- الفصل الثامن - ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ تملكها الذعر أكثر من ملامحه واعينه تحدق بها بهذه الطريقة لتتمنى للأرضية أسفلها أن تبتلعها بطياتها المُظلمة على كلٍ ستكون أفضل حالًا من مظهره هذا لتتعالى انفاسها غير المنتظمة ثم من جديد سألها وبعينيه تخبو سعادة غامرة مُدركًا شعور التوتر والخوف الذي يُسببه لها: - أتدرين ما الذي سأستخدمه الآن؟ اتسعت عينيها بصدق وهو تومأ بالإنكار ونبرتها آتت تهتز بشدة أكثر من كل حديثها السابق: - لا أعلم سيدي التوت شفتيه بإبتسامة جانبية وكلمها موضحًا بهدوء: - ستعلمين ولكن عندما تذهبين على أربع في هذا الطريق الذي رسمته لك، ستجدين بالنهاية شيئًا، ستحضريه كالكلبة بفمك وستأتين لي به! واياكِ وسقوطه منكِ! ستعيدين الأمر من البداية حينها! صفعتها كلماته وحدها لتكون كفيلة بالمزيد تسبيب الخوف لها وصُدمت مما يطالبها أن تفعله، وكادت أن تص

