الفصل التاسع عشر

3603 Words
19_منشط .! قبل انتهاء العرض.. بعد علم ريان ان جوليا كانت تقف مع فراس لم يترك يدها باقى الحفل .. وكانت جميع الانظار مسلطة عليهم .. ريان بشخصيته التى تظهر فوق ملامحه وحضوره الرجولي الجذاب و جوليا كالعادة انيقه و جميلة والجميع يحسد ريان عليها لجمالها ورقتها.. عندما رأت صوفيا ان ريان مازال يحيط خصر جوليا اشتعلت الغيرة والكراهيه فى قلبها تجاه جوليا؛ كانت تحسد جوليا بكونها لا تستحق زوج مثل ريان سارجن رجل برغم جميع محاولاتها لاغرائه المستميتة الا انه رفضها وبكل قوة. ويكتفي بحبيبته فقط..لتولد بداخلها نار من الغيرة والحقد واصرت انها تأتى بريان اليها وتجبره ان يكون معها لكى تثبت اليه انه اتى اليها .. وبمساعدة هاله ساعدها ان تقوم بذلك بسلكن بعد مغادرة هاله لكى لا يشعر بهم احد وهم ينفذون خطتهم الحقيرة، لتذهب الى رجل فى منتصف الثلاثينات يقف بين الحضور وبيده كأس من المشروب صوفيا بعصبية وهى تقف امامه : عا** تعالي عايزاك. عا** بابتسامه خبيثه : عيون عاصم.. ايه وحشتك طب استني لحد ما الحفلة تخلص.. وانا تحت امرك. صوفيا بضجر وهى تنفخ وجنتيها: _عا** مش وقتك.. اسمع عايزة منك خدمة ولو عملتهالي اوعدك وقت ما تحتاجني تلاقيني ومن غير اي مقابل هاه ايه رئيك. عا** بدهشة وهى ينظر اليها بصدمه: واااو.. وايه الخدمة دي بقي اللي تخلي صوفيا اللي بتتحاسب بالبوسة... تبقي كدة ببلاش وفري. صوفيا بحقد وهى تنظر فى اتجاه ريان : ريان سارجن... عايزاه. نظر عا** الى ريان ورفع حاجبه بصدمة : ريان! واشمعن ده مالقتيش غيره، ريان مالوش في السكة دي. صوفيا بغيظ وهى تنظر بحقد الى ريان وهو يهمس لجوليا فى اذنها : ماهو علشان كدة انا عايزاه عايزة ازله واعرفه اني طولته برضوا غصب عنه. عا** بسخرية وهو يطلق ضحكة صاخبه : ههههههه ايه ناوية تغتصبيه بس لاسف ماينفعش . ابتسمت صوفيا بمكر وهى تخرج حبايه من حقيبة يدها لتريها لعاصم : تؤتؤ. هينفع. عا** وهو ينظر الى الحباية بصدمه وهو يقول بتعجب : يخربيتك.. جبتيها منين دي.. دي ماحدش عارف يجبها. صوفيا بثقة وابتسامة خبيقه على وجهها :هاله السيد جبتهالى هى كمان عاوزه تفضحه لاسباب خاصه بيها وكان نفسها تحضر اللى هيحصل بس مشت قبل ما يحد يحس عا** بتفكير: اممم هي هتنفعك هتخليه صاحي ومعاكي بس مش واعي ولا قادر يسيطر علي نفسه وممكن اصلا مايبقاش شايفك بس ايه اللي مخليكي م**مة عليه ماغيره كتيير اشمعن هو. صوفيا بغيرة وغل وهى تلتفت تنظر الى ريان بعل وحقد =علشان الوحيد اللي حبيته واتمنيته وهو رفضني علشان حبيبته. ليتفت عا** الى جوليا وهو ينظر اليها باعجاب صارخ = بصراحة معاه حق وهي جوليا تتخان دي بعشر ستات. صوفيا بغيظ وغل= انت هتقعد تغازل فيها اخلص هتستعدني ولا لا. عا** بضجر من اصرارها على ريان = وانا هعملك ايه بس هكتفه واديهاله بالعافية. صوفيا بمكر وهى تحدثه بثقه =لا انت هتطلب منه يطلع معاك فوق تتكلمه في الشغل علي راحتكم وانا هجبلكم الكاسات ووحطله الحباية في الكاس بتاعه من غير ماياخد باله عا** بقلق وهو ينظر الى ريان بتوجس =بس كدة لما يفوق هيعرف اني ليا يد في اللي حصل، ريان مش سهل. صوفيا بحاجب مرفوع وهى تنظر اليه بخبث لتردف بهدوء مستفز=وانت كمان مش سهل انت خايف منه! عا** بقوة وقد استفزته بحديثها وكونه يخشى ريان =عا** قدري مابيخافش من حد بس ريان بيني وبينه شغل ومش عايز اخسره. صوفيا بنفاء صبر = ماتقلقش انت هتكلمه في الشغل عادي ولما مفعول الحباية يشتغل هتسيبهولي وابقي قوله انك لقيته مش مركز معاك فنزلت وسيبته ومالكش دعوة بالباقي عا** بضجر =طيب لما اشوف اخرتها معاكي ليكمل بمكر.. طيب بقولك ايه ماتحطي لجوليا واحدة وسيبهالي.. وتبقي اخدتي ريان وانا مراته دي تبقي ليلة مش هتتعوض. صوفيا بحقد وحقارة =والله فكرة.. واهو يصحي يلاقيها معاك. عا** وهو يرفع يده علامة الاستسلام =لا ياحلوة مش كدة.. انا بعدها هسيبها وامشي انا مش عايزة يعرف اني لمستها ده ممكن يقتلني. صوفيا بمكر= خلاص مش مهم ممكن نصورها معاك ونخبي وشك... المهم ريان لازم ين**ر قصادي. عا** وهو يتجه الى المكان الذى يقف به ريان وجوليا = اتفقنا... يالا جهزي الكاسات وحصلينا علي فوق. وذهب عا** الى المكان الذى يقف به ريان و جوليا معاً عا** بإبتسامة وهو يصافح ريان =ريان باشا مب**ك العرض اقتسحت السوق كالعاده..بس ياعم تقلان علينا ليه بس. ريان بجديه وثقه فى حديثه =ازيك ياعاصم... والله يبارك فيك، انت عارف سارجن لما تدخل فى شغل جديد لازم تقتسح.. وانا عملت الحفله دى بس عشان خاطر جوليا والوسط كله يعرف اننا عقدنا القران . عا** بمحاولة لصنع الحديث معه =ليه بس ما انت عارف كل شغلنا بنخلصه في الحفلات دي. ريان بهدوء مستفز وهو ينظر بسخريه اليه =لا يا حبيبي ده انتم مش انا.. بس يالا انا عملتها بس علشان دا اول عمل لسارجن فى مصر وكمان عشان جوليا لينظر عا** لجوليا بإعجاب وقد نسى للحظه وجود ريان =احنا ممكن نعمل اي حاجة علشان عيون برنسيس جوليا... احنا تحت امرها. خجلت جوليا من حديثه لتقترب من ريان بحركة لا ارادية منها ليقوم ريان بدوره بزيادة ضغط يده علة خصرها وقظ اشتعلت عينه بنار الغيرة ليقول بحدة وهو ينظر الى عا** بغضب = عا** كنت عايزني في ايه ياريت نتكلم بسرعة عا** بقلق من نظرات ريان ولهجته المليئة بالغضب =احممم.. تمام بس انت ليه مستعجل ريان بجدية= ميخصكش عا** بهدوء مصطنع ع** شعوره بالخوف من ما سوف يحدث بعد دقائق قليلة = طيب ممكن نتكلم جوه هنا مش هنعرف نركز وياريت انسه جوليا تيجي معانا. ريان بغضب= لا جوليا تستني هنا اتفضل قدامي. خطى عا** خطوتين واقترب ريان من جوليا يهمس باذنها ريان بحنان ويده تلمس وجنتها =حبيبتي مش هتأخر عليكي اوك واوعى تقفى مع حد فهمانى. كان يقصد بكلامه الا تقف مع فراس او اى شخص رجل بصفة عامة لكن جوليا كانت تشعر بالقلق ولم تنتبه الى حديثه جوليا بقلق وهى تشعر بانقباض قلبها وان شىء سئ سيحدث =ريان انا مش مرتاحة ماتيجي ننهى الحفله دى ونخلص انا مش متطمنة للي اسمه عا** ده. ريان بعصبية =انتي خايفة من مين وانتي معايا.. انتي مش عارفة جوزك ولا ايه.. انا مش هتأخر فوق هنتكلم وانزل علي طول. امسكت جوليا يده وهى تقول بخوف وقلق= ريان وحياتي خد بالك من نفسك وانزل بسرعة . التقط ريان كف يديها ليقبله برقة وهو يقول بحنان وابتسامة تزين ثغرة جعلته وسيماً وبشدة =حبيبتي خايفة من ايه انتي في حفلة وسط ناس كتيير لو متضايقة اخرجي اقعدي علي البحر وانا لما انزل هجيلك تمام او اقفى مع سما او سيرين هزت جوليا راسها وهي لا تشعر بالراحة و شعورها بان امرا ما سيحدث يزيد بداخلها ليزيد معه شعورها بالقلق = حاضر هتوحشني. ريان بابتسامة وهو يقبل وجنتيها =وانتي يا روحي هتوحشيني . صعد ريان الى الاعلى مع عا** ليجلسوا فى احد الغرف بداخل الفيلا المقام بها الحفل، ليتحدثوا فى امور العمل ليستمرا فى حديثهم لدقائق قليلة من ثم تدلف صوفيا وهى تحمل صنية بها كأسين من المشروب صوفيا وهى تتحدث بغنج مصطنع = بجد انا مش مصدقة ان ريان سارجن بنفسه عامل حفله بعد انتهاؤ العرض لا وكمان معاه حبيبته. ابتسم ريان بإستفزاز = لا ماتستغربيش. بس لو جوليا ماكنتش ظهرت ماكنتش فيه حفله من اصله ابتسمت صوفيا بغل وتوعد وهى تفكر باقترابها من تنفيذ ختطها = ربنا يخليكم لبعض.. عن اذنكم . بدأ ريان وعا** فى الحديث من جديد وهم يرتشفون من المشروب.. بينما صوفيا كانت تنتظرهم فى الغرفة المجاورة لهم بدا ريان يشعر بأنه ليس بخير بالاصافة الى شعوره بالدوار ليساله عا** بخبث =مالك يا ريان انت كويس؟! ليجيبه ريان وهو يشعر بزيادة شعوره بالدوار ويشعر بالحرارة =مش عارف في ايه مع اني ماتقلتش في الشرب بس زي مااكون سكرت. عا** بخبث =اممم. تحب اندهلك صوفيا اصبح ريان غير قادر على السيطرة بنفسه ولا يشعر بأى شىء من حوله لتدلف صوفيا اليهم وتشير الى عا** بالخروج من الغرفة وبالفعل خرج عا** واغلق الباب من خلفه.. لتقترب صوفيا من ريان برغبة لتجلس بجانبه وهى تحتضنه لتتحدث بصوت مسموع وكانها تحدث نفسها = اخيرا بقيت معايا وليا.. يااااه استنيت اللحظة دي كتيير اوي من ساعة ما انت وصلت اسكندريه. كان ريان يريد ابعادها عنه لكنه لاةيملك السيطرة على جسده وكانه شخص اخر ليقول بتلعثم وهو يحاول ابعادها بضعف =انتي عايزة ايه ابعدي.. جيجى فين جيجى.. جيجى بدأت صوفيا فى تجريده من ثيابه و ايضا تجرد ثيابها بكل وقاحة وهى تتحدث صوفيا بدلع مصطنع =مافيش جوليا الليلة فيه صوفيا وبس واوعدك هتنبسط. ******** بينما فى الحفل كان عا** قد وضع احدى الحابات لجوليا فى كاس من العصير، واقترب منها وابتسامة سمجة فوق ثغره عا** بسماجة =هو القمر نزل من السما وبقي هنا علي الشط اسكندريه معانا. التفتت جوليا بضيق اليه وهى تتسال =هو فين رع.. ريان مش كان معاك. عا** بنفس الابتسامة =طيب اشربي العصير وبعدين اسألي. جوليا بعصبية من ذلك الوقح الذى امامها فهى منذ ان راته وعى تبغضه =مش عايزة حاجة ممكن تقولي ريان فين عا** ببرود مستفز =بس انا مش هجاوب غير لما تشربي العصير. جوليا بضجر وهى تعقد ما بين حاجبيها بعصبيه =قولتلك مش عايزة فين ريان لو سامحت. عا** بت**يم وهو يرفع اليها كاس العصير =اشربي وانا اقولك. جوليا بغيظ وعصبية دفعت يده التى تحمل الكاس ليقع متحولا الى اشلال =يووووه بقولك مش عايزة اشرب عايزة ريان هو فين ولازم تعرف انه مش هيعدي وقاحتك معايا علي خير. عا** بعصبية فى محاولة لمدارة خوفه من الذى سيحدث =وهو انا عملتلك حاجة الحق عليا اني بحاول اكون لطيف معاكي وأسليكي لحد مايخلص ريان بيه نزوته. جوليا بصدمة وهى فارغة الفم =انت بتقول ايه! انطق ريان فين؟ عا** بمكر وهى يشير بحاجبيه الى دلخل الفيلا =جوه مع صوفيا هتلاقيهم فى اوضة الضيوف اللى جوه جوليا بصدمة وقد انهمرت دموعها من دون ان تشعر =انت كدااب ريان مش ممكن يعمل كدة. عا** بخبث وهو يمثل الهدوء =انا مش كداب هي دخلت ولقيتهم بيلاغوا بعض وطلبوا مني اسيبهم لوحدهم هو معاها فوق اطلعي شوفيه لتشعر جوليا وكان نصل سكين حاد مسموم انغرث داخل ثنايا قلبها، لتركض سريعا الى داخل الفيلا.. ******** فى مكان اخر بالحفل.. _ انت مشوفتش جوليا و ريان بقالهم فترة مختفين تأفأف بيتر وهو ينظر فوق شاشة هاتفه باهتمام يتابع مواقع التواصل الاجتماعى التى لا تتحدث الا عن العرض الخاص بسارجن = يا اخى متخليك فى حالك انت عاوز منهم اى سيبهم مع بعض شوى اتنين وبيحبوا بعض انت عاوزه ايه منهم وليد بصدمه _ بيتر انت بتكلم كويس فى ل**ن المعوج يلا اوعى تكون مش بيتر لا ده نا انفخك فين صحبى ياد... وامسكه من تلابيب قميصه (قفاه) وهو يهزه بعنف قهقه بيتر عاليا حتى ادمعت عينها و تحدث بصعوبه من بين ضحكاته: _ بس يا اهبل نزل ايدك.. وانت فكرك يعنى سيغى قلبى هتسيبنى كده بل**ن معوج.. ده انا اخد كروسات مكثفه بشكل شهر كامل وهى بتألمنى (بتعلمنى) بس بينى وبينك بالها طويل بشكل يهبل وليد وهو يغير، مجرى الحديث كليا مما جعل الاخر يفرغ فاهه =عارف يا بيتر انا اوقات كتير بشك انك من اصول فرنسيه او ان معاك ج*سيتين.. بحسك من ما** مش من باريس بيتر وهو يغلق هاتفه وهو ينظر الى وليد وهو يقول بصدق =انا فعلا بحس اسكندريه بلدى الحقيقه.. ليكمل بسرعه قبل ان ينهى جملته =اوو الكلام اخدنا يلا نروح لريان وليد وهو يصطنع الحزن وهو يسير خلفه =هيوحشنى ل**نك المعوج يا بيتغ ******** دلفت جوليا الى داخل الفيلا كالمجنونه واخذت تبحث بين الغرق لكى تقف امام الغرفه الوحيدة المتبقيه التى لم تفتحها وقد كان قلبها يض*ب داخل قفصها الص*رى بقوة خوفا من ما سيحدث لكنها شجعت حالها بكون ريان لا يمكن ان يقوم بخيانتها بتلك الطريقة البشغة، لكن ذهبت كل تلك التخيلات والاحلام بكونه امين على حبها و فى محل ثقتها لكن ما راته الان لا والف لا كيف ترى حبيبها و زوجها فى غرغة مع صويا والاثنين فى وضع مخل خجلت من ان تراه، بالاضافة الى الالام التى تعصف بقلبها من وجع و غيره وقهر جميع المشاعر التى كانت بداخلها، لم تبكى من عينيها فقط بل كان قلبها الذى كان ينزف من الالام ومن ما تراه لاول مرة بحياتها، بينما هو و صوفيا لم يكنا يشعران بشى من اثر تلك الحباية التى وضعتها صوفيا فى كأس ريان كان ريان مغيب عن وعيه لا يشعر بشئ جسد فقط لايشعر بغير انه بين يدين امرأة وهذا فقط.. لا يشعر بها ولا يعلم بانها صوفيا ولا يقدر فى التحكم بنفسه ولا فى رغبته التى تملأه والتى سببتها تلك الحبايه.. التى وضعتها صوفيا له دون ان يعلم وكانها جعلته بشخص اخر غير ريان اما صوفيا كانت في قمة سعادتها ومتعتها وهي معه.. سعادتها بكونها حصلت عليه وقدرت ان تكون معه حتي لو لم يكن يشعر بها وبكونها هى التى معه، كانت تتمنى ان يشعر بها لكن لا باس الان هو معها وبين يديه فريان سارجن تحديا بنسبة اليها والان وصلت اليه. لكن جوليا كان لها راى اخر فى كونها ترى زوجها بهذا المنظر المخل تخلت عن خجلها لتحركها مشاعر الغيرة والغضب والقهر وجميع المشاعر التى تشعر بها وتعصف بقوة تكاد ان تحطم قلبها، لتتدلف الى داخل الغرفة وتقوم بهز ريان يعنف ودموعها مازالت منهمرة =انت بتعمل اييييه انت ازاي تعمل كدة ازااااي. نظر اليها ريان باستغراب وهو غير مستوعب الى الان بما يحدث من حوله لتتحدث صوفيا بغضب =انتي اتجننتي انتي ازاي تدخلي علينا كدة امش اطلعي برا. جوليا بغل وهى تتجه اليها وعلى وجهها علامات الكره= انتي كمان ليكي عين تبجحي وتطرديني طيب وديني لوريكي. لتقوم جوليا بسحبها من حضن ريان من خصلات شعرها وةخذت تسدد لها اللكمات بينما صوفيا تحاول التخلص من بين يديها و تريد سحب اى شئ من حولها تلفه حول جسدها لكن لا تستطيع، كانت جوليا فى حالة عصبية وشراسة لم تعهدها من قبل، بكون المرأه مهما كانت ضعيفة رقيقة يوجد اوقات تحبرها ان تكون تلك الشرسة القويه، ولا يوجد اكبر ولا اصعب من ان ترى حبيبك بين احضان غيرك بهذا الشكل. ظلت جوليا تقوم بض*ب صوفيا بعنف الى ان انهكت وايضا صوفيا امتلئ وجهها من الكدمات ويوجد خط رفيع من الدم يسيل من انفها. صوفيا بتلعثم وهى تحاول التقاط انفاسها الى ان نبرتها خرجت كفحيح افاعى = اعملي اللي يعجبك كفاية انه سابك تحت وطلعلي انا هو بيكون مبسوط معايا انا جوليا بغضب التفتت الى ريان و اقتربت منه وهى تهزه بعنف وتصرخ به = انت ليه عملت كدة لييه انا صدقتك رجعتلك وصدقت انك بتحبني ومش ممكن تخني ليه ليه عملت كدة .. وجاءت لتخرج بسرعة وهي لا تستطيع التحمل اكثر من ذلك او ان ترى اكتر من ذلك. لكن ريان كان يحاول مقاومة احساسه بعدم السيطرة على نفسه ويفيق من هذه الحالة الذى هى اللى ليه ليهمس بصةت واهن ريان= ج.. جيجى ... اس استني . برغم غضبها وغيرتها التى يملأن قلبها لكن عندما وصل الى مسمعها صوته ونبرته الضعيفة الواهنة، ليحدثها قلبها بانه ليس بخير وان به شئ ما.. لتلتفت اليه لتجد جسده يتعرق بشدة ويحاول ان يلتقط انفاسه ويحرك شفتيه يهمس لكن لا يص*ر صوت.. لتقترب منه تريد ان تعرف ما به لتتحدث صوفيا بحقارة عندما لاحظت نظرات جوليا لريان =شوفتى وهو معايا بينسي نفسه. كان ريان ينظر لجوليا وكانه يستنجد بها من الغرق، عندما وقفت جوليا بجانبه ودموعها تنهمر على وجنتيها كشلالات كانت عينيه هى من تتحدث وتخبرها: ارجوكي خاليكي جنبي ماتصدقيش اللي شوفتيه انا مش انا ابدا. ادركت جوليا تمسكه بها من عينيه وهو يهمس باسمها ويمد يده اليها ريان بتعب: جيجى.. ااانا تعبان جيلان ارجوكي الحقيني. يينما جوليا كانت فى لحظة صعبة و رهيبة فى مجمل المشاعر التى تعصف بها عقلها يخبرها ان تتركه وترحل فهو ثمل من كثرة المشروبات وبان حالته تلك طبيعية بعد الذى حدث بينه وبين صوفيا اتركيه وارحلى فهذا خائن، تركك فى الحفل وحدك واصر على عدم ذهابك معه ليدلف مع عشيقته وهو يتحجج بالعمل بينما كان قلبها كان يحدثها:لا ده حبيبك حبييب عمرك مش ممكن ي**نك هو اكيد حصل حاجة انتي مش عارفاها بصي عليه شوفي شكله ايه ده تعبان ريان محتاجلك اوعي تسبيه ليها هو بيستنجد بيكي بصي في عنيه نظرة عنيه مش ممكن تكدب ابدا لكن جوليا اقتنعت بحديث عقلها لكنها اقتربت منه لتدسره جيدا لكن عندما امسكت بيده وجدتها كالجليد، وايضا ريان امسك يديها بقوة وضغط عليها وهو يتنفس بصعوبة. ريان : جيلاااان انا تعبااان تتتعبان يا جيلان ماتسبينبش ارجوكي. جوليا بخوف عليه وهى لا تعلم ماذا تفعل وهو يمسك بيدها ويستنجد بها لتقول جوليا ببكاء وهى تمسد بيدها فوف جبينه النتعرق =مش هسيبك انا جنبك هي الكلبة دي عملت فيك ايه قولي حبيبي مالك انت حصلك ايه. صوفيا بحقد وقد اشتعلت النيران داخل ص*رها من تمسك ريان بالاخرى رغم كونه غير واعياً بما حوله لتقول بحقارة =مش هتفهمي اصلك مهما عملتي مش هتكوني زي صوفيا ده طبيعي لما يكون معايا تكون دي حالته. شعرت جوليا بارتخاء يد ريان التى تمسك بكفها لترفع راسها اليه وجدته فاقد الوعى بدون حراك لتخرج صرخة خوف من جوليا وهى تهزه بعنف =رياااان رد عليا مالك ريااان ايه اللى حصل وايضا تملك صوفيا الرعب عندما وجدته بدون حراك خوفا من ان يكون قد اصابه شئ لكن خوفه لم يكن عليه بل على نفسها من ان تطورت بمصيبة ما ان حدث له شئ ******** مازال بيتر و وليد يبحثان عن ريان او جوليا فقد اختفيا تماماً، الى ان وصل الى مسامعهم صوت صراخ جوليا باسم ريان ليركضوا الى الداخل وقد ساعد كونهم فى الحديقة الخلفية ليدلفوا من دون ان يراهم احد، دلفوا الى الغرفة التى كان ياتى منها صوت صراخ جوليا باسم ريان ليتفاجئو من ذلك الوضع الذى امامهم ليتحدث بيتر بصدمة وهو ينقل عينيه بين ريان الملقى فوق الاريكة فقط لا تستره غير ذلك الشرشف الموضوع فوق خصره بينما صوفيا تتمسك بذلك الفستان الذى قد خلعته بوقت سابق =هو ايه اللى حصل بالظبط و ريان.. ريان ماله كان وليد حاول ان يتذكر اين قد رأى تلك المرأة من قبل فوجهها ليس بغريب عليه ليتذكر بأنها نفس المرأة التى تعمل مع هالة صديقة والده ليعلم على الفور ان ذلك الامر وراءه شيئاً ما، ليقترب منها سريعا ليمسك ذراعها ويهزها بعنف وهو يقول بغضب = انتي عملتي فيه ايه هو جراله اي صوفيا بخوف وهى تنكمش حول نفسها وهى تقول بتلعثم =اصلي ححطتله 3 حبيات منشطة مش واحدة ماكنتش عايزاه يفوق بسرعة. امسك بيتر براسه بقوة وهو غير مستوعب ما يحدث امامه = الله يلعنك انتي عايزة تقتليه ده ممكن يموت الله يحرقك لتصرج جوليا بهم جميعًا وقد زاد خوفها على ريان = انتم بتتكلموا في ايه الحقوني اطلوبوا المستشفي بسرعة ريان بيروح مني الحقوني بسرعة. ليخرج وليد هاتفه ليهاتف المشفى ويقوم بطلب عربة اسعاف لتنقل ريان، بينما خرج بيتر لينهى ذلك الحفل سريعا قبل مجئ الاسعاف وبالفعل فى اقل من ثلاث دقائق كان قد انهى الحفل بمساعدة الحراسة الذى تولوا الامر، لينتظروا دقائق اخرى الى ان وصلت الاسعاف تنقّل ريان الى المشفى لتصعد معه ريان بالعربة رافضة رافضا قاطعا ان تتركه وهو بتلك الى الحالة ******** بعد مرور ثلاث ايام... كان ريان مازال فى غرفة العناية منذ ثلاث ايام وقد اختفت جوليا من بعد وصولهم الى المشفى بيوم واحد، والجميع فى حالة من التوتر والقلق والخوف على ريان وهو فى شبه غيبوبه لا يشعر بشئ من حوله، وايضا بجوليا التى اختفت ولا احد يعلم عنها شئ .. وليد وبيتر يبحثون عنها لكن بلا فائدة فلا يوجد لها اثر.. فى احدى الايام كان ريان يحاول ان يفيق من تلك الغيبوبة، يهمس باسمها وهو يحاول التغلب على حالة الاغماء التى تصيبه الى ان استطاع ان يفتح عينيه بضعف ليقوم الطبيب المعالج له بسؤاله عدة اسئلة، من بعدعا طمئنهم الطبيب بكونه تجاوز مرحلة الخطر. لكن ريان كان ضائعاً يشعر، بالتيه لا يعى بما يدور من حول يبحث عنها بعينيه وهو يهمس باسمها بضعف.. الى ان احابه وليد وليد بكذب وهو يقف بجانبه = هى كانت موجوده بس احنا اللى اصرينا عليها انها تمشى عشان ترتاح هى من يوم الحفله وهى جامبك فأكيد نامت من التعب وهى شويه ورجعه لم يصدق ريان كلامه وقد علم انه يكذب من توتره و تحرك بؤبؤ عينيه وهو يتحدث =انت كداب فين جيجى .. جيلان استحاله تسبينى وانا كده هى فين.. كان يتحدث بغضب منفعلا لكن بصوت ضعيف من اثر اعيائه مماجعل الممرضه ان تعطيه مهدئ وبعد ثوانى هدأ ريان وذهب فى غفوه يهمس باسمها لتأمرهم الممرضة بالخروج من الغرفة. وما ان خرجوا اقتربت سرين من بيتر الذى استقبلها بين ذراعيه يهدئها وهى تقول من بين بكائها: _بيتر حرام اللى بيحصل لريان انا مش قادرة اشوفه وهو ضعيف كده، ليه هو الى بيحصل معاه كده ليحدثها بيتر بحنان وهو يربت عى ظهرها وكانه يحدث طفلته =اهدى حبيبتي ان شاءالله مش هيحصل حاجه ******** _ يعنى انتى مصدقه انه خانك لتجيب جوليا بسرعه وهى تضع كوب النسكافيه فوق الطاولة التى امامها =ايوة و كل ما افتكر اللى انا شوفته قلبى بيتحرق اكتر مش قادرة حتى انسى _ طب وهتعمليه ايه.. ده انتى من ساعه ما اتصلتى بيا عشان اجى اخدك من المستشفى وانتى مش مبطلة عياط لتقول جوليا بعصبيه مفرطة وهى تنظر اليه بغصب =انت بتهزر يا فراس عاوزني اعرف ان حبيبى في المستشفى واقغد ارقص... قاطعها فراس بجديه فى محاولة لاثنائها عن ما تنوى فعله =لا عاوزك تفضلى جمبه متسبوش فى وقت ضعفه الراجل مننا لما بيكون فى وقت ضعفه عاوز حد حنين عليه عاوز حضن يعيط فيه مش يسيبه فى اكتر وقت احتاجنا فيه.. جوليا وقد عادت تبكي من جديد هى تعلم هذا جيدا وانه بحاجة اليها لكن ما ان تنظر اليه تتذكر وضعه عندما كان مع صوفيا فلا تستطيع التحمل فضلت البعد عن ان يتحول ذلك الحب الى شئ اخر =بس انا مش قادره افهمنى انا شوفتهم شوفتهم مع بعض عارف يعنى ايه رد عليا ازاى استحملها فراس بهدوء وهو يمد له يده بكأس الماء حتى تهدأ =جوليا اهدى.. اهدى خلاص بس فهمينى انتى ناويه على ايه جوليا وهى تمسح دموعها وتأخذ نفس عميق حتى تجمع زمام نفسها لتقول بعظ ان هدات =هقولك انا...... وبعد انتهائها من الحديث واخبارهم بما تنوى ان تفعله ليقول فراس بفزع =انتى بتهزرى انتى سامعه انتى بتقولى ايه لا لا العمر مفهوش بعزقه.. ده ريان سارجن هو ده حد يقدر يكلمه عشان اعمل اللى انت قولتى عليه اعععع لا لا لتقول جوليا بحنق وهى تنظر اليه بضيق =الله فى ايه بقى ما انا لازم ارد كرامتى ليقول فرلس بغيظ وهو ينظر اليها باعين جاحظه من ما تقوله =انتى يابنتى هبله الراجل المستشفى.. لتجيبه جوليا وابتسامى واسعه تزين ثغرها =لا ما هو فاق النهارده فراس بسخريه وهو يرفع احدى حاحبيه =عشان كده رايقه لتقول جوليا بنفاذ صبر وهو تتجاهل سخريتها =انجز هتساعدنى ولا لاء ليقول فراس بعد تفكير استمر للحظات وهو ينطر الر جوليا مرة والى اللاشئ مرة اخرى الى ان توصل الى قرار =تمام انا كده كده مسافر عشان البحث بتاعى والمؤتمر هيكون اوروبا لتقول جوليا وهى تبتلع غثة متألمة فى حلقها =اتفقنا و ربنا يستر _______________________ لا تتعاطف مع شخص فشل بالاحتفاظ بك ولا تصدق أن غفرانك لزلاته يزيد من حجمك في عينه، انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته ." _______________ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD