الفصل الثاني عشر ********************* وصل ادم أمام ورشه بلال بعد إن طلب من جورى الذهاب إلى القصر ..... ينظر إلى التجمع الذي امامها بصدمه وكأنه كان يتمنى إن يجد ع** ما يراه الآن كان يود لو يجد أحد يكذب له ما عرفه ان يجد بلال يقف امامه يبتسم ويخبره إنها إحدى مزاحات راجح لكن للاسف إن الأمر حقيقي واقع لا يستطيع تصديقه ولا يريد كاد إن يدلف إلى الورشة حين وضعت يد على كتفه التفت سريعا بأمل كاذب ليجده والده يقف امامه ويبدوا على ملامحه الحزن الشديد فتح ذراعيه لولده ليرتمي بين احضانه يبكى بقهر والم صوت بكائه العالي الذي لم يستمع إليه سفيان من قبل جعل الدموع تتجمع في عينيه فما سمعه وعلمه عما حدث لراجح ليس بهين ولا يتحمله أي انسان بداخل جسده قلبه ينبض ظل ادم داخل احضان والده لعده ثوان اخرى ثم ابتعد عنه يحاول اخذ بعض الآنفاس المتسارعة حتى يهدء ثم سار بخطوات غير ثابته يخترق الجموع الواقفة أما

