الفصل 10

2145 Words

الفصل العاشر كان عمر يقف مكانه لا يعلم ماذا عليه إن يفعل هو ليس خجلا كغر صغير لكنه يحب مريم بقوه ويشعر إن قلبه سيتضخم من كثره سعادته بوجودها في بيته و كانت هي تقف مكانها تنظر إلى بيتها عشها الصغير معه ... وهى لا تصدق إنها اخيرا اصبحت له ... واخيرا تحقق الحلم ... واجتمعا تحدت الصعوبات والمشاكل وبالأخير اصبح لها واصبحت له اخذت نفس عميق براحه في نفس اللحظة التي اقترب فيها عمر منها وضمها من الخلف وهمس بجانب اذنها - النهارده عندي شعور إن ربنا قبل توبتى .... وغفرلى ذنبى القديم انهارده حسيت إن الدنيا فتحت كل ابوابها ليا و كفئتنى بأجمل هديه **ت لثوانى وعلى وجه ابتسامه واسعه لم ترتسم إلا لها وبها ... وكانت هي تستمع له بسعادة كبيره وشعور كبير من داخلها بالراحة .... اكمل بنفس الهمس - مريم انتِ باب التوبه والسعادة ... انتِ الجنه اللي ربنا سمحلى اعيش فيها على الارض .... صحيح أنا اكبر منك يمكن با

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD