القصة التاسع ظلت تبتعد للخلف وهى تبكى تفرك جسدها بقوه ترتعش من قذاره تذكرها لكل ما كان يحدث وكان الطبيب يتابع كل ما يحدث امامه بصدمه حين امسك تلك الحاله بالامس لم يظن إن الأمر انسانى إلى تلك الدرجه وانه سيمسه كرجل واب واخ وزوج جلست ارضا حين اصطدم جسدها بالحائط وهى تبكى بقهر وبصوت عالي تستغيث بوالدها وتنادى على اخيها اشار الطبيب إلى الممرضه التي تقف بجانبه إن تحضر حقنه مهدئه وهو يشعر من داخله إن تلك القضيه قد حسمت من الآن ******* كان يجلس على الاريكه التي كانت تجلس عليها نور من قبل و كان اكرم يجلس امامه يحترم **ته فبعد تلك الزياره قبل كل ما يحدث الآن مع نور وقتلها لعمها حين حضر إليه وقص عليه كل ما يشعر به ويقلقه وكيفيه خوفه من كل ذلك ولا يعلم كيف يتعامل معها خاصه بعد حديثه مع والدته واحساسه برفضها شكلا وموضوعا - انت بتحبها يا صهيب؟ هكذا سأله اكرم لينظر إليه صهيب ب**ت دون رد ل

