كتم وائل ضحكته و شعور الفخر بنفسه من نجاحه مرة أخرى في خداع إبن خالته الكفيف و سلبه أمواله بكل سهولة متذرعا بحجج واهية فوالدته ليست مريضة و لا تشكو من أي شيئ و هو عاطل عن العمل و لا يمتلك اي مطعم، و حتى النقود التي كان يأخذها منه كان يصرفها على السهرات التي كان يحضرها رفقة أصدقاء السوء. في فيلا محمود البحيري والد مايان. وتحديدا في جناح شقيقه أحمد الذي كان يسكن معه صحبة زوجته و بناته إنجي و ليليان و إبنه الوحيد حازم بعد أن عاد من سفره الطويل، حيث قضى ما يقارب العشر سنوات في إحدى دول الخليج ليعود بعدها إلى مصر و يفتح مكتب هندسة، كانت زوجته روفيدا كعادتها كل ليلة تبث سمومها داخل رأسه و تحاول إقناعه من أن يطلب من شقيقه محمود ان يمكن حازم من منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في شركاته التي إلتحق بالعمل فيها منذ سنتين أي منذ عودتهم إلى مصر لكن أحمد كان دائما يرفض و

