السادس والعشرين

3160 Words

الفصل ال ٢٦ كانت ممده أمام الطبيب الذي يقوم بفحصها جيدا بعد طلب زوجها ذلك بشده كانت عينيها تتوجه إلى سفيان بتوتر وقلق ورجاء إن يسامحها إن ينهى ذلك الخصام الذي طال هى لا تتحمل فكره حزنه منها اعتدل الطبيب وهو يقول - ممكن حضرتك تقوليلي بتحسي بإيه ؟ انتبهت حواس سفيان وحولت مهيرة نظرها له وهى تقول بتوتر - دوخه وساعات كتير **تت تنظر إلى سفيان بقلق وكان هو وجهه خالي من أي تعبير ينظر إليها بتركيز ليحثها الطبيب على تكمله حديثها لتقول بتوتر - وساعات بنزف من مناخيري ليقترب سفيان خطوه بقلق ثم عادها وانفاسه تعلو لتصل إلى مسامعها لتشعر بالتوتر لينظر الطبيب إليه وهو يقول بقلق - ايه يا استاذ في ايه هو انت مخوفها كده ليه؟ ليجيبه سفيان دون إن ينظر إليه فعيناه ثابته عليها هي - اصلها تعبانه كده من فتره طويله ومخبيا عليا ليبتسم الطبيب وهز راسه بدون معنى فقد ظن إن ذلك الزوج سبب مر تلك ا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD