7

2660 Words
    - الفصل السابع - ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ هرولت بسرعة لتفعل ما يآمرها به وبداخلها تشعر بالخوف والرهبة يكتسحانها، لا تدري هل السبب طريقته أم ما فعله معها بالطائرة جعلها تشعر بالرعب، وبعد مُدة بحثت خلالها عن المكان الذي حدثها عنه وجدت غرفته بالنهاية فخلعت ملابسها بتردد لتنتهي منها وهي كل ما تريده أن يتوقف عن افعاله الغريبة ظنًا منها أنهما سيكونا بخير لاحقًا.. تجردت من كل الملابس عدا ملابسها الداخلية مُعتقدة أن هذا ما يُريده وجلست على ركبتيها منتظرة وبداخلها الكثير من الأفكار، وهي كل ما تعتقده أن بإستجابتها لما يقول سيجعل هذا منهما زوجين طبيعين مثل أي ازواج ولم يأتِ هو إلا بعد عشرة دقائق كاملة وقد بدأت ركبتيها أن تؤلمهانظرًا للدقائق التي لامستها للأرضية وباغتها متحدثًا بتساؤل هاكم:  -        هل تعصيني أم أنتِ غ*ية لا تستطيعي فهم كلامي؟!   ابتلعت واتسعت عينيها لتساؤله المُهين غير المُبرر ولكنها أخفت اندهاشها ناظرة للأرضية وتلعثمت وهي تحاول أن تتحدث مثل ما نبهها دائمًا: -        أعتذر لك سيدي ولكن فيما أخطأت؟!   لم تبرح عيناها موضع نظرها ببقعة فارغة أمام ركبتيها ليآمرها بهدوء: -        أنظرِ إلي   فعلت ببطأ وهي تبتلع خوفًا لتلاحظه قد بدل ملابسه لبنطال وقميص أ**دان اللون مما جعله يبدو جذابًا اكثر مما هو بالفعل بنظرها لتزجر نفسها بداخلها عن ذلك التفكير لتجده ينظر لها بطريقة غريبة تصرخ باله***ة وتحدث مُحذرًا: -        عندما أقول عارية يعني لا أريد أن آرى عليك ولو خيطاً واحداً يعلو جسدك! وبعد هدوءه الذي دام لعدة ثوانٍ باغتها بصفعة قوية على اثرها وقعت أرضًا لتقع بالصدمة وهي لم تكن تتصور أنه سيكون غاضبًا لسبب كهذا لتتغلب عيها مشاعر الإن**ار ومباغتته اياها فبكت دون أن تدري لتجده يجذبها من شعرها وبنفس الوقت يضغط جسدها إجبارًا لتنتصب على أربع ثم مشى وهو يجبرها خلفه على اتباعه حتى وقفا أمام باب به جهازًا إلكترونيًا للحماية ثم لمسه بإحدى اصابعه فعرفت أن هذا الباب لا يُفتح إلا ببصمته ولن يستطيع غيره الدخول لتبتلع وهي تُفكر بداخلها لماذا عساه أن يفعل ذلك بمجرد غرفة بمنزله..   لم تختلف حالته الهادئة ثم تحدث آمرًا اياها بإستمتاع وهو يترك شعرها: -        اتبعيني كلبتي   شعرت بالخوف لو تلقت منه صفعة أخرى لو فعلت نقيض ما يقول فلم يكن منها إلا أن فعلت رغم غرابة أقواله وأفعالة بالنسبة لها وعندما توقف توقفت هي الأخرى عن التحرك ونظرها لا يبارح الأرض ليتكلم آمرًا من جديد: -        أنظرِ إلي اشرأبت نحوه بأعين تحمل آثار البكاء  ولرجل سادي لن تملك عليه ملامحها أي شفقة ولا رحمة بل الع** هذه هي غاية الإستمتاع بالنسبة له وسألها بجفاء ظاهري ورضاء تام بداخله: - لماذا أنتِ هنا؟ راجعت بذهنها كل كلماتهما معًا ثم اجابت في وهن وهي تكره هذا الشعور بداخلها: -        كي تعاقبني سيدي   همهم ثم تسائل به***ة مستمتعًا بهذا النقاش وهو يُملي عليها اسئلته ويشعر بقمة المُتعة وهي مسلوبة التحكم طوع عدة حروف ينطق بها:  -        ولماذا أعاقبك؟ حاوت اعتصار كل ما تحدثا بشأنه وهي تتذكر لماذا قال أنه سيُعاقبها منذ البداية بتلك الليلة التي عرفت بها أنه رجل سادي وقالت مُجيبة بتردد: -        لأن سلوكي يحتاج للتقويم وكنت فتاة سيئة   همس متكلمًا بإبتسامة: -        جيد أنكِ تدركين خطئك..   انتصب بوقفته واضعًا كلتا يداه خلف ظهره وسألها مجددًا: -        وهل ستعيدي ما فعلتِه في السابق؟  توجه للباب ليغلقه فنظرت نظرة خاطفة حولها وبداخلها مضض لا نهائي لتندهش وهي تبدأ في رؤية أشياء غريبة معلقة على الجدران ذات اللون الأ**د القاتم وأنوارًا خافته وسلاسل لا تدري أين بدايتها، أصفاد، عُصي وأدوات غريبة، هنا أيضًا الحوائط مصنوعة من قماش، كل شيء مُرتب بطريقة غريبة، بل مبالغ بغرابتها وترتيبها، غرفة عقابها، غرفة مُتعة! ماذا تفعل هذه الأداة أو لماذا هذه المنضدة موضوعة هنا، أطالت النظر بهذه المنضدة الغريبة متوسطة الحجم وهي فارغة تمامًا، لتتعجب، لمّ يحتاجها؟ بم يستخدمها؟ لم يكن هذا الأمر بأكمله عندما رفعت عينيها لسقف الغرفة وجدته قاتمًا يتدلى منه شيئًا كالحبال والسلاسل.. أو حتى هذه المجموعة البغيضة من العُصي والأسواط والأحزمة الجلدية..  اشرأبت للأعلى وهي تتفقد ما يُشابه إطار صور ولكنه ضخم بطريقة مبالغ مبها فاقدًا لضلعه الأخير الذي يُفترض أن يُلامس الأرض ولكن ثُبت بالأرض بدلًا منه حلقتان معدنيتان لتحاول ترجمة هذا بعقلها بم قد يُستخدم فرفعت نظرها من جديد لتجد به بعض الفراغات بأعلاه فتعجبت لكل هذه الأشياء لتشعر بداخلها، هذه الغرفة ما هي إلا الإنعكاس الحقيقي لكلمة "الجحيم السوداء".. فكل ما بها من محتويات جعلها تشعر بالرعب الذي تحكم برجيف قلبها الذي يتسارع كحصان جامح!   تهدجت أنفاسها برعب وهي تتذكر بعض الصور التي رآتها بالسابق ليشحب وجهها، هو يريدها أن تكون مثل كل هذه النساء التي وجدتهن أثناء بحثها تمامًا بكل تلك الآلام التي رآتها تنع** على وجههن لتشعر بالرعب الهائل! ما أن سمعت الباب يُغلق خلفها اندع جسدها تلقائيًا برجفة لم تستطع التحكم بها ولا السيطرة عليها ثم سمعت خطواته فطأطأت برأسها للأرض وتحولت انفاسها المُرتبكة للهاثٍ شديد لتجده يسألها مباغتًا دون أن تستمع لخطواته التي اقترب منها بها: -        أيعجبك ما أفعل بكِ إلي الآن؟!  شعرت بالرعب وعقلها لا يُريد الإطناب أكثر بتلك الأدوات والغرفة الجحيمية السوداء بكل متعلقاتها ولو استخدمها عليها ستفقد وعيها حتمًا أو ربما لا تدري ما الذي ستفعله معه لتلعن نفسها آلاف المرات وهي تتذكر أنها من وافقت واخبرته أنه تريد عقابه وستفعل كل ما يُريده! لم تستطع سوى أن تمتثل الإجابة كي لا تتعرض لما يُثير رعبها أكثر: -        نعم سيدي شكرًا لك لاحظ ما يعتريها من خوفٍ ولكنه لا يبالي بالأمر وقرر بداخله أن يستمتع بالمزيد من سيطرته وهي جاثية أمامه هكذا بتلك الجلسة التي اشتاق لها للغاية: -        أنظرِ إلي   فعلت على الفور وهي تموت رعبًا مما سيفلعه بها ووتيرة أنفاسها لا تهدأ فسألها بخبث: -        من يملك هذا الجسد؟ أجابت بعفوية وهي لا تقصد حقًا أن تغضبه: -        أنا مجرد نطقها لتلك الحروف حتى أنهال على وجهها بثلاث صفعات حتى أخذت في البكاء لا إراديًا واهتز جسدها على اثر البكاء لتقول متوسلة بحروف انطلقت من لسانها دون وعي:  -        عذراً سيدي، أنا آسفة، لم أكن أدري ما تقصد، أنا اشعر بالخوف، لم اقصد، فقط رجاءًا لا تقوم بضربي   سبب له آلمها وخوفها رضاء بداخلها وشاهدها بمزيد من الإستمتاع المنهمر من فحميتيه ثم تكلم بخفوت ونبرة جعلتها تموت بداخلها ذعرًا: -        ستعاقبين الآن كما لم تتخيلي بحياتك أكملها   صوته المخيف جعلها تشعر بالرعب مما هي مقدمة عليه وهي تريد قول الكثير وبنفس الوقت لا تعرف ما الذي سيحدث لو تحدثت له بينما جذبها خلفه من خصلاتها الطويلة حتى لم تقو ركبتيها على الإحتمال أكثر ثم جلس على أحد الكراسي الجلدية ذو مسندان ومدد ساقاه عليها متمتعًا بإهانتها وتكلم محذرًا: -        إياكِ أن تتحركي   تعجبت لفعلته بداخلها وفي البداية كان كل ما يؤلمها هو ركبتيها ومع مرور الدقائق شيئًا فشيء أصبح آلم ظهرها من ثقل ساقاه لا يُحتمل إلي أن بدأت تتحرك تحركات تلقائية وهي تحاول أن تخفف من ثقل جسدها ودموعها لا تتوقف عن الإنهمار بصمت فهي بحياتها بأكملها لم تكن تتخيل أن يحدث لها ذلك!   لقد اشتاق لفعل كل هذا، وعلى ما يبدو أنها ستستجيب مُذعنة لذلك الرجل السادي الذي لطالما كان عليه، كما يتوجب أن يحظى بالمزيد من هذه السكينة التي تسري بداخله وهي أسفل قدماه لا تملك حيلة ولا كبرياء ولا أي فعل تستطيع أن تفعله فعاد لأسئلته من جديد: -        أتعلمين لماذا تجلسين أسفل قدماي كالكلبة؟ هي لا تستطيع أن تُفسر بعقلها كل ما يحدث، ولكنها متأكدة أنها لا تقبل كل ذلك، فهمست بطريقة جديدة عليها، مُغايرة لكل ما تعودت عليه بحياتها بالسابق: -        لأنك تعاقبني سيدي   كانت نبرة خضوع محض، هذا ما لم تُفسره هي ولكن نطقها بهذا الخضوع أطرب أُذنيه للغاية ليبالغ متمتعًا بالمزيد: -        ليس للعقاب فقط، ولكنك ستصبحين كلبتي منذ اليوم، فعلى كلٍ لا تختلفين عن الكلبة السيئة في أي شيء، النباح المزعج مثل حديثك، غضبك مثل حيوانية الكلبة، وحتى عندما عرضتي جسدك أمام كل أعين الرجال بذلك البار كنتِ كالكلبة تريدين أياً كان ليقترب منك.. أتتذكرين؟ بدأ في أن يرفع سقف العقاب قليلًا فبدأ بإهانتها لترى ما ستفعل لتقول بتلعثم واضح: -        نعم سيدي ما تراه صحيح، أنا أتذكر نعم.. شكرًا لك، لن افعلها أبدًا.. لن اكرر الأمر..   فاقت كلماتها توقعه ولكنه لن يرحمها ولن يدعها دون أن يطرق على نقاط ضعفها كلها الواحدة تلو الأخرى بينما بداخلها كانت بالكاد تتحمل كل ما يصفع عقلها أمرًا يلي الآخر ولكنه أكمل إلي أن يصل لليقين بأن هذا تمامًا يخرج عن إرادة منها:   - أعجبني كيف أصبحت مطيعة..  ولكن، هل تعرفين أخطائك بالكامل؟ وقعت في الحيرة وهو ينتشلها من حالة إلي أخرى تمامًا دون مجهود منه يُذكر فهي كانت مفزوعة والآن هو يحاول أن ينعش ذاكرتها بالكثير مما حدث لتهمس بتلعثم وهي تشعر بداخلها أنها ليست هي هذه الفتاة التي ستقول هذه الكلمات ولكن ماذا لها أن تفعل وهي بداخل هذه الغرفة المُرعبة بصحبته بمفردهما بعيدًا عن أي بشر ولن يستطيع أحد أن يُنقذها منه: - اعتذر سيدي، ولكن، أنا.. أنا اتذكر بعض الأشياء، كمخالفتي لما تقوله وأن.. يوم.. أقصد ونحن عائدان من المطار لقد قلت الكثير من الـ..   تلمس وجنتها بأنامله ثم قاطعها موقفًا اياها عن تلعثمها وهو يُخفض ساقاه عندما شعر أن جسدها قد ينهار لتحملها كل هذه الدقائق: - لا تخافي.. سأساعدك على التعرف على اخطائك كاملة.. اجلسي على ركبتيكِ أمامي.. هيا! تفقدته بأعين متعجبة وفعلت كما أخبرها ولكنها بداخل عقلها تتشتت أكثر، لماذا يريدها جالسة هكذا تارة وتارة بالقرب منه ويقترب ثم يبتعد.. لماذا هو مُصمم أن يُصيبها بالذهول التام؟!  كيف عليها النجاة منه، لماذا وافقت منذ البداية؟ يا لها من غ*ية! ولكن ربما لو فعلت ما يُرضيه ويُريده اليوم لن يفعلها ولن يُعيد عقابها ولن تُخطأ هي وسيمر الأمر بسلام! كانت شاردة تمامًا بالكثير من أفكارها المُخمنة لينبهها صوته الآمر: - انظرِ إلي.. رفعت عسليتيها المُشتتان نحوه ليقترب هو منها ممسًكا بجانبي وجهها بين كف يده وعينيه لم تغادر خاصتها ليقترب أكثر وبدأ في الهمس أمام شفتيها: - هيا لنتذكر سويًا.. منذ البداية.. منذ رأيتك أسفل عيناي بمكتبي.. تقتحمي مقر عملي دون موافقتي، تلقين بالأوراق أرضًا، وبعدها أتيت إلي بمنزلي لتسخري بشدة من كلماتي.. وبعدها توقعين العقد وتلقي بالقلم أرضًا وتعصيني لتذهبي مساءًا وحدك تتناولين القهوة فقط لتنفذي كل ما يدور برأسك.. هل تتذكرين ذلك؟ اتسعت عينيها في اندهاش، هل حقًا يتذكر هذه التفاصيل الصغيرة؟ مع من تتعامل؟ هل هو احدى انظمة الحواسيب التي لم تسمع عنها ولا تعرفها؟ وملامحه حقًا مُرعبة، هذا الرجل كل ما به  يرعبها وخصوصًا وهو يتحدث هكذا بالقرب من وجهها، ولا، هو لن يُعيد تكرار أمر هذا العقاب، ستخبره أنها لا تريد أن تُعامل هكذا ولكن ليس أمام ملامحه هذه الآن!   أضاف مُنبهًا بصوته: - اجيبي، لا تجادلي، واحترسي من أن تغضبيني، غضبي لن يرأف بكِ.. لاحقها بنظرة يعلم كم تبدو بعينيه ليرى ارتباكها واضحًا وانع** كذلك على اجابتها له: - نعم اتذكر.. آسفة سيدي.. تعالت انفاسها في ارتباك اثر خوفها الذي لا يريد الإنتهاء ليُحدثها من جديد مُذكرًا اياها بالمزيد: - كلماتك لي وقتها لم تتحل بالإحترام، تجادلي، لا تقومي بتنفيذ آوامري، عناد طوال الوقت، ولكن إلي الآن حذرتك وقلت أنكِ لا تعرفي مع من تتعاملي لذا نبهتك يومها.. أتتذكرين هذا؟ ابتلعت بإرتباك ورعب من تذكره كل شيء بهذه الدقة وأنفاسه وملامحه تجعل الوجل يسيطر عليها لتومأ وهو لا يزال ممسكًا بوجهها بينما همست: - نعم أتذكر.. ظل ممسكًا اياها وبسبابة يده الأخرى تلمس شفتاها وتلاحقت أنفاسه، هو يريد أن يشعر بالإثارة بدلًا من الغضب ليُلهي عقله، وهي بالنسبة له تحدٍ هائل بمزيج من نظراتها الرافضة لكل ما يفعله وفتنتها تُصعب عليه الأمر كثيرًا.. ولكن خوفها ورعبها البادي على ملامحه كان له مفعول سحري في أن يبقيه ساكنًا كي يستمتع بالمزيد.. حاول من جديد السيطرة على غضبه ثم تابع حديثه وهو قاصدًا أن يُشتتها بلماساته ودنا أكثر حتى قاربت شفتاه على الإلتصاق بخاصتها: -        من أنتِ؟!   ابتلعت وهي ترتعب من أن تُجيب إجابة خاطئة لتهمس بتلعثم: -        زوجتك سيدي   قبض على خصلاتها بقوة شديدة وشعرت بتسارع خفقات قلبها ولم تعد تفهم هل هو يريد أن يقترب منها فهو لتوه كان على وشك تقبيلها، أم يعاقبها، أم يؤلمها ويهينها؟ الأمر بات غير مفهومًا لها تمامًا لتجده يهسهس بحرقة: -  ستكونين كلبتي في المقام الأول.. واستمعي جيدًا لما أقول لأني لن اكرره.. إذا اردت اختبار الموت اقتربي إذن من رجل آخر، لم أنس بعد كيف تراقص جسدك بعهر يومها، ادركي أنكِ ملكي، ستكونين خاضعتي، جاريتي، خادمتي، فتاتي، إمرأتي، وزوجتي أمام الجميع أم بمفردنا.. أي رجل أيًا كان من هو سأقتله وسأعذبك ثم أقتلك عندما فقط ارتاب بالأمر، لن احتاج التيقن، سيكفيني الإرتياب والظن فقط لأقوم بفعل ذلك، هذه اهم القواعد، تُحفظ عن ظهر قلب، هل هذا واضح أم تريدي المزيد من التوضيح؟ تعالى غضبه بداخله بينما تفقدته في ذعر من ملامحه المخيفة ونبرته التي تحدث بها لتومأ بسرعة وقالت: - نعم، أنا آسفة، لم أقصد أن تـ.. قاطعها وأكمل حديثه هادرًا هذه المرة ببقية ما ستُعاقب عليه وقد اندفع غضبه رغمًا عنه ودون سيطرة منه لتفشل كل محاولاته في تكبيله: - عندما صرخت بالطائرة علي ورفضك المتكرر، سبابك، افتقارك للتهذيب، كلامك ونحن عائدان، كل ذلك ستُعاقبين عليه، وإياكِ وتكرار أخطائك وإلا العقاب سيكون مؤلمًا أكثر، لا تغامري معي.. ولا تظني أنك ستفعليها، المغامرة معي ستُهلكك! كما فعلت بنساءٍ ورجالٍ عدة.. كل ما كنتِ عليه يومًا ما انسِه، الأمر معي مُختلف وأنتِ ستتعلمين أن تلتزمي قواعدي! دفعها بعيدًا عن يديه لتختل جلستها ولكنها تماسكت وظلت كما هي وهي لا تزال مرتعدة من صدى صوته الهادر بصحبة ما قاله لتشعر بالإهانة الشديدة من كلماته ثم نهض في لمح البصر ليتوجه خلفها كي لا ترى عدم سيطرته على غضبه ليفرك وجهه بيديه وحاول ايقاف أنفاسه الغاضبة لينظر لها أسفل قدميه وهو يحاول التركيز بعيدًا عما يشعر به! فهو لم يعد يدري لم هو متلهفًا عليها وعلى الإقتراب منها هكذا وفشل في ايجاد سبب منطقي بداخل عقله..   قررت التماسك، حاولت أن تنفض خوفها بعيدًا، ستحاول ألا تفعل شيئاً غ*ياً يعرضها للصفع وجذب شعرها، ومنذ الآن فصاعداً قررت أن ترى وتعلم كل شيء، هي لم تألف ما يفعل وتجد كل شيء غريباً عليها ولكن حب إستطلاعها أجبرها على أن تسايره للنهاية، ليس حب الإستطلاع فحسب، ربما قد تتحدث معه لاحقًا أنها لا يُعجبها الأمر..   باغتها سائلاً من جديد وهو يقف مشاهدًا لجسدها من على مسافة: -        كلبتي، خاضعتي، فتاتي، خادمتي وزوجتي.. وماذا أيضًا؟   تريثت قليلًا ثم تذكرت حديثه معها عند الشاطئ واجابت بتردد: -        جاريتك سيدي أجابته في خضوع وإذعان ليُثلج ص*ره من هذه الكلمة التي لم يتوقع أن تقولها فهو كان ينتظر أن تخبره بتوتر أنها لا تدري فتكلم مُطريًا: -        بدأتِ بالتعلم.. فتاة جيدة.. هيا.. انهضي واثبتي بمكانك..   فعلت ما قاله وتعجبت والذعر يملؤها، ما الذي سيفعله الآن، هي حتى لا تلمح منه شيئًا ولا من بقية الغرفة، أم سيفعل مثل ما خلع حزامه بالطائرة؟ تعالت خفقات قلبها أثناء تفكيرها بينما شعرت بيديه تجردها من ملابسها الداخلية التي ابقتها عليها فاستجابت لحركاته رغمًا عنها لتشعر بالخجل مرة أخرى ثم أحست بيديه يُمسكا بكتفيها وأدركت أنه واقفًا خلفها وكلتا يداه تتلمساها لذا هو ليس ممسك بشيء.. ربما كون هذه الأشياء بعيدة عنها هو أمر مُطمئن في حد ذاته..   وجهها نحو ما يُريد فعله فبدأت بآخذ الخطوات أمامه وتفقد هو جسدها أمام عينيه ليشعر بغضبه يزداد بشدة ولكنه أرغم نفسه على كبته ليهمس بأذنها: - جسدك رائع.. أريد أن آراه دائمًا.. توقف عن الخجل وكوني فتاة جيدة! مشت وهي تتفقد محتويات الغرفة لتزداد ذعرًا فوق ذعرها، وهي لا تعرف من هذا الذي تزوجته محامي مرموق أم رجل مُرعب لتجده يقترب مرة أخرى من أذنها ليُحدثها بخبثٍ مُطريًا على كل ما تفعله: - أنا اتمتع بهذا، تجعليني سعيدًا للغاية بكل ما تفعليه، لو ظللتِ هكذا ستنولي رضائي.. ستكونين فتاة جيدة لو فقط استمررتِ بهذه الطاعة.. قبلها على شامة وجهها برقة لم تُشابه أي من تصرفاته معها بينما تكلم آمرًا: - انتظري مكانك.. وقفت وهي كانت تظن أن هذه البقعة تحديدًا هي نهاية الغرفة بينما الآن تدرك أن هناك جزءًا آخر خشبي كممرٍ يقود لمكانٍ ما ووجدته يذهب مختفيًا به واستمعت لشيئًا يُسكب على الأرض وصوته بدا كحبيبات صغيرة صلبة تصطدم بالأرض لينتابها القلق وشعرت أنها ستبكي مجددًا من كثرة عدم تحمل عقلها المزيد من التخمينات، فمجرد الإيحاء لها بما قد يفعله يصيبها بالفزع.. وجدته ينتشلها من أفكارها ثم رفع وجهها إليه بسبابته التي تلمس بها أسفل ذقنها ثم تفحص عينيها بملامح ثابتة وتكلم بهدوء: - اتمتع كثيرًا برؤيتك على أربع..   أمسك بشعرها مرة أخرى وبيده الأخرى دفع كتفيها للأسفل حتى استقرت على يديها وركبتيها ثم جذبها وهو يعود لنفس كُرسيه حتى جلس مرة أخرى فوقه وجذبها من خصلاتها لتواجهه ومن ثم رفع وجهها إليه وحدثها بنظرة استمتاع بعينيه وهو يُعلن بمنتهى البرود: -        ها قد حان وقت بدأ عقابك، فما فعلناه حتى الآن لم يكن سوى مُقدمة مختصرة صغيرة للقادم.. ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ يُتبع..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD