الفصل العاشر من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
*******************************************
في شقه عبد الرحمن......
ساره بصراخ: عبد الرحمن!!!!!! ايه اللي انت بتهببه دا هاا رد عليا !؟
عبد الرحمن يبرود وهو يشعل سيجارته: اظن انك نبيهه وبتفهمي يعني
ساره بدموع: ازاي تعمل كده فيا ازااي اومال بحبك وكلامك اللي كنت بتقوله ده بتضحك بيه علي عقلي!!!!
عبد الرحمن: بالظبط... وبعدين انتي زعلانه ليه المفروض اللي تزعل علي موقف زي ده تكون بتحب!!! هل انتي بتحبيني؟
ساره بكبرياء: زي ما حبيتك هكرهك وهخرجك من حياتي يا عبد الرحمن لسه ماجاش اللي ي**ر ساره ولا يدوس على كرامتها
عبد الرحمن بغضب: غ*يه طول عمرك هتفضلي غ*يه وبتستغني عني وعن حبي ليكي
ساره بضحك: استغني !!! واحد كان هيبقي خطيبي شوفته مع واحده في شقته مستني اعمل ايه مثلا
عبد الرحمن: اللي تشوفيه عارفه ليه لانك محاولتيش تفهمي ايه اللي حصل حكمتي من مجرد موقف شوفتيه حتي لو كان ايه المفروض تفهمي مني بس عارفه انتي خساره فيكي اني افهمك ...
ساره بدموع: مش هقولك غير كلمه واحده بس بكرهك
" ألقت بكلامتها وركضت الي الخارج وهو ورائها حتي امسك بذراعها"
عبد الرحمن: دي اختي يا ساره ومتجوزه وانا عملت المقلب ده فيكي علشان اعرف اذا بتحبيني ولا لا
ساره : وعرفت !! ابعد بقي عن حياتي وبعدين انا ماستهلش أنه تبررلي تصرفاتك
عبد الرحمن بإحراج من تصرفاته : ممكن تهدي انا فعلا من زعلي منك مبقتش عارف أنا بعمل ايه ولا بقولك ايه واللي عملته ده كله علشان عارف انك هتيجي وأقدر اعرف حقيقه مشاعرك تجاهي
ساره بهدوء: انا اسفه يا مستر انا مش لعبه تحركها بايدك وتعمل فيها مقالب زي دي ومستني مني احضنك واقول اوعي تبعد عني تاني انا كرامتي عندي اهم من الحب مليون مره ولو قلبي هيجبلي الذل هدوس عليه عن اذنك
عبد الرحمن برجاء : ساره ارجوكي ....
ساره بحزم : لو سمحت اللي كان رابطنا هو الدرس وخلاص مبقاش فيه دروس ياريت تسيبني اركز في مذاكرتي وابعد عن طريقي
" رحلت من امامه بكل كبرياء ليتيقن أنه بهذه الطريقة قد خسرها للابد ولكن هيهات فأنا لست من النوع الذي يخسر في الحب "
عبد الرحمن: هرجعك يا ساره مش هتكوني لحد غيري
****************************************
في منزل سما...
" كانت نائمة وتتعرق بشده وتلك المشاهد التي تكرهها تخيل إليها في عقلها الباطن في مرحله النوم الحالم ... اربعه رجال ممسكين بنعش والدها ويرددون جمل يلفظونها أثناء حمل الميت وهي تصرخ وتلطم وجهها وصوتها لا يخرج حتي امسك بها رجل لا يتبين ملامحه واحضتنها وهو يهمس في اذنيها -: ششش اهدي انا معاكي
سما ببكاء : بابا لااااااا متروحش يا بابا
فاتن بصوت عالي: بسم الله الرحمن الرحيم قومي يابنتي اسم الله عليكي
سما وهي تفتح عيونها بخضه وهي تنظر حولها برعب : ماما هو هو كان هنا بابا ماااات يا ماما ماات
فاتن بحزن: متخافيش يا قلب امك ده كابوس والحمد لله فوقتي خدي اشربي مايه
- التقفت منها الزجاجه وهي تشربها دفعه واحده وهي تلهث بشده : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فاتن بتساؤل: انتي مش صليتي الفجر !؟
سما بتعب : والله صليت يا ماما بس مش عارفه ليه الحلم ده ....
• اعلن هاتفها عن وصول رساله من معذبها لتخفي الهاتف بسرعه فنظرت لها والدتها بشك : مين ده يا سما اللي باعتلك رساله
سما محاوله اخفاء الأمر ببراعه -: دي جروبات الواتس يا ماما بيتفقو علي مراجعه قبل الامتحان بيوم مع المستر
فاتن : لسه يومين علي الامتحانات ما تروحي تراجعي مع المدرس بتاع ماده اؤل يوم انتي وساره لوحدكم وياخد الفلوس اللي عايزها علشان تلحقو......
سما بنفي : لا مش هنستفاد حاجه انا خلصت مراجعة المادة وهبدا احل امتحانات وهبقي أروح اخر حصه وخلاص
فاتن : ماشي يا حبيبتي كملي نومك . واقرءي قرءان قبل ما تنامي علشان الكوابيس
سما : حاضر يا ماما ......
" انتظرت حتي خرجت والدتها ثم أمسكت بهاتفها وفتحت الرسالة لتستند بهيام علي الوساده وهي تتذكر عندما احتضنها في الحلم
محمد : صباح الخير يا عسل
سما وهي تجز علي أسنانها من الغيظ : صباح النور يا عسل ....
محمد بضحك بعد أن شعر بحنقها الواضح-: فينك كده !
سما : في اوضتي .... اشمعنا
محمد : عادي بسال بس .... يابختك ياستي انك في اوضتك غيرك طالع عينه وهيموت من البرد
سما وهي تتخيل معاناته فاشفقت عليه في نفسها -: احم وانتو مش عندكم غطا!!!!! او انت مش بتلبس تقيل ليه
محمد بمكر : لا ماهي الحاجات دي مبقتش بتدفي فيه حاجات احلي وبتدفي
خجلت سما من تلميحاته الموحيه: امممممم المهم هتتوزعو امتي !؟
: علم هو أنها تغير الموضوع-: لما تبداءي امتحانات هكون انا في الخدمه بقي وربنا يستر واعرف اكلمك
سما بأمل : هو انت خايف لا مش تكلمني !!؟
محمد : اه طبعا اومال هرخم علي مين يعني لو مش اختي استحملتني ؟
سما وهي تلوي فمها : امممممم ماشي
محمد : طيب ايه .... متاخديني جمبك علشان اتدفي
سما بصدمه : يالهوي ده طلع قليل الأدب لازم اوقفه عند حده ...... لا يا سما ممكن يزعل وميتكلمش معاكي تاني
محمد : ساكته ليه !؟
سما بضيق : مافيش مكان جمبي يادوب ياخدني انا
محمد بضحك: مش مشكله هخليكي تنامي علي الأرض وانام انا مكانك
سما وهي تبتسم-: خلاص هروح انام مع امي وهسيبهالك
محمد بنفي : تؤتؤ انا مش هنام غير وانتي معايا
سما وهي تفتح عيونها وقلبها ينبض بعنف : محمد !!!!
محمد : ايه مالك !؟
سما : معلش انت مش ملاحظ انك بتقول كلام مايصحش
محمد وهو يلعب علي وتر اعصابها-: انتي زعلتي صح !؟
سما : يوووه بقي هيقولي معنتش هكلمك طالما بتزعلي اعمل ايه دلوقتي .....هرن عليه بقي أفهمه
محمد : الوووو .... مقولتليش زعلتي ولا ايه
سما : لا مزعلتش بس ممكن انت تفكرني مش محترمه لو قولتلك حاجه غير كده
محمد بابتسامه: عمري ما شوفتك في نظري الا حاجه كبيره اوي انتي حلوه اوي يا سما
سما بحزن : فين الحلاوه دي هو انا لو حلوه كان زمان ده حالي
محمد : انتي مش حاسه بنفسك ولا ايه كفايه خفه دمك وطعامتك وانتي اصلا اي حد يشوفك لازم يحبك
سما بسعاده من كم الاطراءات التي القاها علي مسامعها: بجد يا محمد يعني انا اتحب!!!؟
محمد بصدق: انتي اللي زيك اتخلق علشان يتحب يا سما
سما : احم طيب يلا نرجع نتكلم واتس .
محمد بضحك : ات**فتي صح ولا خايفه الحاجه تد*كي علي قفاكي
سما وهي تضحك بصوت عالي: شششششش متضحكنيش مابقدرش امسك نفسي وهتفضح
محمد : امممم الحاجه والدتك عامله زي الخط تخوف بجد
سما بضيق: لا يا شيخ ! علفكره هي طيبه جدا بس لازم تعمل كده علشان محدش يطمع فينا واحنا ملناش سند.غير ربنا
محمد باستغراب: اللي اعرفه انك عندك اخ واخت هما فين
سما بحزن : كل واحد مشغول بحياته وماحدش فاضي لينا
محمد وهو يؤنب نفسه على ما يذكرها به : انا فاضي ليكي يا سما اوعي تخافي وانا موجود ابدا
سما : بس انت مش هتفضل دائما اكيد هتتجوز زيهم وهيبقي ليك حياتك الخاصة
" شعرت سما بعد القائها هذا الحديث بأنها علي وشك البكاء بعد أن تخيلته وهو يتزوج بأخرى فتساقطت عبراتها.... اما هو فلم يتخيل بعد أن تكون له زوجة حتي عندما ينظر في المستقبل يجدها هي فقط فيه أمن المعقول أنه احبها ويريد مشاركتها حياته لااااااا لن تفعل هذا مجددا لن اعشق ولن افتح قلبي لاحد
محمد ببرود: هتعوزي حاجه مني !!؟
سما بحزن: رايح فين !؟
محمد بسرحان: هروح مشوار سننه كده وجاي
سما : قصدك ايه بالكلام ده .....
محمد : مش عارف افهمي انتي بقي سلام
سما بدموع: سلاااام
" أغلقت الهاتف وبكت
سما ببكاء : ليه كده يا محمد أنا مبقتش فهماك خالص مره تحسسني اني ملكت الكون كله ومره ثانيه احس انك مش طايقني وبتتهرب مني ليه كده ياريتك بتحبني زي ما بحبك
_ تبكي هي غافله عن تلك الواقفه وراء الباب تسترق السمع وتبكي علي حال ابنتها وما يفعله بها الحب غير قادره علي ردعها حتي لا تفعل الخطأ اسفه يا عزيزتي سوف اتركك حتي تعرفي الحقيقه بنفسك رغم أنها ستوجعك لكن ستتعلمي
*******************************************
- يمر الوقت وتمر الايام والشهور وهو لا يحدثها ابدا وينشغل بخدمه وطنه فظلت تتوالي الايام دون أي جديد غير فتره الامتحانات التي كانت صعبه كثيرا علي الجميع وكانت سما مشغوله بين احزانها وعشقها المستحيل وما بين مذاكرتها ومستقبلها وصديقتها التي لا تبالي بها ولا بأحد فهي تحاول جاهدة عدم التعلق بأحد حتي لا يخزلها مجدداً لا نعلم اي منهما علي حق هل سما الضعيفة التي تحزنها كلمه وتفرحها كلمه ام صديقتها التي لا تهتم ولا تبالي حتي لاحزانها هي .... وحانت الان اللحظة الحاسمة في حياتهم !!!!! اعلان النتيجه
. الجميع بمنزل سما وأما هي وصديقتها جالسين من**ين الرأس منتظرين هذه الأرقام التي ستحدد مستقبلهم
منال بتوتر : وبعدين بقي يا جماعه الموقع مش بيفتح ليه
سما بهمس : ساره معقول شيلنا مواد !!!؟
ساره بعصبيه: ما تخرسي بقي عصبتيني بوشك الفقر ده اسكتي ماهو لو انتي شيلتي انا هشيل ماحنا كنا مشاء الله كاتبين زي بعض كل حاجه
فاتن : متقلقوش يا جماعه خير ان شاء الله
احمد بترقب: بسس الموقع فتح
فاتن بخوف : يارب استرها معاهم يارب مات**رش بخاطرهم
احمد بهدوء : نتيجة ساره ظهرت هشوف بقي سما .
منال : ما تقول ياحمد فيه ايه !؟
فاتن : استني بس يام ساره أن شاء الله مش هي**ر بخاطرهم
احمد بوجه خالي من الملامح: انتو كنتو قاعدين جمب بعض صح !!! اكيد مانتو جايبين نفس المجموع
سما وساره بصراخ: ما تقول بقي .....
احمد بصوت عالي : 98% مب**ك يا بنات
" صراخ فرح وبكاء وأصوات الذغاريد ملئت المكان حتي أن الجيران قد تجمعو في المكان ليمتلئ المنزل بالسعاده والفتاتان يحتضنان بعضهم
سما بدموع: دكتوره يا ساره ...
ساره بسعاده : دكتوره يا سما الحمد لله الف حمد وشكر ليك يارب
فاتن بسعاده: رفعتي راس ماما يا قلب ماما .
احمد : بس احنا هنجمع العيله كلها ونطلع رحله علي البحر العيال كان نفسهم يروحو هناك
منال : في الشتاء طب استني لما الصيف يجي !؟
احمد : هنروح الشاليه بتاعنا في الغردقه ومش ضروري ننزل البحر بس العيال تغير جو ونتفسح هناك
ساره بفرح وهي تحتضنه : يحيا بابا
احمد : قولتي ايه يام سما !!!؟
فاتن : والله لو سما عايزه انا مش همانع
ساره بحزم : هتروح طبعا انا اصلا طالعه علشان هي معايا لو ماجتش مش هطلع
سما بابتسامه : خلاص ماشي
" رحل الجميع الي منزلهم بعد التهاني والاحتفال بنجاح الفتيات "
فاتن وهي تنظر إلى ابنتها بفخر : عارفه مين اللي هيكون فرحان اؤي بيكي
سما بدموع فرحه : بابا اكيد انا حسيته معايا وبيحضني يا ماما ريحته مش راضيه تفارقني
فاتن : الله يرحمه يا حبيبتي كان نفسه يشوفك دكتوره
سما : مش عارفه مكنتش عايزه اطلع الرحله .... هما عيله في بعض ايه اللي يطلعنا معاهم
فاتن بهدوء: والله وانا اتحرجت انا كنت هطلعك اسبوع بس في الصيف لكن طالما صحبتك حباكي روحي يا حبيتي
سما باستيعاب: ثواني بس هو انتي مش هتروحي !؟
فاتن : اطلع فين يا سما الرحله بكره واخوكي واختك نازلين يقعدو معانا
سما : اه طيب ما كده انا كمان مش هينفع اطلع علشان اقعد معاهم
فاتن بنفي : لا لا متقلقيش دول جاين يقعدو معانا شهر بعيالهم مش تنسي أن بقالهم سنه مجوش عندنا
سما بضيق: يعني مرات محمود جايه !!! وجوز الاء كمان ده الحمد لله اني همشي
فاتن بضحك: طول عمركم مش بترتاحو في بعض
سما بحزن : والله يا ماما انا مش وحشه بس فاكره اللي عملوه فينا واستغلالهم لينا ولاخواتي وكمان تخليهم عننا في الظروف دي واختي مشيت وراء جوزها واخويا ورا مراته
فاتن.: ربنا يهديهم يا بنتي دول بقو خلاص من اهلنا واكيد يا بنتي كل واحده بتكون في حكم جوزها
سما بسخرية: طيب واخويا اللي انفصل عننا وراح عاش في مصر مع مراته ده ايه !؟ سابنا الدنيا تلطش فينا وبيسكتنا بالفلوس اللي بيبعتها
فاتن بحزن دفين : خلاص يا نور عين امك انا معاكي اهو هما ربنا يسعدهم متزعليش نفسك ابدا وانا هعوضك عن كل حاجه وجوزك أن شاء الله هيعوضك
سما : مستحيل اسيبك اصلا مش متجوزه
فاتن بضحك: ماشي خليكي خللي جمبي .
******************************************
في صباح يوم جديد والجميع يحزم امتعته .ويضعها في الاوتوبيس الذي سيقلهم الي المكان ....
فاتن : خدي بالك من نفسك يا حبيبتي
منال بضيق: انا وانتي يا فاتن حظنا شويه هما يروحو يتفسحو واحنا نقعد في البيت
فاتن بضحك: آخره اللي يتجوز ....
منال : انتي دلوقتي براحتك لكن انا ربنا يهدي اللي في بالي
فاتن بهمس : ياريت اعرف اكون براحتي
في الاوتوبيس*
ساره بنوم: اوعي حد يصحيني لما نوصل تمام
احمد : يا سلام يا ساره عليكي تموتي يابنتي في النوم
حبيبه وهي تخرج من وراء الكرسي : عمو أمجد مش راضي يديني بطانيه
احمد بضيق: بدأنا المناقره اهو ....عدو الرحله علي خير
سما بصدمه: ساره هي حبيبه بتعمل ايه هنا هي وأمجد
ساره بهمس : لما عرفوا بالرحله قالوو يجو معانا هنقولهم لا يعني وبعدين أمجد هيفطسنا ضحك بس لما نوصل متقلقيش
سما بإحراج: انا مالي بيه بس أنا بسال يعني بستغرب كنت مفكره احنا بس
أمجد: يابنتي اوعي مش كفايه اللي جنبي ده واخد نص البطانيه
سما بخضه: يالهوي مين ده اللي جنبه ده !!!! إن شاء الله مش اللي في بالي هو اصلا لسه مخلصش جيشه
......سيبهالك اهو رايح اقعد مع سوسو
سما بصدمه بعد سماع الصوت : ......
***************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية