الحكاية الثانية (٤)

2365 Words
حكايات متنوعة :- ‏“ستواجه صنفاً لا يفكر إلا بنفسه ، وآخر يخذلك في منتصف الطريق ، وآخر ينكر معروفاً لك وكأنه لم يعرفك يوماً ..!! ‏إنّ الحب ليس خالدًا أو أنّه لا يقهر. و للأسف ليس صحيحًا أنّ كلّ ما تحتاجه هو الحب؛ ف الحب مثل الحياة قيّم، ولكنه هشّ ولا يخضع لأيّ ضمانات، و هو شعور محفوف ب المخاطر و خيبات الأمل على الرغم من أنّه مص*ر ابتهاج وسرور كبيران جدا ..!! _انا بحبها وعاوز أتجوزها _يالهوى تتجوز مين دى لسه صغيره انتَ مجنون _وايه يعنى هتجوزها بردوا فين المشكله _يا ابنى انتَ أفهم دى عيله لسه 19 سنه مينفعش فرق السن كبير _الحب مش بالسن وبعدين انا مربيها على أيدى وبحبها من بدرى بس كنت بصبر نفسى عشان هى كانت لسه صغيره أنما هى دلوقى كبرت أهى وبقت فى جامعه _شريف فرق السن 10 سنين بلاش تخلف _انا مش متخلف يا إيهاب أنتبه لكلامك وبعدين وانتَ مالك انا اللى هتجوزها ولا انتَ _شريف بطل أفكارك دى وبعدين أفرض لو طلعت مبتحبكش _لا بتحبنى وانا عارف، تربيتى قاطعه ركضها إليه وأحتضانها لهُ بسعاده وهى تقول:وحشتنى يا شيفو أحتضنها وهو يقول:وانتِ أكتر يا قلب شيفو، عملتى ايه النهاره خرجت هى من أحضانه بسعادة كبيره وهى تقفز وتقول:نجحت يا شيفو، الأولى على الدفعه سعد لها كثيراً وأحتضنها مره أخرى وهو يقول بسعادة:ألف مب**ك يا روحى كنت واثق فيكى عشان عارف أنك متفوقه ولما أقولك هتنجحى وتطلعى الأولى على دفعتك تصدقينى _ربنا يخليك ليا وتفضل سندى وفى ضهرى _بمناسبة الخبر الحلو دا هنروح نفرحهم فى البيت عشان زمانهم على أعصابهم وأخرجك، اليوم كلوا بتاعك قفزت بسعادة قائله:هيييه هتودينى فين _المكان اللى تحبيه _انا بحبك أوى دق قلبه بعنف وهو يشعر بنفس الشعور وللمره التى لا يعلمها كانت تقولها دائماً بتلقائيه ولكن لا تعرف بأنه يعانى ويحاول بقدر الأمكان تغيير مسار الموضوع أمسكت يده وسحبته ورأها وهى تقول:يلا يا باشا عشان اليوم ميضيعش وتضحك عليا ضحك إيهاب وقال:هيجلك وقت تانى يا شريف أمأ لهُ شريف وذهب هو ومها الى المنزل وكانت طول الطريق تتحدث معه بسعادة وتقص عليه كل شئ حدث وعن رده فعلها عندما علمت بأنها الأولى على دفعتها وسعادتها التى لا توصف غافله عن نظرات الحب النابعه من عينيه وصلوا الى المنزل ودلفوا كان الجميع يتحدثون مع بعضهم حتى قاطعتهم مها وهى تقول:كلوا يركز هنا ثانيه نظر لها الجميع بأهتمام وقالت هى بسعادة:انا نجحت وطلعت الأولى على الدفعه سعدوا لها كثيراً وباركوا لها ولكن مهلاً من الذى يحتضنها هذا غضب وغلى الدم بعروقه ذهب إليها وأمسك يدها وأبعدها عنه وهو ينظر لهُ نظرات قاتلة بينما هى تتألم من قبضة يده _ايه يا شريف حد يشد حد كدا _عالله تلمسها ولا تقربلها تانى _دى بنت عمى _ولو ملكش حق تلمسها _ودا بصفتك ايه بقى _جوزها صُدم الجميع من ما تفوه به وعم ال**ت المكان ولكن كانت صوت أنفاسه العاليه مسموعه وقبضته تزداد على يدها الصغيرة _مها ملكى وهتجوزها قريب واللى هشوفه بيقربلها هزعله سامعين كان ينظر للشباب بنظرات قاتله خرج وسحبها ورأه وكان الجميع مازال على صدمته خرج شريف من المنزل ومعه مها التى تبكى بألم ركب السياره وهى بجانبه ذهب الى مكان بعيد ونزل وهى ورأه بغضب _ممكن أعرف ايه اللى عملته دا _مش عاوز أسمع صوتك خالص أخرسى _أنتَ بتزعقلى؟ _أيوه بزعقلك أزاى تسمحيله يحضنك أصلاً _دا أبن عمى _ولو حتى لو أبوكى مينفعش يحضنك _ملكش دعوة _أخرسى أسكتها بصفعه على وجهها جعلتها لا تقدر على الحديث نظرت لهُ بعينين دامعتين وعتاب وكره فاق هو وعاد لوعيه ونظر لها بصدمه وهو يراها تضع يدها على خدها وتنظر لهُ بكره وإن**ار _انا بكرهك، بكرهك ومش مسمحاك على اللى عملته ركضت مها مبتعده عنه وهى تبكى بقوه كان ينظر لها وهى تبتعد عنه وهو لا يصدق ما فعله أحقاً ض*بها كيف لهُ أن يفعل ذلك بها فهو بحياته كان يحافظ عليها وعندما يصرخ عليها أحد يقف لهُ بالمرصاد ولكن هو الأن لا يقل عنهم شئ وكلماتها تتردد بعقله "انا بكرهك، انا مش مسمحاك" ض*ب على السياره بغضب وهو غاضب من نفسه وبشده بينما عادت مها الى المنزل وهى منهاره فزعوا عندما رأوها بتلك الحاله ركضت الى غرفتها وأغلقت الباب عليها وظلت تبكى بحرقه وهى تقول:انا بكرهك، بكرهك يا شريف _مها أفتحى يا حبيبتى مالك ايه اللى حصل _مها أفتحى الباب _انا هتصل بشريف وهشوف ايه اللى حصل _يا مها أفتحى متوجعيش قلبى عليكى يا بنتى _شريف مبيردش _يبقى حصل حاجه _مها أفتحى لبابا يا حبيبت قلبى _مش عاوزه حد معايا سبونى لوحدى _طيب طمنينى عليكى انتِ كويسه _أيوه وسبونى بقى مر أسبوع ولم تتحدث مها مع شريف مطلقاً وكانت تجلس بغرفتها لمده طويله وترفض الجلوس معهم بينما قرر شريف الذهاب إليها ومصالحتها فهو لا يستطيع الجلوس بدونها، ذهب الى منزلها ودق الباب وفتحت لهُ والدتها _مها موجوده _أيوه يا ابنى أدخل دلف شريف وأغلقت والدتها الباب وقال:هى فين _بقالها أسبوع حابسه نفسها فى الأوضه ذهب شريف ودق باب غرفتها وسمعها تقول بصوتٍ باكِ:قولت مش عاوزه حد معايا سبونى بقى _أفتحى يا مها انا شريف _انتَ ايه اللى جابك انا مش عاوزه أشوفك أمشى _مها أفتحى الباب لو سمحتِ _لا مش هفتح _مها لو بتحبيتى أفتحى الباب نتكلم رق قلبها ونهضت فتحت الباب وعادت مره أخرى كمان كانت دلف هو وأغلق الباب وجلس أمامها وقال بحب:وحشتينى _جاى تكمل عليا مش كدا حزن هو وقال:مها انتِ اللى أستفزتينى وانتِ عارفه أنى بغير _كل مره انا اللى بغلط وانتَ ملاك مبتغلطش _أسف حقك عليا مكنتش أقصد والله انا مش عارف ض*بتك أزاى _أمشى يا شريف أحتضنها بقوه وهو يقول:حقك عليا وعد مش هتتقرر تانى انا بحبك يا مها ومقدرش أعيش من غيرك، بغير عليكى لما بلاقى غيرى قريب منك غصب عنى مبتحكمش فى نفسى وبتعصب، بس انا بحبك أوى وصعب أعيش من غيرك _انتَ خليت أسعد يوم فى حياتى أ**د يوم _أسف حقك عليا وعد مش هض*بك تانى ولا هزعلك بس سامحينى لما قولتى بكرهك مكنتيش حاسه انا كنت عامل أزاى ساعتها انا أتدمرت _كان مجرد كلام وقت غضب انتَ عارف أنى مقدرش أكرهك انا بحبك يا شريف من لما كنت صغيره كبرت على أيدك وحبيتك كنت بقول فتره مراهقه وهتخلص بس أكتشفت بعدها أنى فعلاً بحبك ومش عاوزه أبعد عنك لحظه واحده _وانا بحبك أكتر ومش هبعد عنك أبداً، تتجوزينى يا مها نظرت لهُ مها بتفاجئ وقال هو:مالك فى ايه _انتَ قولت ايه؟ نظر لها بحب وقال:تتجوزينى _بجد ولا بتهزر _هو الحاجات دى فيها هزار بردوا أدمعت عيناها بسعاده وفرحه وقالت:أيوه أبتسم هو بسعاده وأحتضنها بقوه وهو يقول:بحبك أوى مها، بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ربنا عوضنى بيكى، بحبك من وانتِ صغيره عينى مكانتش شايفه غيرك بالرغم من أنك كنتى طفله بس أنجذبتلك وكبرتى على أيدى وحبى ليكى بيزيد كل يوم ومبقتش عارف أعمل ايه وكنت خايف لتكونى مبتحبنيش خرجت من أحضانه ونظرت لهُ وحاوطت عنقه وهى تقول:وأفرض مكنتش فعلاً بحبك وبحب حد تانى _كنت قتلتك ضحكت مها وقالت:انتَ شرير أوى على فكره هيجيلك قلب تعملها _بصراحه لا، المهم خلاص أخر قرار موافقه _أيوه _يا خالتى يا عم ناصر _ايه يا ابنى فى ايه _المأذون بسرعه عشان هتجوز بنتك _خضتنى يا واد ضحك شريف وقال:أسف بس يلا بسرعه عشان مها متغيرش رأيها _لا مش هغير رأيى متخافش، وهتخرجنى وتعوضنى عن اليوم اللى بوظتهولى دا _بس كدا القمر يطلب وانا أنفذ _بحبك _لقد أصابتنى لعنه حبك يا طفلتى دُمـت لـى شـيـئـاً جـمـيـلاً لا يـنـتـهـى ورفقآ بالقوارير #طفلتى_الصغيره ♕♕ العالم فضاء واسع، لكن الفضاء الذي سيحتويك - والذي ليس بالضرورة أن يكون كبيراً جدًا - لا وجود له. تبحث عن صوت. فماذا تجد؟ ال**ت. تبحث عن ال**ت، فماذا تسمع؟ ليس إلا نذير الشؤم إياه يعيد نفسه مراراً ..!! إذا أردت أن ترى بلاهة الرجال ، فأنظر إليهم حين يتوددون لإمرأة جميلة !! أن وجوههم حينئذ تعتليها نظرات غ*ية مضحكة و إبتسامة متكلفة غاية في الحمق و الغرابة ..!! __________________________________ حكايات متنوعة (٢) ‏لم يكن الأمر عاديًا كما تظن إنه أصبح عاديًا بعد ألف معركة في عقلي وألف **رٍ في قلبي وكنت دومًا أردد لا بأس بينما كل البأس هنا .. في قلبي ..!! مريم:انا حامل يا طارق نهض طارق بصدمه وهو يقول:أنتِ ايه؟ توترت مريم وقالت:حامل كان يقف ويشعر بأنه قد شُل من الحركه لا يصدق ما سمعه بينما خافت هى وقالت:أنتَ ساكت ليه؟، أنتَ مش مبسوط تقدم منها طارق بهدوء وبطء ووقف أمامها ينظر لها بدموع وعيون حمراء نزل إلى مستوى بطنها ووضع رأسه عليها وأحتضنها وقال بصوتٍ مهزوز:أنتِ بتتكلمى جد مش كدا رفع رأسه إليها ووجدها تأكد حديثه ودموعها على وشك النزول وتحاول أن تتحكم بنفسها طارق:يعنى بعد صبر تلات سنين ربنا رزقنا ببيبى صح أومأت مريم رأسها بنعم وهى تبكى نهض هو ومسح لها دموعها وأحتضنها بقوه وهو لا يصدق ما يسمعه سمعته يحمد ربه فأخيراً بعد معاناه دامت لمده ثلاث سنوات فقدوا فيهم الأمل قد رزقهم الله بطفل سينير حياتهم ويملئها بالبهجه والسعادة تحدث طارق بصوتٍ مهزوز قائلاً:الحمدلله قولتلك ربنا رحيم بعباده وهيرزقنا قريب انا كنت حاسس صدقينى تحدثت مريم بصوتٍ باكِ:مش مصدقه يا طارق حاسه أنى فى حلم وهصحى منه أبتعد طارق عنها قليلاً وقبل يدها بحب وسعاده قائلاً:الحمدلله يا حبيبتى، هتكونى أحلى مامى فى الدنيا كلها نظرت لهُ مريم بدموع وقالت:يعنى مش هتتجوز عليا زى ما مامتك كانت بتقول أومأ رأسه بلا وهو يقول:وحتى لو مكنتيش حملتى مكنتش هتجوز عليكى، انا مش متجوزك عشان أخلف منك ولاد يا مريم انا متجوزك عشان بحبك وعاوز أكمل حياتى، معاكى ولو ربنا مكنش أراد أننا نخلف كنت هكمل معاكى ومش هتجوز عليكى أبداً حتى لو كانت هتبقى فيها مقاطعه بينى وبين أمى انا بحبك زى ما انتِ بعيوبك ومميزاتك يا مريم أحتضنته مريم بقوه وهى سعيده كثيراً بحديثه وتشعر بأنها أسعد فتاة فى العالم سمعها تقول بحب:بحبك أوى يا طارق بجد أنتَ صبرت عليا كتير وكان فى أيدك أنك تتجوز تانى وتخلف بس أنتَ صبرت ومملتش وكان عندك يقين أن ربنا هيرزقنا قريب والحمدلله ربنا رزقنا ببيبى هيكون شبهك أبتسم طارق وقال:وأشمعنى شبهى ممكن يكون شبهك أبتسمت مريم وقالت بعناد طفولى:لا شبهك أنتَ ضحك طارق بخفه وأحتضنها وهو سعيد كثيراً ويشكر الله على تلك النعمة بعد مرور ثمانية أشهر كانت مريم تجلس ويبدوا عليها التعب والأرهاق وبجانبها طارق الذى يهون عليها تعبها طارق:أجبلك عصير أومأت مريم بلا وهى تتألم أحتضنها برفق وهو يقول:معلش هانت نتحمل شويه تحدثت مريم بصوتٍ باكِ:مش قادره يا طارق، تعبانه أوى قبل يدها بحنان وقال وهو يمسح على شعرها بحنان وهدوء:معلش يا حبيبتى نتحمل شويه التعب دول عشان نشوف النونه بتاعتنا مش انتِ نفسك تشوفيها أومأت مريم بنعم فأكمل هو وقال:يبقى نتحمل الشويه دول عشان تشوفيها وتلعبى معاها لما تيجى مريم:بحاول يا طارق بس مش متحمله وكمان شكلى باظ ومبقتش حلوه زى الأول وتخنت وبقى شكلى وحش أبتسم طارق وقال:بالع** انتِ بقيتى زى القمر وانا شايف أنك حلوه وجميله والحمل زادك جمال فوق جمالك تحدثت مريم والدموع تملئ عينيها وقالت:يعنى شكلى مش وحش زى ما هما بيقولوا أومأ طارق بلا وهو يقول:لا مش وحشه انتِ زى القمر هما غيرانين منك عشان انتِ أحلويتى فى فتره الحمل لكن هما بقوا وحشين فهمتى مريم:ربنا يخليك ليا قبل جبينها وقال:ويخليكى ليا يا نور عينى قبل الولاده بيومين كانت مريم تبكى وتصرخ بألم نهض طارق وذهب إليها سريعاً وجلس بجانبها وهو يمسك يدها ويبعد شعرها عن وجهها ويقول بصوتٍ يملئه الخوف والقلق:مالك يا مريم ايه اللى حصل تحدثت مريم بصوتٍ متقطع وباكِ:مش قادره يا طارق تعبانه أوى أتصرف نهض طارق وأخذ أغراضه وحملها بحذر وخرج بها وذهب الى المستشفى فى المستشفى كانت مريم تجلس على الفراش وبيدها المحلول واليد الأخرى تضعها على بطنها بألم طارق:بقيتى كويسه؟؟ مريم:شويه جلس طارق بجانبها على الفراش وقبل يدها بحنان وحب أحتضنها ووضع يده على يدها الموضوعه على بطنها بحنان وقال:هانت يا حبيبتى مش عاوزك تخافى طول ما انا معاكى أبداً وكل ما تتعبى أذكرى ربنا كتير وأستغفرى كتير وأدعى ربنا طول ما انتِ قريبه من ربنا هيهون عليكى تعبك وهتدخلى العمليات وهتخرجى ومش هتحسى بحاجه خالص وانا معاكى ومش عاوزك تخافى خالص مريم:حاضر، عارف انا بحبك أوى أبتسم طارق وقال:وانا بحبك أكتر يوم الولاده كانت الممرضات يتجهون بها الى غرفه العمليات تحدثت مريم بصوتٍ خائف قائله:طارق أدخل معايا متسبنيش لوحدى طارق:مش هينفع يا مريم تحدثت مريم والدموع تملئ عينيها قائله:لا أتصرف مش هخش لوحدى انا خايفه نظر لها طارق بحيره وذهب كى يتحدث مع الطبيبه التى سمحت لهُ وذهب هو سريعاً وأستعد وذهب الى غرفه العمليات كانت مريم نائمه أثر الم**ر جلس بجانبها على الكرسى وأمسك يدها بين يديه وقبلها بحب وحنان وكان يسير بيده على يدها بحنان كى تشعر بوجوده بجانبها بعد الولاده كانت مريم نائمه والتعب والأرهاق ظاهر على وجهها وكان طارق بجانبها وبيده طفلته واليد الأخرى ممسكه بيد مريم وينتظرها حتى تفيق بعد مرور ساعه أستيقظت مريم بتعب وتنظر حولها بوهن ذهب طارق إليها وجلس أمامها وقبل يدها وجبينها بحنان وقال بسعاده:حمدلله على سلامتك يا أحلى مامى فى الدنيا فاقت مريم ونظرت لهُ وقالت بأبتسامه وصوتٍ متعب:انا فين تحدث طارق بسعاده وقال:انتِ فى المستشفى يا قلب طارق حمدلله على سلامتك تحدثت مريم بصوتٍ متعب وقالت:الله يسلمك يا حبيبى، هى البنت حلوه تحدث طارق بأبتسامه وحب وقال:زى القمر يا روح طارق شبهك بالظبط أبتسمت مريم وقالت:بجد ذهب طارق وحمل صغيرته وعاد بها مره أخرى الى مريم وأعطاها لها أخذتها وهى تنظر لها بحب وسعاده أحتضنتها بحنان وقبلتها وهى سعيده كثيراً تحدثت مريم وقالت بفرحه:حلوه أوى يا طارق أبتسم طارق ونظر لها وقال بحب:مش أحلى من مامتها بعد مرور ثلاث سنوات كانت مريم تركض خلف صغيرتها وتقول:يا فيروز تعالى انا تعبت ضحكت فيروز ببراءه وقالت بصوت طفولى جميل:لا انتِ لازم تمسكينى انتِ مش نشيطه مريم:طب تعالى يلا ضحكت فيروز وقالت:لا تعالى أمسكينى أتى طارق من خلفها وحملها وصرخت فيروز وقال هو:طب انا اللى مسكتك دلوقتى ايه رأيك ضحكت فيروز بطفوله وضحك هو عليها وقال:يخربيت ضحكتك اللى بموت فيها دى ذهب الى مريم وقبل خدها بلطف وقال:وحشتينى أبتسمت مريم وقالت:وانتَ كمان فيروز:بابا نزلنى عشان متمسكنيش طارق:لا هخليها تاخدك عشان متجريهاش وراكى وتتعبيها فيروز:لا أحنا بنلعب طارق:طيب كلى الأول وبعد كدا ألعبى مع ماما براحتك أنزلها بينما هى ضحكت وركضت وهى تقول:مش هتعرفوا تمسكونى ضحك طارق ومريم أيضاً وقال:شكلك هتطلعى شقيه يا فيروز أحتضنته مريم وقالت:ربنا يخليكوا ليا أحتضنها طارق وقال:ويخليكوا ليا يا كل حاجه حلوه فى حياتى أتت فيروز وقالت:وانا كمان ضحكت مريم وحملتها وقبلت خدها بلطف وقالت:ربنا يخليكى لينا يا نور عينى أحتضنهم طارق وهو يحمد الله على تلك النعمه التى رزقه بها وهى زوجه صالحه يحبها كثيراً والتى أنتظرها لمده ثلاث سنوات ورفض الزواج مره أخرى من أجلها وها هو قد رزقه الله بطفله جميله ملئت حياتهم بهجه وسعاده وفرحه ورفقاً بالقوارير #مريم_حياتى ♕♕ ‏أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يُحبنا فعلاً، يُحبنا على ما نحن عليه، أو بمعنى أدق يُحبنا ب الرغم ما نحن عليه وفي كل حالتنا ايضا يا عزيزي ..!! لا يوجد شخص رائع طوال الوقت، ولا يوجد شخص كامل فوق الوصف، بل هناك فراغٌ يُملأ، وألمٌ يُداوى، وعيب يُستر، وخطأ يُنسى، وهفوات يلزمها تغافل، و لحظات ضيق في ص*ر طرف يحتويها اتساع ص*ر الطّرف الآخر، قد يبدأ الحبّ بسهم من سهام العين يُلقى في الفؤاد، لكنّه لن يكتمل إلّا بالعقل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD