الفصل السابع وكوب العصير الذي ان**ر اسفل قدمى مهير لتتراجع للخلف خطوه أخر وكادت إن تسقط لتستند على السرير لتجرح يديها قطعه زجاج من الاطباق المتهشمه لم تجد مهيرة حل لكل تلك الهستيريا فأقتربت سريعا من شمس وصفعتها وهى تقول - انتِ فاكره الجنان ده هيوصلك لحاجه لو فاكره كده تبقى غلطانه ...و مالكيش عذر انتِ زيك زى اختك عندنا كلنا ولو على المقارنات فهى كمان كانت بتحس بالنقص لمًا تشوفك اجتماعيه ومحبوبه والكل حوليكى وهى لا لكن عمرها ما فكرت تأذيكى ولو على جواد فهو حبها هي محبكيش انتِ وده مش ذنبها كمان انتِ المفروض تفرحيلها لكن انتِ اللي حقوده وقلبك اسود كانت شمس تستمع إلى كلماتها وص*رها يعلو ويهبط من اثر العصبيه وصوت تنفسها عالي جدا تحركت مهيرة نحو الباب وندهت بصوت عالي على الخادمه التي حضرت فورا وطلبت منها تنظيف الغرفه وظلت واقفه معها حتى انتهت وغادرت الخادمه وقفت مهيرة عند الباب ونظرت إلى

