الفصل الثالث

1182 Words
تقود سيارتها تدندن مع الموسيقى لتتفاجأ بإصطدامها بسيارة أخرى حينما إنشغلت عن الطريق بإمساك هاتفها بغرض القيام بإتصال لبنى بفرع : يانهار إسود ونزلت من السيارة تتفحص الأضرار بها وبالسيارة الأخرى : .............. إنتي يا أستاذة إيه إل هببتيه ده لبنى بأسف : أنا آسفه مأخدتش بالي وليد بغضب وهعمل إيه بأسفك، مبتعرفوش تسوقوا بتركبوا عربيات ليه، تخبطي العربية وهي واقفة يا جبروتك لبنى بعصبية : ما خلاص يا أستاذ قولت آسفه، وتكلفة تصليحها هدفعها من معايا وليد وقد استشاط غضبا من إسلوبها : تكلفة إيه يا بتاعة إنتي، إمشي من وشي بدل ما أخدك على القسم وهما يوروكي التكلفة الحقيقية لبنى بذعر : خلاص آسفه معلهش ثم هرولت من أمامه تاركة إياه يغلي من الغضب ............................ تباً لقد خدعتني ببراءتك المزينة بزي ملتزم وصوت تغريد العصافير فيبدو لي أني كنت أبصرك ولا أراكي، كنت أحب شرارة النظرة الأولى لكي، وجاذبيتك الآسرة للوجدان، فشعرت بإنزلاقي في الوقوع في عشقك وأفقت بخجنر في صميم وجداني، أهديتني الكذب وتركتني في حيرة ولكن مهلا لكي سأقتلع روحك بين أسناني ........................ عماد مسرعاً إتجاه المكتب : في إيه يا سهر سهر بذعر : معرفش يا فندم مستر أحمد **ر المكتب كله عماد بقلق : ربنا يستر ويتقدم إلى الداخل ليرى أن ليس هناك شئ بمكانه عماد بقلق : مالك يا أحمد؟ في إيه؟ إيه إل حصل؟ أحمد بوعيد : لسه محصلش عماد : طمني في إيه، إيه إل مخليك كده، إنت عمرك ما كنت في الحالة دي قبل كده أحمد بهدوء مصطنع : سيبك مني دلوقتى بعدين أحكيلك، وأجل سفرك، أنا هاخد من بكرة أجازة عشرة أيام سلام ولم يترك له فرصة للرد بل أسرع إلى الخارج تحت أنظار الجميع في المشفى / بعد أن قبلت رأس إبنتها وقلبها يعتصر من الآلم لرؤية فلذة كبدها بهذه الحالة، وجهت أنظارها لمن يقف خلفها بعيون متسائلة حائرة ولسان عجز عن النطق ليفهم هو ويبادر وليد مطمئناً : إن شاء الله هتبقى كويسة وطالما الحمد لله قدرتي تدبري الفلوس نقدر نجهزها دلوقتي للعملية، أنا آسف يا بسمة مقدرتش أساعدك بسمة مقاطعة إياه : إنت إهتميت ببنتي في غيابي وإتنازلت عن أتعابك كدكتور عاوز تعمل إيه تاني أكتر من كده وليد بصدق : أنا معملتش حاجه قصاد إل إنتي عملتهولي زمان، ولولا إن العملية كبيرة ومحتاجة تجهيزات كتيرة كنت عملتهالها في مستشفى حكومي وساعتها مكناش هنحتاج الفلوس دي كلها بسمة بإرهاق : كله خير، عموما الفلوس هتبقى جاهزة بكرة، مصاريف إقامتها المدة إل فاتت ومصاريف العملية والإقامة بعدها، المهم تطمني أول بأول في التليفون زي ما فهمتك، أنا مش هقدر أكون موجودة لازم أسافر أسبوع تبع الشغل ومش هينفع أرفض بسبب القرض وليد ببسمة عملية مطمئنا إياها :متقلقيش إن شاء الله هتبقى كويسة، بعد خروجها من العمليات هتقعد أقل شيء خمس أيام في العناية المركزة وبعدها هتتنقل غرفة عادية، ياعني لما ترجعي بالسلامة هتلاقيها كويسة إن شاء الله في مكان مجهول / مجهول 1: أؤمرني ياباشا مجهول 2: عاوزكم تراقبولي أحمد كويس الفترة الجاية، كل أخباره تكون عندي مجهول 1: تمام ياباشا في مكتب أحمد / دخلت بسمة بعد أن إستأذنت لتجده جالس بشرود وفي يده ورقتين بسمة : أنا جاهزة الإتفاق أحمد وهو يعطيها إحدى الورقتين : ده العقد إقرأيه بسمة بعد أن قراءته : وفين الفلوس؟ أحمد بسخرية : مستعجلة أوي خدي وناولها حقيبة صغيرة بسمة متجاهلة سخريته : أظن ده إتفاق يا أستاذ أحمد، بعد كده لو سمحت مافيش داعي للكلام ده، وياريت حضرتك متنساش بعد الأسبوع ما يخلص تنسى الكلام ده ثم قامت بالإمضاء على الورقتين كما فعل هو لتجفل على صوت طرقات ودخول سهر ومعها ثلاث رجال سهر بعملية : حضرتك الحاج عبد الرازق وصل أحمد : تمام روحي إنتي، إتفضل يا حاج وبعد خروج سهر / أحمد لبسمة : ده المأذون ودول الشهود، إتفضل يا مولانا وشرع المأذون بكتب كتابهم ليعلنهم بعد فترة زوجا وزوجة المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بعد خروج المأذون ومن معه تنهض بسمة وتنوي التوجه للخارج ولكن يده كانت أسرع منها ليجذبها من أحد ذراعيها ويدفعها في إتجاه الحائط تحت شهقاتها وإعتراضها ومحاولة الفكاك منه، ولكنه أمسك بيدها الحاملة لحقيبة النقود كأنه يذكرها بدفعه ثمنها، لتكف عن المقاومة، فيقوم بتقبيل شفتيها بشراهة وقسوة، قبلة تعبر عن مدى غضبه، وهي تتأوه بين شفتيه لتزيد تأواتها قوة قبلته أكثر لتشعر بمذاق الدم بفمها فتحاول إبعاده ولكنه يمسك يديها الإثنتين بإحدى يديه واليد الأخرى يثبت بها رأسها ليقبلها قبلة بعد قبلة، لتتحول قبلاته من القسوة إلى اللين ومن الغضب إلى الرغبة، فتشعر هي به وتحاول إبعاده مره أخرى فيفصل قبلته ولكن لا يبتعد أحمد بلهاث: أظن دفعت التمن بسمة بألم ودمعة خائنة تسقط من عينها : عارفة بس إحنا في المكتب ليقوم بتقبيلها قبلة سريعة ، ثم ابتعد عنها متجه لمكتبه أحمد ببرود ع** البركان بداخله : بكره الصبح تكوني موجودة في الشاليه ثم يعطيها بعض النقود ودي فلوس تشتري بيها لبسك الفترة إل هتقعديها معاية، وطبعاً مش محتاجة أقولك لبسك ده هيكون إزاي، إنتي جاية تبسطيني بسمة بعد أن أعدلت ملابسها وحجابها : بعد إذنك غادرت وتركته يعاني ذكراه مع قبلتها التي أججت النيران في قلبه، وجعلت كل خلايا جسده مطالبة لها، وكل ذرة بداخله تريدها حد الجحيم، فهو يريد إلتهامها فهي تفعل به مالم تفعله غيرها .................................. وبعد ذهابها المشفى وتسديد فاتورتها، ودعت إبنتها وهي تجاهد أن لا تفقد الحياة من كثرة الضغوطات عليها توجهت إلى أقرب محل ملابس نسائية وطلبت من العاملة مجموعة من القمصان والغلالات المناسبة لعروس ذاهبة لشهر العسل، فأحضرت العاملة الكثير من تلك الأشياء لتأخذهم وتذهب إلى بيتها بعد دفع ثمنهم ............................... في فيلا وائل / يجلس على مكتبه بشموخ يتابع الأوراق بيده وائل: وحدد الإجتماع إمتى؟ مساعده : بعد عشرة أيام يا فندم وائل : تمام كل حاجة زي ما إتفقنا تحصل مفهوم في صباح اليوم التالي / توجهت بسمة إلى مكان الشاليه، فهي وجدت ورقة بداخل النقود مكتوب بها عنوانه، وكأنه يريد إذلالها بكل الطرق، وعندما وصلت وجدته منتظراً أمام الشاليه أحمد بسخرية بع** رغبته القاتلة في دفنها بين أحضانه : أهلا يا مدام، إتفضلي متت**فيش تبعته بسمة للداخل دون التحدث بأي كلمة فعقلها مع صغيرتها التي ستدلف لغرفة العمليات في هذا الوقت ليوجهها هو لغرفة النوم الرئيسية، ثم يقترب منها وهي كالتمثال لا تتحرك لا تعي ما يحدث حولها، ليقوم بحل رباط حجابها ويسدل شعرها الأ**د الناعم الذي لم يصل لنصف ظهرها مما يزيده رغبة بها، فهي تجعله شغوف بها أكثر وأكثر، ليحاوط خصرها بيديه وعينيه مثبتة على وجهها وخاصة عينيها الذابلة التائهه، فشعر أنها ليست معه ولا تشعر به ليقوم بجذبها وتقبيلها قبلة ضاربة إستطاع بها إفاقتها على واقعها لتجد نفسها بين أحضانه، حجابها ملقى بإهمال وهو يقوم بتقبيلها ويجذبها إلى الفراش دون فصل قبلته، لتشعر بإنسحاب الدماء من عروقها وتنهمر دموعها بغزارة أحمد بغضب بعد أن إبتعد عنها : إل يشوف دموعك دي يفكر إنه غصب عنك مش بمزاجك، أو إني أول رجل في حياتك، ولا إنتي بتعملي كده مع كل واحد لتنصدم بسمة مما تفوه به ولكن صدمتها الأكبر عندما وجدته يصرخ بجنون أحمد بصراخ وغضب : مش هتقدري تضحكي عليا، إنتي مجرد ع***ة بتبيع نفسها بالفلوس قالها وهو يبدأ بضربها شيئاً فشيئاً ليصبح أكثر قوة مع إزدياد غضبه، لتصبح ضرباته أكثر غلظة وقسوة، وكلما زاد صراخه وقسوته زاد الرعب بداخلها فهي الآن تعيش ما هربت منه سابقاً أخذت تتوسل له ببكاء وضعف بأن يتركها، ولكنه وحش ثائر، قلب جريح، لا يسمع ولا يرى غير غضبه منها، لتهدأ ثورته وهو يجدها تستسلم للإغماء ليتسطح بجانبها مستسلم للنوم بعد إنهاك قلبه وعقله والآن جسده بقلم /رانوش
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD