الفصل الثامن

2701 Words
8-اعتراف .! كان فراس وجوليا يجمعان اشيائهم لعرض عملهم على ريان تحدثت جوليا بهدوء وهى تجمع الملفات المبعثرة =بس يا فراس مش كان الاحسن انك تشتغل فى الشركه معانا بدل الدوخة دى لكل مرة عشان نعمل الدمج فراس وهو يمسك يد جوليا ليجعلها تنظر اليه =محصلش حاجه هنا ولا هناك وكمان ده احسن انا عشان اخلص اسرع الدكتورة بتاعتى وانتى فى الشركة عشان تستفادى من الم**مين اللى فى الشركة جوليا بإبتسامة مرتعشة وهى تسحب يدعا سريعا من يده =تمام بس المرة الجاية انت اللى هاتيجى الشركة واعزمك على قهوة فى مكتبى الجديد وكمان عايزة اوريك كام حاجه قلقانى تحدث الاخر وهو يمرر يده على ذراع جوليا بحركة للموافقه والتشجيع =متقلقيش من حاجه خلى حلمك ادامك انك تكونى احسن م**مة ازياء وبعدين هو انا اطول اشرب قهوة مع انسه جوليا المحمدى شخصيا... لم ينتبه احد منهما على تلك العيون التى تنظر لهما بغضب ونيران تشتعل منها لو كانت النظرات تقتل لكان الاثنان وقعى مكانهما من شدة غضبه .. كان يستمع اليهما بغضب وهو يتمنى داخلا ان يمسك هذا المدعى فراس ويلكمه حتى يخفى معالم وجهه ففراس يمتلك قدر عالى من الوسامه حيث كان يملك عيون عسلية ذات قامة متوسطه وشعر بنى فاتح يمتاز بنعومته ... وهذا ما كان يزيد سخطه عليه .. وانه كان يرى لمساته لها الغير مبررة .. اخذ يعمل عملية الشهيق والزفير حتى يتكمن من تهدئة غضبه لكنه زاد غضبًا وبعد لحظات دلف اليهما وهو غاضب لكنه لبث قناع الجمود =جوليا مش هتيجى هنا تانى وهيكون فى مسؤل خاص للدمج يشتغل معاك فى باقى الالوان اللى ناقصة او اللى هتكون زيادة وكده يكون شغل جوليا مقتصر فى الشركة على التصاميم وبس فراس بهدوء وهو يحاول ان يفهم لما يرفض ريان ان تاتى جوليا الى المصنع مرة اخرى =بس يا ريان بيه جوليا من الفريق الدمج اللى معانا هنا فى المصنع ومن اكفئ الناس اللى بتشتغل هنا وانا مش هقدر استغنى عنها .. قصدى احنا مش هنقدر نستغنا عن انها تكون هنا معايا .. اثناء حديث فراس كانت عيون ريان تحولت الى الازرق القاتم مخيفه وكان يهم ان يهجم عليه عندما سمعه يقول " انه لا يقدر الاستغناء عنها ".. ولكن جاءت جوليا وتحدثت بحماقه =سورى مستر ريان بس انا مش هسيب شغلى هنا مع فراس احنا الاتنين فريق مع بعض من اول ما اشتغلنا احنا الاتنين هنا مع بعض من سنه واكتر كمان اشتعل ريان من شده الغضب وخاصة بعد حديث تلك الحمقاء التى تلعب معه بغير عدل نهائيا يقسم ان كان حدث ذلك الموقف بتوقيت مختلف لكان **ر لهذا الذى يقف امامه صفى اسنانه تلك التى يبتسم لها بيها ثم يطبق شفتي تلك الحمقاء بشفتيه بقوة حتى لا تتمكن من الابتسام لاحد غيره ولا ان تفكر باحد غيره.. هذا ما فكر به قبل ان يتحدث بصوت حاد لاذع اخافها لجوليا =انا قلت انك هتبقى مع الم**مين فى الشركة مش عايز نقاش فى الموضوع ده تانى.. همت جوليا ان تعضرت لكنه اخرسها بنظرة من عينيه هى لم تسطع تفسيرها لكنها بثت الرعب بها.. التفت ريان كى يغادر لكنه تحدث قبل ان يخرج دون ان يلتفت اليهم تحدث بنبرة امر لها هى تحديداً = ربع ساعة وتكونى يا جوليا فى غرفة الاجتماعات.. وذهب دون ان يسمع ردها عليه او حتى يخبرها سبب ذهابها الى هناك.. ******** دلفت جوليا الى غرفة الاجتماعات ولم يكن بها احد غيره هو .. كان عينيه منصبه عليها يتركيز شديد ولا يزيح نظره من عليها مما جعلها تتوتر وتتمايل فى وقفته من قدما الى اخرى من شدة توترها... اخيرا تحدث ريان بصوت غاضب وهو يقترب منها بخطوات واسعه =ازاى تقعدى مع حد كده وتضحكوا بشكل ده هاا انتفضت جوليا بفزع من صوته ونبرته المخيفه وانكمشت على نفسها وهى ترجع بخطواتها الى الوراء الى ان التصقت بالحائط وهو يقف امامها مباشرة اخفضت راسها .. حتى لا تنظر الى عيونه المخيفه وغمغمت بصوت مضطرب =مستر ريان ابعد شويه مينفعش كده ابعد.. صرخ ريان فى وجهها بعنف وقد اعمته نار غيرته =مستر ريان ابعد صح وهو يمسك ايدك ويلمس دراعك مش كده... جوليا بحده وهى ترفض رافضا قاطعا تلميحاته الباطلة اليها =مستر ريان ان مسمحش لحضرتك تلمح التلميحات دى انا عارفه حدودى كويس مع اى حد بتعامل معاه مش معنا ان انا وهو بنهزر ونكلم شويه يب.... قاطعها ريان بغضب =انتى وعدتينى انك مش... قطع كلامه عندما راى نظرة الاستغراب فى عينيها اكمل بهدوء ما قبل العاصفه =برا يا جوليا رنيم وقد انتبهت كل حواسها على حديثه الاخير بانه قد وعدته همست باسمه بصوت مرتعش صرخ ريان وقد برزت عروق رقبته من شدة الفضب =قولت براا برااااا صرخ بقوة مما جعلها تنتفض فى مكانها تتدفعه فى ص*ره حيث كان لا يزال واقف امامها وقد انفجرت فى بكاء وهى تخرج لا تفهم ما سبب غضبه منها هذا او ما قد فعلته ليصيح بها هكذا .. والغريب انها الى الان لم تمقته ولم تغضب منه ولا من صياحه عليها تعلم انه لو كان شخص اخر لكانت اوقفته عن حده ولم تسمح له بان يحدثها بهذا الشكل مهما كان من هو لكن لا تعلم لما هو الوحيد التى لا تغضب منه ومن تحكامته بها فى العمل فهى الم**مه الوحيدة التى ياخذها اجتماعاته وطلب نقل مكتبها الى جانب مكتبه فامر انها من اكفئ الم**مين لا يدخل عقلها ايمكن ان يكون يكن لها الحب وعند تلك الفكرة وسعت عينيها وذعرت من مجرد التفكير بها حدثت ونفسها وهى داخل المصعد =لا دى اكيد تهيئات مستحيل حب ايه ... ايه اللى انا بفكر فيه ده مينفعش مينفعش غلط حب لا حب لا يا جوليا كفايه اللى حصل زمان كفايه... كانت تحدث نفسها وتبكى وتهز راسها كانها تنفى حديثها لنفسها كل ذلك في وقت واحد ... خرجت بخطوات متعثرة من المصنع وهى تكاد لا ترى امامها من شدة البكاء وهى تسير اصطدمت بشئ صلب رفعت راسها لتنظر اليه وما ان راته اتسعت عينيها بصدمه وضيقت ما بين حاجبها وركضت مسرعة الى الخارج وكان اشباح تلاحقها من الداخل واخذت تا**ى ذاهبة مباشرة الى منزلها دون العودة الى الشركه او المصنع مرة اخرى فهى لا تحتمل ان ترسم الجديه ولا مبالة وخاصة بعد حديث ريان الاخير ******** فى نفس الوقت كان ريان بعد خروج رنيم قام بت**ير احدى المزهريات التى بالغرفة يحاول تهدئة غضبه تمتم بهمس غاضب =غبى.. غبى المفروض بدل ما اتعصب عليها اروح ا**ر رقبة اللى اسمه فراس ده .. ومفكرش فى اللى يحصل او اللى هيتقال .. غبى .. لا فوق كل ده البجح بيقول فى وشى ميقدرش يستغنى عنها .. ادامى الحيوان بيقولها كده اومال لو مش موجود هيقول ايه ده بس الوضع ده مش هيفضل كده كتير انا لازم اخلص من الحوار ده الوضع ده زاد عن حده والكل لازم يتحاسب على اللى عملوا معايا ومعاكى يا حبيبتي .. واخرج هاتفه وقام بالاتصال على بيتر.. تحدث مباشرة اول ما فتح بيتر الخط وقال بنبرة عدائية =بيتر جهز اللى اتفقنا عليه.. هنحرق الكل خلاص الناس دى اخدت وقت كتير اوى وانا مش هستحمل حد يلعب بديلة اكتر من كده... **ت قليلا يستمع الى بيتر... ثم قال بغضب عندما انتهى بيتر من حديثه =بيتر انجز الموضوع انا مش هستنى حنابك كل ده لحد ما تفضى من... قاطعه بيتر =...... ريان بنفاذ صبر وهو يسب بيتر من تحت انفاسه =بيتر انت عارف لولا ان عارف ان اللى بتعمله ده عشان مصلحتها كنت قتلتك على اللى بتعمله ده بيتر =...... ريان بغضب شديد =هما اسبوعين بس انت فاهم.. واغلق الخط بوجهه دون ان يستمع الى رده... وذهب الى ذلك الذى يدعى فيراس حتى يخمد النيران التى تشتعل بص*ره من شدة الغيرة عليها سوف يلقنه درس باسلوبه الخاص.. ******** وصلت سما وسرين الى منزل الاولى .. دلفت سما اولا وهى تشير بيدها الى سرين تحثها على الدخول وتهتف بشكل مسرحى =ليدى سرين تفضلى يا مولاتى اتمنى ان ينال منزلنا البسيط اعجاب حظرتكم يا ميسس بيتر .. همست بالاخيرة وهى تغمز لها.. ضحكت سرين على حديث سما وهى تتنقل بعينها على اساس البيت =بيتكم ذوقه حلو وكمان تحسى فى دفى جمي... قطعت كلماتها داخل فمها وهى ترى اطار صوره كبيره بعض الشئ معلقه على احد الجدران ضيقت ما بين حاجبيها وهى تقترب من الصورة وتحاول التذكر اين قد رات تلك الصورة من قبل.. ولكن قاطع تفكيرها دلوف فردوس هانم وخلفها سما التى ذهبت حتى تخبرها بقدومهما فردوس بمحبه وهى تقترب منها =حبيبتى نورتى البيت وانا اقول البيت نور ليه اتارى النور جه له اقتربت منها سرين وهى تمد يدها كى تصافحها =ده نور حضرتك يا تنت البيت منور باصحابه.. لكن فردوس هانم جذبتها الى احضانها وكان قلب فردوس يدق بشدة عندما جذبت سرين الى احضانها تشعر بانها جزء، منها فهى تعرف جميع اصدقاء سما لكن تلك الفتاة تشعر تجاهها بمشاعر مختلفه وكانها تعرفها منذ زمن ليس من ايام بسيطه تعد على اصابع اليد الواحده .. وكذلك سرين التى تشعر بالحنان والدفء مع تلك السيده خاصة عندما تغمرها هكذا .. لكنها فسرت هذا الشعور بانها تعوضها عن حنان امها المتوفيه التى توفت وهى تنجبها هذا ما فسرته من مشاعر تاجش بها .. كان الاثنتين يغمران بعضهما ولا يريدان الانفصال لكنهما افاقا على صوت سما وهى تقول =احم احم نحن هنا دا ايه يا ربى جو العشق الم***ع ده ما تلاحظه انى نيله سنجل بائس فى النص واقف.. وقد ذمت شفتيها كالاطفال فقد كان شكلها مضحك مما جعلهما يضحكا عليها.. اخرجت سرين لها ل**نه وهى تحيط بذراعيها رقبة فردوس والدة سما لاغاظة الاخرى =غيورة موت ريحة دمك وهو شايت اوف مش طايقة وبعدين تنت فيري دى حبيبتى انا اطلعى انتى منها يا...يا سنجل.. شددت على اخر كلمه وهى تقول سنجل وتغمز لها فى الخفاء.. فهمت سما ما ترمى عليه تلك اللئيمه وقالت كى تخرج نفسها من الموقف =يا **فتك يا لمبى اجرست بين الناس اه يانى ياللى مليش حد ناصفينى اهئ اهئ.. ومثلت دور البكاء مما جعل فردوس وسرين ينفجران فى الضحك وشاركتهم هى ايضا بالضحك.. تحدثت فردوس بعض نوبة الضحك تلك ومازالت ابتسامه جميله على وجهها فهى ذات قدرا من الجمال التى ما زال ملامحه موجوده حتى وصول عمرها الى عمر 40 فهى تزوجت بسن صغيرة لوالد سما وقد انجبتها مباشرة قالت وهى تشير اليها بيدها =يلا يا لمضه روحى غيرى هدومك وخدى سرين معاكى اديلها بجامه من عندك عشان انتو الاتنين هتساعدونى فى المطبخ ومش عايزة لكاعه... سما وهى تنظر الى مع** يده الذى يزينه انسيال رقيق تنظر اليه وكأنه ساعة يد =اووبا يا دوسه انا افتكرت مشوار كنت مطنشاه عشان ملوش لازمه وانتى عارفه ان بتك ملهاش لازمه فلازم اللى ملوش لازمه يروح للى ملوش لازمه ولا ايه رايك يا سرين يا لازمه هههه سرين بضحك من تلك المجنونة =انصرفى انتى وملكيش دعوة انا هساعد فردوستى فى المطبخ بس ربنا يستر ومتشوينيش مع الاكل لما ابوظ لها حاجة... فردوس بجديه وبعض الغضب المصطنعين =يلا يابت انتى وهى على جوه بدل ما انتو عارفين ايه اللى هيرد عليكوا.. اردفت سيرين بعدم فهم =ايه هو يا تنت اللى هيرد سما وهى تجذبها معها الى غرفتها وتضحك =ده بعيد عنك وعن السامعين الحج ابو ورده انتى طبعا واحده مواليد لندن مش هتعرفيه هو ايه فاحب اقولك انه الشبشب السلاح الاصيل للام المصريه بس متخافيش بتهوش بس فردوس دى عسل مش بتعمل حاجة.. ضحكت سرين وهى تاخذ منها الملابس التى اخرجتها سما لها حتى لا تتسخ ملابسها وهى تعمل معهم فى المطبخ.. ******** خرج كل من الصديقتين الى المطبخ وقالتا فى صوت واحد =نحن هنا يا ماما التفتت فردوس اليهم =احلى بنات فى الدنيا حبايب قلب امهم سرين وهى تنظر الى المطبخ الواسع ذات الد*كور العصرى =ها يا تنت هنعمل ايه بس فى الاول اهو انا الحمدلله معرفش اعمل اى حاجه فحضرتك قولى اعمل ايه وانا هعمل فردوس بحنان وهى تقترب منها =اولا كدا مفيش حاجة اسمها تنت بعد كده انا هنا اسمى ماما فردوس مفهوم زيك زى البطريق اللى واقف ده واكتر كمان يا حبيبتي يعنى انا دلوقتي اسمى ايه سمعينى يلا سرين وهى ترتمى داخل احضانها وعينيها تمتلأ بالدموع التى تهدد بالهطول =حاضر يا ماما فردوس تعرفى ان انا عمرى ما قولت ماما قبل كده وكان نفسى اقولها لخضرتك من اول ما شوفت حضرتك ابعدتها فردوس برقه وحنيه وتمد اناملها لتمسح دموع الاخرى من وجنتها =من هنا ورايح انتى بنتى اللى مخلفتهاش والبطريق ده تعتبريه اختك فاهمة اومات لها سرين وجاءت للتحدث لكن قاطعتهما سما وهى تغلق باب البراد وتقوم بقضم الخيار بطريقه مضحكة =اخرتك يا سما بقيتى بطريق اقول ايه بس محدش عارف قمتك فى البلد دى انا ههج ان شاء الله اروح اتف*ج على التلفزيون احسن منعتها فردوس من التحرك وهى تمسك لها المغرفه تشير لها بحده بها .. وقامت بتوزيع العمل عليهما وكانوا يعملون ثلاثتهم بجو من الضحك والمرح وسما تقوم بالمزاح والسخريه من نفسها كانت تجمعهم جو من الدفء والراحة والسعادة والفرح كانهم اسرة واحده وليست صديقه تعرفت عليها من اسبوع واحد فقط خرجت فردوس من المطبخ ودلفت الى غرفتها فتحت دولابها واخرجت منه صندوق وضعته على الفراش وفتحته وكان فى ذلك الصندوق الكثير من الصور لشخص ما وصور تجمعها مع نفس الشخص.. كانت الصور من يراها يرى نظرة العشق فى عيون الاثنين ووضعياتهم فى الصور المجنونه وبعضها الجريئه وبعض الاخر رومانسيه... امسكت احدى الصور التى كان الشخص يحيط بها خصرها وكانت هى تميل الى الوراء من الجنب ترفع راسها اليه وتنظر له ببتسامه ساحرة وهو ايضا ينصب عينيه على عينيها تحدثت وهى تنظر الي الصورة =حبيبى شوفت سما دلوقتى كبرت وبتعرف ناس كتير طلعالك بتحب الناس وعشريه مش زى انطوائيه دايما فى البيت ولا بتخرج ولا بتعمل حاجة... وحشتيني وحشتيني اووي يا حبيبى انا مش فاهمة اللى حصل ولا ايه اللى فرقنا بشكل ده بس مستنياك ترجع زى ما قولتيلى قبل ما تمشى وتسافر وتبعد انا عارفه انك هتزعل عشان لسه متعرفش ان بقى عندك بنت عروسه خلاص.... ******** كان وليد يجلس على مكتبه وابتسامه حالمه على وجهه وهو يتذكر حديثة فى الصباح مع فردوس هانم والدة سما فـــلاش بـــــاك فردوس وهى تفتح الباب مستغربه من الذى ياتى اليها فى الصباح الباكر .. وجدت انه وليد يقف وابتسانه مرتعشة تزين ثغره عقدت فردوس حاجيبيها باستغراب عندما راته امامها فى ذلك الوقت الباكر =فى ايه يا وليد انت كنت بتحلم بينا ولا ايه وليد بابتسامة مرتعشة وهو يقول بتوتر =مش بالظبط يا تنت بس انا كنت عاوز اكلم حضرتك فى موضوع فردوس بحاجب مرفوع لكنها افسحت له لكى تسمح له بالدخول =طب ادخل يا وليد مش معقول هنتكلم على الباب دلف وليد الى الداخل وعينيه تجوب المكان خوفًا من ان تكون متواجده ليفيق من افكاره على صوت فردوس وهى تساله عن احواله ليجييها بهدوء وهو يجلس على الاريكة الموضوعة بالصالون =شكرا يا تنت انا الحمدلله بخير بس كنت عايز حضرتك فى موضوع لتتحدث فردوس وهى تتجه نحو المطبخ =استنى الاول اجيب حاجه نشربها وبعدين تحكى ليقول وليد بتوتر=لا مفيش داعى خلينا نكلم علي طول فردوس وهى تعود مرة اخرى لتجلس =قول يا وليد قلقتينى فى اى وليد وهو ياخذ نفس طويلا ليردف بهدو =بصى يا تنت بدون اى مقدمات انا بحب سما وعايز اجوزها وجى اخد موافقة حضرتك واطلبها منك واكيد خضرتك مش هت**فينى وتجوزهالى صح حضرتك فردوس باستفراب من طريقة حديثه السرعه لكنها اجابته بابتسامه ودودة =اولا انا عارفه انك بتحب سما ومن زمان كمان لما كنت بتيجي مع جوليا بحجة انك بتوصلها لهنا وتفضل مستنيها .. بس كنت مستنى الشجاعة عشان تجى تتقدم كده بس متوقعتهاش بشكل ده وليد بتهكم مصطنع وهى يضيق ما بين حاجبيه =هو انا لدرجاتي مفضوح بس مش مهم انا بصراحة مزعل سما منى وعايز اصلاحها فجى اطلب ايدها منك وان شاء الله الخميس الجاي هاجى انا وبابا وجوليا نطلبها رسمى من حضرتك فرودس بحده طفيفه وهى ترفع احدى حاجبيها =هو انا لسه وافقت عليك توسعت اعين وليد بفظع وهو يقول =افندم امال حضرتك مش لسه قايله انك عارفه انى بحبها من زمان لتكمل فردوس بمكر لتلعب باعصاب ذلك العاشق =وانا عن نفسى موافقه بس القرار فى ايد سما هى اللى هتحدد بس استعد عشان هى ع**دة وانت بتقول انك مزعلها ليتحدث وليد وابتسامة بلهاء واسعة تزين ثغره =لا ما انا جى استاذنك اخد سما كده فى مشوار بكرة اصالحها بطريقتى.. فردوس بغضب =طريقتك يا سافل ادامى وبتكلم عن بنتى ادامى كده دا انا حماتك اتلم بدل ما اعمل حماه عليك من دلوقتى وليد بلهفه وهو يقبل يدها =احسن حماه والله هو انا اطول يبقى عندى حماه عيون زرقه وبشره بيضه كده مش عارف سما مش طلعالك ليه بس هى زى القمر كده بحجابها والتزامها فردوس بحده مصطنعه =انت بتعا**نى انا وبنتى كده عينى عينك وليد وهو يقف يقبل خديها =خلاص بقا يا فوفا قلبك ابيض دا انا جوز بنتك خلاص بس شالله يخليكي متقوليلهاش حاجة خليها تتفاجئ واكمل بداخله ... بحب شوفها فرولايه فروليتى الصغيرة... بـــــــــــاگ ليتن*د وليد طويلا وهو يبتسم ايتسامة جذابه جعلته يزداد وسامة فوق وسامته =خلاص هتبقى فى حضنى وحلالى يا سما قلبى يا احلى فرواله فى حياتى .. بحبك يا سما زفر الهواء بعدها بهدوء ويعود الى عمله مرة اخرى.. ______________________ آمنـت أنّ العلاقات بين البشر لا تقاس بالحب بقدر ما تقاس بالأمان، الأمان المتأصل الدائم، أن تستأمن أحدهم على عيوبك وزلاتك حتى على تلك الأمور التي تخاف قولها لنفسك، أن لا تشعر بضرورة إخفاء بعض الأحاديث خشية تش*ه صورتك ." __________ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD