الفصل السادس عشر

3151 Words
16_بداية جديده جوليا وهى تلف ذراعيها حول خصره وتشدد من احتضانها له وتدفن وجهها بعنقه وتهمس بصوت خافت فى اذنه =انا عرفت كل حاجه يا ريان من وقت الحادثه بينما ريان تجمد جسده عندما شعر بها بين ذراعيه لكنه سرعان ما زفر ببطئ محيطا اياها بذراعيه القويه يضمها الى ص*ره بحنان وهو شاعرا بالضيق يحتاجه عند رؤيتها بهذه الحاله من الضعيف اخذ يمرر يده بحنان على طول ظهرها .. لكنه عندما سمع ما تفوهت به بانها قد علمت بما حدث فى الماضى.. تجمدت يده التى كانت تمر على ظهرها .. ابتعد عنها ورجع الى الوراء خطوة حتى يسمح له رؤيتها.. وقف ينظر اليها بوجه خالى من التعبير لا ترى اى لمحة من السعادة فوق وجهه بكل ما تراه هو غموض يرتسم فوق ملامحه فاخذت ض*بات قلبها تتقاذف بداخل ص*رها وهى تراه يرجع الى نفس المكان الذى كان يجلس عليه و يخفض راسه.. اقتربت هى لتجلس بجانبه ب**ت.. ليظلا على هذا الحال عدة لحظات لتشهق بصدمه حين اقترب منها ريان فجأه يدفن وجهه فى حنايا عنقها يقبلها قبلة طويلة ثم يتن*د بعمق قبل ان يرفع عينيه اليها تختطف نظرته تلك دقات قلبها منها فما رأته لم يكن تحلم به فى اقصى احلامها طموحا فبداخلهم رأت اقصى درجات الفرح والسعادة مشاعره تداخل بقوة وعنف بهم... تسمعه يهمس لها بتوتر =جيلان اسمعينى كويس انا مكنتش عاوز ده يحصل دلوقت فى الوقت الحالى على الاقل كنت عاوز الامور كلها تتحل مابينا قبلها ... ومش هنكر انى كنت بحاول اخليكى تحسى بيا بس بطريقه غير مباشرة لنفس السبب.. **ت لبرهة تراه فى حالة من التخبط.. ليهتف بعدها بلهفه.. =بس غصب عنى يا حبيبتي مش قادر مفرحش مش قادر اعرف ان خلاص رجعتيلى من تانى ومفيش فراق ولا وجع تانى صدقينى مش قادر مفرحش ليسحبها بين ذراعيه فى عناق قوى .. فقامت جوليا بدورها باحاطة خسره بذراعيها واستندت على كتفه وهى تغمض عينها.. ليبعدها ريان عنه ببطئ وهو يقول بتساءل =انتِ دخلتى ازاى؟ لتجيبه جوليا برقة =الباب كان مفتوح دخلت وقفلت ورايا تن*د ريان قبل ان يتحدث بهمس وهى مازالت داخل احضانه =انا عارف انك لسه مش فكرانى ويمكن كمان .. يمكن تكونى مش بتحبينى زى الاول .. بس اقسم لك يا جيلان انى مش عاوز حاجه من الدنيا دى كلها غيرك انتى وبس ولو طلبتى حالا انى اتنازل عن كل حاجة ونسيب مصر ونرجع لندن بس مش عاوزك ... قاطعت جوليا حديثه تهمس باسمه برقه ليرفع راسه اليها ببطئ وهو ينظر اليها بتساؤل قلق فرفعت اناملها تتلمس ملامحه برقه وحنان تهمس له =ولو قولتلك انى اسعد واحده فى الدنيا دى كلها لحظة ما عرفت ان انت الشخص نفسه اللى بقرأ عنه فى المذكرات اللى كنت بكتبها زمان ثم اكملت وعينيها تحضن خاصته بنظراتهم المليئه بالحب والشغف =من اول ما شافتك وانت شدتنى الاول كنت فكره انه مجرد اعجاب لشخضية ريان سارجن من اكبر م**مين ازياء فى العالم .. بس لما شوفت اللى اسمها صوفيا دى فى مكتبك حسيت انه مش اعجاب عشان لو كان اعجاب م كنتش ههتم بيها ولا قربها منك يخلينى اتعصب واثور او اعيط .. اتاكد انى بحبك بس كنت رافضه الفكرة من اساسها .. كنت دايما منتظره رع. العاشق اللى انا كنت كاتبه عنه حبيت رعد ده رغم انى مش فاكره حاجة عنه ولا اعرفه بس مجرد كتابات بتوصف مدى عشقه وحبه لفراشته خلتنى انى اغير من نفسى ان كان فى حد بيحبنى الحب ده ريان وهو يحتضن يدها بين يده ويقوم بتقبيلها برقه وحنان ويهمس لها بصوت اذاب قلب الاخرى =بحبك بحبك ياللى خ*فتى قلبى وعقلى حبيتك وفضلت محتفظ بحبك فى قلبى رغم الفراق اللى عشته وبعد المسافات بينى وبينك .. ما قولتش فى حاجة مستحيل بينا لانى واثق فيكى اكثر من روحى وكنت دايما بتمنى انه نلتقى بحبك ومش عاوزك تبعدى عنى .. عايز ذكريات جواه عقلى وفى قلبى محفورة .. نفسى روحك تكون جوه جسمى... خلينا نبدا بداية جديدة كان ريان يهمس لجوليا بصوت حنون ورقيق اذاب قلب جوليا من نعومه الصوت وكميه المشاعر التى تحمله وتشعر بها.. كانت داخل احضانه يستند بجبهته فوق جبهتها وهو يتحدث بتلك الكلمات وجوليا مغمضه العينين تستمع اليه وض*بات قلبه تض*ب بقوة لدرجة انها ظنت انه سوف يخرج من شده ض*باته لتقول بصوت خافت من اثر كمية المشاعر التى تعصف بها =انا.. انا عندى طلب ريان بحنان وهو يمرر يده على وجنتها برقة =امرينى يا قلبى جوليا بتوتر وهى تعض على شفتيها = ينفع تنادينى بجوليا مش حابة اسم جيلان دا حساه تقيل ضحك ريان بخفة وهو يقول = طول عمرك اصلا مكنتيش بتحبيه دايما بناد*كى بجيجى وانا كنت بقول يا فراشتى او قطتى لترفع جوليا راسها وهى تقول بابتسامة =ودلوقتى بقى هتقولى ايه ريان وهو يلثم شفتيها قبل خفيفية= مراتى... وحبيبتى وعمرى كله وروحى وكل ما ليا فى الدنيا وعندما ازدات قبلاته جرائه وتعمق فيها وضعت يدها على ص*ره فى محاولة لابعاده وهى تقول من بين قبلاته =ريان.. ل..لا... ليفيق ريان بعد لحظات عندما شعر بطعم دموعها فى فمه ليفزع وهو يبتعد عنها يجد شفاهها متورمة من اثر قبلاته ليحيط وجنتيها وهو يقول بأسف =حبيبتى انا اسف بس مقدرتش ابعد عنك انتِ وحشانى اوى لتقول جوليا بصوت مرتعش خجول وهى تحاول منع دموعها من الهطول =متعتذرش انا عارفة ان دا حقك وانك جوزى.. بس بس ادينى وقت اتعود انا فجأة اعرف ان مكتوب كتابى وكل حاجه حساها متلغبطة حوليا انا .. انا اسفة.. استحملنى بس لحد ما اتأقلم على الوضع الجديد تالم ريان وهو يراها بذلك الضعف ليمسح دموعها بابهامه وهو يقول بحنان =ما تتأسفيش يا قلبى انا عارف وفاهم ومقدر اللى انتِ فيه وكل حاجه هنعيشها واحدة واحدة بس عندى طلبين منك اول طلب مش عاوز حد يعرف انك عرفتى الحقيقة ولا انك كشفتى طارق انا هخدلك حق من كل كلب اذاكى و وجعك بس كله بأوانه.. تانى طلب عاوزك تيجى تعيشى هنا معايا فى الشقة دى لحد ما نشوف ايه اللى هيحصل لتقول جوليا بحيرة = منين مش عاوزنى اقول لحد ومنين عاوز اجى اعيش معاك ريان ببساطة وهو يسحبها ليجلسا على الاريكة المتواجدة =بصفتك مراتى طبعا.. سيبيلى انا الموضوع دا انا هظبطه ******** بعد مرور يومين مر اليومين سريعاً على الجميع ما بين مشاجرات بيتر وسرين على تجهيز العرس ورفض بيتر ان تقوم سيرين باى شئ معه حتى فستان زفافها رفض رفضا قاطعا ان تختاره هى او تراه حتى موعد الزفاف مما اثار غضب وحنق سرين لكنها كانت تعلم انه يريد مفاجاتها فى يوم كهذا وانه يريد ان يراه مثل ما رسم بخياله صورتها فى يوم زفافهم لكنها مقابل ذلك قررت ان تختار له بذلته التى سيرتديها كنوع من المساواة لانه سيختار فستانها ستقوم هى باختيار بذلته … مما جعل بيتر يشعر بالسعادة لاهتمامها بالامر رغم ادعائها انه من باب المساواة. بينما كان وليد يحاول اقناع سما ان يقوما بعقد قرانهم مع خطبتهم التى قرر وليد ان تكون مع زفاف بيتر فى نفس اليوم .. لكن سما كانت تتحجج بحجج ليس لها اساس من الواقع كانت فقط تريد ان تلقنه درس على انه كان يعلم ان لديها اب وهو لم يخبرها حتى ان سيرين التى كانت قد اخبرته فى وقت سابق انها تعرفت عليها لم يخبرها انها تكون اختها وش*يقتها التوأم .. لكنها مع الحاهه الشديد ووموافقة والديها على عقد القران فقط الان مع حفل الخطوبه مثلت اضطرارها على الموافقه لكن قلبها كان يرقص فرحًا فالان حلمها تحقق وسيصبح وليد فارس احلامها زوجها وحلالها. ومع كل ذلك كان شريف وفردوس يعيدان ما فقدوه من سنين فى عذاب ولعنة فراقهم التى استمرت لاكثر من 23 عاماً كان شريف يعامل فردوس بكامل الحنان والشغف التى دائما ما كان يعملها به لم ينقص حبه لها بل كان يزداد وكان فى اليومين المنصرمين غارقين فى بحور عشقهم التى افتقدوها لسنين بسبب ذلك الفراق اللعين الذى كتب عليهم كان شريف يشعر وكأنه شاب فى العشرينات من عمره وكيف لا و زوجته قد عادت الي حضنه من جديد وكان نفس الامر مع فردوس التى تشعر بعوده تلك البنت التى كان عمرها لم يتجاوز العشرين عندما تزوجت شريف ووقعت فى حبه من ذلك الوقت الان هى تلك السيدة التى عمرها 40 وتشعر بمشاعر الفتاة ذات العشرين وذلك بفضل شريف الذى انهال عليها بعشقه وشغفه وحبه لها. وكان ثنائيّ الشر فى ذلك الوقت وخاصة هالة التى كانت تستشيطا غضبًا وهى تعلم ان الامور تسير على ما يرام مع الجميع وخاصه ريان لذلك قررت ان تسرع بتنفيذ خطتها باسرع وقت ممكن وجعله هذه المرة من**ر بلا هواده. اما بالنسبه للعاشقان ريان و فراشته جوليا كما يلقبها كان ريان يغرقها بحنانه وعشقه وكان يقضان وقتهم معا لا يقترقان الا عند ذهاب كل منهما الى منزله للنوم ويقضان الوقت فى الشركه صباحا مع مغازلات ريان لها وخجلها منه ثم يخرجان ليقضان باقى الوقت معا كان ريان يقوم بقصارى جهده حتى لا يشعرها بفقدان اى شئ من الماضى بجانب انه لاحظ ارتباكها وتوترها وخوفها من ان تكون قد تغيرت طباعها عن الماضى لكنه كان يخبرها انه هى فى جميع حالاتها معه ستظل من خ*فت قلبه واثرته فى عشقها الابدى سواء كانت جيلان القديمه التى عاشت معه الكثير والكثير وشاركته الكثير من المواقف او جوليا التى احبته من جديد رغم عدم تذكرها بالماضى الا ان الاثنين نفس الشخص هى نفسها التى خ*فت قلبه منذ اللحظه الاولى وسحرته برماديتها وكم اسعد تلك الكلمات قلب جوليا انه لا يكترث بكونها فاقدة للذاكرة او اى شئ من ذلك القبيل ولم تنكر استغرابها وحزنها عندما عرض كل من سما وسيرين ان يقوما بعمل حفل خطوبه لها هى وريان معهم جميعا حتى يكون الثلاثه فى يوم واحد معا لكن ريان رفض وبشدة كانت تظن انه لن يقوم بفعل اى شئ رسمى حتى تعود ذاكرتها او على الاقل يعيشان معا بعض الذكريات لكنه عندما لاحظ حزنها برر لها ان ذلك اليوم الذى سوف يجتمعان به فى منزل واحد تكون فيه حفل زفاف لهم هم وحدهم لا يوجد معهم شريك فتلك الليلة ستكون لهم .. يجب ان يكون مميز ويكون ذلك اليوم لهما هما الاثنين وتكون ذكرى خاصه بهما فى ذلك اليوم لا يشاركهم به احد غيرهما. ________________________ يوما ما ستلتقي عيني بعينيك ويفرح قلبي عندما يراك وانا من اجلك أضحي بعمري فداك وأنت عش*ي انت الذي ملكت قلبي بدون استئذان وجعلته لاينبض بلاك وجعلته يتنفس هواك وجعلت عقلي لاينسي ذكراك وإياك أن تبعد عن فاليوم الذي تبعد فيه عني سيكون يوم هلاك وستبكي عيني عيني عند نسياك وينهار قلبي لحظه اشتياق وتسعد روحي لحظه لقاء لا استطيع العيش بدونك __________________ في يوم الزفاف .... كان يوم حافل مليئ بالاعمال فقد كانت سما و جوليا معها خطوه بخطوه مساعدين اياها في كل شئ لم يتركوها ابداً... و بعد انتهاء خبيرة التجميل من عملها و ارتداء سرين لفستان زفافها كانت واقفه ببهو القصر تنتظر قدوم بيتر حتي يذهبوا لقاعه الزفاف كانت تولي ظهرها لباب حتي تفاجأ بيتر بالفستان التي اصر ان لا يريها اياه الا بيوم الزفاف كانت واقفه تملس بيد مرتجفه قماش فستانها شاعره بقلبها يكاد يقفز من داخل ص*رها من شدة التوتر... عم **ت غريب بارجاء المكان فجأه مما جعل سرين تندهش =سما ....؟! هتفت متسائله بينما تلتف حتي تري ما الذي يحدث لكنها تسمرت في مكانها عندما جاء صوت بيتر الحازم من خلفها هاتفاً بصرامه =خاليكي زي ما انتي متتحغكيش (متتحركيش).... شعرت سرين بض*بات قلبها تزداد بعنف فور سماعها صوته يأتي من خلفها مباشره همست بارتباك =بيتر في ايــ...؟! لكنها شهقت مبتلعه باقي جملتها عندما شعرت بذراعيه تلتف حول خصرها من الخلف جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى ص*ره العريض الصلب شعرت بشفتيه تلثم اذنها برقه هامساً بصوت اجش مثير =غمضي عينك.... قاومت سرين رغبتها في الالتفاف و مواجهته من اجل ان تشبع عينيها المشتاقه له .. فقد اصرت والدتها فردوس علي ان يترك القصر و يذهب ليقيم بفندق او بفلته الخاصه به حتي يوم الزفاف حتي يكون يوم زفافهم مختلف ومميز و يصبحوا مشتاقين لبعضهم البعض .. رفض بيتر في بادئ الامر لكن امام اصرار فردوس لم يجد امامه الا ان يوافق في نهاية الامر.. اغمضت سرين عينيها بينما تجذب نفساً عميقاً مرتجفاً داخل ص*رها شعرت بيده تمسك بيدها ويبسط كفها بين يديه هتفت سرين بتوتر بينما تفتح عينيها = بيتر بتعمل ايه قبل اذنها بلطف ممرراً يديه فوق ذراعيها بحنان =غمضي.... اطاعته ب**ت مغلقه عينيها مره اخري تناول يدها ثم شعرت بثقل بارد يستقر فوق اصبعها ثم لاحقه بشئ اخر اثقل منه غمغم بصوت اجش =فتحي عينك... فتحت سرين عينيها مخفضه نظرها نحو يدها لتشهق بقوه فور رؤيتها للخاتم والدبله التي استقروا باصبعها فقد قام بالباسها خاتم يخ*ف الانفاس لم ترا له مثيل من قبل كان ذات ماسه كبيره تشع باشعاع الشمس و يصاحبه دبله بذات الشكل و اللون... التفت ببطئ بين ذراعيه هامسه بصوت مرتجف وقد امتلئت الدموع عينيها شاعره بكامل جسدها يرتجف عندما رفعت عينيها اليه و رأت النظره التي تشع من عينيه فقد كان ينظر اليها كما لو كانت كنزه الثمين... =بيتر ... رفع يدها بحنان الي شفتيه مقبلاً الخاتم ثم اخذ يلثم كل اصبع من اصابع يدها ببطئ وشغف حتي وصل الي راحة يدها طبع قبله عميقه بها رفع رأسه اخيراً هامساً بصوت اجش ممتلئ بالمشاعر =اول ما شوفته فكرني بلون شعرك تحت الشمس.... هتف سريعاً ممرراً يده بحنان فوق وجنتيها عندما رأها علي وشك البكاء =لا...اياكي مكياجك هيبوظ.... ليكمل بمرح جلب الابتسام الي وجهها بينما يبتعد عنها عدة خطوات =انا ما صدقت خلصتي... لكنه ابتلع باقي جملته عندما انتبه اخيراً الي مظهرها انحبست انفاسه داخل ص*ره فور رؤيتها فى ذلك الفستان الذى جعل منها كالاميرات... ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه شاعراً بقلبه يتضخم داخل ص*ره و دقاته تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يغادر ص*ره من قوة دقاته .. اخذ يتفحصها باعين متلهفه متشرباً تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها فقد جعلها الفستان بيباضه اللامع كأحدي الاميرات الخياليه مبرزاً جمالها الخلاب الذي يخ*ف دائماً انفاسه و بياض بشرتها الحريريه الرائعة مضيفاً عليها براءة فوق برائتها.. مرر عينيه ببطئ فوق شعرها الذي كان منعقداً في تسريحه انيقه خلابه اظهرت جمال ملامح وجهها و عنقها تنفس بعمق محاولاً تهدئت النيران التى ض*بت جسده... همست سرين بخجل بينما تمرر يدها بارتباك فوق فستانها =زوقك حلو اوى ايه رايك فيه عليا....؟! اقترب منها مره اخري مغمغماً بصوت لاهث اجش =مشوفتش في جمالك ابداً.... اشرق وجهها بابتسامه رائعه وعينيها التمعت بسعاده فور سماعها كلماته تلك انحني مقبلاً جبينها بحنان... ثم اخفض رأسه ببطئ نحو شفتيها لكن قطعه صوت وليد الصاخب يهتف بمرح من الخارج =بيييييتر ....المعازيم مستنيه في القاعه بقالها ساعه اتاخرتوا... زمجر بيتر من بين اسنانه بينما يعدل من شعر سرين المنسدل فوق عينيها =غبنا يصبغني (ربنا يصبرنى) الكام ساعه دول غمغمت سرين بينما تهز رأسها بعدم فهم =بتقول حاجه....؟! ابتسم بلطف بينما يمرر يده فوق ذراعها =بقول يلا علشان اتاخرنا.... لكنه توقف عندما توقفت هى عن الحركه =مالك يا حبيبتي...؟! هتفت سرين وهى تنظر اليه =بيتر مش المفروض بابا يدخل بيا القاعه ويسلمني ليك.. زفر بيتر بينما امسك بيدها واضعاً اياه فوق ذراعه قائلاً بصرامه =مش محتاج حد يسلمك ليا هدخل انا وانتي القاعه سوا ليكمل بحنان بينما يحيط وجهها بيديه =سرين .. من النهارده هنبدأ انا وانتي حياه جديده هكونلك فيها جوزك و ابوكي و اهلك و كل حاجه ممكن تحتاجيها في يوم من الايام...... انهمرت دمعه فوق خدها بينما تشهق بقوه متأثره بكلماته تلك مما جعله يجذبها محتضن اياها برقه قائلاً بمرح محاولاً التخفيف عنها =برصو مُـصره تبوظي المكياج... اص*رت سرين ضحكه منخفضه بينما تشدد من احتضانها له فقد كان كل ما ترغب به من هذه الحياه.... ******** ب ينما كانت سما فوق مازالت بجناحها تنظر الى نفسها بفستان خطبتها وهى تكاد تطير من الفرح .. هى التى بعد ساعات قليله ستكتب على اسم من اختاره قلبها ويكون حلالها وهى حلاله .. كانت الفرحة تظهر جليًا على وجهها وهى تتحسس حجابها الذى اضاف الى جمالها جمال مضاعف وزينتها البسيطة الذى جعلها كحوريه من الجنه. دلف الى جناحها فى ذلك الوقت وليد واغلق الباب من خلفه ينظر اليها بعشق وشغف يتاملها وهو يحمد الله ان تلك الملاك له وحده وبعد القليل من الساعات ستصبح زوجته رغم انه عقد قران فقط الا انه يشعر بالسعادة والفرح. كانت سما غارقه فى تأملاتها ولم تشعر بحركته الا وهو يقف خلفها ليحتضن خصرها بكلتا يديه ويحنى رأسه ليستند بذقنه فوق كتفها ويهمس بجوار اذنها قائلا ويده تمتد الى صورتها المنع**ه يمررها عليها يرسمها باصبعه ويهمس بصوت ناعم =إنتى نجمتي و أمان قلبي و ملجأ حُزني بحبك يا سما خلاص ما بقى الا القليل فرحانه يا سمايا هتفت سما بفرحة تصفق بيدها =اووى اوووى انا حاسه انى عايزة اطير … واكتر حاجة عجبانى الفستان حلو اووى ايه رأيك فيه ابتسم وليد ابتسامه واسعه وهو يرى فرحتها الجاليه على وجهها دون ان يسألها همس وليد وهو مازال هلى وضعه معها =انا اللى عاجبنى اللى جواه الفستان هى اللى محليا ذى م ما محليه حيانى كلها اصبحت وجنتى سما كحبه الفراولة الطازجه من شده الخجل بعد ان فهمت مقصده فقامت بالالتفات اليه ودفعه بعصبيه مزيفه حتى تدارى خجلها منه هتفت بارتباك وتلعثم =اتفضل برا انت اصلا مينفعش تكون معايا ولوحدنا كدا افرض حد جه اطاعها وليد لكى يخرج وهى يشعر بخجلها فكم يحب ان يرى خجلها حين تصبح وجنتبها حمراء كحبه الفراوله الطازجه فكم تصبح بريئه ولطيفه لكنه توقف عند باب الجناح وهو يميل علي اذنها يهمس لها ببعض الكلمات التى اذابتها وجعلت قدميها كالهلام بالاضافه الى وجنتيها التى اصبحت كالجمر من شده احمرارهما ثم غمز لسما بعينيه و يرسل لها قبلة بالهواء قبل ان يغادر الغرفه ... فور ان اصبحت سما بمفردها فى الغرفة وقفت تتأمل نفسها وهى تشعر بالسعادة تغمرها ******** ا قيم حفل الزفاف بجانب خطوبه كلا من سما و وليد فى افخم القاعات التى كانت تعد قطعة من الحكايات الخيالية... ظل كلاً من بيتر و سرين يتلاقيان التهنئه من الجميع.. كانت سرين تشعر بالسعاده تغمرها حيث كان حفل الزفاف كما كانت تتمنى دائماً وما زاد فرحتها عندما تقدم كلاً من والدتها و والدها يقدمان التهنئه اليهم بينما كانت سما جالسة بجانب وليد فى المكان المخصص لهم بالقاعه عندما اقترب منها قائلاً بحنان وهو يتناول يدها بين يده مشبكاً اصابعهم ببعضها البعض =مبسوطة ؟! هزت سما رأسها بالايجاب وعلى وجهها ترتسم ابتسامة مشرقه ليبادلها الابتسام تم عقد القران لكلا من وليد وسما، بيتر وسرين. فى جو يسوده الفرح والسرور تجاه الجميع. ******** وفى مكان بعيد عن صخب الاغانى =واحشتينى... مش عارف اكلمك ولا اشوفك النهارده : "اصلا انا كنت مشغوله مع البنات و ما كنتش فاضيه خالص ده غير ان روحت الصبح الاتيليه عشان الفستان كان محتاج تظبيط. تمعن النظر اليها وهو يمسك بكف يدها وليجعلها تدور ويرى الفستان كنوع من الانبهار =وانا اللى هيجننى غبر الفستان وخصوصا اللى لبسه الفستان هى اللى محليه اكتر بكتير. هى بخجل =وانت كمان هو بغباء مصطنع =انا كمان ايه مش فاهم هى بتلعثم وخجل ونبرة تكاد تكون مسموعه =قص.. قصدى انت كمان حلو بالبدله وارتمت داخل احضانه تدفن رأسها فى ص*ره … استقبلها ريان بين ذراعيه يلفهم حول جسدها بحمايه وعشق وابتسامته الواسعه لا تفارق وجهه همس بعشق فى اذنها =بحبك يا جيجى وهفضل احبك العمر كله طول ما انا لسه بتنفس هفضل احبك .. انا كلمت فهمى و هيتم نشر خبر كتب كتابنا بس كأنه خبر جديد .. على اساس انى اجوزت م**مة فى الشركة .. فهمانى؟ جوليا بابتسامة جميلة وهى تنظر الى مقلتيه الزرقاء =فهماك يا حبيبى .. ريان بابتسامة وهو يقرص انفها =واعملى حسابك يا هانم بعدها عالطول هتيجى تعيشى معايا فاهمة ومفيش اعذار شددت جوليا من احتضانها له دليل على موافقتها وهى الاخرى ابتسامتها لا تفارق وجهها فحبيبها ومن سلب قلبها وعقلها معها الان وهى بحضنه ماذا تريد اكثر من ذلك الان وكان نفس الشعور مع ريان واكثر. ******** مجهول =ايوة انا سمعت الاخر : "......... مجهول =لا فى عرض الاول الاخر : "............ مجهول =يعنى هنفذ يوم العرض _______________________________ "الوقت المُناسب هو كُل ما أطلبه يا الله، أن أكتشف في الوقت المُناسب وأتراجع في الوقت المُناسب، أكتب في الوقت المُناسب وأمحي في الوقت المُناسب وأ**ت حين تكون الكلمات ثقيلة وألا أكون قوي في موضع لين، أن أكون حاضر في الوقت المُناسب والمكان المُناسب، لا أُريد أن آتي مُتأخر أبدًا". _______________ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD