بيت الشمع .. ترى يخوف يآآبنآآت .. أفتكر تف*جته وجلست أيآآم أتخيل المنآآظر اللي صآآرت فيه ><" )
أتت لقطة بالفلم .. حيث كآآن القآتل يحتجز رجل مكبل على الكرسي .. ويقطعه وهو حي ويصرخ ..
فـ " ميسآآء " لم تحتمل صرخت صرخة مكتومة .. وهي تدفن وجههآآ بالمخدة .. حتى " خآلد " تقزز من المنظر ..
فغير القنآآة وهو يقول : مو خآآيفة هآآ .. إلآآ حتمووتي خوووف .. هههههههههههههههه
" ميسآآء " ووجههآآ مآزآل بالمخدة : يييع يييع .. شئ يخوف وربي .. يقطعه وهو حي حرآآآآآآم .. يقتله طيب وبعدين يسوي اللي يبغى ..
" خآلد " : يآآحيآآتي عليكِ .. يقتله هآآ .. بدل لآآتقولي يتركه تقولي يقتله .. يآآعيني يآآعيني .. مجرمة حرمتي وأنآآ معرف ..
" ميسآآء " تبعد المخدة وهي تضحك : من جد يعني وربي شئ يقششعر .. أعرف إنه تمثيل بس يخوف وربي .. يقطعه .. آآآآآع لآآ تفكرني ..
أستقر " خآلد " على فلم كوميدي .. ولآآ يخلو من بعض المشآآهد المخجلة ..
وعند كل مشهد ينظر لهآآ ويغمز .. وهي تحآآول ان تغير القنآآة ولآآ تستطيع ..
وأنتهى الفلم وأخذوآآ طفلهم وذهبوآآ ينآآموآآ .. رغم محآآولة " ميسآآء " للسسهر .. ولكن " خآلد " يخبرهآآ أنه لآآ يستطيع النوم دونهآآ ..
وأنتهت ليلتهم بهدوء ..
××××××
ببيت " سلمى " .. السسآآعة 12 بالليل .. بالصالة ..
كآآنت جآلسسة سسهرآآنة على فلم .. وكآآن أمآآمهآآ شيبس وبيبسي وحلويآآت ..
بعد ربع سآآعة أنفتح البآآب ودخل " سلطآآن " ..
شآآف الظلآآم .. ومآآفي غير نور التلفزيون ..
جلس على الكنبة .. وهو عيونه مركزة عليهآآ .. وعقله يودي ويجيب ..
بعد ثوآآني .. أو دقآآئق .. لآآ يعلم كم .. تكلم ..
" سلطآآن " : أبغى أكلمك شوية " سلمى " ..
" سلمى " التفتت عليه : مممم شوية طيب بس الفلم يخلص ..
سكت لكي يرتب أفكآآرهـ .. ويفكر كيف يفآآتحهآآ بالموضوع ..
يعلم أن الموضوع ليس بالسسهل .. لكنه لآآ يعلم مآآذآآ يفعل غير ذلك ..
فلقد تعب .. ويريد أن يرتآآح ..
وفي زححمة أفكآآرهـ .. لم يسمع أنهآآ كآآنت تنآآديه ..
" سلمى " : " سلطآآن " .. " سلطآآن " ..
" سلطآآن " بعد أن أنتبه : إحم .. إيوة ..
" سلمى " بعقدة حوآآجب : إيش كنت تبغى ؟؟
" سلطآآن " : تعرفي أن الدين أعطى للأنسسآآن أشيآآء كثيرة .. وفتح له مجآلآآت كثيرة .. وأحدهآآ الزوآآج .. " سكت شوية يرتب فكرهـ " .. مآآبينقصكم شئ .. وبتعيشوآآ معززين مكرمين .. لكن أنآآ .. " رمى القنبلة " .. أبغى أتزوج الثآآنية ..
ورفع نظرهـ لتلك الجآلسة أمآآمه ..
عينيهآآ مفتوحة للأخر .. وف*جة بسيطة بين شفآآيفهآآ .. صصدمة .. صصدمة ..
بعد ست سنين زوآآج يخبرهآآ أنه يريد الزوآآج من أخرى ..!!
لمآآذآآ ؟؟
مالسبب ؟؟
مآآذنبهآآ هي ؟؟
" سلمى " بصوت خليط من الحزن والإستغرآآب والصدمة : ليش ؟؟ .. وأنآآ ؟؟
" سلطآآن " : بتعيشي هنآآ بالششقة مع عيآلك .. معززة مكرمة .. مآآبينقصصكم شئ ..
" سلمى " بصوت فيه نوع من الإرتفآآع : وإنت ؟؟ .. مآآبينقصصنآآ إلآآ إنت .. من يعوض وجودك .. من ؟؟ .. قولي .. وعيآآلك .. إيش بتقولهم ؟؟ .. أنك قررت تتركهم وتروح .. تعطيهم ظهرك وتمشي .. إيوة والبيت الثآآني يأخد بعد كدآآ كل وقتك .. وتنسسآآنآآ مرة وححدة .. صح ؟؟
" سلطآآن " بمحآآولة لتهدئة الوضضع : مآآبيتغير شئ .. يمكن أول أسبوعين فقط .. لكن بعد كدآآ بيرجع كل شئ زي مآآآكآآن .. ليلة لكِ وليلة لهآآ .. مآآبيختلف شئ ..
" سلمى " : أبغى أفهم إيش ذنبي ؟؟ .. إيش سويت عششآآن تعآآقبني بالفعل دآآ ؟؟
" سلطآآن " : مآآ أبغى أتكلم بالموضوع دآآ .. أنآآ قررت وخلآآص .. مآآفي شئ بيغير قرآآري .. وملكتي نهآية الأسسبوع دآآ ..
يالله .. لآآ تستطيع التححمل .. كثير .. فعلآآ كثثير ..
مآآذآآ تغير ؟؟
مآآذآآ حصصل ؟؟
وكيف أتته الجرأة ويقولهآآ .. يتزوووج ؟؟
أبعد السنين هذهـ كلهآآ ؟؟
أبعد العششرة هذهـ ؟؟
كم من أخبرهآآ أنه يحبهآآ .. وأنه سيبقى لهآآ للأبد .. وأنه لآآ يرى سوآآهآآ من النسسآآء ..
كم و كم .. مآآذآآ حصل اللأن ؟؟
لآآ تستطيع أن تفكر .. تريد أن تعتزل كل شئ فقط ..
قآآمت وتركته .. وتوجهت للغرفة .. وأقفلت البآآب بكل هدوء .. ع** البرآآكين بدآآخلهآآ ..
وقضت ليلهآآ كله .. تفكر .. ودموعهآآ خطت مكآآنهآآ على خديهآآ ..
في حين أن " سلطآآن " .. فتح بآآب المخزن .. وأخذ له غطآآء ومخخدة .. وتوجه للصآلون .. وفرش له ونآآم ..
أمآآ هي تتقلب على ججمر .. كم تريد أن يأتي لهآآ ويخبرهآآ أن الموضوع كله مزحة .. أو انه ترآآجع عن الموضوع ..
لم تستطع أن تنآآم .. إلآآ سسآآعة أو أقل .. وأيقظهآآ المنبه .. تحسست المكآآن جنبهآآ .. لآآ يوجد أحد ..
أيهجرهآآ ؟؟
أم مآآذآآ ؟؟
توجهت للحمآآم " أكرمكم الله " .. وغسلت وجهآآ مرآآت كثيرة .. لعلهآآ تغير من الوضضع الذي وصلت إليه .. فعيونهآآ متورمة وحمرآآء كالدم .. تن*دت من قلبهآآ ..
توضت وتوجهت بعدهآآ لكي تصلي .. وكم تتمنى أن تهدي الصصلآآة من ثورآآن المششآآعر لديهآآ ..