..
توجهت لغرف أطفآلهآآ .. وأيقظتهم .. لكي يستعدوآآ لمدآآرسهم ..
ثم توجهت لتجهيز الفطور ..
في هذهـ الأثنآآء كآآن هو قد أستيقظ بعد ان رن منبه جوآله .. وتوجه للصلآآة بالمسسجد .. وعآآد وذهب للصآلون مرة أخرى ..
سمع حركة بالخآآرج .. توجه نآآحيتهم ..
أستند لبآآب المطبخ .. رأهآآ وهي تضع الصحون على الطآولة .. وأطفآله يتحدثون بكل نششآآط ..
مشهد عآآئلة رآآئع .. لآآ يوجد أروع من هذهـ الصورة ..
لكنهآآ ستتغير بعد فترة من الزمن .. وسيغيب هو ..
تن*د .. التفت عليه .. لترآآهـ هنآك .. وآآقف ..
" سلطآآن " : صبآآح الخخير ..
" سلمى " ببحة صوت : صبآآح النور ..
توجه وجلس للطآولة .. وعينيهآآ تتآآبعه كأنهآآ تريد إششآرة فقط تنفي مآقآله .. أو أنه كآآبوس رأته .. أي شئ .. المهم أنه لآآ يحدث ..
التفت لتجلب أخر صحن .. بعد أن فقدت الأمل في أن يتغير أي شئ ..
×××××
أنتهى البآآرت ..
" عبد العزيز + شوق " توقعآآتكم لهم ؟؟ بيعيشوآآ حيآآة حلوة ولآآ بيصير لهم شئ ؟؟
" سلطآآن " هل هو جآآد .. ولآآ لآآ ؟؟
" سلمى " إيش حتسوي ؟؟
" ندى " غآآبت البآآرت دآآ .. إيش حيصير لهآآ ؟؟
" العآآشقين المجهولين " ؟؟
" عآآشق الصدفة " ؟؟
" حنآآن " ومآآضيهآآ وحيآآتهآآ ؟؟
.. السر العآآشر
بالبآرت دآ بأخلي كل شخصية تتكلم عن نفسهآآ ..
تفضضلوآآ ..
××××××
مر أسبوع .. منذ أخر مرة كلمهآآ .. لم يعد يبآآت بالبيت .. هجر البيت وهجرهم .. وهجرهآآ ..
أسبوع مر .. والعروسآآن الجدد .. ينعمآآ بحيآآة حلوة بجآآنب بعض ..
أسبوع مر .. ومآزآلت هي بين النوم والبكآآء والذكريآآت تنهآل عليهآآ ..
أسبوع مر .. غير حيآآة بعض الأشخآآص .. وبعضهم لم يتغير أي شئ ..
××××××
.." سلمى "
بجآآنب النآآفذة .. تستند عليهآآ بجبينهآآ .. وتفكر ..
" أخبرني أنه سيتزوج .. لكن أعتقدت أنه سيفكر .. ويرى أن بيته أولى وعآئلته ..
لكن هكذآ هم الرجآل .. أنآآنيين .. لآآ يفكروآ إ لآآ بمصصلحتهم ..
وأنآآ .. !!
وأطفآله .. !!
أتعبوآ قلبي وهم يتسآلون .. أين هو .. !!
أيعقل أن يهجرنآآ .. ويجعلني أعيش دورين ..
دوري .. ودورهـ ..
أيعقل بيته الجديد ينسيه بيته القديم ؟؟
أيعقل هي تنسيه من أنآآ ؟؟
أيعقل يحضنهآآ ويرتآآح وينآآم ؟؟
وأنآآ أحضن وسادته وأنآآم ؟؟
أيعقل بعد مضي ست سنوات ؟؟
" سقطت دموعهآآ في هذهـ اللحظة " ..
حرآآم عليه ..
والله حرآآم ..
مآذآ أفعل ؟؟
إتصآل لم يتصل ..
وأطفآله نسيهم ..
ولم يمضي سوى أسبوع على زوآجه ..
إذآ بعد سنين مآذآ يحصل ؟؟
تشعر بححرقة بقلبهآآ .. كل مآآ تتذكر أن يدهـ بيدهآآ ..
.. حضنه يلمهآآ
.. وعلى ص*رهـ تنآآم
!!.. أيعقل نسي
نسي وعودهـ .. !!
كلآآمه .. !!
نسي حبه لي .. !!
آآآآآهـ يَ قلبي ..
غيرة حآآرقة .. فعلآآ ..
لآآ تستطيع التخيل .. مجرد التخيل ..
فكيف وهي تعيش وآآقع .. "
آآآهـ يَ رب أنزل علي رحمتك .. "
تشعر بيد صغيرة على سآآقهآآ .. تلتفت لترى إبنتهآآ ..
تمسح دموعهآآ وتحملهآآ .. وتخرج لترى طفلهآآ الأخر ..
××××××
غرفة تدخلهآآ أشعة الشمس .. وتبدد الظلآآم .. وتنشر ضوئهآآ ..
غرفة وآآسعة .. لكن صآآحبة الغرفة تشعر أنهآآ في مكآآن ضيق ..
يكآآد يطبق عليهآآ .. وي**رهآآ ..
تشعر أنهآآ مقيدة ..
ولآآ تستطيع التنفس ..
لِمَ هذآآ ضيق التنفس .. مآآذآآ يحدث ؟؟
تشعر أنهآآ تتنفس من خرم إبرة ..
تشعر أن رئتيهآآ لآآ تتحرك كالعآآدة ..
مآبآل جسسمهآآ .. يرفض العمل ..
مآبآل صوتهآآ يرفض الخروج ..
مآبآل فمهآآ يرفص التحرك ..
مآبآل عينيهآآ تسيل دموع ..
تشعر أنهآآ ستموت لآآمحآلة ..
تحآآول أن تتمآآسك لكن لآآتستطيع ..
نسيت دوآآءهآآ ..
لآآ تتذكر أين وضعته ..
هل على التسريحة .. !!
أم بالدرج .. !!
لآآ تتذكر شئ ..
لكنهآآ ترى اشخآآص ..
هل هم حقيقة ..
أم خيآلآآت عقلهآآ .. !!
هل سترحل لهم .. !!
أم هم يحآولوآآ أن يطلبوآآ منهآآ البقآآء بعالم الأحيآآء .. !!
لآآ تريد البقآآء ..
وحتى جسمهآآ يرفض البقآآء ..
تريدهم ..
تريد الذهآآب إليهم ..
تريد لقيآهم ..
كم أشتآآقت إليهم ..
وكم تود الجلوس معهم والتحدث كمآآ كآآنوآآ ..
تشعر أنهآآ خفيفة وكأنهآآ طآآرت بالهوآآء ..
شعور جميل ورآآئع ..
لكن مآآزآآل التنفس صعب لديهاآا ..
أهذآآ شعور طلوع الروح أم مآآذآآ ؟؟
××××××
" شوق " ..
" كنت أهآتف حبيبي .. سأخبركم أنه حبيبي .. ولكن ليس أمآمه .. فكم أخجل منه
توجهت للصآلة أريد أن أتآبع التلفآز ..
رأيت بآب غرفة " ندى " ..
وكم شعرت بالخجل منهآآ ..
مُنْذُ تزوجت لم أعد أتكلم معهآآ ..
ولم أعد أطمئن عليهآآ ..
أبتعدت عن الكل تقريبآ ..
وأصبحت فقط مع " عبد العزيز " ..
توجهت لغرفتهآآ .. وطرقت البآآب ..
لآآ تجيب .. لابد أنها نآآئمة ..
حسنآ سأعود بوقت أخر ..
لكن سمعت صوت ..
شهقة ..
أتسمعون ؟؟
ليس شهقة بكآآء لآآ ..
بل شهقة من يريد التنفس ولآآ يستطيع ..
مرة وآحدة شهقت ولم أسمع شئ بعدهآآ ..
خفت .. بل ارتعبت ..
ركضت للغرفة من جديد ..
وفتحت البآآب ..
وأشغلت الأنوآآر ..
لأرى أختي .. على السرير ..
فمهآآ أزرق ..
وعينيهآآ جآآحظة ..
ولآآ تستطيع التنفس ..
ركضت مرة أخرى أحآآول أن أسعفهآآ ..
بحثت عن الدوآآء ..
أين هو ؟؟
لم أستطع أن أجدهـ ..
تركت الغرفة وركضت لغرفة أبي ..
أصرخ وأنآآدي ..
خرجت أمي ويتبعهآآ أبي .. "
" محمد " بخوف : إيش بك ؟؟ إيش صآآر ؟؟
" شوق " تأشر للغرفة : " ندى " .. " ندى " مآآ تتنفس .. فمهآآ أزرق ومآآني لآآقية الدوآآء ..
يركض الجميع للغرفة .. ليحملهآآ " محمد " ويركض للسيآآرة ..
ويقود بسسرعة للمستشفى ..
وتجلس " شوق " و " نورة " .. بالبيت يترقبوآآ أي خبر ..
××××××
" حنآآآن " ..
" يريدون مني تكرآآر التجربة ..
يخبروني وبكل هدوء وبرود ..
" ... " .. لقد تقدم لخطبتك فلآآن الـ
أبهذهـ السسهولة .. !!
كيف .. !!
لم أتخلص من بقآآيآآ ألم التجربة الفآآئتة ..
لكي أعيد التجربة ..
لآآ أستطيع ..
ألم يشهدوآآ موتي ..
ألم يشهدوآآ تعبي ..
ألم يروآآ طفلي الذي لم يبصر النور .. !!
لآآ أستطيع ..
فعلآآ .. فعلآآ لآآ أستطيع ..
مجرد فكرة أن أكون تحت يمين رجل غير والد