وتنفث عليهآآآ وتسسمي ..
خرج " محمد " لينآآدي الخآآدمة لتنظف الم**ور لكي لآآيتأذى أحد ..
وأخذت " شوق " أخوآآنهآآ وذهبت بهم لغرفتهم ..
ثم ذهبت لغرفتهآآ لتسكب العبرآآت على حآل أختهآآ المحزن المبكي ..
أمآآ هي هنآك .. عينيهآآ تبكي ..
وفمهآآ يرتجف ..
وجسمهآآ أيضآآ ..
بعد وقت .. مع القرأة هدأت ..
فأوقفتهآآ أمهآآ لتأخدهآآ للسرير ترتآآح ..
وهي تنآآولهآآ أدويتهآآ ..
وتجلس بجآآنبهآآ تكمل قرأة عليهآآ ..
وقلبهآآ يعتصر ألمآآ على حآل هذهـ الفتآآة ..
××××××
بيت " سلطآآن " .. السآآعة 10:00 مسسآآء ..
بالصآلة .. الأطفآل نآآئمين ..
ولآآ يوجد غيرهـ وغيرهآآ ..
ولأول مرة منذ زوآآجهم .. لم يتقرب منهآآ .. أو حتى يكلمهآآ ..
كآآنت تأكل م**رآآت ..
وهو بجآآنبهآآ جسديآآ .. ذهنيآآ غآآئب عنهآآ ..
كآآنت تتآآبع فلم على التلفزيون .. ولم تنتبه أو تلقي له أي إهتمآآم كعآآدتهآآ ..
رن جوآلهآآ .. لترد على صديقة لهآآ ..
وبعد فترة أقفلت وهي تستغرب من هؤلآآء الرجآل ..
ألآآ يعجبهم شئ ؟؟
بكل سهولة بعد سنين عشرة .. يتركهآآ ويهجر بيتهآآ ليتزوج غيرهآآ ؟؟
مضحك أنهم بهذآ الموضوع يتمسكوآآ بالدين أكثر وأكثر ..
وبأمور أخرى يتهآآونوآآ ..
رفعت عينيهآآ .. لترى زوجهآآ .. سآآرح بعآلم أخر ..
مر عليهآآ إحسسآآس مر .. علقم ..
حين جآآتهآآ فكرة أنه يتزوج عليهآآ ..
يستحيل يفعلهآآ .. فهو يعشقهآآ .. وتعلم ذلك ..
لِمَ يستحيل فهو ليس بب*ع .. بل وسيم ..
وليس بكبير بالسن ..
لكنهآآ لآآ تبخل عليه بأي شئ ..
فلِمَ يفعلهآآ ؟؟
اعوذ بالله منك يآآ إبليس ..
لن يفعلهآآ فهي تعرف زوجهآآ جيدآآ ..
يعشقهآآ ويعشق أطفآله ..
لن يشتت هذآآ البيت ..
تبسمت لسخف فكرة إنه يتزوج ثآآنية ..
وعآآدت تتآآبع الفلم ..
××××××
ببيت " عبد الله " .. بغرفة " حنآآن " ..
على السرير بالعرض تمددت .. بعد أن أطفت جميع أنوآآر غرفتهآآ ..
اليوم ذهبت لتزور صديقة لهآآ رُزقت بطفل ..
وكم أتعبهآآ المشهد حين رأتهآآ تحمله وتقبله وترضعه ..
فقط مرور الفكرة يجلب لعينيهآآ دموع لم تنتهي من سنتين ..
كم تتمنى لو تستطيع إنتزآآع تلك الأوقآآت من بآلهآآ .. وتجعلهآآ شئ لم يكن ..
كآآنت تشعر بفرح كبير لحملهآآ .. رغم أن زوآآجهآآ كآآن غير متكآآفئ ..
زوج مريض .. ض*ب .. إهآآنة ..
وأخر فعل له .. كآآن ض*بهآآ إلى أن أجهضت الطفل ..
الطفل الذي تكلمت معه عن أحلآآم له ومعه ..
الطفل الذي كآآن ونيس لهآآ بغربتهآآ مع زوجهآآ ..
يومين فقط علمت بحملهآآ ..
كآآنت أجمل يومين بحيآآتهآآ ..
لتنتهي اليومين بغمضة عين سسريعة ..
وتعيش حيآآتهآآ على ذكرى تلك اليومين ..
كم تمنت أن يعيش ويكبر لينآآديهآآ بـ " مآآمآآ " ..
ترى أول خطوآآته ..
تسمع أول كلمآآته .. الغير مفهومة ..
تعيش معه لحظة بلحظة من حيآآته ..
تربيه على مآآ تربت عليه ..
بعيد عن أبيه القآآآسي المستبد ..
لكن قسوة أبيه وصلته وهو ببطنهآآ .. ولم يرحمه .. أو يرحمهآآ ..
قتله بكل برود .. القآآتل ..
كم تتمنى أن تقطعه بيديهآآ .. قطعة قطعة ..
حرمهآآ من حيآتهآآ .. وهي لم تتجآآوز الـ 25 سنة ..
ذلك المستبد .. الظآلم ..
علمت أنه تزوج .. وأصبح لديه أطفآل ..
غضضبت حين علمت .. كيف ؟؟ كيف ؟؟
حرمهآآ من طفلهآآ ؟؟ وأصبح لديه أطفآل ؟؟
لِمَ رزق بهم ؟؟ لِمَ ؟؟
لترجع تستغفر ربهآآ .. وهي تبكي وتشهق ..
وضعت يدهآآ على بطنهآآ .. كأنهآآ ترجع ذكرى يوم جنين كآآن هنآآ ..
ذهب لربه وتركهآآ تبكي بعدهـ دموع لم تنتهي من سنتين ..
××××××
أنتهى البآآرت ..
" شوق + عبد العزيز " توقعآآتكم لهم ؟؟
" ندى " متى تنتهي قصة ألمهآآ ؟؟
" سلطآآن " توقعآآتكم إيش اللي حيسويه ؟؟
و " سلمى " وثقتهآآ بزوجهآآ بمحلهآآ أو لآآ ؟؟
" حنآآن " ومعرف*نآآ بمآآضيهآآ .. والطفل الميت .. إيش تخبي لهآآ الأيآآم ؟؟
" أريج + ريآآن " توقعآآتكم لهم ؟؟
العآآشق الصدفة .. هل سيغيب أو سيعود ؟؟
السر الثآآمن ..
بيت " عبد الله " .. بغرفة " عبد الله " ..
على الكنبة الموجودة بالجنآآح .. كآآن على طرف " عبد الله " وبجآآنبه " عبد العزيز " ..
" عبد العزيز " : الله يخليك أبوي .. كلم عمي وأقنعه .. يعني الوقت مرة جيد .. وبنكون بالإجآآزة ..
" عبد الله " بتفكير : أنآآ أشوف أجلهآآ شوية كمآآن ..
" عبد العزيز " برجآآء عمييييق : اكثر من كذآآ لآآ .. الله يخليك أبوي ..
" عبد الله " بإبتسآمة : والله وجآآبت رأسك بنت أخوي .. أبششر بأكلم عمك وأحآآول معآآهـ ..
" عبد العزيز " بفرحة قفز ليقبل رأس وآلدهـ : مشكوووور مشكوووور أبوي .. الله لآآ يحرمني منك يَ رب ..
وخرجآآ مع بعض .. متوجهين للشركة ..
××××××
بالجآآمعة .. " شوق " تمشي بكل نششآآط ..
" حنآآن " تمشي معهآآ ويتحدثوآآ ..
خلفهم بمسآآفة .. " ندى " تمشي لكن فكرهآآ غآآئب ..
ولآآ تنظر أمآآمهآآ .. عينيهآآ مركزة بالأرض ..
وهي تمشي .. مآآ أنتبهت إن " شوق + حنآآن " وقفوآآ .. فصدمت بظهرهم ..
أشتغربت ورفعت عينهآآ .. وجدتهم يتحدثوآآ ..
أرخت عينهآآ .. ورجع عقلهآآ يسسرح ..
تشعر بضيقة ص*ر .. مكتووومة ..
كأن شخصآآ يخنقهآآ .. ولآآ تستطيع التنفس كفآآية ..
ضيقة والله لآآ أحد يتمنآهآآ لعدوهـ ..
وأفكآآر سودوآآية .. تزيد من ضيقتهآآ ..
رفعت عينيهآآ لسسمآآء .. لعل بعض الرآآحة تحيطهآآ ..
××××××
" بنفس اليوم .. ببيت " سلطآآن " ..
السآآعة 11:30 بالليل ..
عآآد للتو من الخآآرج .. رأى " سلمى " بالصالة تتآآبع التلفزيون ..
لم يجلس معهآآ كعآآدته .. بل توجه للغرفة فورآآ ..
من مكآآنهآآ .. سمعت جوآله يرن بتوآآصل ..
ويتكلم وهو مخفض صوته ..
لم تعر الموضوع بالآآ ..
أكملت المتآآبعة للتلفزيون ..
عآآد لهآآ بعد لحظآآت : إيش تسوي بنتك بالسرير ؟؟
" سلمى " : تبغى تنآآم معآآنآآ اليوم .. فخليتهآآ ..
" سلطآآن " : أنآآ حآنآم بالصالون .. مآآ حأخد راحتي على كدآآ ..
" سلمى " بإستغرآآب : ليش ؟؟ .. عآآدي هي بتكون بمكآآنهآآ .. مآآ حتعمل لك شئ ..
" سلطآآن " : لآآ مو حلو كدآآ .. بأنآآم بالصالون .. عشآآن لو صحيت ولآآ بكيت أكون برآآحة .. مآآ أحب الإزعآآج وتعرفي إن نومي خفيف ..
" سلمى " : برآآحتك ..
تركهآآ وعآآد للغرفة .. أبدل لبسه .. وخرج للمخزن وأخذ منه غطآآء ومخدة ..
وذهب ليفرش بالصالون ونآآم .. "
××××××
بيت " محمد " .. غرفة " محمد " ..
كآآنت " نورة " .. تجلس على طرف السرير .. وزوجهآآ بالحمآآم " أكرمكم الله " ..
لحظآآت وخرج وتحرك بالغرفة .. مرة يجفف شعرهـ .. ومرة يمشطه .. ومره يبحث عن شئ ..
كل هذآآ .. و " نورة " بعآلم أخر ..
إقترب منهآآ ونآآدآآهآآ .. ولم تجب .. تعجب منهآآ .. مآ بآلهآآ ؟؟
" محمد " وهو يضع كفه على كتفهآآ : يالغالية فيكِ شئ ؟؟
" نورة " بشرود : إيش ؟؟
" محمد " : فيكِ شئ ؟؟
" نورة " بتنهيدة : لآآ ..
" محمد " : طيب بأقولك شئ ..
" نورة " : تفضل ؟؟
" محمد " : كلمني اليوم أخوي " عبد الله " .. يقول بمآآ أن الترم قريب بيخلص .. وبتجي إجآآزة الصيف .. فيقول يآآريت نخلي زوآآج العيآل بالصيف .. إيش رأيك ؟؟
" نورة " : عآآدي مو مشكلة لأن في وقت ننزل سوق وكدآآ .. بس بنتك بتوآآفق أو لآآ ؟؟
" محمد " : حآآولي وكلميهآآ وأقنعيهآآ ..
" نورة " : أششوف معآآهآآ ..
وسرحت من جديد ..
" محمد " : فيكِ شئ اليوم .. صآآر شئ ؟؟ .. مو عآآدتك السرحآآن دآآ ..
" نورة " بتنهيدة من القلب : أيوة .. " ندى " مقطعة قلبي .. كل مادخلت عليها .. يآآتبكي .. يآآنآآيمة وأسمعهآآ تتكلم وتنآآدي عليهم .. البنت ضعفت مرة .. حتى أكل بعد مضآآربة تأكل .. لقمتين وبس .. أحآآول أخرجهآآ مآآترضى .. أحآآول إني أشآآركهآآ بأشيآآء كآآنت تحبهآآ .. تفضل سآآكتة طول الوقت ولآآ ترد بأي كلمة .. " نزلت دموعهآآ " .. نفسي أعرف إيش الحل ؟؟
" محمد " : الصصبر الصصبر يآالغآلية .. مصيرهآآ بترجع .. ( إن الله مع الصابرين ) .. أصبري وحآآولي مرة وإثنين وعشرة .. وبيرجع كل شئ زي مآآكآآن بإذن الله .. وبعدين صلآآتهآآ .. حتى الدكآآترة يقولوآآ الكلآآم دآآ .. القرآآن والأحآآديث النبوية اللي تتضمن أدعية الهم والحزن والغم لآآ بد منهآآ .. هي لهآآ الأثر الأكبر .. والأدوية تجي بالمرتبة الثآآنية .. إنتي أدعي لهآآ .. وربي يكتب اللي فيه الخخير ..
" نورة " : خير يآآرب .. خير يآآرب ..
××××××
صبآآح يوم الخميس ..
الهآآتف يرن بتوآآصل ..
" نورة " تكلم " ندى " : روحي ردي وشوفي من ؟؟
وقفت مجبرة .. توجهت للهآآتف وحين أرآآدت رفعه توقف عن الرنين .. أرآآدت أن ترجع خطوآآتهآآ .. لكن رن