-10

771 Words
الثامِنة مساءً - في قِسم الشُرطة خطت بِكعب حِذائِها العالي داخِل القِسم اول خطواتِها مُنذ رحيلها صباحاً وضعت الهاتف بأذنها بعد الإتصال على جونغ كوك "أنسة لونا"صوت قاطع سيرها أبعدت هاتِفها وإلتفتت لِلممر الذي ص*رَ مِنهُ صوت شخص غير مُرحب بِه كان جميع الفريق يقِف خلف مُدير المركز نظراتِهم لا تُبشِر بالخير، هذا ما جعلها تُخفي ملف القضية خلفها بعد ان تقدمت خطوتين نحوه اجابت بِبساطة"ماذا تُريد؟؟ "تن*د بِنفاذ صبر واردف بجدية"أعطيني هذا الملف"بِبساطة أخرجتهُ مِن خلفها وقدمتهُ نحوه حدقَ بِه بِغضب طفيف وتحدث بِثبات"قضية المافيا تجار م**رات، قتل"سخر بِنهاية حديثهُ شدد أصابعهُ حول الملف القديم وفرق أجزاءه قاطعاً أياه بِكُل برود لِأجزاء صغيرة جداً كانت تحاول لونا الثبوت امام فعلتهِ الوقِحة تِلك، كانت تُراقِب كُل المعلومات الذي جمعتها والوحيدة الذي تملِيكها تتقطع أمامِها سام، كانغ شي، يوجين وجونغ كوك أعينهُم إمتلئت بِنظرات الشفقة الذي زادت مِن حُزنها أخذ قطع الملف الصغيرة في جيب بدلته الأيسر ثُم رفع سبابتهِ امام وجهها مُنبهاً"أول قضية تلقاها الفريق هربتِ مِنها حذرتكِ مِن قبل في عدم التدخُل في قضية تِلكَ المافيا، مِنَ الأن وصاعِداً لن يكُن لكِ أي دور بِالقِسم سوى مُحققِة في الفريق قبل أن تستجمعي قواكِ ال*قلية وتدركِ عملكِ جيداً أنسة لونا"كان يضغط على أسنانهِ بِحدة إبتلعت لونا وأردفت بِبعض الغضب"انا أقوم بِعملي كمُحقِقة انا أقوم بما يلزم القضايا التي استلمتها ما المُخطيء في هذا؟؟"إبتسم ساخِراً وأجاب بِبساطة "المُخطيء أن هَذِه القضايا لم تعُد لكِ هذا يعني أنكِ لا تقومي بِعملكِ"بعد أن أجابها سار بعيداً عنها لِيتقدم نحوها جونغ كوك الذي أوقف يوجين وسام وكانغ شي مِن التحدُث لانه بِجانِبها أمسكَ بِيدها البارِدة ونظر لِعيناها الدامِعة وأردف بِدفء"هل تودين الذهاب؟"حدقت بِهِ لِبضع ثواني بِحُزن قبل أن تُبعِد برودة يدها مِن بِين أصابعهِ الدافِئة وتُجيب"إبتعد وحسب"نبرة مُهتزة خاطبتهُ وهمت بِالذهاب بِخطوات سريعة وقفَ جونغ كوك يُراقِبها تذهب، هو يعلم أنها غاضِبة مِنه لَكِن مِن الصعب معرفة السبب سام وضع يدهُ في كتِف الأخير وتحدث بِجدية"هُناك مَن يَجِب عليهُ الأعتِذار هُنا" _______ وضعت يدها البارِدة في جيب معطفها الأ**د ،بيدها الأُخرى تُمسِك بِالمظلة تسير بِين تساقُط كُرات الثلج في شارع فارِغ هادئ ومُنير أنفها تحول أحمر مِنَ البرودة لَكِن دموعها ساعدت في إزدياد إحمرار أنفها حاولت أن تُمسِك بِدموعها قبل أن تبكِي في العلن كالطِفلو التي فقدت والِدها ووالِدتها بِرحيل والِدها هذا يُذكِرها بِوالِدتها المتوفاة جلست بِالمحطة تُماطِل لِلهروب مِن بيتها الكئيب، برود الشارِع شيء مُعتاد لكن برودة بيتها بدون والِدها كئيب _____ أبعد ذو البشرة الشاحِبة لفافة الدبغ بين شفتاه الجافة، عيناه تملُها التعب تترجاه لِقيلولة يرفُضها عقلهُ المشوش وقعت عيناه على مِن إقتحمت المكان ،فتاة ذو شعر قصير أصفر اللون بشرة حنطية جسدها بِه مُنحنيات مُثيرة يَغطيه فُستان أ**د قصير وضعت يدها بِخصرها ومالت بِجسدها على ساقِها اليُسرى قبل ان تُردِف بِسؤال إستنكاري لِلثمِل أمامِها"ألن ترحل بعد؟"كان إيقاع المُوسيقى الصاخِبة يُشوش على حديثها نظر بعيداً مُتجاهِلاً سؤالِها كان المكان بِأعلى النادِي الليلي خاص بِالع***ة فحسب، يوجد كافتيريا صغيرة بِالجانِب مُضيئة المكان ي**وه الظلام وتتسلل بين ظُلمته ضوء الكشافات المُتحركة ذو اللون الوردي، الأزرق ،الأحمر رائحن مزيج مِن العطور والدُخان مع أثاة أ**د فخم مُناسِب لهم تحركت بِسُرعة ورمت بِجسدها على الأريكة يسارِهِ نظرت لهُ بِبعض الغضب وتحدثت بِجدية تامة"يونغي، لقد زاد الأمر عن حدِه"وجه عيناهُ لها أخيراً بِنظرة مُتسائِلة تن*دت وأكملت "ما الخطبُ معكَ؟؟ لقد كُنت على ما يُرام قبل إسبوع؟! ما الحدث الذي طرأ فجأة لِيُغير شخص مِثلك؟؟ "تن*د هو بِفراغ صبر ووقف وأردف أخيراز دون النظر لها"إن كان هذا يُزعجكِ ،إذاً سأذهب"بصوت مبحوح عميق خشن قليلاً أكمل أمسكت بِمع**هِ موقفتاً إياه وسألت بِطفولية"تُريد سماع نُكتة؟؟ "إرتسمت البسمة على شفتاها كعادتِها _______ وقفَ خلف الفتاة الجالِسة بِالمحطة، شعرها بُني مع خُصلات ذهبية يصل لِخصرها معطف أ**د مُعتاد رمى بِلفافتهِ أرضاً وضغط عليها بقوة حتى إنطفأت نيرانِها كان مِنَ الصعب الأعتياد على الهدوء بَالخارِج بعد الأعتياد على الصخَب في الملهى تقدم قليلاً حيث كان بِجانِب الجالِسة، رفعت عيناها لهُ عقدت حاجِباها على وجودِهِ فجأة هُنا دون النظر لها بدأ المُحادثة بِسؤال غريب"ماذا تُريدين؟ "بعد أن أردف سؤالهُ نظر لها أخيراً أبعدت نظرها حدقت بِالشارع الفارِغ أمامها فكرت لثواني قبل أن تُجيب"لِما تتوقع أني أُريد شيئاً مِنك؟"ضحكة ساخِرة هربت مِن شفتاه أجاب بِسُخرية"أعرفكِ جيداً جداً...نونا"عقدت حاجِباها وحاولت الثبات أمامهُ بِهدوء سألت"نونا؟" ذهب وجلس قُربها أخرجَ يداهُ مِن جيب معطفهُ وعقدها ثُم أردف بِبساطة"ماذا؟ ألستِ في الخامِسة والعشرون مِن عُمرِك؟ انا بِالثالِثة والعشرون، إن لا يُعجبكِ هذا يُمكنني...مُناداتكِ بِــ لونا"كان يتحدث بِبساطة لَكِن هذا أثار الفوضى في قلبها هل يُمكن أنها متورطة بِطريقة ما بِسبب أنها إبنة المُحقق، كان هذا الدليل الوحيد الذي خطر في بالِها وصلتهُ مُكالمة كان هاتِفهُ يهتز دون أي صوت، أخرج هاتفهُ وحدق بِأسم المُتصِل ثُم وقف **ر **تِها بِنبرة جدية وصوت عميق قائِلاً"وداعاً نونا"أعاد الهاتِف في جيبه ودون النظر لها ذهب يمشي يساراً بِخطوات بطيئة فكرت في اللحاق بِه، فكرت في إتباعهُ لَكِن خوفها منعها كدائِماً كانت فقط تعقد حاحِباها بِخوف تُراقِبهُ يذهب نحو الطريق المُظلِم تحت كُرات الثلج *********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD