الفصل الثالث عشر من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
***************************************
في الغردقه*
محمد بصدمه : سماااا انتي رفعتي ايدك عليا !؟
سما بنفي وهي تبكي : اسفه يا محمد والله ما كان قصدي صدقني انا مش عارفه عملت كده ازاي
محمد بجمود : انتي عارفه لو انتي مش بنت كنت كومتك هنا قاطعه النفس بس معلش انا اللي سمحت لنفسي اكلم عيال
... القي بكلامها ثم رحل وهي تبكي -: يا محمد خلاص والنبي انا اسفه متمشيش انت كمان وتسيبيني
سما وهي تنظر إلى السماء وكأنها تشتكي سوء حظها -: ياااارب انا تعبت
Flash back ?_____________________________
سما بعدم فهم: ايوه بردو لسه مفهمتش يا محمود مين ده اللي عايز يتجوز وليه المقدمات دي كلها
محمود : ماما يا سما اللي عايزه تتجوز
سما بضحك : يابني مش وقت هزار بقي !!
محمود بهدوء: سما انتي شايفه أنه في كلامي اي نوع من أنواع الهزار دلوقتي...... وبعدين قولي رايك علشان احنا مش فاضيين لأننا اسبوع وهنمشي مش مستحمل انا القاعده هنا فا عايزين نخلص كل حاجه بدري
سما بصدمه : يعني انت فعلا بتتكلم بجد !!!! ماما ازاي تتجوز يعني بعد بابا هي اتجننت ولا ايه!؟
محمود بغضب: سمااا الزمي حدودك اللي بتتكلمي عنها دي امك وده حقها تتجوز وتعيش هي لسه صغيره مش هتقعد جمبك كده طول العمر
سما بدموع: انا مش موافقه ومستحيل اسمح لحد يدخل بيت بابا يا اما هسيب البيت وامشي
محمود بسخرية: تسيبي البيت اااه اصل احنا في مسلسل هندي ده انا كنت ادبحك قبل ما تفكري تعمليها .... وبقولك اهو علشان يبقي عندك علم كتب كتابهم هيتعمل يوم ما تنزلي من رحلتك ماشي
سما بصراااخ: مش جاااايه ولا هخطي البيت ده يا محمود
" ألقت هاتفها بعصبيه يبدو أن الحياه لن تبتسم لكي ابدا يا سما ماذا تنتظري هل ستحصلي علي السعاده علي طبق من ذهب !!!!!
_
__________________________________back .....
سما بحزن: يا تري لسه ايه مستخبي ليكي يا سما
ساره وهي تلهث بفعل الركض : سما تعالي بابا بيقول أنه عاملنا مفاجأة
سما بابتسامه مصطنعه-: مفاجأة طب تعالي بسرعه مستنيه ايه !!!
" ذهبوا جميعا الي تلك المفاجأة التي ستقام بفضل والد صديقتها كم تمنت هي أن يكون والدها علي قيد الحياة حتي نحصل علي بعض من حنانه التي حرمت منه ولكن هي ليست حاسده لها فقط تمنت أن تحصل على الحياه احرام عليها أن تحيا مطمئنه سعيده !!!!؟ هل كتب عليها الحزن لبقيه حياتها كيف ستعيش مع هذا الغريب الذي سيتطفل علي منزلها!؟ كل هذه أسئلة تدور في بالها وهي جالسه غافله عن هذا الذي ينظر إليها متعجباً من نظره الحزن هذه والان**ار والضعف في عيونها ليقطع تفكيرهم صوت ال**ب ناريه"
ساره بخضه : ايه ده كله هو فيه حفله هنا ولا ايه
أمجد : مش عارف .... معقول تكون دي مفاجاه عمي !؟
ساره بضحك : ابويا هيجيب شماريخ بردو يا أمجد
عبد الرحمن بابتسامه: اكيد لا بس أنا عادي ممكن اجيب
ساره بدهشه : عبد الرحمن!!!! يالهوي ايه اللي جابك هنا
عبد الرحمن وهو ينحني علي ركبتيه وينظر إليها بعشق ويخرج من جيبه علبه انيقه ثم -: تتجوزيني يا ساره
ساره بصدمه : اييييه!!!!
أمجد وهو يصفر : واااااو ايوه كده اهي دي الناس اللي بتفهم وبتحس
محمد وهو ينظر له بتحذير: تلميحاتك كترت وهتزعل مني جااامد
سما بسعاده من أجل صديقتها: ايوه بقي يا مستر عبد الرحمن يا جامد ...
ساره بدموع : انا مش مصدقه نفسي والله
احمد وهو يحتضن ابنته: مش هتلاقي احسن منه
ساره : يعني حضرتك كنت عارف يا بابا!!!؟
احمد بهدوء: عبد الرحمن قبل ما يجي هنا عرفني وطلبك مني وانا قولت أن القرار بتاعك لوحدك موافقه يا بنتي
ساره بخجل: موااافقه يا بابا ....
عبد الرحمن بسعاده : بحبك والله بحبك يا ساره
ساره بصدمه : الله يخربيتك وطي صوتك
احمد بضحك : يوطي صوته ليه ربنا يسعدكم يا حبايبي
سما بدموع فرحه : الف مب**ك يا قلبي ربنا يفرح قلبك
احمد : عقبالك يا حبيبتي
سما بسخرية وهي تنظر إلي معذبها : أن شاء الله يا عمي
عبد الرحمن: ممكن يا عمي اخدها نقعد شويه في كافيه ومش هنتاخر .
احمد بهدوء: بص يابني نسيت اقولك مافيش حفل خطوبه الا لما نرجع دي مجرد موافقه والدبله دي خدها لأن بنتي هتلبسها قدام الناس كلها .... ثانيا مفيش جواز الا لما تخلص كليه ثالثاً والاهم خدها وأخرجوا بس متتاخروش
عبد الرحمن بحنق : الحمد لله اني هخرج معاكي بعد الكلام اللي يسد النفس ده
احمد : عندك اعتراض علي حاجه من اللي قولتها !؟
عبد الرحمن بهمس : حتي لو عندي اقدر اتكلم .... احم لا يا عمي معنديش ربنا يقدم اللي فيه الخير
احمد برضا : تمام اتفضلو يلا علشان متتاخروش
" اخذها وذهبو سويا بينما انسحبت سما بهدوء"
أمجد بشفقه: مسكينه سما البنت دي جواها حزن يهد جبل
اغمض عينيه محاولا التحكم بغضبه -: وانت ايه اللي عرفك باللي جواها يا أمجد
أمجد : ساره حكتلي عنها حاجات يابني لو جبل كان اتهد فعلا
محمد بضيق : واحنا مالنا يا أمجد ومالها هي ربنا يعينها علي اللي هي فيه
أمجد بغضب : البنت دي بتحبك يا محمد وانت بتستعبط ومش عايز حتي تديها وش علشان عارفها بتحبك فا بتاذيها اؤل مره اشوف حد بيلاقي اللي يحبه وبياذيه !
محمد بتنهيده-: أمجد البنت دي متنفعنيش صدقني مش تنفع زوجه دي اتخلقت علشان تنحب بس ! لكن انا مافيش في قلبي مشاعر لاي حد انا لو اتجوزتها هاذيها وهموتها
أمجد : وانت مفكر انك كده مش بتموتها بالبطئ !؟
محمد : طالما خايف عليها اؤي كده روح حبها انت
أمجد وهو يدفعه ويرحل : انت اصلا متستاهلش واحده زيها انت عايز واحده شبهك وان شاء الله هتندم
محمد وهو يزفر بحزن: اه يا سما ياريتني كنت عرفتك انتي الاؤل والله كنت حبيتك
" وجهه أنظاره نحوها وهي جالسه علي الكرسي بجانب البحر واخته مائله برأسها علي كتفها.... يبدو أن الجميع احبها عدا الذي تمنت أن يحبها .... ترجل نحوهم"
حبيبه بهمس : بس أمجد مش سامحلي أكلمه خالص وانا بحبه يا سما
سما بسرحان: احمدي ربك يا حبيبتي أنه ليكي اخ يخاف عليكي من الدنيا ومن الناس الوحشه
حبيبه بضيق: بس هو مش وحش ده طيب اؤي
سما بهدوء: انتي شيفاه كده علشان بتحبيه بس يمكن هو يطلع مش كويس زي ما انتي بتظني فيه .... الحب يا حبيبه بيخليكي تفقدي القدره علي الفهم ومفيش حاجه بتشتغل عندك غير قلبك بس واياكي تمشي وراه
حبيبه بتساؤل: ليه هو القلب كداااب !!!؟
سما بضحكه حزينه : بالع** اكتر شي صادق هو قلبك وكل مشاعر بتحسيها بتكون خارجه منه بتكون حقيقية بس عارفه ليه متمشيش وراه !!!؟
حبيبه : ليه !!!
سما بابتسامه بسيطه : علشان يا حبيتي هو ده اللي هيود*كي في طريق ملوش غير نهايه واحده معروفه هي الموت ... الموت مكتوب علي كل قلب عاشق صادق
- بكي نعم شقت الدموع طريقها نحو خديه علي كلامها الذي يخرج من طيات حزنها ومن عشقها الذي لطالما احرقه واحرقها ..... لا لن تضعف ولن تحب مجددا يجب أن اخرجها من حياتي "
محمد بغضب : هو ده اللي بتعليمه للبنت !!!!؟
حبيبه بخوف : محمد !!!! هي مش قصدها حاجه انا بس كنت ...
محمد : حبيبه اتفضلي روحي علي الشاليه ولينا حساب تاني سوا
" امتثلت لأوامره وركضت وهي خائفة علي تلك المسكينه التي ذنبها فقط أنها أحبته "
محمد وهو ينظر لها بلا ملامح-: قوليلي انتي عايزه ايه
سما بخوف : انا مش عايزه حاجه انا بس كنت بفهمها حاجه
محمد بضحك: تفهميها ايه الحب !!!! علي أساس أنك فهماه اؤي يعني صح !؟
سما وهي تنظر له باستغراب: مش فاهمه وضح قصدك
محمد بتحذير : قصدي يا حلوه أنه مش عيله زيك اللي تتكلم في الحاجات الكبيره دي .... ثانيا ملكيش دعوه ياختي ولا حد من عيلتي انا اخاف عليهم منك
سما بدموع : تخاف عليهم مني !؟ ليه
محمد بصرامه: ببساطه علشان انتي معندكيش كاسر يعني اللي كان بيحكمك خلاص مات يعني انتي واخده الحياه كده ببساطة ومحدش بيقولك كده صح وكده غلط حتي والدتك سيباكي تطلعي رحله مع ناس يعتبر أغراب وكلهم رجاله هنتظر منك ايه !!!؟
سما بصدمه وان**ار : يعني هو ده اللي فهمته يا محمد !؟
محمد بسخرية : طب فهميني انتي مش اي حد مكاني كان قال كده من عمايلك ومحاولاتك لفت انتباهي!
سما بصراخ : انت اغ*ي إنسان شوفته في حياتي هو ده اللي فهمته !!! اني مليش اب علشان كده بروح ويطلع رحلات ما فيه ناس كتير عندها اب وبتعمل كده فين الغلط هااا بس انت عارف انت عندك حق انا فعلا غلطانه
نظر لها بجمود فاكملت هي بان**ار ودموع : انا فعلا معنديش اللي يقولي صح وغلط عارف ليه لان كلهم اتخلو عني اخويا اتجوز ومراته اخدته يعيش بعيد عننا وااختي عمرها ما فكرت تتصل عليا وتسال عن حالي غلطانه انا اني ابويا مات بين ايديا علشان كان عنده القلب وكل يوم كان بيموت بالبطئ ويموتنا معاه فعلا غلطانه اني طلعت من بيتي وروحت اتصاحبت علي حد كان المفروض علشان ابويا مات ادفن نفسي بالحياه علشان محدش يقولي عيب وحرام وغلط
محمد بدموع : سما كفاااايه انا ....
سما ببكاء: عارف انا مليش حد خالص غير امي اللي وافقت اطلع مع الرجاله دي حتي امي هتتجوز وتسيبيني زيهم انا مليش حد انا وحيده طول عمري يمكن لو ساره مكنتش في حياتي كنت دفنت نفسي مع ابويا وارتحت من كلامك ومن كلام الناس
محمد بعصبية ودموع: سماااا اسكتي ارجوكي اسكتي
سما بضعف: استني اسمع اكبر غلطي عارف ايه هو اني حبيتك ايوه حبيتك يا محمد من اول يوم شوفتك فيه وهي دي الغلطه الأكبر في حياتي
نظر لها نظره صادمة هل اعترفتي بمشاعرك للتو لمن لا يستحقها !!!!
سما بتعب : وبعد ده كله انا اسفه اني دخلت في حياتكم واتطفلت عليكم انا همشي من بكره ومعنتش هتشوفني قدامك لا انت ولا اي حد من عيلتك انا مرضاش ابهت عليهم بقله ادبي
احتضنها بشده حتي اصبح خلاصها منه ممنوعا-: شششششش انا بحبك والله بحبك انا غ*ي اؤي انا اسف يا سما اسف يارب كان يتقطع ل**ني قبل ما اقولك كده انا فعلا اغ*ي إنسان اني كنت هضيعك من أيدي
" سما بصدمه والدموع مازالت تغشي عيونها هل اعترف لتوه بحبه هل ما تمنت سماعه منذ سنين يتردد في أذنها لمرات عديده هل يبكي معذبها من أجلها هل هي الآن بين أحضانه ويعتذر منها...... شعرت أن الجزء المجروح من روحها قد تمت مداوته بكلماته... شعرت وكأنما صب عشقه علي قلبها الم**ور ليعيد اليه الحياه مجدداً هل حصلت على الحب ممن تمنت أن ينظر لها فقط انسحبت بهدوء من بين أحضانه ونظرت له تتنتظر منه تأكيدا علي ما سمعته "
محمد بحب : انا بحبك يا سما متخافيش من اي حاجه انا هكون ليكي الاخ والاب والصاحب وكل حاجه كان نفسك فيها هكون ليكي الدوا اللي هيخفف جرح قلبك
سما بسعاده ودموع وهي تمسك بيده لاؤل مره : بجد يا محمد بتحبني قولها والنبي تاني
محمد بابتسامه: عمري ما هبطل اقولها ليكي بحبك يا سما بحبك
سما ببكاء: وانا كمان اوعي والنبي تخذلني انا حطيت قلبي بين ايد*ك وواثقه انك عمرك ما هتخذلني
محمد بتأكيد: قلبك ده هحافظ عليه في قلبي واسمعي من هنا ورايح مش عايز اسمع منك غير كلمه واحده
سما وهي تنظر له بسعاده وارتجاف: ايه هي !!!؟
محمد : مش هتناديني غير بابا نفسي اسمعها منك بجد
سما وقد تجددت نبضات قلبها لتنبض بالأمل والسعاده -: يعني انا هقول كلمه بابا تاني يعني انت فعلا هتكون مكانه !
محمد بصدق : هكون ليكي الأب اللي اتمنيتيه وانتي بتعيطي علي البحر يا سما وهعوضك عن سنين الحزن دي كلها وان شاء الله لما اخلص جيش واشتغل هاجي اتقدم لك ولحد ما يجي اليوم ده هكون سندك
سما بفرحه: مستنياك لاخر العمر فداك روحي انا كل اللي طلباه انك تكون في حياتي
محمد بضحك: لا كتيره عليا اؤي المشاعر دي لاحسن والله هتزعلي من اللي هعمله
سما بخجل : لا خلاص انا لازم ادخل جوا ضروري
محمد باستغراب: ليه هتعملي ايه وبعدين احنا لسه مخلصناش كلام
" خجلت أن تخبره أنها ذاهبه لتصلي الي ربها شكرا علي حلمها الذي تحقق في لمح البصر عجيبه هي الاقدار يمكن أن يبدلها الله في لمح البصر بمجرد سجده!!!!
سما بخجل : هاجي تاني استناني
محمد بابتسامه: مستنيكي يا سما ......
.
" ذهبت إلى الداخل لتشكر ربها علي تلك السعادة التي اتت من جوف الحزن والظلام الذي كانت تعيش فيه "
محمد بسعاده داخليه: اااه انا اول مره اعترف بالطريقة دي حتي شريهان معملتش معاها كده ياه يا سما عملتي فيا ايه خلتيني انسان تاني خالص ربنا يقدرني واسعدك يا سما واعوضك عن كل لحظه حزن مريتي بيها
- تذكر شيئا جعل صفو سعادته يتعكر
محمد بقلق : ممكن يا محمد متكونش حبيتها ويكون ده بس شفقه عليها !!!! مكنش لازم اتسرع كده واعشمها بيا انا لازم اكلمها في الموضوع ده
" لم يكمل كلامه بسبب صوت الصراخ الخارج من الشاليه ليركض بسرعه نحوه وينصدم مما يراه
محمد بصدمه : سماااا !!!!!!!!
*****************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية