10_بداية الحقيقة
فى اليوم التالى..
كانت سما ذاهبة الى احد المطاعم حيث تواعدت مع سرين لتناول الغذاء معاً .. كانت تسير على قدميها حيث كان المطعم لا يبعد كثيراً عن منزلها الا من سياره سوداء كانت تتوقف على بعد من المطعم ما بين المنزل والمطعم .. وعندما اصبحت سما بجانب السيارة وهى تسير..
تتفاجأ بباب السيارة يفتح ويقوم احد الرجال بسحبها للداخل بسرعه وهى تحاول المقاومه بقوة
الا انه قام بوضع منديل مغرق بالم**ر فوق انفها لتستمر فى المقاومه حتى تسلل الم**ر الى جسدها وتغرق فى تلك السحابة السوداء التى سحباته ولم تقدر على مقاومتها..
********
بعد مرور اكثر من ثلاث ساعات...
استيقظت سما من تلك الغمامه السوداء لتجد نفسها مقيدة على كرسى خشبى بداخل غرفة كبيرة
كانت الغرفه بها مجموعه من الارائك الخشبيه القديمه .. وبعد لحظات من افاقتها انقطع الضوء الخافت الذى ينير الغرفه فاصبحت كالظلام الدامس... انتفضت سما من مكانها عندما سمعت صوت اقدام قادمه باتجاهها .. واذا بباب الغرفه التى تقبع بها يفتح ويدخل منها شخص لا تستطيع رأية معالم وجهه بسبب الظلام لكنها استشعرت خطواته التى تقترب منها ..
سحب هذا الشخص احدى الكراسى الخشبيه ووضعه بطريقه معكوسة وجلس عليه كان ينظر اليها نظرات مبهمه لا تفسر شعرت سما وهى منخفضة الرأس غير راغبة برفعها بنظراته المثوبه نحيتها مما اثار ريبتها..
تحدثت سما بصوت باكى مختنق
=انا فين... وانت مين...؟!
الشخص بقسوة =انا مش بحب الاسئلة الكتير وانا مين .. انا عمل حبيب القلب الاسود .. وليد باشا الزناتى
سما بخوف وقلق على وليد لكنها تحدثت بشجاعة مصطنعة
=وليد.. والله وليد لما يعرف مش هيسيبك فى حالك
الشخص بقسوة
=دا لو قدر يعمل حاجه انا نفسى يجى هنا عشان تبقى نهايته على ايدى ..
سما ودموعهل تسيل كالشلال على وجنتها
=لا ارجوك وليد .. لا موتنى انا وهو لا
الشخص ببرود =بتحبيه اوى كده
سما بلهفة ودموع وهى تهز رأسها بالإيجاب
=بحبه اووى ارجوك ملكش دعوه بيه .. ط .. طب هو عملك ايه عشان كده عايز تأذيه..
الشخص =بيراقبنى وبيدور ورايا .. عايزانى اعمله ايه..
سما بدموع =طب خلاص ارجوك سبنى وانا هقنعه انه ميدورش وراك تانى ويبعد عنك..
الشخص ببرود =وفكرك يا حلوة انى مقدرش اخليه يبعد عنى وعن الدنيا بحالها..
سما بصراخ وقد صور لها عقلها ان ذلك الشخص سوف يقتل وليد
=لا لا لا ... متقتولوش حرام عليك .. متقتولوش .. واخذت تصرخ بصوت عالى ..
الى ان قام ذلك الشخص من مقعده وضغط على الشريان الرئيسى فى عنقها باصبعه
بطريقه خبيره جعلتها تفقد الوعى فورا
غرقت سما فورا فى غيبوبه تامة
********
=ايوة يا زفت ايه اللى حصل انا مش قايلك امبارح ما تتصلش بيا النهارده علشان مش فاضيلك
=ما بغاهة (براحة) شويه يا اخ وليد هو مفيش غيغك (غيرك) اللى رايغ (رايح) يصالح حبيبته ولا ايه
وليد بسخريه وهو يعدا من ياقطة قميصه
=الا قولى يا استاذ بيتر هو مين دا اللى رايح ل سرين دلوقتى اصل مش عارف مين ده لا يكون واخد تانى غيرك .. دا انت امبارح كنت عمال تقول انا هعمل وه ..
بيتر بمقاطعه =بس خلاص انت هتقغ (هتقر) عليا ولا ايه دا انا اصلا مش عاغف(عارف) هتعمل ايه لما تعرف عن الفغه (الفرح) المفاجئ
وليد بغضب مصطنع =الله يهد*ك يا بيتر ايه فغه دى بوظت اللغة يا اخى منك لله مش فاهم حاجه من اللي انت بتقوله.. اقفل اقفل
وقفل وليد الخط قبل وصول رد بيتر عليه
كان وليد ينظر الى مرايه غرفته وهو يعدل من ربطة جرفته ويهندم بدلته السوداء التى كانت تجسد جسده الرياضى بشكل مهلك وتبرز عضلات ص*ره..
ثم تاكد من وضع شئ داخل جيب جاكيت بدلته .. غمز الى نفسه فى المرأة وابتسامه جانبيه جذابه على وجهه مما زادد وسامته المهلكة
تمتم فى نفسه =يارب يا سمسم تكون غزالتك رايقه ومتعنديش حاكم انا عارف دماغ سندل بس بعشقك يا فروليتى...
واكمل برجاء وهو يرفع يده الى السماء
=يارب عدى اليوم على خير واكتبلى ان سما تكونى حلالى يارب وتلين دماغها يارب
وخرج من الغرفه وهو م**م على ان يصالح سما
********
كان بيتر لاول مرة منذ قدومه الى مصر يذهب الى شركتهم فى مصر .. و قد كان تارك جميع الاعمال على ريان وحده .. لكنه قرر ان يذهب الي الشركة ليرى كيفيه سير الامور والعمل فهو مدير الانتاج
وهو يسير الى مكتبه بثقه يرتدى نظارته الشمسية السوداء وابتسامه بسيطة تزين ثغره.
وكان شديد الوسامه مع شعره الاشقر الذى يصففه بطريقه رائعة وجسده الرياضى المتناسق وعيونه الرماديه اللامعه التى تخفيها تلك النظارات الشمسية
وقف امام السكرتيرة العامه و سألها بجديه
=انسة جوليا وصلت ولا لسه
كانت تلك الفتاة تحدق بيه بهيام وهى لا تستمع اليه فكانت شاردة بوسامته
لكنها افاقت عندما ض*ب بيتر بكفه على سطح المكتب ليقول بحده = انا بكلمك ده مكان شغل مش لسرحان اللى انتى فيه..
بسالك جيلا .. قصدى انسه جوليا وصلت ولا لسه
الفتاة بارتباك =اسفه مستر بيتر... بالنسبه لانسة جوليا لسه موصلتش حضرتك
بيتر بجديه =لما توصل خليها تيجى مكتبى
وانصرف دون ان يستمع اليها..
كان بيتر يبتسم بداخله وهو يتمتم فى نفسه
=يااا ي سغين (سيرين) لو تيجى دلوقتى وتشوفى البنات وهما بيبوصلى كده كان زمانك قتلتيهم او قتلتينى انا ايهما اقغب (اقرب) وهشتينى يا قطتى
ودلف الى مكتبه بعد ان اغلق الباب خلفه
********
كانت سرين تجلس فى انتظار سما التى تأخرت كثيرا وتنظر الى ساعة يدها كل دقيقتين
=اووف هى اتاخرت كده ليه ... بس هو لو مش هتيجى كانت اتصلت عليا..
لتكون راحت الشركه
ثم اكملت وهى تنظر الى ساعة يدها
انا هستناها ربع ساعه كمان لو مجتش هروح اشوفها فى الشركه ولا لا.. حتى مش بترد على الفون ولا الواتساب..
ثم اكملت بوعيد
=بس لما اشوفك يا سما انا تخلينى قعده الوقت ده كله
*********
كان ريان يجلس امام والدة سما فى منزل الاخيرة يحاول ان يشرح لها بصورة مبسطة الموقف وان زوجها على قيد الحياة وان لديها بنت اخرى وتكون اخته برضاعه..
تحدثت ريان بهدوء
=انا جاى انهارده عشان اكلم مع حضرتك فى موضوع مهم..
تحدثت فردوس بهدوء رغم توترها الذى لا تعرغ ما هو سببه
=احكى انا سمعاك فى ايه..؟!
ريان وهو يلتفت بعينيه بلا هدف
=زوج حضرتك شريف بيه المنشاوى لسه بيدور عليكى رغم ان عيلة حضرتك قالوله انك اتوفيتى وانت بتوليدى
اهتز جسد فردوس عند ذكر اسم شريف وتلألأت الدموع فى مقلتيها وتمتمت بخفوت وكلمات غير مفهومه وهى تقول بتلعثم
=ش.. شريف بس..هو.. فين وازاى عرف
قاطعها ريان وهو يقترب منها ويمسك بكفيها
= اهدى الاول وانا هفهمك كل حاجة، مش بس كده فى حاجات تانية انتى متعرفهاش هو عنده بنت تانيه غير سما
لم يرد ريان اخبارها ان البنت الاخرى تكون ابنتها وانها كانت حامل فى بنتين ليرى تعبير وجهها وردة فعلها عند تخيلها انه قد تزوج من سيده اخرى
تحدثت فردوس ولم تستطع منع دموعها من السيل ب**ت على وجنتها تحدثت بخفوت وهى تنظر الى ريان بعيون ترجوه ان يكذب لها ما تسأله عنه
=شر.. شريف ات.. اتجوز.. بعدى
ابتسم ريان على رد فعلها وقال لاطمئنانها
=انا كده اطمنت انك بتحبيه هو لا متجوزش بعدك ولا قبلك
بس قبل ما احكى اى حاجة انا عايز حضرتك تفهمينى ازاى سما مكتوبة باسم عيلة حضرتك مش باسم والدها وليه مجربتيش تكلميه او تبلغيه باللى حصل حضرتك بقالك اكتر من 23 سنه مخبيه عنه انك لسه عايشه وان عنده بنت
كانت دموع فردوس تسقط على وجنتيها كالشلال بدون توقف .. لا تنكر انه شعرت بشئ من السعادة عندما سمعت ان شريف لم يتزوج لكن كيف له فتاة..
مسحت دموعها بعنف من وجنتها وهى تاخذ نفس عميق
=انا هحكيلك يا ريان بس عايزاك تساعدنى اشوفه حتى لو من بعيد مرة واحده
أومأ لها بالموافقه
=اوعدك، اتفضلى احكى انا سامعك
فردوس زهى تغمض عينيها بألم
=انا لما فوقت تانى يوم
فـــــلاش بـــــاگ
فاقت فردوس وهى تشعر بصداع فظيع فى رأسها تحاول فتح عينيها وتقاوم شعورها بالنعاس الا انها استطاعت ان تفيق انتبهت على صوت صراخ طفل صغير فى سرير الاطفال الذى بجانب فراشها التى كانت تغفو عليه..
وضعت يدها تلقائيا على بطنها لكنها وجدتها عاديه.. انتفضت على قدمها واقفه غير مهتمه بالم جرحها اثر الولادة .. ذهبت الى فراش الصغير الذى ما ان حملته وقد سكت بكاء الصغيرة تماما اخذتها وجلست على فراشها
كانت دموع فردوس تنزل بلا توقف
=طلعتى بنوته زى القمر يا حبيبة ماما وبابا .. بابا هيفرح اوى انك طلعتى بنت دا مكنش عايز يعرف انك بنت ولا ولد هشان تكون مفاجأة وطلعت احلى مفاجأة..
الا انها انتبهت ان تلك الغرفه التى هى بها ليست فى منزلها هى وشريف .. انما هى غرفتها فى بيت اهلها ولكن كيف جاءت الى هنا واين شريف الذى كان من المفترض ان يكون بجانبها فى مثل ذلك الوقت كما وعدها...
الا ان قاطع افكارها دخول احد الرجال وكانت تبدو على ملامح وجهه القسوة والغضب وهو ينظر اليها وينظر الى تلك الصغيرة فى احضان امها
تمتمت فردوس وهى تنظر الى ذلك الرجل بخشيه وتشدد من احتضانها لابنتها بحماية عندما لاحظت نظراته الغاضبة
=ب.. بابا انت.. ان..
تحدث الرجل بغضب =بابا ايه وزفت ايه يافجرة انتى خليتى فيها بابا بعد ما اجوزتى حبيب القلب من ورانا لا وكمان اتجوزنوا واهلة مش موافقين على الجوازة خليتى راسنا فى الارض لما هربتى واتجوزيته وسيبتى ابن صاحبى اللى كان شريكى وعايزك
فردوس بدموع وهى تشدت من احتضان ابنتها لص*رها
=يا بابا حضرتك كنت عايز تجوزنى واحد ابن صاحب حضرتك وانا معرفوش ولا عمرى شوفته غير انى بسمع عنه ان واحد نسوانجى مريض عايش على قفة ابوه.. غير شريف اللى حبيته وحبنى وكافح واشتغل على نفسه لحد ما بقى عنده شركته خاصه باسمه لوحده وانا جيت لحد هنا بعد ما كتبت انا وشريف الكتاب علشان ترضى عننا فاكر حضرتك قولت لى ايه
انك معندكش عيال وان بنتك الوحيده ماتت صح مش ده اللى حصل
والدها بغضب وهو يبعد عينيه عنها فهو يعلم مدى صدقها فى حديثه
=انا مش جاى افتح دفاتر قديمه اسمغى اللى هقولهولك البنت اللى فى حصنك دى بنتك انا سمتها باسمى ومتساليش ازاى وليه دى حاجات متخصكيش
ومن اللحظة دى مفيش شريف انا خلتيهم يقولوه فى المستشفى انك موتى انت وابنك وانتى بتولدى
وضعت فردوس ابنتها على الفراش وقامت انتفضت باتجهه تصرخ بوجهه لاول مرة فى حياتها
=حرام عليك ليه عملت كده ليه انت معندكش قلب دا انا بنتك ليه تعمل فيا كده ليه هتستفاد ايه
امسكها والدها من شعرها بعنف
=عشان ا**ر قلبه زى ما ابوة **ر قلبى واخد حبيبتى واجوزها وهى كمان سبتنى واختارته ه**ر قلب الاتنين على ابنهم وا**ر قلب ابنهم
واكمل بقسوة وهو يزيد من شدة قبضته علي شعرها
=وقسما بالله العلي العظيم يا فردوس لو جبتى لحد سيرة او حاولتي انك تكلميه انا بنفسى اللى هقتله وقتلك معاه واخد منك بنتك وارميها فى اى ملجأ وانت عارفه كويس انى اقدر اعمل اكتر من كده فخدى بالك لو حاولتى تلعبى بديلك كده ولا كده انت اللى هتخسرى فى الاخر وهتندمى ومترجعيش بقى تعيطى وتقولى ياريت اللى جرا مكان
اومات له فردوس باليه وهى تشعر بان فروة رأسها سوف تخلع فى يده من شدة فبضته القاها والدها على الارض بقوة و باهمال سقطت نتيجته بقوة على الارضيه
تمتم وهو خارج =خلفه تقهر جتك نيلة انتى وامك
وخرج صافعا الباب بقوة انتفضت هى اثره..
وقامت مسرعه تحضن طفلتها التى كانت تبكى بصوت مرتفع وقامت بارضاعها الى ان غفت طفلتها باحضانها وكانت هى تفكر بشريف وحالته الان بعد ان يعلم بخبر موتها الكاذب هى وابنتهما..
ولا يوجد لديها احد ولا صديق لكى يساعدها فى مشكلتها الكبيرة تلك فهى تعلم مدى نفوذ والدها وعائلتها بالكامل من نفوذ وقوة وسلطه وهى تعلم ان والدها قادر على تنفيذ تهديده لها بكل بساطه ويسر دون ان يرمش له جفن
اخذت تدعو الله ان يعينها على هذا الاختبار والمحنه الصعبه تلك...
بعد عامين..
كانت فردوس تجلس تقرأ فى احد المجلات وامامها تجلس على الارض طفلتها سما تلعب بال**بها
لفت انتباه فردوس وهى تقرأ المجله خبر
"رجل الاعمال الشاب السيد شريف المنشاوى قام بتصفيه جميع ممتلكاته فى مصر وانه قد قرر الهجرة الى احد البلاد الاوروبيه التى لم يذكرها اسم الدوله التى سوف يهاجر اليها وكل ذلك بسبب انه غير قادر على العيش هنا والاقامه بعد وفاة زوجته وهى تلد ابنتهما "
اخذت دموع فردوس بابنزول كالشلال وقامت برفع سما الى احضانها التى كانت تشبه والدها كثيرا..
=انا اسفه اسفه يا حبيبى انا عارفه اللى انا عملته واللى بعمله ده غلط بس انت عارف انى مقدرش اعمل حاجة سامحينى ياحبيبى على ضعفى وقلة حيلتى اللى انا فيها بس اوعدك انى هربى بنتنا احسن تربيه وخليها تاخد حنيتك وطبية قلبك يا حبيبى سامحينى..
انكتب علينا انا وانت الفراق ولعنته اللى صابتنا بس هيجى اليوم اللى نجتمع فيه كلنا واحنا اسرة مع بعض
بــــــــــاگ
فردوس ودموعها مازالت تنزل دون توقف
=هو ده موجز اللى حصل زمان وكان الخبر ده اخر حاجه اسمعها عنه
ريان بتأثر من ما قالته فردوس وما عانته من الم وفراق فهو ايضا قد عاشه
=انا عارف اللى هقوله صعب بس لازم كل حاجه تبان بنته دى تكون بنتك انتى كنتى حامل في توأم سما وسيرين بس والدك حضرتك الله يرحمه كان صاحبه هو نفس صاحب المستشفي اللى حضرتك ولدتى فيها
وقام ريان باخبارها عن عن المؤامرة التى حدثت اليهما والى فراقهم الذى حدث لكن لم يخبرها عن ان الدادة رحمة كانت تعلم بالموضوع..
بعد انتهاء ريان من الحديث .. قامت فردوس من مكانها على الفور وهى تقول بلهفة
=سرين بنتى.. بنتى انا قلبى كان حاسس والله كان حاسس بيها لما اخدها فى حضنى قلب الام عمره ما يغلط انا عايزة بنتى ودينى ليها دلوقتى يا ريان
ريان بمزاح حتى يخفف الجو
=طب بالنسبه لشريف بيه ايه مش عايزة تشوفيه ولا ايه دا انتى حتى مسألتيش هو فين
خجلت فردوس من جديثه
=اتلم يا ولد ايه اللى انت بتقولوه ده
تحدث ريان بتهكم مصطنع =الفرق بينى وبينك 13 سنه مش كتير على كلمة ولد واتلم دول...
اه على فكرة فرح سيرين على بيتر هيتحدد معاده اول ما شريف بيه يوصل بس هى متعرفش..
فردوس بعبوس وهى تقول بحده
=بنتى هتجوز ومين غير ماتعرف ليه ان شاء الله
ريان بضحك وهو ينهض من مكانه
=لا الموضوع ده تناقشيه مع جوز بنتك ابو ل**ن معوج السينيور بيتر افندى
ابتسمت فى وجهه فردوس بشرود وهى تفكر كيف ستقابل حبيبها بعد كل تلك المده وهل سيسامحها على سكوتها طوال تلك السنين الطويله..
__________________________
يجازيك الله على صدقك، وسلامة قلبك، وصفاء نيّتك، وتمنّيك الخير لغيرك، فتجدهُ يُسخِّر لك الأحداث، والمواقف، والأشخاص، من حيث لا تحتسب، وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ."
______________
" نهاية الفصل "