الفصل التاسع من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
*****************************************
سما بحزن: فكرتك تقصد باهتمامك بيا انك يعني
محمد بسخرية: إني اييه!!! بصي يا سما علشان تبقي عارفه اي تصرف هعمله معاكي متاخديهوش علي أنه حاجه تانيه ياريت......
سما بغضب: علفكره بقي انا عارفه قصدك وفهماه كويس تمام
محمد : طيب انتي متعصبه ليه !!! انا بتناقش معاكي عادي
سما: مافيش انا لازم انزل بقي علشان ألحق اذاكر سلام
محمد بضيق: سلاااام
.... بتكلم مين يا دفعه !!!؟
محمد وهو يلتفت إليه ببرود : فيه حاجه ولا إيه
ناجي: لا يعم مافيش انا قولت ادردش معاك شويه
محمد : امممممم دي اختي وكنت بكلمها في موضوع
ناجي: طيب خد بالك لو شافو معاك الفون مش هيحصل طيب
محمد بضحك: منا لسه كنت بتكلم معاها في الموضوع ده بس اكيد لما تخلص فتره التدريب ونتوزع هيبقي يحلها ربنا
ناجي بتافف: ربنا يعدي الفتره دي علي خير بقي عايز ارجع بلدي انا ملحقتش اتهني بيها
محمد : تتهني ببلدك!!!؟
ناجي بضحك: بلدي ايه انت كمان .... انا اقصد صفاء حبيبتي
محمد بغمزه: ايوه يا عم ......
ناجي: متفهمش غلط انا هخطبها اؤل ما أرجع علطول انا اتفقت مع ابوها وهو قالي لما تخلص جيشك
محمد وهو ينظر إلي اللاشئ ويتحدث بدون وعي : بتحبها!!!!
ناجي: في الاؤل لا مكنتش بطيقها بس لما عرفت انها بتحبني استغربت معقول بعد اللي عملته فيها ده كله وبتحبني معقول لسه منتظره مني الحلو ومره في مره لقيت نفسي ميال ليها والايام اثبتتلي اني ماقدرش اعيش من غيرها
محمد وهو يزفر بحرارة : ربنا يسعدك
ناجي: الله يبارك فيك يا غالي عقبال ما تسمع لقلبك
محمد وهو يبتسم بسخرية: أن شاء الله
*******************************************
في منزل ساره.......
كانت تتحدث بالهاتف مع ابن عمها وهي تقص عليه ما حدث .......
أمجد بتفكير: يعني مش بتحبيه!؟
ساره : والله ما عارفه مش فاهمه انا بحبه ولا لا بس أنا مش عايزه حد في حياتي الفتره دي
أمجد : يبقي كان من الاؤل يا ساره تقولي كده وتفهميه بدل ماتعشمي الراجل علي الفاضي
ساره بنفاذ صبر: هو كله بيقول كده انا مش عايزاه يا أمجد عايزه اعيش سني انا لسه صغيره
أمجد بضحك: صغيره ايه يابنتي ده اسبوعين وهتخلصي مرحله الثانوي وتدخلي في مرحله الكليه
ساره : بص هو لو عايزني يتمسك بيا ..... هكلمك بعدين علشان سما انتظار معايا بقالها ساعه بترن وق*فاني
أمجد : والنبي سما صحبتك دي عسل تحسيها رقيقه كده وتتحب من اؤل نظره
ساره بضحك: رقيقه اااه يبقي متعرفهاش وبعدين خد بالك علشان عينيها مش شايفه غير واحد بس
أمجد : هي مرتبطه !!!؟
ساره : مش حكايه مرتبطه بس بتحب والأهم بقي أنها بتحب اخوك
أمجد بصدمه : محمد !!!! يابن المحظوظه بقي العسل دي تحب اخويا
ساره : اه بس اوعي تقوله بقي علشان سما متزعلش وبعديين انا اصلا حاسه أنه اخوك ميال ليها
أمجد: يعني افهم من كده أنه حب من طرف واحد وهي اصلا لسه متعرفش حقيقه مشاعره تجاهها !!؟
ساره : اه حاجه زي كده ربنا يقدم اللي فيه الخير ليهم
أمجد : يارب يا ستي ده يبقي غ*ي لو مخدش باله وفضل يحب البنت اللي معاه دي
ساره : هكلمك بعدين بقي علشان سما هتض*بني والله
أمجد: ماشي سلام ....
ساره بخوف : هتشتمي صح !!!؟
سما بضعف: ساره محتاجه اتكلم معاكي اؤي
ساره : مالك يا بنتي .... انتي معيطه !؟
سما بخجل وحزن : الموضوع بخصوص محمد .
ساره بهمس : انا هسجلك المكالمه علشان أسمع الغ*ي ده يمكن يحس علي دمه ..... احم اتكلمي يا قلبي
سما : ساره تفتكري أنه بيحبني ولا انا بوهم نفسي علي الفاضي ساعات بحسه بيحبني وساعات بحسه بيتهرب مني هو انا وحشه يعني انا مش عجباه
ساره بحزن: المشكله مش في الشكل يا سما انتي حلوه اوي والله واللي بيحبك هيشوفك احلي من اي حاجه
سما ببكاء : انا من يوم ما شوفته وانا مش علي بعضي حياتي اتخلبطت انا بحبه بحبه يا ساره اؤي وهو ميعرفش من سنين وانا بتهرب منه ومن حبي بس خلاص معنتش مستحمله أنه يكون معايا وبكلمه ومش عارفه اصرخ واقوله بحبك يا محمد..... أنه بقي في يومي شئ اساسي وانا بالنسبه له مجرد صديقه أو أخت
ساره : قوليله يا سما وشوفي ما يمكن بيحبك
سما بنفي : لا مستحيل اقوله أنا مش هفرض نفسي عليه هو لو بيحبني يجي ويقولي غير كده هكتم حبه في قلبي لحد ما يخلص عليا واموت يارب خدني
ساره بصدمه : ايه يابنتي كل ده بعد الشر عليكي والله ما يستاهل دمعه منك !
سما : انتي مش فهماني يمكن علشان مجربتيش تحبي بس أنا عارفة خلاص بعد موت ابويا الدنيا هتفضل تلطش فيا اااه صحيح ماهو اكيد بيفكر كده واحده زيي معندهاش اب يبقي اكيد مش محترمه ومبتخافش من حد
ساره بغضب : سما قطع ل**ن اللي يشكك في احترامك فوقي لنفسك هو لو عايزك اهلا وسهلا مش عايزك نحن في غني عنه وعن كل اللي يخصه
سما بصوت مبحوح من أثر البكاء : تعرفي نفسي اكون زيك كده قلبي جامد ومابيهمنيش حد بس برجع اقول علشان انتي لسه مجربتيش الحب واتمني يا ساره نصيبك يجي في اللي بيحبك بجد لانه وقتها مش هيسمحلك تتالمي ابدا
ساره : انا مش عايزه الحب ده انا هستني ابن الحلال وخلاص أما حب مليش فيه انا مش ناقصه وجع قلب المهم هروح أسمع لبابا اللي ذاكرته علشان خلاص مبقاش فاضل غير ايام معدودة علي الامتحانات
سما : ربنا يوفقنا..... يلا سلام
*******************************************
تتوالي الايام شبيهه لبعضها ولا يحدث بها جديد حتي أنه لم يعد يتصل بها أو يحادثها ظنت أنه قد تم سحب هاتفهه منه وكانت سما في صراع دائم مع نفسها بين نيران الحب المولعه وبين قلق وتوتر الامتحانات فهي تقريبا لم تعد تتذكر شيئا من المنهج ....... وأصبح وجهها شاحب بشده وظهرت به بعض الحبوب والهالات السوداء ونقص وزنها بشكل ملحوظ حتي أن والدتها رأت هذا وعلمت أن الحب والعشق قد تمكن من ابنتها لينفطر قلبها علي ما ستلقاه ابنتها المسكينه "
فاتن ببرود: سما كفايه مذاكره لحد كده ! الساعه بقت أربعه الفجر والقهوه دي هتموتك قريب
سما بعصبية : سيبني في حالي انا مش فاكره حاجه انا هسقط وبعدين انا حره اشرب قهوه ماشربش دي حريتي
فاتن بصدمه : ايييه يا بنتي مالك فيكي ايه !!!!
سما ببكاء وصراخ: يهمك اؤي مالي بقالك أسبوع بتكلميني وكانني اذنبت وعملت جريمه
فاتن بحزن : بقي انتي يا سما تفكري فيا كده!؟ معقولة اللي فهمتيه من تصرفاتي معاكي هو ده
سما ب**ره : انتي مش حاسه بيا انا مضغوطه وماعنديش اللي يساعدني بابا بس هو اللي كان بيذاكريلي ويسمعلي قوليلي دلوقتي مين هيوديني الامتحانات ويستناني لما اخرج !!!!
فاتن : انا يا نور عين امك هو انا مش مكفياكي!؟
سما : ااه يا ماما بس هنسيب البيت لمين!!؟ لأختي المتجوزه ولا اخويا اللي مبيسالش علينا هااا لازم تفضلي في بيتنا علشان المحل بتاعنا اللي معيشنا يفضل مفتوح
فاتن : خرجي يا سما اللي جواكي المحل اللي بتقوليه بسخريه ده غيرك بيتمني يفتحه وياكل منه عيش اخوكي واختك خلاص اتجوزو وكمان فاتحين حساب باسمك في البنك وبتاكلي احسن اكل وبتلبسي احسن لبس وبدل المدرس بتاخدي عند عشره وطول عمرك اصلا كنتي راضيه اشمعنا دلوقتي بقيتي بتعملي كده !!!!؟
_ ظلت ساكنه لا تبدي اي رد فعل سوي أنها تؤنب نفسها علي ما تفوهت به فمنذ أن عشقته وهو لم يفعل وهي تضع اللوم علي ظروف ليست بسيئه كثيرا ولكنها تراها هكذا
فاتن بهدوء: الحب عمل فيكي ايه ! هااا بقيتي شايفه نفسك وحشه وحياتك اوحش مفكره أنه العيب فيهم علشان كده مش حبك
سما بضعف: اومال العيب في ايه يا ماما نفسي افهم هو مابيحبنيش ليه !؟
فاتن : حبيبتي سبق وقولتلك أنه الحب معناه في اسمه يعني يحبك بكل ما فيكي ويشوف الوحش في حياتك حلو ويرضي بكل عيوبك ..... زعلانه علشان فاتحين محل ملابس !؟ غيرك مش لاقي شغل ويتيم اب وام لكن انتي الحمد لله يا قلبي انا معاكي وعمرك ما اتهانتي وزيك زي صحابك ويمكن احسن جايز ربنا اخد منك بابا بس اكيد هيعوضك براجل هينسيكي كل الوحش اللي شوفتيه ربنا كريم اؤي يا سما وعوضه جميل قولي يارب بس وهو هيفهمك
سما براحه : الحمد لله.... استغفرك ربي و اتوب اليك " سامحيني يا ماما علي اللي قولته انتي أعظم ام في الدنيا والله انا بس اعصابي تعبانه شويه
فاتن بتمني : ربنا يريح قلبك يا بنتي ويبعد عنك ولاد الحرام ويفرحك بشهادتك
سما : يااااارب
فاتن : قومي يا حبيبتي نامي بقي لسه اسبوع واحد علي امتحاناتك وعيزاكي بصحه كويسه وانا شيفاكي بتعملي اللي عليكي سيبي الباقي علي ربنا
" خرجت والدتها فأطلقت هي تنهيده بقلب تكاد نيران شوقه وعشقه تودي بها الي جحيم الاحزان ليعلن هاتفها عن وجعها الذي لا تستطيع التخلي عنه فهي عشقته رغم أنه بعشقه وجع لايطاق "
محمد باشتياق: ازيك يا سما .... اسف بقالي فتره مسالتش كنا في التمرينات.
سما بابتسامه سعيده لسماعها صوته وتناست جميع أحزانها : ولا يهمك المهم انك كويس
محمد : ايوه يا عسل كويس
سما بحنق : متقوليش يا عسل مبحبش الكلمه دي
محمد باستفزاز: ليه يا عسل مبتحبيش العسل ولا ايه بخدودك دي اللي تتآكل اكل
سما بصدمه ايتغزل بي انا!!!!! -: خدودي ! طيب علفكره بقي مبقاش فيه خدود راحو ثانويه عامه اخدتهم
محمد : أن شاء الله هتخلصي كده وتبقي شبه البطايه
سما بضحك : بطايا!! ماشي
محمد بتمهل: سما هو انتي فيه حاجه بينك وبين ابن عمك !!!!؟
سما باستغراب: اشمعنا السؤال ده يعني !؟
" وبداخل نفسها أيعقل أن يتسع قلبي لاحد غيرك "
محمد : مش عارف بس طالما مجاوبتيش يبقي فيه حد سواء ابن عمك أو غيره
سما بضيق واضح من اتهامه: لا علفكره انا مبحبش حد ومافيش في حياتي حد
محمد : اممممم طيب اقولك حاجه
سما بانتظار: قول !!!!؟
محمد بتردد: لا خلاص خلاص
سما بتافف: يوه بقي مكنتش تقولي كده من الاول
محمد : انا حر مش عاجبك ولا ايه يام شعر وحش
سما وهي ترفع أحدي حاجبيها: نعم !!! شعر مين ده اللي وحش وانت ايه عرفك اصلا هو انت كنت شوفته
محمد وهو يتعمد اغاظتها لا يعلم لما ولكنه يحب أن يراها حانقه وهو يتخيل ملامح وجهها الان -: مش محتاج اشوفه الجواب باين من عنوانه
سما بغيظ : اممممم ما اكيد مش شبه يحي صاحبك اكيد شعري وحش زيه
محمد بضحك : انتي مين قالك الكلام ده !!! هي سوسو فضحتني
سما : كويس انك عارف بقي انا شبه واحد صحبك!!؟
محمد : لا يعم مافيش الكلام ده ده انتي قمر انا بس بحب ارخم عليكي
سما : محمد أنا بحسك بتعاملني كراجل ليه !؟ يعني دائما بتكلمني بصيغه المذكر
محمد : علشان محدش يعرف اني بكلمك ويرخم عليا انا اصلا مش عارف بكلمك ليه بس الأهم اني بحب وقتي معاكي اؤي
سما بابتسامه: الوقت معايا حلو اااه .... بس أقولك حاجه
محمد : هااا قولي !؟
سما بخبث : لا لا خلاص ....
محمد بضحك:بقيتي خطيره ويتخاف منك يا سما .. المهم القائد بينادي عليا هشوفه وارجع اكلمك سلام
سما بهيام : سلام يا احلي حاجه حصلت لي مش عارفه بمكالمة منك بنسي كل همي ليه يالهوي الفجر اذن لما اقوم اصلي .....
******************************************
في منزل ساره......
ساره بنوم : مين الرخم اللي بيرن دلوقتي !!! الووو
شهد ببكاء : طنط ساره ؟
ساره بصدمه: طنط!!!! ايوه يا بابا مين ؟
شهد : انا شهد اخت عبد الرحمن
ساره : ازيك يا حبيبتي مالك فيه ايه
شهد بخوف : أبيه عبد الرحمن طلع من المغرب ولحد دلوقتي مابيردش عليا وخائفة اؤي اقعد في البيت لوحدي ممكن تكلميه يجي
ساره بقلق : اومال والدك ووالدتك فين !؟
شهد بطفوليه: عند ربنا ... شوفيه والنبي ليكون جراله حاجه
ساره بحزن: حاضر يا قلبي متخافيش لو عايزه تخليكي معايا علي الخط لما ارن عليه خليكي
شهد : لا شوفيه وكلميني....
" مرات عديده وهي تنتظر أن يرد علي مكالمتها ولكن لا رد حتي اجابها صوت أنثوي يتحدث بدلال .
هند بدلع : الووو ده وقت حد يرن فيه !!!؟
ساره بصدمه : انتي مين ده تليفون عبد الرحمن !؟
هند : ااه بس بودي نائم دلوقتي
ساره بغيره : بودي مين يا حبيبتي!!!! انتي مين ولا علاقتك بيه ايه
هند بدلال : انا هند حبيبته وقريبا اؤي هبقي مراته
ساره بسخرية: مراااته اااه اكيد يا بنتي لازم يقولك كده المهم قولي للبيه يصحي علشان أخته حالتها صعبه وخايفه تقعد لوحدها في البيت خليه معلش يسيب اللي في ايده ويروح لها
هند : هو علفكره في شقته بس احنا في الدور اللي تحت يعني قوليلها متقلقش ...
ساره بتوعد: شقته قولتليي!!! طيب تمام اؤي سلام
" أغلقت هاتفها واسرعت بارتداء الملابس وهي تنوي أن تفعل شيئا لا يحمد عقباه وجدت والدتها مازالت تؤدي فرضها فتسللت من وراءها وذهبت مسرعه الي هناك ...... ظلت تمشي في الشارع وهي خائفة رغم أنه منزله االجديد لا يبتعد كثيرا عنها إلا أن الجو مازال مظلم ومخيف ..... وصلت اخيرا الي هناك وظلت تدق علي الباب بعنف فتحت هي لها بملابس فاضحه ثم دفشتها ودخلت لتجده ....
ساره بصراخ: عبد الرحمممممممن!!!!!!!!!!!
****************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية