"""الحلقه 22 حبيب العمر
حين خرجوا من المسرح ريهام ،وزياد ،ودنيا تفاجئوا بطلقات رصاص تنهال عليهم وبعد قليل سقط زياد بين يدى زوجته التى احتضنته بلهفه مما جعل ملابسها تغرق بدمائه صرخت ريهام بخوف، وفزع..
ريهام :زياد يا حبيبى رد عليا لاء متسبنيش انا مقدرش اعيش من غيرك يارب مليش غيره يارب يارب.زيا د يا عمرى متسبنيش يا حب عمرى الى راح والى جاى والى لسه ملحقتش افرح بيه.
يهمس لها زياد ،وهو يقاوم بشده الالم، ويحدثها بصوت يكاد يكون مسموع.
زياد:ما تبشى حبيبتى انا بحبك لاخر نفس بانفاسى من يوم قابلت غيرك يارب مليش غيره يارب يارب.زيا د يا عمرى متسبنيش يا حب عمرى الى راح والى جاى والى لسه ملحقتش افرح بيه.
يهمس لها زياد ،وهو يقاوم بشده الالم، ويحدثها بصوت يكاد يكون مسموع.
زياد:ما تبشى حبيبتى انا بحبك لاخر نفس بانفاسى من يوم قابلت عيونك اول مرة وشجلبتى حياتى انا اصبحت بتنفس انفاسك وجلبى بينبض منشانك لا تحزنى لو بتحبينى ..كل الى محتاجه منك تصلى ،وتدعيلى ولك والله ما احلى الموت لو بين ايد*كى ثم غاب عن الوعى .
هنا صرخت ريهام :زياد لا يا حبيبى مقدرش اعيش من غيرك يارتنى كنت انا ،وانتا لا .وسقطت مغشى عليها الى جواره.
هنا تدخل حاتم وقام بحمل زياد، ووضعه بالسيارة
ثم حمل ريهام ،ووضعها بالسياره ،وانطلق على الفور لاقرب مشفى .
حاتم :يصرخ بالممرضين نقاله بسرعه ارجوكم الحاله خطره ونزف كتير .
يأتى الممرضين ثم يقوموا بوضع على نقاله، وادخاله الى غرفه لحين حضور الطبيب.
ثم يحمل حاتم ريهام ويدخل بها يضعها بغرفه، وينادى احد الاطباء للكشف عليها ثم يتركها ،ويذهب لصديقه الذى يتم الكشف عليه ،ويأمر بأدخاله غرفه العمليات بأسرع وقت.
بعد ان يدخل زياد لغرفه العمليات .
يعودحاتم ليطمئن على ريهام .
حاتم :دكتور من فضلك خبرنى كيفها المدام ريهام.؟
الدكتور : حضرتك جوزها ؟
حاتم :لا انا بكون صديجه لجوزها جوزها هون بغرفه العمليات .
الدكتور :طيب هى عندها صدمه عصبيه يومين تلاته، وتفوق، وتبقى كويسه بس لازم تفضل تحت الملاحظه.
حاتم : شكرا يا دكتور بعد اذنك رح روح اطمن على صديجى.
الدكتور :لا شكر على واجب ده واجبى .
عاد حاتم لينتظر امام غرفه العمليات ليخرج الطبيب بعد قليل ليخبر حاتم انه يريد دم لان فصيله زياد ليست موجوده فيقول له حاتم على الفور .
حاتم: انا نفس فصيله دمه ودخل مع الطبيب ليتبرع بدمه لصديقه زياد.
بعد ان انتهى خرج ينتظر امام غرفه العمليات، وهو قلق بشده ثم تذكر انه نسى تماما امر زوجته دنيا فأخرج الهاتف ليتصل بها لكن الهاتف اعطاه مغلق فعاود الاتصال مجددا ليسمع نفس الرساله الصوتيه الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا او خارج نطاق الخدمه.
يشتد قلق حاتم يتصل بالفندق ليسئل عنها فيخبروة انها لم تأتى فيجن جنون حاتم ويض*ب الحائط بقبضه يده بعنف ،وهو غاضب بشده.
يظل حاتم يفكر ترى اين ذهبت؟
فى مكان اخر تجلس دنيا فى غرفه معتمه ،وهى مقيده اليدين والقدمين .يدخل عليها شباره البلطجى .
شباره :انتى يا جميل يا الى نايم كل ده نوم يا حلو انتا لا الصراحه طلعتى بت صاروخ لو مكنتش متوصى عليكى انا كنت متعت نفسى بالجمال ده بس ما علينا المهم المصلحه الى ها نطلع من وراكى بيها .
كل هذا ودنيا مازات تحت تأثير الم**ر.
تركها شباره البلطجى ،وخرج ثم قام بتحذير رجالته بأن قال لهم...
شباره:انتوا تفتحوا عنيكم كويس وكل واحد يقف فى المكان الى قولتله عليه.
ثم تركهم وخرج ليتجه لمقا**ه والد ووالده دنيا للاتفاق على باقى الاتعاب.
فى مكان اخر حسين بعد ان اطلق النار على زياد وهو كان يفكر بقتل ريهام لكن خطرت له فكره جهنميه هى ان يقتل زياد فيحرق قلبها على زياد ،وبذلك يكون حقق انتقامه منها،واثناء......
ما كان يسير وهو شارد الذهن لم ينتبه لسياره مسرعه. دهسته ،وهربت على الفور.
ليلقى حتفه على اثرها،.وتكون تلك نهايته التى يستحقها.
فى المستشفى عند زياد وريهام يخرج زياد من غرفه العمليات بعد ان بقى بها حوالى 5 ساعات متواصله لم يتحرك... حاتم ،ولا ثانيه واحده بتلك الساعات من امام غرفه... العمليات، واخيرا خرج زياد من غرفه العمليات فركض اليه حاتم ليطمئن عليه.
حاتم :خير يا دكتور خبرنى شنو صارت حالته الان.؟
الدكتور:متقلقش الحمد لله طلعنا الرصاص وهو ها يدخل العنايه المركزه لحد حالته ما تستقر بعدها يتنقل لغرفه عاديه لكن للاسف ها يفضل فى غيبوبه فتره طويله ، وكونه يفوق او لا دى حاجه فى علم الغيب ..ادعوله هو بين ايدين ربنا يمكن ربنا يستجيب لد عائكم.
حاتم : يارب اشفيه علشان مرته المسكينه الى ما تحملت الصدمه وصارلها انهيار عصبى الله يستر عليها لما تفوج وتعرف.
الدكتور :على فكره يا استاذ هى وجودها مهم جدا لما تبقى جمبه اكيد ها يحس بيها، ويمكن يستجيب لكلامها لان هى اكتر حد هو بيحبه، ومتعلق بالدنيا بسببها.
حاتم :يارب تجوم بالسلامه، وانا اشرح الها كل شئ بالتفصيل بهدوء حتى لا يصير الها شئ تانى.
بعد انتهاء العمليه يتم نقل زياد لغرفه العنايه المركزه.
ثم بعدقليل يأتى البوليس ليقوم بالتحقيق فى محاوله قتل زياد.
الضابط:اعرفك بنفسى احمد حسن محمود الضابط المكلف بالتحقيق فى قضيه محاوله قتل الاستاذ زياد .
حاتم :اهلا بيك استاذ احمد خير خبرنى شو اخر التطورات؟
الضابط احنا توصلنا للقاتل لكن للاسف انه مات بحادث فا لو ممكن بس المدام تتعرف على الجثه.لو حالتها تسمح.
حاتم:للاسف هى مريضه حاليا ممكن حضرتك تمر بعد يومين تكون حالتهااتحسنت.
الضابط: تمام مفيش مشكله امر على حضرتك بعد يومين ،واتفضل ده الكارت بتاعى لو فى اى جديد ممكن تكلمنى باى وقت.
حاتم :تمام ان شاء بحجيك لو جد اى جديد يا حضره الضابط.
فى مكان اخر يجلس شباره مع والد وولده دنيا .
شباره :ها فينةباقى المقاوله يا ست ام دنيا انتى ،وابو دنيا .
ام دنيا : جرى ايه يا شباره مش اتفقنا لما ناخد الفلوس ند*ك نصيبك، وكل واحد يروح لحاله.
شباره :طب ادينى خ*فتها زى ما قولتولى هانعمل ايه بعد كده؟
ام دنيا : انتا تاخد رقم اختها او رقم زياد من... تليفونها ،وتبعت رساله تقولهم ان دنيا عندك ولو عايزين يشوفها تانى ينتظرمنك مكالمه بالمكان ،والزمان الى ها يسلملك فيه الفلوس.وتحددله مبلغ مليون جنيه يدهملك وانتا تسلمه دنيا بعديها بكام بيوم، وتقوله ان ده شرطك لو عايز يشوفها تانى.
شباره :طيب انا معايا تليفونها اهو ها ادور اشوف رقم نبعتله الرساله...ظل شباره يفتش فى الهاتف الى ان ،وجد رقم مكتوب امامه حاتم حبيبى.
فاخذالرقم على هاتفه ،وقام بأرسال الرساله.
فى المستشفى عند ريهام ،وزياد.
يجلس حاتم بعد المته قدماه من كثره الوقوف يجلس على مقعد خارج العنايه .
اثناء جلوسه يرن هاتفه بنغمه رساله ، فيفتح حاتم الرساله بلهفه ظنا منه انها من دنيا ليجد رساله مكتوب بها لو عايز دنيا ترجعلك تحضر مبلغ مليون جنيه، وتستنى منى مكالمه بالميعاد ، والمكان.
حاتم :بغضب شديد يا حقير يا واطى اى كان انتا مين.... بتسومنى على حياه مراتى والله الى خلج الخلج لبندمك على اليوم الى ولدت بيه و،خليك تندم على اليوم الى فكرت بيه. تمس شعره واحده من مرتى انتا موعارف مع مين عم تلعب بس لا اشوفك لبعرفك مين انا،وكيف بتتجرأ تسوى هيك مع مرتى.
ثم ياخذ حاتم كارت الظابط ، ويتصل به ليخبره عما حدث، وحين.
حاتم : الو حضره الضابط احمد كنت بريد خبرك بشئ مهم كتير صار معى اليوم.، وقص عليه ما حدث معه، ومضمون الرساله التى جائت له .
على الطرف الاخر الضابط:تمام انا ها احطلك تليفونك تحت المراقبه علشان نعرف نوصل للمجرم ده ،ونحدد مكانه .
مش عاوز حضرتك تقلق باذن الله نجيبها ونقبض علي المجرم باسرع وقت بس ياريت لم مدام ريهام تفوق تتصل بيا فورا علشان تتعرف على الجثه، ونقفل المحضر.
حاتم: بامر الله اول ماتفوج رح اتصل بيك لتيجى تتعرف على الجثه.
يتعب حاتم من الوقوف هكذا امام غرفه العنايه الفائقه
. فيذهب للاستعلامات ليطلب غرفه يقضى بها المساء
لانه مرافق لمريض بالعنايه فترافقه احدى الممرضات لغرفه بسريرن ،وتدخله ثم تتركه ،وتذهب.
يستلقى حاتم على السرير ليريح جسده المرهق ليذهب فى ثبات عميق بمجرد ان يضع رأسه على الوسادة.
يستيقظ فى الصباح على صوت رنه هاتفه فيجيب على الهاتف بلهفه ليرد عليه شباره.
شباره:سلاموا عليكم استاذ حاتم بقولك بقا معادنا بكره الساعه 5 المغرب ،والمكان ها اقولك عليه قبل الميعاد بساعه.
ثم اغلق الخط.
حاتم :يا حقير يا واطى بس امسكك ماحد ا بيعرف يخلصك من ايدى والله لا اخليك عبره لاى حدابيفكر انه بيلعب معى.
ثم طلب رقم الضابط ،واخبره عما حدث ،.فطمئه الضابط عن انه خلال ساعات سيكون علم اسم ،ومكان المتصل.
ينهض حاتم ليذهب ليطمئن على ريهام.
يذهب اليها ليجدها فاقت من اثر الحقنه المهدئه ،وجالسه تبكى على سريرها.
حاتم :الحمدلله على سلامتك يا ريهام كيفك الان صرتى بخير.
ريهام : من بين دموعها مش مهم انا يا حاتم المهم زياد هو فين؟ ودينى عنده عايزه اشوفه.
حاتم : هو بخير لا تجلجى هلا هو بغرفه العنايه المركزه تعى معى لتشوفيه.
نهضت ريهام، وحاتم يسندها لتنظر لزياد من خلف الزجاج.
ريهام : حبيبى انتا اقوى من كل شئ اتعودت منك على القوة انا اتعودت انك دايما اقوى من الحزن والمرض ،واتفقنا ان مفيش حاجه ها تفرقنا حتى الموت قوم يا زياد وقاوم علشان خاطرى.
بعد قليل يأتى الطبيب لتفحص حاله زياد والا طمئنان عليه.
يدخل الطبيب ليفحص زياد ثم يأمر بنقله لغرفه عاديه لان الحاله اصبحت مستقره لكنه مازال لم يفوق من الغيبوبه.
ريهام :تفرح كثيرا لخروج زياد من العنايه المركزه .،
وتذهب خلفه ،وتجلس الى جواره تمسك يده، وتقبلها، وتمرر اناملها بحب على وجهه وتتخلل شعره الناعم بيدها.
يتركها حاتم معه، ويستأذن لجلب طعام افطار له، ولريهام
تتحدث ريهام لزياد...
ريهام :قوم يا قلبى يا عمرى كله الى راح ،والى لسه مجاش، والى ملحتقش افرح بيه معاك ...يارتنى كنت انا وانتا لاء
قوم يا فرحه عمرى قوم يا زياد انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير وجودك بحياتى .
تشعر ريهام ،وهى تحدثه بضغطه على يدها لكنها تتجاهل...
الامر ، وتظن انها ربما تحلم.لكن بعد قليل يضغط على يدها مرة اخرى فتتوقف عن الحديث، وتنظر اليه بلهفه وذهول وحب ،وشوق فى ان واحد.
فتجده يفتح عينيه ببطئ ،ويشير لها بالاقتراب منه.
تقترب ريهام منه.
زياد :بصوت ضعيف يكاد يكون مسموع بحبك بعشجك ما اجمل انى فتح عيونى على طلتك الحلوة بدوب بنظره عيونك ريهامه جلبى.
تفرح ريهام بعوده زوجها سالما لها بخير ،وتشكر الله كثير ا على عودته اليها.
يدخل حاتم بعد قليل ليتفاجئ بعوده صديقه من الغيوبه فيهنئه على سلامته ، ويخبره ان هناك من يريد رؤيته بالخارج.
ياترى مين الى عايز يشوفه ؟ده الى ها نعرفه الحلقه الجايه هى الاخيره رائيكم وتوقعاتكم بتسعدنى كالعاده ...هاتوحشنونى قوى والله.