,الفصل الثاني عشر من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
******************************************
في الغردقه...........
محمد بحزن: مايستاهلش دمعه منك
سما بخضه: انت !!!!!! بتعمل ايه هناا
محمد : مش عارف والله .... بس لما شوفتك واقفه لوحدك في البرد ده رجلي جابتني لحد هنا
سما وهي تنظر له بعتاب : هو انت ليه بتعمل كده يا محمد
محمد : بعمل ايه مش فاااهم!!!؟
سما: انت فاااهم كل حاجه بس انت قصدك ايه بموضوع مايستاهلش دمعه منك!؟
محمد بارتباك: قصدي علي البحر اللي بتعيطي ليه ده كل دمعه بتنزل منك ميستاهلهاش
سما بسخرية: علي الاقل لما بعيط بحسه حاسس بيا اكتر من ناس كتير اوي
" كانت تتحدث وهي ترتجف من برد يعصف بكيانها وانفلتت طرحتها بفعل تيارات الرياح التي تهب عليهم عليها تبرد نيران الهوي ولكن هيهات فقد ذادتها اشتعالا نظر إلي خصلات شعرها الفحميه ثم ركض وراء طرحتها حتي حصل عليها ثم اقترب منها ووضع عليها حجابها ويااا لهذه اللمسات التي تزلزل قلبها بفعل يده التي تلمسها بعفوية منه حتي انتهي ثم أقترب ووضع قبله علي جبينها واقترب اكثر ليضع قبله علي شفتيها ولكنها بكت قبل أن يقترب "
محمد بصدمه : اييييه اللي انا بعمله ده !!!
سما ببكاء : من فضلك امشي .
محمد بندم : سما سامحيني يظهر اني فعلا بغلط
سما وهي تنظر بعيونها التي تغشيها الدموع: انت بتعمل كل ده علشان عارف ومتأكد اني مش هعرف امنعك صح علشان شايفني في نظرك واحده رخيصه
محمد وهو يضع يده علي فمها وعنيه تنم علي دموع لا يعلم مص*رها -: شششششش ارجوكي متكمليش انتي غاليه اوي ودموعك غاليه انا اللي استاهل اكون في نظرك كده مش انتي
سما بحزن: لو سمحت يا محمد امشي وسيبني في حالي انت طول مانت معايا هفضل اغلط
محمد بهدوء: سما ممكن نبقي علي الاقل صحاب لوقت ما نعرف حقيقه مشاعرنا
شعرت سما ببصيص من الأمل يدق قلبها وتناست مافعله بها لتبتسم له -: ممكن بس توعدني متعملش كده تاني
محمد وهو ينظر لها بحنيه: اوعدك بس ممكن حاجه اخيره واوعدك بعدها مش هسمح لعيني أنها حتي تغلط وتبصلك بصه تخوفك مني
سما بارتجاف: هتعمل ايه.....!؟
" أقترب منها لتبتعد هي بخطوات وقلبها يقترب بمسافات لتنظر له بتحذير وينظر قلبها بعشق ليمسك بيدها وبلحظه ضعف منها توقفت قدميها عن الابتعاد ليحتضنها هو بمشاعر تغلفها العشق بعيده تماما عن الشهوات . وأما هي فقد كانت مستكينه بين أحضانه كأنها وجدت ضالتها فكم تمنت حضن مثل احضان والدها المفقود لتعيد لها الحياه مجدداً ليبتعد هو عنها عندما شعر أنه يخطأ بحق فتاه بريئه مثلها ونقيه "
محمد بابتسامه: هااا عرفت ادفيكي !؟
سما بخجل ودموع : محمد بقي .... انت اللي بتعمله ده غلط واللي بعمله انا كمان غلط
محمد : اسف يا سما بس زي ما قولتلك دي كانت اخر حاجه هعملها علشان اشبع روحي منك
سما : طب ابعد بقي علشان عايزه اكون لوحدي .
محمد : يلا يا بابا علشان تدخلي تنامي الفجر قرب يأذن وانتي واقفه في البرد
سما بانتباه: ثواني ... محمد انت سامع الصوت!!!!!
محمد بهدوء: ده صوت عمي باين صحي
سما بخوف : لو شافني معاك هيبقي منظري ايه دلوقتي يالهوي يا فضيحتك يا سما انا غلطانه اني وقفت معاك اصلا
محمد : ايه يابنتي كل ده خايفه من ايه فيها ايه يعني هو احنا بنعمل حاجه غلط
سما بنظره ذات معني: والله!!!!! هنفضل نتكلم كده كتير لما يخرج ويشوفنا
محمد بضيق: خلاص انا تحت امرك بس مش ينفع ندخل احنا الاتنين لانه هيشوفنا ولا حتي نفضل مكاننا علشان هيشوفنا
سما بقلق : طيب والحل !!!!؟
محمد بمكر : ننزل البحر ونغطس لحد ما يروح مشواره ويرجع
سما : ليه هو رايح فين الساعه دي !؟
محمد : رايح يصلي الفجر في المسجد .
" رضخت لاوامره رغم أنه يكذب ليستطيع قضاء الوقت معها لا يعلم لما يفعل مثل المراهقين ولكنه يعشق وقته معها ليمسك بيدها وهو ينزل البحر "
سما بارتجاف: المايه ساقعه اؤي مش هقدر استحملها
محمد بهمس : والله ولا انا مش اتنين نازلين البحر في الشتاء منتظره ايه
سما : محمد حرام عليك والله هنموت هنا يلا نطلع
" نظر فوجد عمه يفتح الباب ليحتضن سما ويغطس بها داخل البحر وهي تض*به بعنف حتي يخرجها وهي محكم امساكها ظل فتره حتي نظر لوجهها الذي اختفي لونه ليعلم أن انفاسها انقطعت ليخرج بها لتززفر بصراااخ"
سما بصراااخ: طلعنيييي هموووت اوعي يا محمد
محمد وهو ينظر لها بقلق يبدو انني ساتسبب في مقتلها لا محاله-: معلش يا سما اتنفسي خدي نفسك بالراحه وهطلعك ولله
سما ببكاء : هموت من البرد طلعني انا عايزه أطلع اااه
محمد وهو يحملها ويخرج بها : اهدي يا سما بس أنا بطلعك اهو
كانت ساره تتسلل إلى الخارج لتجد سما جالسه على الشاطئ وتصرخ بابن عمها وتض*بها "
ساره بخضه : يا نهار ابيض مالك يا سماااا
محمد بضيق: أساليها في حد ينزل البحر في الجو ده وكمان مابتعرفش تعوم غرقت
ساره بصراخ: يخراااابي اسم الله عليكي يا حبيبتي ليه كده يا سماااا
سما بهمس : ماشي بتلبسها فيا يا محمد تمام .... احم كان نفسي انزل البحر يا ساره اؤي
ساره باستغراب: بس انتي بتخافي منه... علي العموم تعالي معايا غيري هدومك علشان مش تاخدي برد وانت روح غير انت كمان
سما : انتي ايه اللي مخرجك بدري كده !؟
ساره بتوتر : اسكتي يا سما انا في مصيبه ... عبد الرحمن هنا وعايز يشوفني والا هيعملي مصيبه
سما بدهشة: مستر عبد الرحمن بعد الوقت ده كله !!!! ايه اللي فكره بيكي
ساره بحنق: انا عارفه بقي ... طول عمري ربنا مش بيوقعني الا في المصائب
سما : حرام عليكي استغفري ربنا .....
" سما في نفسها هل مازالتي تتذكري ربك يا فتاه حتي تعطي النصائح عجبا لكي تسمحي لشاب أن يستبيح حرمات جسدك وتعطي النصائح لغيرك سامحني يا الله لا اعلم ما يحدث لي عندما اكون معه أشعر وكان عقلي يتوقف عن العمل "
ساره بصوت عالي: انتي يا بنتي رحتي فين ..هدومك اهيه غيري لما اشوف الزفت ده عايز ايه
سما بقلق : هتروحي لوحدك أفرض عمل فيكي حاجه
ساره : متقلقيش مايقدرش يعمل فيا حاجه
سما : طيب متبعديش عن المكان ده ولا تروحي معاه في حته
ساره : متقلقيش ده في الشاليه اللي جنبنا ده
سما بهدوء: ماشي ولو عمي سألني انتي فين اقوله ايه !؟
ساره : متقلقيش بابا راح مع انكل محرم يصلو يجيبو شويه حاجات وانا مش هتاخر
سما : روحي وربنا يستر .....
*******************************************
في منزل سما . ....
محمود بخشونه: وانتي بقالك كتير بقي بتكلمي الراجل ده يا ماما
فاتن بخجل : يابني والله هو كان عايز يتقدم من زمان وانا رفضت علشان خاطر سما
محمود : عامله نفسك صغيره علي الحب يا امي !! مش ملاحظه انه انتي بتغلطي في حق نفسك
رحمه بسخرية: ما تسيبها يا حوده حقها تتجوز لسه صغيره بردو
الاء بضيق: يا ماما مايصحش ده ممكن ياثر بالسلب علي سما ياما تجوزيها وخلاص
فاتن : لا طبعا لسه عندها كليه وانا مش هجوزها وهي لسه صغيره كده
محمود بهدوء: خلاص يا الاء هي حره بقي والبيه هيجي يتقدم امتي
ماهر بهمس : بقولك يا الاء ما تقولي لامك تجيب سما عندنا وخلاص وتعيش هي وجوزها
الاء بنفي: انت وسما مش بتريحو سوا واستحاله ترضي تيجي
ماهر : بصراحه اختك صعبانه عليا القاعدة مع جوز الام وحشه اؤي
الاء بحزن : ربنا معاها بقي يا ماهر .....
يدلف إليهم رجل خطواته رزينه وشكله يدل على الوقار "
محمود بسخريه : اهلا اهلا بالعريس الشربات يا رحمه
رحمه بضحك : يخربيتك يا حوده تموت في الضحك
الاء بحنق : ربنا ياخدك وليه قرشانه صحيح استغفر الله العظيم
ماهر : مرات اخوكي دي عايزه قطم رقبتها ....
الاء : والله انا ما طايقه القاعده اصلا معاها ربنا يعدي الشهر ده علي خير ونرجع بلدنا
جلال بصوت رخيم : حقك يا استاذ محمود تعمل كل ده بس أنا فعلا عايز الست فاتن في الحلال واللي تطلبه انا رقبتي سداده وان كان علي سما اعتبرها زي بنتي
محمود : وانت بقي متجوز ولا مطلق ولا ارمل
جلال : انا مطلق من زمان وهي اخدت بنتي بس أنا بصرف عليهم وبشوف بنتي كل يوم جمعه
محمود: موافقه علي الوضع ده يا امي !!!؟
فاتن : اه موافقه .....
محمود بضيق : ماشي يا حاج لما سما تيجي ونشوف رأيها وقتها نحدد موقفنا من ناحيتك
جلال : ماشي وربنا يقدم اللي فيه الخير
******************************************
في الغردقه *
ساره ببرود: خلاص خلصت اللي عندك واللي كنت عايز تقوله
عبد الرحمن: اه يا ساره خلصت
ساره بضحك: وانا والله ما مصدقه نفسي بقي انت تروح تعيط لامي علشان خاطري
عبد الرحمن باقتضاب: ايه اللي يضحك في كده يعني !؟
ساره : مش قصدي بس أنا مش متخيله انك بتحبني اؤي كده اللي يشوفك في اليوم اللي قفشتك فيه مايقولش كده
عبد الرحمن: ما قولتلك اختي والله العظيم اختي ومتجوزه ولو انتي راضيه تدخلي الشاليه كان زمانك اتاكدتي
ساره بنفي : لا ياعم انا ايه اللي يضمنلي انك مش ناصبلي فخ هناك
عبد الرحمن وهو يجز علي أسنانه-: استغفر الله العظيم يابنتي متسمعيش مسلسلات كتير ... طب اخليها تطلع لك
ساره بتنهيده : خلاص يا عبد الرحمن مصدقاك ولما نرجع من الرحله يحلها ربنا
عبد الرحمن بسعاده: افهم من كده انك موافقه !!!!؟
ساره بخجل : ماليش رأي عندك بابا روح اطلبني منه
عبد الرحمن بابتسامه: عنيا للحاج احمد
ساره : عن اذنك بقي علشان لو بابا جه ومش لقاني هناك هيزعقلي
عبد الرحمن بتسرع: مااااشي يا حبيتي خدي بالك من نفسك
ساره بخجل : وانت كمان سلام
" ركضت من امامه بسعاده ليبتسم هو لم يكن يتوقع أنها ستسامحه بهذه السهولة يبدو أنها احترقت شوقا له أيضا "
.........________________________________.........
أمجد بضحك : ايه يا ساره بتجري وانتي بتضحكي ليه
ساره بخجل : ملكش دعوه انت فين الباقي !!!!؟
أمجد : الباقي بيلعبو وقالولي اشوفك فين
ساره: طيب يلا نروح لهم
" اقتربو نحوهم ليجدو حبيبه تلف شريطه سوداء علي عيونها وتحاول امساك أحدا ومحمد وسما يركضون بضحك حولها وينظرون الي بعضهم "
أمجد بابتسامه : الحب ولع في الدره صح !؟
ساره : حقيقي والله .... بس ياريت اخوك يطلع قدها
أمجد بضيق : والله يا ساره حاسس أنه هي**ر قلبها في الاخر
ساره بهدوء: اللي بيحب حد مستحيل ي**ر قلبه
أمجد : هو بيحبها!!!؟
ساره بتفكير : امممم احساس بيقولي أنه بيحبها ماعرفش أن كان صح ولا غلط
محمد بصوت عالي: تعالو هنا بقالكم ساعه بتتهامسو مش زهقتو!؟
حبيبه بملل: انا زهقت بقي حرام كده كل دور انا اللي افضل اجري وراكم
أمجد : عندي فكر نغمي عيون اللي عليه الدور ونوقف قدامه كذا شخص ونسأله مين ده !!؟ ولو جاوب غلط يتحكم عليه
ساره بحماس : فكره حلوه اوي يلا نختار سما الاؤل
سما بضحك : انا عارفه اني هخسر لاني مش بعرف اميز حد الا اذا كان بقي .... يلا وربنا يستر
- أغلقت عيونها بتلك الشريطه ولم ينتظر هو أن يأتي دوره ليقف امامها لنظرو الجميع الي بعضهم بخبث "
ساره : مين يا سما اللي واقف قصادك !
سما وهي تشتم عبقه الذي لطالما افتقده قلبها وتعشقه روحها لتردد بتأكيد : محمد .....
محمد وهو ينظر لها بحنيه: صح انا محمد
أمجد : تعالي يا حلو انت اللي هيكون عليك الدور تتغمي
وأثناء ما كان أمجد يربط له الشريطه نظرت ساره الي سما برفعه حاجب وهي تبتسم : عرفتيه ازاي ده انا بنت عمه وماعرفوش!!!!!؟
سما بخجل : عرفته وخلاص يا ساره بقي
أمجد بهمس : روحي انتي يا ساره اقفي قدامه .
وقفت أمامه ليردد هو -: ده أمجد ولا مين ده
ساره بحنق : والله يعني انا ريحتي زي أمجد ماشي يا محمد
محمد بضحك : والله فعلا معرفتش !؟
أمجد بضيق: مالها ريحتي يعني علي العموم لسه قدامك فرصه
التفت أمجد الي سما وهمس : روحي انتي بقي
وقفت أمامه لتتغلل رائحتها الي انفه وكيف الا يعرف رائحه من ارقت لياليه ونبض قلبه من أجلها -: احم ماهو مش معقول تجيبو يحي صاحبي هنا يعني
ضحك الجميع وازال هو الشريطه وليته لم يزلها ليقابل عينيها الدامعه التي تنظر له بعتاب
ساره بضحك : هموت والله انت فظيع يا محمد
أمجد : بقي هي عرفتك في ثواني وانت يلا ربنا يكون في عونك يابنتي ده مش وش نعمه اصلا
سما بإحراج: عن اذنكم ماما بتتصل
- رحلت هي لينظر له أمجد بضيق-: عاجبك كده مكنش فيه داعي تحرجها كده
محمد : خلاص يا أمجد مفيش داعي للكلام هروح اناديها
" رحل ليجدها تلقي الهاتف من يدها بعصبيه ليقترب منها ويمسك يدها لتصفعه هي بعنف
سما بعصبية : ايااااك اشوفك ماسك ايدي مره تانيه
محمد بصدمه : ............
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية