12_الحقيقة كاملة
فردوس وهى تبتلع غثه تشكلت بحلقها وتشعر بارتفاع غثات البكاء مرة اخرى لتقول بصوت مرتعش
=ده اول واهم واكبر واحلى خبر وسر ممكن نسمعه وتعرفه
شريف وهو يدفن وجهه فى عنقها =ايه هو
فردوس بتوتر وهى تزيد من احتضانه اليها
=انا.. انا كنت حامل فى توأم
قالتها بسرعه وهى تغمض عينيها حتى لا تهرب منها شجاعتها..
عندما لم تص*ر من الاخر اى ردة فعل .. رفعت رأسها اليه وفتحت عينيها وجدته لا يظهر على وجهه اى تعبير ينظر اليها وكأنه لم تقل اى شئ
همست فردوس بخفوت وهى تتحسس ذقنه برقه
=شريف انت سمعتنى انا قولت ايه
كان شريف ص*ره يعلو ويهبط ويتنفس بصوت مسموع وحاول ان يخرج صوته
=تت... توأم ازاى هما قالولى انك .. انك موتى وانتى بتولدى سرين
نطق بصعوبه قبل ان يتوقف قليلا عن الحديث ثم استرسل حديثه
=بس انا مصدقتش وكنت بدور ومازلت بدور عليكى
اجابته والدموع تسيل فى **ت على وجنتيها ومازالت تحيط بكفيها وجنتيه
=هحكيلك.. هحكيلك كل خاجة انا النهاردة الصبح بس عرفت كل حاجة وانى كنت حامل فى توأم
ابعدت يدها من على وجنتيه وامسكت بكفه لتتجه به الى احدى الارائك.. جلس هو اولا وجاءت لتجلس بجانبه لكنه قام بسحبها لتجلس على فخذيه
وقال بصوت حنون
=اقعدى هنا انا مش قادر اصدق لحد دلوقتى انك قدامى ومش عارف افكر فى اى حاجة
جلست فردوس على فخذيه.. واخذت تنص عليه كل ما مرت به منذ ان سافر.. وما اخبرها به ريان عن انها كانت تحمل فى احشائها قتاتين ولأنهما كانا يرغبان فى ان يكون كل شئ مفاجأة عند الولادة فقط يكتفون ان يعلمون بصحة الجنين اثناء الفحص الطبى لذلك لم يعلموا انهم توأم
كاتت تتحدث ودموعها تسيل وعندما انتهت اص*رت شهقة لم تستطع كتمها .. وضعت يدها على وجهها حتى تخفى عنه دموعها
اما شريف كان جامدا مكانه لا تص*ر منه اى رد فعل وتعابير وجهه ساكنه الا من عينيه التى كانت تطلق سهام حارقه
وافاق عندما سمع صوت شهقاتها التى زادت .. شعر بنصل حاد فى قلبه لرؤية دموعها .. اخذها سريعا فى احضانه يحاول تهدئتها وعندما اقتربت هى من احضانه ازدادت فى البكاء ظل يمسد على ظهرها بحركات دائريه مهدئه ويهمس فى اذنها بكلمات رقيقه الى ان بدأت شهقات بكائها فى الانخفاض وهو يتألم يشعر بسكاكين حادة تنغرز فى قلبه وهو يراها بهذا الانهيار
واخيرا هدأت وهى فى احضانه ابعدها برقه شديده يزيل بعض خصيلات شعرها المتناثره فوق عينيها محيطا وجهها بين يديه بحنان وعينيه تنظر مباشرة الى عينيها الحمراء اقترب منها ببطئ يقبل دموعها بشفتاه ببطئ شديد ورقه..
بعد لحظات ابتعد ببطئ ينظر اليها وجدها تغمض عينها
تنحنح محاول اخراج صوته ويتجاهل مظهرها من شعرها المتناثر ووجنتها الحمراء وشفتيها المرتعشه التى لو كانت بوقت اخر لانقض عليهما يلتهمها فى قبله ساحقة هز رأسه بالنفى فى محاولة لاخراج تلك الافكار من رأسه
قال بصوت حنون
=ينفع اعرف ايه لازمتها الدموع دى دلوقتى
تحدثت بصوت مرتعش وتشعر بتصاعد غثات البكاء ترتفع مجدداً فى عينيها
=ع.. عش..عشان انا السبب ف.. فى كل اللى حصل انا اللى خفت ومعملتش حاجة فضلت مكانى....
قطع كلامها وهو يضع سبباته على فمها يمنعها من تكملة حديثه
قال بصرامه خفيفه
=انت ملكيش علاقه باللى حصل زمان انا عارف انك كنت خايفه ان والدك ياذينى لولا انه والدك وانه مات انا كنت خليته يندم على اليوم اللى فكر بس يأذينا ويفرقنا عن بعض فيه ويخلى كل بنت من بناتنا ينقصها حاجة سرين اللى ناقيصها حنان الام .. وسما اللى مكنتش جانبها ولا عارف ايه اللى بيحصل لها ولا اللى بيحصل معاها .. ولسه انا وانتى عارفين النهاردة ان لينا توأم بنات وكل واحد واخد بنت وفاكر ان التانى ميت.. وكل ده بسبب مشاكل وحكايات ملناش اى علاقه بيها من الاساس دلوقتى هنجتمع وهنبقى اسرة احلى واجمل اسرة انا وانتى وبناتنا
كان يتحدث فى بادئ الامر بصرامه ثم بجديه وانتهى بعشق وشغف يفيضان من عينيه..
ضحكت ضحكة خفيفه بعد حديثه واسترسلت هى الحديث
=طول عمرى بفكر اليوم ده هيجى ازاى عمرى ماتخيلت انك تقا**ه بالهدوء وال*قل ده... كنت فكرة انك هتغضب وتثور وتزعل وتبعد عنى .. كنت شايلة هم اليوم ده عمرى ما تخيلته هيكون كده طول عمرك حنين
لسه انت زى ما انت متغيرتش حنين وقلبك طيب ودايما بتسامح..
بعد انتهائها من الحديث قام بطبع قبله على طرف شفتيها ثم قال بنبرة مازحة
=طب انا اعمل ايه بعد الكلام دا .. انتِ اللى لسه زى ما انتى قادرة تخ*فينى لدينا تانيه بنظرة واحده من عيونك اللى تأثر اى حد .. وقام بطبع قبله عليهما
خدودك اللى بتحمر لما ت**فى .. وطبع قبله على وجنتيها .. شفايفك اللى شبه الفرواله بتخلينى مش قادر اقاومها علشان ادوق طعمهم .. كل ده انا فرقتهم 22 سنه و3 اسابيع و11 يوم...
وعايزانى افكر فى حاجات مش هتقدم ولا تأخر انا لحد دلوقتى مش قادر اصدق انك موجوده قدامى حاسس ان ده حلم واصحى منه متكونيش موجوده مش هستحمل فراق اكتر من كده..
كان يخفض راسه ينظر الى شفتيها وهى ترتعش امام شفتيه مباشرة يتحدث امام شفتيها وعند انتهائه من الحديث انقض على شفتيها فى قبله عميقه يقبلها بكل الجنون والاشتياق بداخله غير واعى بأى شئ من حوله غير ملمس شفتيها الناعم تحت شفتيه لتثدر عنه تأوه قوى يشدها اكثر اليه
قامت برفع ذراعيها تلفهم حول عنقه تبادله قبلته وتتجاوب معه ليدرك هو بتجاوبها معه ليشدها اليه اكثر بلهفة كمن يريد ان تمتزج بداخل اضلعه تتلاشى بداخلة اخذت عاصفتهم الى سماء صافية محلقين نحوها لدقائق طوال لم يدركا اى شئ حولهم سوى مشاعرهم نحو بعضهم البعض واشتياقهم الى البعض ظلا على هذا الحال غائبين عن كل ما حولهم الى ان صرخت رئتيهم طالبين للهواء لكنه لم يكتفى قام بحملها وتوجه الى غرفتهم التى شهدت فى الماضى عشقهم ومحبتهم التى رغم فراقهم لم ولن تقل بل تزداد
فشريف رغم عمره الذى يقارب 45 عاما الا انه مازال ذلك الشاب العاشق لمحببوته ولم يقل حبه له او يمل منها ابدا رغم بعدها وعدم بحثها او كشف الحقائق له فى الماضى الا انه لم يكترث لها بل قا**ها بالحنان والمحبه فيكفيهما بعد والم فراق سيكتفى بها هى وبناته ويسعدهم ويعيشون فى محبه وسعادة سيعوضهم عن كل ما عاش*ه من غيره
اما بالنسبه لفردوس فهى كانت تشعر بأنها على احدى الغيوم محلقة فى السماء فهى كانت ذاهبه الى منزلها القديم المنزل الذى بكل ركن به ذكرى لهما الاثنين وحدهما لم تتوقع ابدا ان تجده امامها مازال وسيمًا كما هو ياثر قلبها من نظرة عينيه لها ولم تتوقع منه هدوءه وعقلانيته للاحداث بل قا**ها بحنان وعشق وشغف انساها كل شئ وماحدث فى الماضى فهى محقة عندما وهبت له حياتها فهو رجلاً بكل معنى الكلمه يعشقها وبشده
كان الاثنين قد ذهبا الى جنة عشقهم التى تجمعهم هما الاثنين فقط يرويان اشتياقهم لبعضهم البعض
********
=سغييييين
كانت هذه صرخة بيتر باسم سرين الذى يراها تتمشى مع احدى الفتيات الصغيرة التى كانت وردة لا غيرها اقترب منها عندما توقفت على اثر صياحه
وقف امامها مباشرة وكانت ورده تتمسك بركبة سرين وهى خائفه من صياح بيتر
بيتر وهو يشير الى الاكياس و وردة
=مين دى وايه كل الكياس دى
سرين دون تفكير
=ده لبس ودى وردة اشترتلها لبس
بيتر بنفاذ صبر
=مين و*دة (ورده) دى وايه اللى يخليكى تجيبى لها لبس
سرين وهى لا تعلم لما هو عصبى وقد المها انه لم يسأل عنها وعن احواله فى الفترة الماضيه وهى التى تشتاقه كثيراً
=تعالى نعد فى اى مكان البنت خايفه
اخذ منها بيتر الاكياس وهو ينفخ بحنق
=اتفضلى
جلس الاثنين فى كافيه بعد ان طلبت سرين ان يأخذ احد وردة كى تلعب مع الاطفال
تحدث بيتر بنفاذ صبر
=ممكن اعرف مين البنت دى
ابتلعت سرين ريقها بصعوبه وهى تشعر بألم فى قلبها لتجاهله اياها دون حديث
=دى بنت بتبيع ورد كانت جاية تدينى وردة وصعب عليا شكلها سألتها اسمك ايه وفين باباكى او مامتك قالتلى ماما فى السما وبابا سابنى جمب عربيه سوده ومشى ركب عربيته وهى صعبت عليا مظهرها فاخدها جبت لها لبس ووديتها كوافير وهكلم بابا وريان علشان تعيش عندنا فى البيت
بيتر بحدة وغضب
=وانت مفكغتيش (مفكرتيش) دى منين وصدقتيها عالطول من غيغ (غير) ماتسألى هيا مين ولا بنت مين
سيرين بغضب وقد امتلئت عينيها بالدموع
=وانت بتزعق ليه دلوقتى .. انت سالت وانا جاوبت وملكش الحق انك تكلمينى بالطريقه دى .. بس ازاى لا لازم تزعق وتكلم براحتك علشان تبرر سبب غيابك دا انت حتى مسألتش اذا كنت كويسه ولا لا اول ما شوفتينى بتزعق عالطول .. وبعدين فيها ايه يعنى اذا كنت اخدت بنت مش بدل ما حد يخ*فها او يعمل لها حاجة لقدر الله
لم تشعر سرين بدموعها التى سالت على وجنتها وهى تتحدث معه .. لكن بيتر تألم عندما رأى دموعها
=طب دلوقتى انتى ليه بتعيطى انا خايف عليكى لتكون البنت دى من عيلة مش كويسه
سرين بصوت باكى
=لا انا كنت هخلى ريان يشوفها ولو طلع فى مشاكل هوديها ملجأ علشان المشاكل .. وانا مش صغيرة علشان اجيب بنت مش كويسه بس هى صعبت عليا مظهرها وانها تفضل فى الشارع
اقترب بيتر منها بجانبها على الاريكة التى تجلس ثم وتناسى جميع غضبه عندما رأها تبكى ثم
قال بمزاح حتى يخفف عنها
=يعنى انتى عايزة غيان (ريان) هو اللى يشوفها طب انا فين ان شاء الله دا حتى يكون عيب فى حقى
ابتسمت سرين وقالت بعتاب
=انت اللى مش بتسال عليا واول ما شوففتينى زعقتلى
وضع بيتر يده على خدها واليد الاخرى على ذقنها وقام بطبع قبله عميقه على الخد الاخر
=قطع ل**نى يا قطتى بس انا كنت قلقان عليكى وبعدين مين قال انى مش بسأل عليكى دا انا حافظ يومك بتعملى ايه بأمارة عزومه ماما سما اللى مقولتيش عليها وقولتى لغيان (ريان) بس وانا ولا كأنى موجود وقولتلك فغحنا قغب (فرحنا قرب) وانت ولا ساله فى فى اى حاجة وانا اللى بعمل كل حاجة لوحدى
سرين بصدمه من حديثه وقبلته التى امام الناس لكن لم يراه احد
=فرح مين قصدك فرحنا انا وانت
بيتر بابتسامه عشق لها
=كنت حابب يكون مفاجأة بس مش مشكلة تعالى اوريكى الحاجات اللى جهزت بس مفيش حاجه هتتغيغ (هتتغير)
وطلب من النادل يأتى له بوردة .. وخرجوا ثلاثتهم من الكافيه وكان يسيران الى الخارج وبيتر ممسك بيد سرين وباليد الاخرى وردة والتى استطاع بمرح ولكنته الغريبة ان يكتسب محبتها .. كان يسيران كأسرة جميلة قام بيتر بحمل وردة لكى يجلسها فى السيارة من الخلف لكن سرين منعته وطلبت منه ان يجلسها معه فى الامام وافق بعد نظرة الرجاء التى فى عينها وقام بطبع قبلة على جبينها
اوصلا وردة الى الفيلا بعد ان غفت على قدمى سرين وذهب بيتر بسرين ليريها ما كان يشغله عنها طوال المدة الماضيه
********
=انت بتستعبط ولا بتستهبل انت سامع انت بتقول ايه انت.. انت..
لم تجد سما الكلمات المناسبه لتكمل حديثها تشعر بالغضب منه لما فعله بها والرعب التى عايشته فى الساعات الماضيه
اقترب منها وليد بهدوء مستفز وهو يقول ببرود استفزها
=انا بستعبط وبستهبل يا سمايا وانا اللى عاملك مفاجأة وصارف لا وايه جبت اللانش مخصوص من الغردقه وزينته لا مكنش العشم...
ثم سحبها من يدها وصعد بها الى الطابق العلوى رغم مقاومته لكنها استكانت بعد نظرة عينيه التى نظر بها اليها
اص*رت سما شهقه قويه تدل على مفاجأته بما راته حيث كان السطح بأكمله مزين بالبالونات الملونه والورد الجورى على ارضيته ويوجد بلونات كبيرة على احرف اسمها مملوءة بغاز الهيليوم مما جعلها تطير فى الهواء لكنها مثبته وكان على الجانب الاخر اول حرف من اسمها واسمه {ώş} كدرع وكان الحرفان متشابكان بطريقه خرافيه كان الدرع على منضدة تحيطها الورود وصور لهما هما الاثنان معا
كان المنظر رغم ببساطته الى انه كان غايه فى الروعه تحركت سما تتحس الدرع بيد مرتجفه وقد نست غضبها منه تماما .. تلألأت الدموع فى مقلتيها اثر المفاجأة
وقف وليد خلفها مباشرةً ولف ذراعيه حول عنقها من الخلف وهو يقول بصوت يملئه العشق والشغف
=كان نفسى تكونى حلالى فى اللحظه دى بس هانت خلاص يارب تكون المفاجأة عجبتك انا..
قاطعته سما وهى تهتز بمكانها من شدة الفرحة
=دى جميلة اووى والدرع احلى حاجة فيها .. دا معناه اننا الاتنين مرتبطين ببعض واسامينا هتفضل مرتبطة ببعضها
لفها وليد لتنظر اليه وهو يتحدث لترى عيونه التى تفيضان عشقا لها هى وحدها
=مش بس اسامينا كل حاجة اروحنا قلوبنا انا وانتى روح واحدة فى جسمين
ثم اكمل بوقاحة جديدة عليه
=ودا طبعاً لحد ما نبقى واحد .. انهى حديثه بغمزة عابثه كانت تستمع اليه ببتسامه تحولت بشهقه عندما فهمت مرمى حديثه الاخير وقامت بض*به على كتفه
=يا قليل الادب
وليد وهو يقول بخوف مصطنع
=ظلمانى يا سمسم انا قصدى لما احضنك انتى اللى دماغك شمال انا بعد كده هخاف على نفسى منك الا انت كان قصدك ايه
اخفضت سما رأسها بخجل وهى تعض شفتيها وقد تمكن وليد من اللعب بحديثه معها حتى يوقعها فى الكلام
وليد وهو يبعد نظره عنها بعد ان قامت بعض شفتيها
=لا ابوس ايدك اهدى عليا ان قايل لمامتك مش هقربلك غير بعد كتب الكتاب انتى كمان ساعدينى الله يكرمك
سما وهى تتصنع الغباء =وانا عملت ايه دلوقتي
وليد بنفاذ صبر وهو يسحب يدها الى الطاولة التى تحمل العديد من انواع الطعام الشهى
=ولا حاجة يا سما تعالى ناكل
سما فى سرها وهى تسير معه
=دا انا هربيك يا وليد اصبر عليا بس
********
بعد ثلاث ساعات
فى سيارة بيتر
سرين وهى تحاول مع هذا اللوح البارد
=يا بيتر هو ايه اللى انت بتقوله ده انت جاى تقوليه ان فرحنا بعد 3 ايام دلوقتى لا ومكنتش عايز تقولى لا كتر خيرك بصراحة دا مش كفايه انك انت اللى مختار كل حاجة ومش عايز حتى انى..
قاطعها بيتر وهو يحاول الثبات
=لا يا سيغى اللى انتى بتقوليه ده مش هينفع
ونزل من السيارة بعد ان صفها فى جراج الفيلا وفتح لها الباب حتى تنزل
قالت هى بصوتها الرقيق وعيونها المترجيه
=بلييز بيتر
ياالله ماذا تفعل تلك الفتاة فى نبرة صوتها الرقيقه التى تنطق بها اسمه كنغمه موسيقيه الباء الم**ورة والمد بالياء وتشديدها على حرف التاء والراء التى تنهيها بغنج طبيعى غير مقصود .. هذا ما يشعر به عند نطقها باسمه وهذا الدلال الذى تقوم به امامه حتى يوافق على طلبها افاق من تفكيره هذا عندما وضعت يدها على يده وهى تقول برجاء
=لو سمحت
سحب يده من يدها وكأنه لامسته كهرباء واغمض عينيه حتى لا يضعف ويوافق على طلبها
=قولت لا خلاص ومفيش نقاش في الموضوع ده تانى ومفيش حاجة هتتبدل
سرين وهى تتدبدب الارض بقدميها كالاطفال
=اوووف طب على فكرة القاعة وحشه والالوان مش متناسقه ولا اى حاجة ليقى على بعضها.
بيتر ببرود وبتسامه باردة
=عجبانى انا وانا عغيس (العريس) والليله ليلتى
سيرين بحنق طفولى
=انت عتريس مش عغيس يا.. يا رخم
واختفت ذاهبة الى الداخل وهو خلفها
وهما دالفين رات سؤرين سما وبجانبها احد الشبان التى لا تعرفه ولم يكن غير وليد
وكذلك وليد رأى بيتر
وليد وسرين فى نفس الوقت
وليد =بيتر
سرين =سما
قام كل اثنين بالاقتراب من بعضهم
بيتر بتسأل
=بتعملوا ايه هنا
سما وهى تعانق سيرين
=ماما كلمت وليد وقالت له نجى على هنا احنا الاتنين بس مش عارفه ليه
سرين باستغراب وهى تبادل سما العناق
=ماما فردوس جواه
سما وهى تتن*د =تقريبا
وليد وهو يسحب يد سما =ندخل ونعرف فى ايه
بعد دخولهم الاربعه الى الصالون وجدوا فردوس وشريف يجل**ن بجانب بعضهم البعض
سما وسرين بصوت واحد
سما =مااماا
سرين=بااباا
وانطلق الفتاتان يحضنان والديهم وبعد لحظات من الترحيب .. قامت فردوس بابعاد سما عن احضانها وهى تحيط وجنتها
=حبيبة ماما انا عارفه انك كبريتى وبقيتى عروسه وهتفهمى اللى هنقوله كويس وهتقبلى الوضع
وقام شريف بفعل نفس الشئ مع سيرين
سرين وسما وهما ينظران لبعضهم البعض باستغراب وقالا فى صوت واحد
=هو فى ايه هو انتو تعرفوا بعض وازاى
شريف وهو يمسك بيد فردوس
=انتوا الاتنين اخوات .. و توأم
_____________________________
"كُل فترة سيئة سيأتي بعدها فترات رائعة، وكُل لحظة حزن خلفها لحظات من الفرح، إيّاك أن تَحزن ما دام الله هو المُدبّر لِحياتك."
____________
" نهاية الفصل "