتنا يا حبيبتى ... اصلا أنا هبقى في التكليف يعنى مش هزعجك كتير ... وبصراحة مش هقدر اصبر سنة كمان قال كلماته بأقرار وبهدوء شديد جعلها تشعر إن هناك شئ غريب فقالت وهى تنظر إليه بشك - انت بدلوك في المستشفى يا حبيبي ولا ايه ؟! ليرفع حاجبه وهو يقول بغرور - يا بنتى كلها ايام وابقى ظابط قد الدنيا .. واكيد ليا كاريزما واقدر اقنع الناس وكمان اسيطر على عقولهم لتضحك بصوت عالي جعله يقطب جبينه وهو ينظر حوله ثم إليها وقال بغضب - وطى صوت ضحكتك يا جورى الناس بتبص عليكى نظرت حولها ولم ترى أي شخص ينظر إليها فعادت بنظرها إليه وقالت بتحدي - ياريت زى ما انت عايز تتحكم في الناس بالكاريزما إلى تخلى الناس كلها تخضع ليك تتحكم كمان في غرورك وغيرتك المجنونة دي ظل ينظر إليه دون تعابير واضحة على ملامحه وكانت هي تنظر إليه بتفحص ليقول بأبتسامة صغيرة بجانب فمه - في واحدة من خوفها عليا وقت الحادثة قالتلى غير براحتك ... وأنا مش بحب ا**ر لها كلمة ابتسامة عينيها الآن جعلته يشعر من داخله بالسعادة لكنها اجابته بهدوء شديد وقالت - بس نصيحة ... حاسب وانت بتحافظ على انك مت**رش لها كلمة ت**ر قلبها وروحها ظل ينظر إليها وكلماتها تض*ب داخل قلبه وعقله وتشعره حقا بالخوف رغم عناده وايمانه الكامل بانه على حق ********************************** طرقات على الباب جعلته ينتبه من افكاره الذي يحاول ترتيبها من اجل حل مشكلة شمس وليل سمح للطارق بالدخول ليجد آسر يقف عند الباب بأبتسامته المرحة وهو يقول - حمدالله على سلامتك يا كبير ... أنا واقع في عرضك ليرفع سفيان حاجبيه بأندهاش وهو يقول - الله يا سلمك خير يا ابنى في ايه؟ اوعى تكون عامل كارثة في الكلية ؟ ليقترب آسر من السرير وجلس ارضا على ركبتيه وامسك يد سفيان وقال برجاء وتوسل - جوزهالى يا كبير ..... ابويا مش راضى يتكلم وأنا هموت لو متجوزتهاش كان سفيان ينظر إليه بأندهاش مصدوم وزاد مع كلماته فقال له باستفهام - انت بتتكلم عن مين يا بنى انت؟ .. قوم اقعد قدامى هنا وفهمنى قال كلماته الاخيرة بأمر ليقف آسر على قدميه وجلس بجوار سفيان وقال بصدق - الآنسة خديجة ... أنا عايز اتجوزها ظهرت الصدمة على وجه سفيان الذي ظل صامت ينظر إلى آسر بأندهاش ليكمل آسر بجدية - عارف حضرتك بتفكر في ايه ... في فرق السن بس فرق السن ده مش عاملى أي مشكلة ... أنا شايف نفسى رجل حقيقي استحق فرصة معاها .... وكمان قادر عل تحمل المسئولية وفوق كل ده أنا بجد بحبها ومعنديش استعداد اشوفها بتتزف لحد غيرى .. ويكون له حقوق عليها أو تكون مسئوله من حد غيرى مش هقدر كان سفيان يستمع إليه غير مصدق إن ذلك الشاب الصغير يكون بداخله كل ذلك الحب الكبير ... لقد لخص عشقه الكبير لخديجة في كلمات معبرة يفهمها ويشعر بها جيدا ظل صامت لثوانى وعينيه ثابتة في عينى آسر الذي لم تهتز عينيه ولو للحظة واحدة ابتسم سفيان وهو يقول - مستعد لكل المواجهات الممكنة علشان تحقق حلمك - مستعد جدا ولو كانت حروب مش مجرد مواجهات اجابه سريعا وبقوة وثقة ليبتسم سفيان بسعادة وقال - خلاص سيبلى الموضوع ده ...وانا هخلصه ابتسم آسر بسعادة واقترب يحتضن سفيان بقوة ليتأوه بألم ليبتعد آسر سريعا وهو يرفع يديه امامه وقال بأسف - اسف يا كبير بس انت عارف بقى حماس الشباب ثم جثى على ركبتيه من جديد وقال بتوسل - هعتمد عليك يا كبير .. البت عاملة زى الكريم شانتيه .. وممكن أي حد يخ*فها في ثانيه ليضحك سفيان بصوت عالي وض*ب وجنه آسر برفق وهو يقول - يخربيت تشبيهاتك ... حاضر متقلقش في اسرع وقت يمكن على اجازتك الجاية ابشرك لينحنى آسر وقبل يد سفيان وهو يقول - منتحرمش منك يا كبير .... ههرب أنا بقى والموضوع في ايد امينة وسار نحو الباب وهو يقول بأندهاش - امينة مين؟ أنا شكلى اتهبلت وغادر الغرفه ترافقه ضحكات سفيان السعيدة والمندهشة ***************** كان يقف بسيارته أمام الجامعة ينتظرها فاليوم قد قرر اخبارهم بما قرر هو متأكد من عدم رفضهما لكن لم يصبح لهم سوا بعضهم البعض عليه إن يكون سند لهما وهما سند له ... هو بدونهم لا شئ صعدت إلى السيارة وعلى وجهها ابتسامة رقيقة قالت - السلام عليكم ... اسفة لو اتأخرت ابتسم إليها وهو يقول - متأخرتيش ولا حاجة ... وحتى لو اتأخرتى ايه المشكلة ما أنا قاعد في العربيه والتكيف مش واقف على رجلى في الشمس وحتى لو فداكى يا ديجا كانت تسمتع إليه وهى مبتسمة ابتسامة خجولة وقالت - ربنا يخليك يا أبيه وصلا إلى البيت ليجدوا مريم تخرج من المطبخ وهى تقول - طبخة لكم بأديه وحياة عنيه لتقترب ديجا منها وهى تقول - اتصل بالاسعاف من دلوقتى ولا بعد ما ناكل لتض*بها مريم على كتفها وقالت - طيب انتِ محرومة من اكلى ادخلى بقا اعملى لنفسك سندوتش جبنه ليقترب محمود وهو يقول - معلش يا مريم اختنا الصغيرة بقى ونفوتلها غلطها .... طيب نتصل بحد يبقا يطمن علينا كمان ساعة لتضحك خديجة بصوت عالي في نفس اللحظة التي ض*بت مريم الارض بقدميها وهى تقول بغضب طفولى - حتى انت يا محمود .... طيب ده أنا اكلى لا يعلا عليه - طبعا يا بنتى ... اكل يوصل للدار الاخره مباشرة ليلتفت الجمع إلى صاحب الصوت مع ارتفاع اصوات الضحكات وتزمر مريم - بقا كده يا محمد يعنى أنا بقول انت اللي هتنصفنى ليقترب محمد وهو يضمها قائلا - يا بنتى هو حد فينا يقدر يتكلم على اكلك ... اهو ربنا يصبرنا كلنا هنقول ايه لوت مريم فمها وقالت - طيب لو مجربتش فيكوا هجرب في مين ؟ ليقترب محمود وامسك يديها وقال - جربى يا بنتى جربى لنا الله ... والله يكون في عونه بقا اللي هيلبس طول العمر حين انتهى الجميع من تناول الطعام حملت خديجه صحنين وقالت - هعمل الشاى واغسل الاطباق ليوقفها محمود قائلا - لا يا ديجا اعملى الشاى وتعالى علشان في موضوع عايز اتكلم معاكم فيه لتهز راسها بنعم ودلفت إلى المطبخ في نفس اللحظة التي قالت مريم ومحمد في نفس اللحظه - وأنا كمان في موضوع عايز اتكلم فيه نظر إلى بعضهم بابتسامة صغيرة ..... جلس الجميع في غرفة الجلوس وقال محمود بهدوء - أنا في موضوع كنت من قبل وفاة ماما عايز افتحه لكن محصلش نصيب .... في الحقيقة أنا عايز اخطب نظر محمد إليه وقال بأندهاش - وأنا كمان كنت كده فعلا قبل وفاة ماما بأسبوع كنت عايز افاتحكم وافاتح ماما لكن محصلش نصيب اخفضت مريم راسها وقالت - وأنا كمان في موضوع عريس كده انتبه الجميع إليها فقالت - انتوا الأول انتوا الكبار ليقول محمود مباشرة - طالبة عندى في الجامعة اسمها ندى ... كلمت والدها ومستنى اخد معاه ميعاد علشان نروح نخطبها رسمى ابتسمت خديجة بسعادة وقالت بفرح حقيقى - مب**ك يا أبيه الف مبروك و كذلك محمد ومريم .... نظر محمود لمحمد وقال - وانت لسه مصر على اللي كنت قولتلى عليها هز محمد راسه بنعم وقال بثقة - متأكد جدا ... أنا بحبها يا محمود ... ومش عايز غيرها لتقول مريم بمشاغبة - هي صاحبة السلسلة دي ؟ واشارت على السلسلة الموجود حول عنقه ليمسك به وهو يقول - ايوه هي .... زينه بنت عمو زين وطنط فرح لتبتسم مريم ونظرت إلى خديجة وقالت - طلع زوقه حلو - انتوا عندكم مشكلة إنها يعنى اجابها محمود بأقرار - دي حاجة تخصك انت يا محمد ... وطالما مش عاملة ليك مشكلة يبقى خلاص هز راسه بنعم .... ثم توجهت كل الآنظار إلى مريم التي اخفضت راسها وقالت - هو شريك في الورشة اللي بشتغل فيها و بدأت في قص كل شئ يخص عمر .... كانت الصدمة والآندهاش ترتسم على وجوه اخوتها ليقول محمود بصدمه - ليه يا مريم ... انت مش بايرة ولا مطلقة .. ولا كبيره علشان تتجوزى ارمل وو ..... أنا مش هعترض على قضاء الله لكن ليه يا مريم ليه ؟! اخفضت راسها بخجل وقالت - من أول مرة شفته فيها حسيت بوجع في قلبي من غير حتى ما اعرف حكايته .. حسيت إن كان قلبي ناقص حاجة ورجعتله وعلشان كده عينى عرفته حسيت انى كنت مستنياه أو عرفاه اقتربت خديجة من أختها وضمتها بحنان ونظر كل من محمود ومحمد إلى بعضمها بحيرة .... رفعت مريم عيونها ونظرت إلى اخوتها وقالت - متنساش إن انت لسه قايل لمحمد في موضوع زينه إن دي حاجه تخصه وطالما هو معندوش مشكلة احنا كمان معندناش مشكلة .. ليه دلوقتى عمر بقا مشكلة ظل محمود ينظر إليها ثم قال - يا مريم انت امانة في رقبتى ... محمد راجل شايل نفسه انت مسئوله منى ولازم ابقا مطمن عليكى مع انسان يقدرك ويحميكى وقاطعته قائلة - قا**ه يا محمود أنا مش هعمل حاجة من غير موافقتكم .... بس خليك عارف وانت بتقا**ه إن أنا موافقة عليه ومستعدة لكل التعب ومستعدة اخطي أي عقبات معاه فى تلك اللحظة علا رنين هاتف محمود برقم غريب لتقول هي بخجل - ممكن يكون هو اجاب محمود عليه بهدوء وحدد له موعد في نفس اللحظه اتصل سفيان بخديجة وطلب منها الحضور ************************ كان على جلسته منذ ايام ينتظر ف*ج قريب من الله حين وجد حركه غريبه في المستشفى والجميع يركض شعر بالالم والخوف فأوقف إحدى الممرضات - هو في ايه؟ انتو بتجروا كده ليه ؟ نظرت إليه واجابته سريعا - حادثه كبيره والمصابين كتير جدا وفى حالات وفاه .. ربنا يستر و تركته وغادرت سريعا ليشعر بالصدمة وهو يرى كم الناس المصابة وايضا الأطفال شعر بألم أوي في قلبه ودعا من داخله إن ينقذهم وينقذ زوجته ظل طوال اليوم والمستشفى ف حالة هرج بين دموع اهل فقدوا غالى عليهم وبين جريح يتالم كان يجلس في الكافتيريا الخاصة بالمستشفى حين جلس امامه شخص يبكى وكأنه غير مستوعب اين هو أو اين يجلس ظلأيمن ينظر إليه بشفقه فهو رجل في ال*قد الخامس تقريبا يبكى بقهر والم مدأيمن يديه يربت على كتف الرجل بشفقه وقال - شد حيلك رفع الرجل نظره إلىأيمن فقال والدموع تغرق وجهه - ولادى الثلاثه يروحوا منى كده في غمضه عين ... اللهم لا اعتراض تجمعت الدموع في عيونأيمن وشعر بالصدمه والم كبير على حال ذلك الرجل اكمل الرجل كلماته - السنه إلى فاتت خسرت امهم شريكة عمرى وحب حياتى ... بسبب المرض ودلوقتى عيالى الثلاثه في حادثة .. اللهم لا راد لقضائك ... اللهم الهمنى الصبر ... اللهم لا اعتراض دون إن يشعر نذلت تلك الدمعات التي كانت حبيسة عينيه وقف الرجل ورحل فجأة كما حضر فجأة وقفأيمن وتوجه إلى مكان جلوس زين بعد إن اخذت فرح الفتاتان وعادت إلى القصر ليرتاحوا قليلا جلس بجانب صديقه الذي ربت على كتفه ليقولأيمن بصوت لا روح فيه - ريحة الموت ماليه المستشفى ... يارب استرها ونجى ملك اعتدل زين في جلسته وقال - بلاش تشائم ياأيمن إن شاء الله ملك هتكون بخير ربنا رحمته واسعة لينظر اليهأيمن بيأس وقال - طبعا ربنا رحمته واسعة ... بس كمان ساعات الرحمه دي بتيجى على هيئة ليسكته زين قبل إن يكمل وقال له بغضب - احسن الظن بالله ياأيمن .. مينفعش كده ليبكىأيمن بصوت عالي وهو يقول - أنا خايف اووى يا زين .. أنا مش هقدر استحمل اخسر مراتى وبناتى مش هقدر ليقطب زين حاجبيه باندهاش وقال - بناتك زى الفل ياأيمن في ايه بس ... وملك إن شاء الله هتكون بخير فى تلك اللحظة اقترب الطبيب منهم وقال بعملية - استاذ ايمن نظر اليهأيمن والدموع تغرق عينيه ليقول الطبيب - احنا لقينا كليه مطابقه تماما لمدام ملك ليقفأيمن سريعا وكذلك زين الذي قال - بجد يا دكتور .. شفت ياأيمن شفت كرم ربنا ليقولأيمن بلهفه - طيب انت مستنى ايه ؟ ليخفض الطبيب راسه للحظات ثم اخذ نفس عميق وقال - الحادثة إلى حصلت في ثلاث حالات اخوات والثلاثة ماتوا للاسف ليشهقأيمن بصوت عالي وقال - اوعى تقول إن ولد منهم هو إلى ينفع يتبرع لملك هز الطبيب رأسه وقال - اصغرهم هو إلى يقدر يتبرع لمدام ملك نظرأيمن إلى الطبيب بتشتت بين شعوره بذلك الرجل والمه وعدم قدرته على تخيل ردة فعله وبين امله الذي تجدد لانقاذ حبيبته اخذ الطبيب نفس عميق ثم قال - أنا حبيت اعرف حضرتك واحنى هنفاتح والده في الأمر ويمكن نحتاجك ليتراجعأيمن للخلف وقال - لا أنا مش هقدر .... اتصرف حضرتك كان زين ينظر إلى صديقه بأندهاش وعدم فهم ولكنه قال للطبيب - أنا مع حضرتك لو احتاجت أي حاجه هز الطبيب راسه بنعم ثم غادر سريعا ليجلسأيمن وهو يضع رأسه بين يديه بهم لا يفهمه أحد ****************** عائد من عمله يشعر بأن كل عظمة في جسده تأن الما بين العمل طوال الوقت في الشركة وتفكيره في نور التي اصبحت احوالها غريبة حين دلف إلى غرفته وجد والدته تجلس على الاريكة الكبيرة في انتظاره اقترب منها وقبل رأسها وجلس على الكرسي المجاور لها بإرهاق شديد ظلت تنظر إليه بتفحص ثم قالت - كنت فين يا صهيب؟ قطب جبينه ونظر إليها باندهاش وقال بإقرار - في الشركة هكون فين يعنى ؟! اعتدلت في جلستها وقالت - انت خارج من الشركة من اكثر من ساعتين .... كنت فين ؟ اعتدل هو الاخر ينظر إليها باندهاش إنها المرة الأولى التي تسأله فيها اين كان أو لما تأخر ؟ رفع إحدى حاجبيه وقال بهدوء شديد - حضرتك من امتى بتسألينى كنت فين أو اتاخرت ليه لتقف وهى تنظر إليه بغضب وقالت بعصبية - ايه يا ولد هو أنا مش امك ومن حقى اعرف كنت فين واتأخرت ليه ؟ ليقف صهيب وقال بأدب - لا طبعا يا ماما من حقك بس ليه حاسس إن الموضوع مش مجرد سؤال ... في ايه يا ماما ؟! ظلت تنظر إليه ثم قالت مباشرة - انت مرتبط يا صهيب؟ كتف ذراعيه أمام ص*ره وقال - لو مرتبط انت أول واحدة هتعرفى اكيد؟ ظلت تنظر إليه بتمعن ثم قالت - والبنت اللي شغالة عندك في الشركة ؟! - ريم مالها؟ دي بنت محترمة جدا وفرحها كمان شهرين ربنا يتمم لها بخير اجاب بأندهاش لتقول هي بشيء من العصبية - اقصد البت الواد دي ولا معرفش نوعها ايه قطب جبينه بضيق ثم قال - دي مشيت من أكثر من شهر اندهش بشدة من ردة فعلها حين اخذت نفس عميق براحه ثم ربتت على كتفه بأبتسامة واسعة ثم قالت - امتى بقا افرح بيك يا حبيبي ؟ ابتسم ابتسامة صغيرة وقال بهدوء شديد - كل شيء بميعاد يا أمي لتربت على كتفه وغادرت بعد إن قالت - اسيبك ترتاح وهبعتلك الاكل هنا خرجت من الغرفة وظل هو ينظر إلى الباب بضيق وحيرة كبيرة ***************** كان يقف أمام ذلك الشخص الذي كلفه بمعرفة ما يريد استمع إلى كلماته التي لم تريحه ولكنه بدء في جمع خيوط اللعبة وقريبا ستكون تحت يديه يفعل بها ما يشاء ويحقق ما يريد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD