11_العودة
وصلت جوليا الى الشركة واستغربت بطلب بيتر لها.. وليس هى فقط من استغرب بل أيضاً من معها من الشركة من فتيات وهم يرون اهتمام ريان بها والان اول ما يقوم به بيتر منذ قدومه الطلب باحضارها الى مكتبه مباشرة
جوليا وهى بطريقها الى مكتب بيتر سمعت فتاتين يتهامسن بصوتاً وصل الى مسامعها
الفتاة 1 =متعرفيش ايه حكايه جوليا مرة مستر ريان ودلوقتي مستر بيتر اول حاجة يطلبها
الفتاة 2 =والله مش عارفه البت دى شكلها مش سهل ده هى الوحيدة فى الشركة الى بتروح مع مستر ريان المصنع والاجتماعات
الفتاة 1=ربنا يستر وميكونش اللى فى دماغى صح
انهت حديثه بضحكة خليعه وهى ترمق جوليا نظرات بغيضة
بينما كانت جوليا تكور قبضة يدها من شدة غضبها على ذلك الحديث المليئ بالاتهامات اليها .. ذهبت فى خطوات سريعه الى مكتب بيتر وهى تتجنب نداءات عقلها بذهاب الى تلك الفتاتان والفتك بهم على سمعتها اللتان يتحدثان عنها بالباطل...
طرقت جوليا باب مكتب بيتر بعد ان زفرت الهواء المحيط بها فى محاوله منها للهدوء
دلفت بعد ان سمعت صوت الذى بالداخل يسمح لها بالدخول
كان بيتر ينصب كل تركيزه على الملفات التى امامه ولم يرفع راسه الى التى دخلت وبنتظار حديثه
عندما طال ال**ت رفع بيتر رأسه ليرى من الذى دلف اليه لكنه ما ان رأها رحب بها وحثها على الجلوس
بيتر بابتسامه وهو يشير الى المقعد الذى امام المكتب
=يا اهلا مش تقولى انك انتِ اللى دخلتى .. اكيد طبعا بتسالى نفسك انا عايزك ليه
جوليا ببتسامه جميله
=شكراً.. بصراحة ايوه
بيتر بابتسامه عملية
=انا عغفت (عرفت) انك انتى وسغين (سيرين) اخت غيان (ريان) بقيتوا صحاب فكنت حابب انك تساعدينى فى خدمه
جوليا باستغراب وحاجب مرفوع
=لو اقدر اساعد معنديش مانع بس انا ايه دخل انها صحبتي بانها اخت مستر ريان
اكمل بيتر وهو يتذكر حديث ريان اليه بانه لن تقتنع بسهولة =ايوه هى المشكلة فى غيان (ريان) وانتى اللى عندك الحل
جوليا وهى ترفع إحدى حاجبيها =انا ازاى وحل ايه مش فاهمه
بيتر بابتسامه خبيثه مضحكة
=هقولك .. واخذ ينص عليها ما يجب عليها فعله
كانت جوليا تستمع اليه وعلامات الذهول والدهشه على وجهها
اردفت بسرعه بعد انتهاء الاخر من حديثه
=لا لا حضرتك اكيد بتهزر انا لا يمكن اعمل كده انا اصلا مش عايزة احتك بيه خالص تقوم قايلى اروح اخل...
قاطعها بيتر بسرعه ويمثل الرجاء باتقان عليها
=اغوكى (ارجوكى) انت اكتر واحده هتخلى غيان (ريان) يوافق يغضيكى (يرضيكى) ان حبيبتى تكون لغيغى (لغيرى) بسبب انى اجنبى مش مصغى (مصرى) قولى كلمه حق..
كان بيتر يمثل الرجاء عليها باتقان وانه العاشق المتيتم بعشق حبيبته ولكن اخيها لحبيبته يقف عائق بين حبه... وبسبب خبرته فى التمثيل جعله تشفق عليه
جوليا وهى لا تعرف ماذا عليها ان تفعل معه لكنه صدقته =خلاص هساعدك وامرى لله ... وتمتمت بداخلها... ربنا يستر
ابتسم بيتر ابتسامه واسعه وعيون سعيدة =شكرا انت متعغفيش (متعرفيش) هتساعدينى ازاى
حاولت جوليا رسم ابتسامه على وجهها واومات له ثم انطلقت الى خارج المكتب وهى تلعن غبائها عن الموافقه
بيتر بعد ان اغلقت الباب ورائها..=الله يخغ*يت (يخربيتك) افكاغك (افكارك) يا غيان (ريان) البنت فاضل شويه وتعيط من اللى هتعمله بس بجد شابوه له انا ابقى اتعلم منه عشان اغبى (اربى) سغين (سيرين) وحشتينى يا قطتى هانت فاضل القيليل وكله يكمل
********
كان شريف قد وصل للتو الى ارض الوطن مصر بعد غياب دام لاكثر من 20 عاما بعيدا عن وطنه وكل ما يخصه هنا...
شعر بنسمات الهواء الساخنه التى تختلف عن هواء اوروبا ... تلك الفراشات التى تدغدغ معدته منذ ان هبط من الطيارة ودقات قلبه العاليه التى يقسم انها سوف يخرج من اضلعه من شده دقاته التى لا يعرف سببها .. استلقى سيارته التى كانت تنتظره لتوجه الى قصرهم فى الاسكندريه لكنه رفض ان يتجه السائق الى القصر وطلب منه الذهاب الى مكان ما محدد
وصل شريف الى المكان الذى كان طلب من السائق ان يوصله اليه لكنه طلب منه التوقف وانه سوف يكمل الطريق سيرا ... ترجل شريف من السيارة وينظر الى الطريق الذى تغير .. كان هو وحبيبته وزوجته يسيران فى نفس الطريق معا ولكن الطريق تغير وهو ايضا تغيرت حياته لكن عشقه لها لم ولن يتغير مهما طال به الامد .. كان قد وصل امام بناية متوسطه الارتفاع مدخلها ملئ بالورود ... مدخل رخامى واسع والجدران الجانبيه بها مرئتين ودرجات السلم رخاميه كان ينظر الى كل شئ وهو يتمنى ان تكون حبيبته بجانبه
صعد الى الشقه التى شهدت اسعد ايام حياتهم معا فرحتهم وحزنهم سعادتهم عند علمهم بخبر حملها وحزنهم عندما خسر احد المناقصات فى العمل وغيرهم من مواقف دلف الى الداخل وكان ينظر الى اساس المنزل الذى يوجد بكل ركن ذكرى لهما معا .. لم يشعر بتلك الدموع التى نزلت من عينيه شوقاً ووجعا على فراقها الذى يعذبه
********
فى نفس الوقت
كانت فردوس تجلس على مقعد بعد ذهاب ريان وهى تبكى.. تبكى على ضعفها وعدم محاربتها من اجل حب عمرها وزوجها واب ابنتها بل بناتها التى اكتشفت وللتو انه لديها ابنتين وليس بنت واحده لديها بنت تربت بعيد عنها لم تحظى بحنان الام..
وفجأة تشعر بالم فى قلبها كأن احد يبكى و يتألم وهى تشعر به لكن لا تغرف من هو .. اخذت تمسد بكف يدها على موضع قلبها على تلك الالام تهدأ لكن مع بكائها كان الالام يزداد .. تشعر بأن احد ما يقوم بغرز سن سكين حاد مسموم فى قلبها من شدة الالام التى تشعر بها
الا انها قررت تجاهل تلك الالام وقررت الذهاب الى مكان كان ينبغى ان تذهب اليه منذ زمن طويل او منذ ان توفى ساجنها وهو والدها المتوقى .. قامت بارسال رسالة نصيه الى سما بانها خارج المنزل وسوف تتاخر فى العودة ولم تنتظر الرد
وبأقل من نصف ساعه كانت فردوس قد خرجت من المنزل وتدلف الى احد المبانى
********
بعد ثلاث ساعات...
افاقت سما تدريجيا تشعر بانها ليست على ارض صلبه وان الارض تتحرك .. لكن لا ترى شئ من تلك الغمامه التى على عينيها اعتدلت فى جلستها وهى لا ترى اى شئ لكنها شعرت بشخص يقترب منها كتمت انفاسها الى ان وصل الى مسامعها صوت احد ما يهمس باسمها هذا الصوت التى تحفظه عن ظهر قلب لكنها ظنت انها تتخيل اخذت دموعها تنزل فى **ت الى ان شعرت بأحدما يقوم بوضع يده على ذراعها فانتفضت هى تتخبط وتض*ب بيدها فى الهواء واحيانا تصيب ذلك الذى حاول الاقتراب منها ... الا انه ثبته من خصرها وهى تحاول جاهدة الفرار من قبضة يده التى تمسك خصرها وصوتها لا تستطيع الخروج كأنها فقدت ل**نها وعندما قام ذلك الشخص بفك ربطة عينيها وضعة يدها على عينيها وسقطت على ركبتيها
وهى تقول برعب حقيقى
=لا... لا مش عايزة اشوف.. مش عايزة اشوف.. ابعدوا عنى انا معملتش حاجة...ابعدوا... لا.. لا
تحدث ذلك الشخص الذى يحتضنها من الخلف وهو يقول بهدوء
=اهدى اهدى مفيش حد يقدر يقربلك طول ما انا جمبك اهدى يا حبيبتى دا انا خدى نفس
كانت سما تنتفض رعباً وعقلها يصور لها الالاف من السيناريوهات الب*عه...
لكن مهلاً ذلك الصوت هذا الصوت الذى تعرفه وتحفظه عن ظهر قلب.. رفعت رأسها ببطئ ومازالت تضع يدها على عينيها.. قام هو برفع يدها من عينيها حتى تسمح لها رؤيته لكنها كانت مغمضة العينين
ليتحدث بعشق عندما راها على تلك الحالة من الصدمة
=سمايا افتحى عينيك علشان نكلم متخافيش دا انا محدش يقدر يقربلك يا حبيبتى
فتحت سما عيونها ببطئ لكنها شهقت متفاجأة عندما رأت امامها اخر من تخيلت ان تجده هنا
همست بضعف ودموعها تزداد على وجنتها
=و.. وليد
ثم اخفضت رأسها لتجهش فى البكاء وتدخل فى نوبه قويه من البكاء وشهقات بكائها تعلو بصوت مرتفع...
لكن وليد جسده اهتز عندما انفجرت سما فى البكاء بهذا الشكل صادمه اياه بردة فعلها الغير متوقع.. فكان ينتظر منها ان تصيح وتغضب وتسدد له اللكمات.. لكنه لم يحضر نفسه لانهيارها هذا شعر بالم يكاد يحطم روحه الى شظايا عندما رأى وجهها الذى اصبح شاحبا كشحوب الاموات بينما اخذت شهقات بكائها الحاده تتعالى بقوة فقد ارعبه مظهرها ذلك..
اخفض رأسه نحوها وهو يتمتم بلهفه محاوطا جسدها بذراعيه وهى لازالت بمكانها على الارضيه محاوطا جسدها اليه لتهدئتها
=سما.. اهدى اهدى والله ما حصل حاجة
اخذت سما تقاومه دافعه اياه بقسوة فى ص*ره محاوله ابعاده عنها وقد ازداد نحيبها اكثر لكنه شدد قبضته حولها مقربا ايها منه قائلا بصوت مرتجف
=والله ما فى حاجه... اهدى اهدى يا حبيبتى وانا هفهمك كل حاجه
هتفت سما بحده وهى مازالت تحاول ابعده عنها شاعرة بالم حاد يكاد يزهق روحها
=ابعد عنى....
قاطعها سريعا محاولا السيطرة عليها
=والله كل دا انا اللى مخططله علشان تصالحينى ومفيش حد مسكك غيرى انا اللى شديتك وانا اللى كنت بكلمك لما فوقتى بس كان معايا جهاز لتغير الصوت....
وتنت فردوس عارفه انك معايا..
صرخت سما بحده
=انت سامع انت بتقول ايه... ده عذر اقبح من ذنب
وليد وهو يقترب منها يجلس على عقبيه امامها
=والله كل ده عملته علشان اصالحك
دفعته سما بقوة هذه المرة مما جعله يسقط على ظهره اثر جلسته على عقبيه
=يا وليد.. ابعد مش عايزة اشوف وشك تانى
سما وهى تتجه خارج الغرفه التى كانا يجل**ن بها لكنه صدمت عندما خرجت و رأت انهما بعرض البحر على اليخت الخاص لوليد
افاقت من صدمتها عندما اتى من الخلف صوته وهو يقول باستفزاز لها
=مش هنرجع غير لما تسامحينى وتقوليلى بحبك يا وليد باعلى صوت عندك
*********
كانت سيرين تتمشى على احدى شواطئ البحر شارده فى حياتها... فهى دائما ما تشعر بالاضطراب والتردد فى جميع الامور والان عندما بدأت تختلط تعود للبدايه مجددا وحيده لا يوجد معاها ونيس حتى بيتر الوحيد من قلبها دق اليه... ابتعد عنها ولا يسال عنها ولا تراه ولا يراها وكانه كان ينتظر سبب للبعد وهى قد قدمته اليه عندما اعترفت له بما يخيفها
اليس هو من قال لها ان موعد زفافهم قد اقترب اكان هذا كذب
مسحت دمعه يتيمه سقطت على وجنتها اليسرى
جلست على احدى الصخور تنظر الى البحر بشرود وعقلها يعصف بالافكار الغريبه والمختلفه
الا ان يد صغيرة وضعت على كتفها افاقتها من شرودها التفتت لتنظر الى الوراء.. وجدت فتاة صغيرة ويبدو على ملامحها البرائه والطفوله وبيدها بعض الورود الحمراء..
وضعت سيرين يدها على وجنة الصغيرة
=انتى صغنونه اووى يا روحى اسمك ايه وعندك كام سنه
الفتاة وهى تعض عل شفتيها =انا عندى ابع (اربع) سنين ونص واسمه وده (ورده)
سيرين بتعاطف=وفين مامتك او باباكى يا وردة
ورده ببرائه =ماما فى السما سافرت هناك وبابا سابنى عند العربيه السوده
سرين وقد امتلات عينيها بالدموع على تلك الصغيرة
= وانتى مين بياكلك وبتنامى فين
وردة وهى تشير على احدى السيارات التى تصطف على الجانب الاخر من الطريق
=بنام عند العيبيه (العربيه) وبجيب فلوت (فلوس) من الود (الورد) اللى ببعيه واجيب اكل
لم تستطع سرين منع دموعها من النزول على تلك الصغيرة التى تعانى من ظلم الحياة من الان فى ذلك العمر الصغيرة..
مددت ورده يدها الصغيرة تزيل دموع سرين
=انتى بتعيطى ليه تعالى اجيبلك شوكلاته عشان متعيطيش
اخذتها سرين فى احضانها وهى تقول
=لا يا حبيبتى انتى هتيجى معايا نجيب ليكى لبس كتير وتسرحى عند الكوافير
التمعت عيون وردة ببريق لامع =هجيب لبس كتير وفساتين زى سندريلا
سيرين وهى تربت على شعرها
=واحلى كمان
لكن تحدثت وردة برفض طفولى
=لا مش هينفع ماما قالتلى قبل ما تمشى ماخدش حاجة من حد ولا اسمع كلامه وامشى معاه ممكن يخ*فنى
سيرين بحنان
=بس انا مش هعملك حاجه انا هخليكى قاعدة معايا انا معنديش اخوات غير زين وهو دايما مشغول عنى
وردة ببراءة =يعنى لو جيت معاكى مش هتخطافينى
سيرين بابتسامة جميلة لتلك الصغيرة
=لا
قامت ورده بمعانقة سرين وطبع قبله على وجنة سرين قامت سرين بضمها اليها بحنان تجاهها
وذهبا الى احدى المولات وقامت سرين بشراء الكثير، من الملابس للصغيرة
********
كان ينظر اليها ويسأل نفسه اهى حقيقه ام من شدة شوقه لها عقلها يصورها له امامه..
هم من قالو انها توفت وهى تلد ابنتهما سرين وتركته لكنه لم يهتم ومازال يبحث عنها
افاق من شروده على همسها وهى تقول بعيون تفيض منها الشغف وعشق ووجع وعتاب مزيج من المشاعر المرتبكة وعيونها تسيل بالدموع كالشلال
=شش،.. شريف
اقترب منها شريف ودموعه تسيل على وجنتيه هو الاخر يقوم بتحسس وجهها ببطئ ليتأكد من انها حقيقه امامه لا ان عقله المجهد من التفكير بها يصورها امامه
لكنها هى يتحسس وجهها وهى مغمضة العينين تستمتع بدفء لمساته التى اشتاقته حد النخاع
عندما تاكد من انها حقيقة امامه.. قام بسحبها بقوة داخل احضانه يدفن وجهه فى عنقها وبكائه تحول الى نحيب بشهقات عاليه وهى كذلك تبكى ولكن فى **ت
لطالما كان شريف ضعيف امامها لا يستطيع السيطرة على مشاعره امامها لا يخجل منها ولا ان يظهر ضعفه اليها .. اخذت فردوس تمسد على ظهره بحركات مهدئه وهى تشعر بان احدى اضلعها قد **ر من شدة ضم شريف اليها لكنه لم تعترض بل كانت تزيد من احتضانه لها .. وتجذبه اليها ..
سمعت همهمته وهو يقول بذهول من اثر صدمته
=انتِ بجد صح انا مش بحلم انتى معايا وفى خضنى دلوقتى انا تعبت اووى يا فردوس تعبت من غيرك انت كنت فين ليه ليه سبتينى
حاولت جاهدة ان تتحدث لكن لم تستطع وكأن الكلام قد هرب منها واصبح ل**نها معقد ... فقامت بجذبه اكثر اليها حيث اصبح جسديهما متلاحمين لا يستطيع حتى الهواء، العبور من بينهم وكأنهما جسد واحد
بعد العديد من الدقائق على نفذ الحال
ابتعد شريف ببطئ منها لكن يده مازالت محتجزة خصرها نظر الى عينيها مباشرة
همست هى باسمه بصوت باكى مرتعش .. لكنه ابتلع باقى حديثها بفمه عندما التهم شفتيها بشفتيه فى قبلة رقيقه ناعمه يضع يد على خصرها واليد الاخرى على راسها من الخلف يثبتها .. قامت فردوس باحاطة ذراعها حول عنقه تقربه منها .. شعر بها شريف فعمق قبلته لها اكثر فاصبحت قبله عميقة يبث لها بها كمية شوقه لها استمر هكذا عدة دقائق حتى صرخة رئتيهما طالبه للهواء .. ابتعد ببطئ يستند بجبهته فوق جبهتها بانفاسهما اللاهثه
تحدث شريف بعد لحظات
=انتى بجد معايا .. انا مش بحلم
ابتسمت له فردوس
=وحشتينى وحشتيتى اووى ياشريف
ابتسم لها بسعادة وكاد يهم ان يقبلها الا انها منعته وهى تضع يدها على فمه
عبس بوجهه وعندما لاحظت قالت مبررة
=لازم نكلم احنا اتاخرنا اووى
قال بعبوس وعينيه تفيض بعشق وهو يكاد لا يصدق ان حبيبته امامه =مش عايز اسمع انا عايزك انتى كفايه فراق وبعد لحد كدا
قالت وهى تحيط وجنتيه
=مش هينفع نخبى اكتر من كده فى اسرار كتير لازم نحكيها لبعض واهم حاجة بناتنا
قال بحاحب مرفوع واستغراب
=بناتنا
فردوس وهى تبتلع غثه تشكلت بحلقها وتشعر بارتفاع غثات البكاء مرة اخرى لتقول بصوت مرتعش
=ده اول واهم واكبر واحلى خبر وسر ممكن نسمعه وتعرفه
شريف وهو يدفن وجهه فى عنقها =ايه هو
فردوس بتوتر وهى تزيد من احتضانه اليها
=انا.. انا كنت حامل فى توأم
_____________________________
- ولكنني حين أنظر إليّك لاشيء يعني لي ، أتجرد من كل شي ، من ذاتي ، و ممن حولي ، و أكون عينًا تهوا النظر إليّك ♥️.
________________
" نهاية الفصل "