سلمى " بضحكة : الحمد لله .. يحبني وميت فيني .. ولآآ أبغى أكثر من كدآآ .. وأحبببببببببه .. وزي مآآقلتي لي مآآ أبين له ولآآ أتكلم .. وبآآردة معآآهـ .. عشآن لآآ يقلب علي ..
قريبتهآآ بكذب : إيوة لآآ تبيني .. لو بينتي يدعس عليكِ .. ولآآ يهتم فيكِ .. خليكِ كدآآ قوية والموضوع بيدك .. لآآ تكوني زي غيرك .. وضحت وأنهآآنت ..
" سلمى " : بس أخآآف أنفجر .. أحبـــــــــــــــــه .. تعرفي إيش يعني أحبه .. لو يدري عن اللي بقلبي والله لأنه يعيش ملك بحيآآته .. لو يدري لآآيمشي على كفوف يدي .. وبعدين أحسه مستغرب مني .. كنت طبيعية وأبين له حبه .. وفجأة تغيرت وصرت بآآردة ..
قريبتهآآ بحقد : لآآ يآآ بنت أوعك تبيني .. ترى وقتهآآ مآآ حيبكي إلآآ إنتِ .. وقولي يآآريت اللي مآكآآن صآآآر .. وعلى الإستغرآآب بيتعود لآآتخآآفي .. هم كدآآ لو أخد اللي يبغآآهـ يرميكِ بطول يدهـ ..
" سلمى " : أعرف أعرف .. شوفيني سويت كل اللي قلتي لي عليه .. وأشوفه يغرقني بكلآآم حلو وهدآآيآآ وأششيآآء ..
قريبتهآآ : إيوة خليكِ كدآآ شآآطرة .. أقولك لآآزم أقفل .. أكلمك وقت تآآني .. فمآآن الله ..
" سلمى " : فمآآن الله ..
وعآآدت لتكمل شغلهآآ وهي غآآفلة ..
بأن ليس كل من نصحهآآ يحبهآآ ..
××××××
على البحر .. باليخت ..
( خلوني أوصف لكم اليخت اللي مشترينه " عبد الله + محمد + طلآآل " .. طبعآآ في مسآآحة مفتوحة .. وفي مسآآحة مغقلة .. المسآحة المغلقة فيهآآ صآلة .. وغرفة نوم كبيرة نوعآآ مآآ .. الصالة اللون الغالب عليهآآ أحمر غآآمق وذهبي .. ونظام التحكم بالانوار من النوع اللي تقدري تخلي اللمبات بيضاء او صفراء حسب كيفك .. اتمنى فهمتوآآ .. وبثث )
كآآن " عبد العزيز " مرتب الصالة بشكل رآآئع ..
الورود الحمرآآء بالأرض ..
وفوق الكنب ..
واللمبآآت الصفرآآء ضآآفت جو رومآآنسي أكثر ..
وبعض الشموع هنآآ وهنآآك ..
وفوق الطآولة .. كيكة .. وكأسة عصير ..
أجوآآء هآآدئة ورآآئعة ..
يفتح البآآب ليدخل منه " عبد العزيز " وأمآآمه " شوق " .. وهو وآآضع يديه على عينيهآآ .. ليتأكد أنهآآ لآآترى ..
" شوق " بفرحة وخجل : مشششكور والله كلفت على نفسسك ..
" عبد العزيز " بإبتسآمة : العفوو ماسويت شئ .. بالع** دا قليل بالنسبة للي بخآآطري أسويه ..
" شوق " : والله معرف إيش أقول .. " ضحكت ضحكة صغيرة " .. مشكوور مشكوور معرف ايش اقول غير كدآآ ..
وتلآآقت أعينهم .. بعينيهآآ لمعة إمتنآآن وحب .. وبعينيه لمعة عآآشق يريد أن يضع الدنيآآ كلهآآ بين كفي حبيبته ..
أنقطعت اللحظة بإبعآآدهآآ لنظرهآآ للمكآآن .. تهربآآ ..
إبتسم عليهآآ .. وأمسك بيدهآآ وهو يمشي إتجآآهـ الطآولة ..
" عبد العزيز " : أجلسي هنآآ .. أنآآ بأطلع وأمشي بالبحر شوية .. وبأرجع لك ..
" شوق " : طيب ..
تركهآآ وصعد .. وهي توجهت للنآآفذة الكبيرة لتشآآهد البحر ..
وبآلهآآ سآآرح بالشخص الذي يقود اليخت ..
مآآتخيلت بيوم إنه رومآآنسي بهذآآ الششكل .. تششعر أنه كمآآ تمنت من ربهآآ ..
شخص يحبهآآ ..
يفآجأهآآ بين فترة وفترة ..
لو عليه لوضع بين يديهآآ الكون كله ..
آآآهـ منه .. يغزو قلبهآآ دون سآآبق إنذآآر ..
كم يفرحهآآ بأقل لفتة وحركة منه ..
تسندت على النآآفذة وهي تفكر ..
بعد لحظآآت .. دخل هو للصآلة .. ليرآآهآآ بجآآنب النآآفذة ..
فآآآتنة ..
ومعججزة ..
فآآتنته ..
ومعججزته ..
تسلل بخفة لهآآ .. ولم تنتبه عليه ..
إلى أن قرب منهآآ .. التفت فجأة ..
" شوق " : بسم الله ..
" عبد العزيز " : معليش مآآقصدت أخوفك ..
" شوق " بإبتسآآمة : عآآدي مآآصآآر شئ ..
التفت ثآآني للنآآفذة .. تقرب منهآآ وحآآصرهآآ بين يديه ..
وشآآهدوآآ المنظر أمآآمهم ..
لآآ يعلمآآ كم مر من الوقت .. فبقرب بعض ينسوآآ كل الكون ..
ولآآ يبقى سوى هم وهم فقط ..
التفت للخلف وهو يقول : الكيكة أتوقع بردت .. " بضحكة " .. نسيتيني الدنيآآ وربي ..
" شوق " بخجل : يلآآ عآآدي نقطع ونذوق ..
توجهوآآ للطآولة .. تنآآولت السكين وأقتطعت جزء بسيط .. ووضعته بصحن .. التفت لتقتطع جزء أخر .. أمسك يدهآآ ..
" عبد العزيز " : إيش تسوي ؟؟
" شوق " بإستغرآآب : بأقطع شوية لي ..
" عبد العزيز " : لآآ لآآ .. كلي معآآيآآ بالوصلة دي ..
" شوق " بخجل : لآآ وي .. عآآدي إنت كل وأنآآ بأقطع ..
" عبد العزيز " وهو يصر : لآآ كلي معآآيآآ ..
رضخت له .. وأكلت معه .. وأثنآآء أكلهم .. التفت للبحر تشآآهد .. فأخذ وصلة ورفعهآآ لفمهآآ .. وأكلتهآآ ووجهآآ يحمر خجلآآ ..
وقضوآآ ليلهم بين خجلهآآ وبين حركآآته التي تخجلهآآ ..
××××××
بيت " خآلد " .. الصآلة ..
كآآنت " ميسآآء " .. تشآآهد التلفآآز .. وطفلهآآ بالسرير بجآآنبهآآ ..
وأمآآمهآآ فشآآر .. وشطة .. وبيبسي ..
وأنوآآر البيت مغلقة ..
أمآآ " خآلد " كآآن بالغرفة نآآيم ..
كآآنت تتآآبع فلم رعب .. والصآلة سكووووون ..
ثوآآني فقط وصرخخخخت ..
كآآن " خآلد " قدم من خلفهآآ .. وأطبق يديه على عنقهآآ كأنه سيقتلهآآ ..
" ميسآآء " وهي تض*به بالمخدة : كدآآ كدآآ .. وربي حرآآم عليك ..
" خآلد " وهو مستمر بالضحك : طيب طآلمآآ إنك رقيقة وتخآآفي تتف*جي ليش ؟؟
" ميسآآء " : مو خووف .. بس حركتك فجأة .. إيش يعرفني إنه إنت ؟؟ .. سبتك بالغرفة نآآيم .. تجي سوي الحركة دي فجأة ؟؟
" خآلد " وهو يجلس جآآنبهآآ : بس قلت أشوف ردة فعلك ..
سكتت والتفت عنه ولم ترد .. وأكملت الفلم ..
الفلم كآآن إسمه ..