9

1394 Words
إقترب منهآآ .. وأصبح خلفهآآ بالضبط .. وأخذهآآ بحضنه ليستيطع النوم .. شعر بهآآ تحآآول التملص .. لكنه شد عليهآآ قليلآآ فهدأت .. وبعد سآآعآآت .. ولنومه الخفيف .. شعر أنهآآ أبعدته وتركت حضنه خآآوي .. لتنآآم بعيد عنه .. وككل مرة يحزن ويششعر بالقهر .. لِمَ لآآ تششعر هذهـ الإنسآآنة .. لِمَ ؟؟ فيتقلب لكي ينآآم .. ع** حآله حين كآآنت بحضنه ونآآم بكل سرعة ورآآحة .. ×××××× ببيت " صآلح " .. بالصآلة .. كآآن " صآلح " وزوجته .. و " ريآآن " وأخته " ميسآآء " .. رن جوآل " صآلح " .. " صآلح " : السلآآم عليكم .. ... " صآلح " : الحمدلله بخير .. وإنتوآآ كيف حالكم ؟؟ ... " صآلح " : أمر .. ... " صآلح " : مبرووك مبرووك .. على بركة الله .. بنمرك بعدين ونتفق على البآآقي .. ... " صآلح " : فمآآن الله .. نظر لولدهـ وتبسم : جآءت الموآآفقة .. وبنمر خآلك بعد المغرب نتفق على الأمور البآآقية .. أرتفعت زغروطة من والدته .. وأخته ضمته وبآآركت له .. وهو أعتلت شفتيه إبتسآآمة رفضت أن تتزحزح .. ×××××× ثآآني يوم بالعصر .. بسيآآرة " طلآآل " .. كآآن موجود " سلمى " و " ميسآآء " و " ملآآك " و " أريج " و " نجلآآء " .. متوجهين لأحد المطآآعم .. " طلآآل " : دحين إنتوآآ ليش مآآ تهدأوآآ ؟؟ طول الوقت مضآآربآآت وهبآلة ؟؟ " أريج " : يعني مآآ ننبسط ؟؟ " ميسآآء " : أنآآ أدري .. خلينآآ نهرج وي .. " ملآآك " : لآآ تدقق معآآنآآ طيب .. " سلمى " : خلنآآ نأخد رآآحتنآآ .. " نجلآآء " ضحكت .. " طلآآل " فآآتح عيونه : ول ول ول .. دآآ وأنآآ متعب نفسي ومتفرغ لكم ومخرجكم .. وحأصرف عليكم .. كآآن خليت كل وحدة يلمهآآ زوجهآآ وأرتآآح .. " أريج " : أنآآ مو متزوجة يعني غصب عنك بمآآ إنك أخوي تخرجني .. " طلآآل " : أحلفي بس .. أنآآ أخوك بالرضآآعة .. أششتركنآآ بالحليب فقط .. يعني أخوآآنك من أمك وأبوكِ أولى بك مني .. أقلبي هنآآك بس .. " نجلآآء " : وإنت تلآآقي لك أخوآآت زي دولآآ العسل .. مآآفي منهم .. " طلآآل " : عسل مين .. إلآآ بصل .. ووآآقف بحلقي كمآآن .. " نجلآآء " : دحين لو " شوق " هنآآ كآآن إنت رحت فيهآآ .. لو أجتمعوآآ دولآآ معآآهآآ .. " طلآآل " : أجل الحمد لله إنهآآ تغطي علي .. أحمدك يَ ربي .. دولآآ وكثير .. تجيني هي كمآآن .. ويكملوآآ طريقهم بين ضحك ومزح .. ×××××× إنتهى البآآرت .. توقعآتكم لـ " عبد العزيز + شوق " ؟؟ " ندى " مالنهآآية لهآآ ؟؟ من هو العآآشق الصدفة ؟؟ ومن هم العآآشقين المجهولين ؟؟ " سلمى + سلطآآن " مآآ مصيرهم ؟؟ أتمنى أكون وضحت بالبآآرت وضع " طلآآل " إيش .. ووصلت لكم المعلومة .. =) السر السآبع .. صبآآآح السسبت .. بيت " محمد " .. غرفة " شوق " .. جوآلهآآ يرن بتوآآصل .. رفعت يدهآآ للطآولة القريبة تحآآول تجيبه .. " أنآآ قلت لك .. وحلفت لك .. حأكملك لو حآجة فيك نآقصآك .. قبلك أنآآ ضيعت وقت .. أنآآ أتخلقت عشآآن أكون ويآك .. " مسكت الجوآل .. ورفعت الخط .. " شوق " بصوت نآآعس : آلوو .. " عبد العزيز " بهمس : صبآآحك هدهدة أشعآآر .. وعآآشق يهمس لخله .. أنآآ مآآ أشك بس أغآآر .. " شوق " ببسمة ونعآآس : صبآآحك ورد وريحآآن .. صآآحي بدري اليوم ؟؟ " عبد العزيز " : عشآآن أقدر أصبح عليكِ يَ قلبي .. " شوق " بخجل : أهآآ .. " عبد العزيز " : مآآفي كلمة حلوة هنآآ ولآآ هنآآ .. " شوق " بضحكة : لآآ .. " عبد العزيز : أفآآ بس .. أهون عليكِ ؟؟ " شوق " : مآآتهون ولو .. " عبد العزيز " : بس مآآ حتقولي صح ؟؟ " شوق " : يآآعيني على اللي فآآهمني .. " عبد العزيز " : نذله وربي .. " شوق " : هههههههههههههههههههههههههه ×××××× بنفس البيت .. غرفة " ندى " .. ظلآآم × ظلآآم .. وسكووون بالغرفة .. على السرير .. وعينيهآآ تتجول على النقش الموجود بالسقف .. وملآآمحهآآ جآآمدة تمآآمآآ .. كأن لآآ حيآآة فيهآآ .. كرهت هذهـ الحيآآة .. وقد أخذت أعز أشخآآص لديهآآ .. فجأة تشعر بأنهآآ مهملة .. وليست بذآآت أهمية .. تشعر بأن وجودهآآ وعدمه وآآحد .. تشعر بأن لو حصل لهآآ أي شئ .. فلن يفقدهآآ أحد .. شعور مهلك ومر .. يتعب النفس ويخنقهآآ .. تشعر أنهآآ على الهآآمش .. كأن روحهآآ ذهبت مع ذهآآب أهلهآآ .. وشئ مآآ بروحهآآ قد أن**ر .. شئ مآى يجعلهآآ منطوية .. كثيرة السسرحآآن .. تركيزهآآ أصبح ضعيف جدآآ .. كثيرة النسيآآن .. ضآآيقة الص*ر دآآئمآآ .. قليلة الأكل .. شهيتهآآ معدومة .. آآآآهـ .. ثم آآآآهـ .. كم من مرة تحلم بهم .. ترآآهم يبتسموآآ لهآآ من بعيييد .. ثم يختفوآآ .. تحآآول الإمسآك بهم لآآتستطيع .. وأوقآآت ترى كأنهم يعآآتبوهآآ .. من له حق المعآآتبة .. هي أم هم ؟؟ لآآ تعلم .. أوقآآت حدث وآآحد فقط يحولنآآ من حآل لحآل .. يآآ نتحسن .. يآ تسؤ حآلنآآ .. أمآآ هي فقد أختآآر عقلهآآ الإنطوآآء والإكتئآآب .. وليس بيد أي شخص إلآآ الدعآآء لهآآ .. كمآآ تفعل " نورة " .. ومحآآولة إخرآآجهآآ من قوقعتهآآ .. كمآآ تفعل " شوق " .. ورب العبآآد له اليد العليآآ بكل شئ .. ×××××× بيت " سلطآآن " .. دخل البيت رآآجع من دوآآمه .. أطفآله أمآآم التلفزيون .. وصوت حركة بالمطبخ .. دلف للمطبخ .. ليرى عشقه الجنوني .. أمآآم الفرن .. ممسكة بملعقة خشبية .. وتحرك مآآ بالقدر من طعآآم .. تسلل بخفة .. ليصل لهآآ .. ويحضن خصرهآآ بين يديه .. التفت بقوة لترى من أمسكهآآ .. فتبسم بوجهآآ .. لتعود مرة أخرى للفرن دون أي أهتمآآم به .. ف*نهد .. ولكنه مآزآل محآآصرهآآ بين يديه .. " سلطآآن " : كيف حآل حيآآتي اليوم ؟؟ " سلمى " : بخير الحمدلله .. وإنت ؟؟ " سلطآآن " : الحمدلله .. ممممـ إيش الأكل ؟؟ " سلمى " : فوتوتشيني .. " سلطآآن " وهو ينظر لوجههآآ : متى طلعت لك خدوود ؟؟ .. أفتكر مآآ كآآن وجهك كدآآ .. " سلمى " بلآآ إهتمآآم لمعنى كلآآمه : عآآدي شئ طبيعي .. يعني حمل وولآآدة مرتين .. مرة شئ طبيعي أن الوحدة تطلع لهآآ خدود .. " سلطآآن " بعقدة حوآآجب : أهآآ .. قلتي لي .. أرآآد إنهآآء الموضوع فمآل عليهآآ ليقبل وجنتهآآآ .. وكعآآدته يذوب حبآآ وعشقآآ .. و تكون هي بقمة برودهآآ .. كأنهآآ قآلب ثلج .. ألآآ تحس ؟؟ ألآآ تششعر ؟؟ يرآآهآآ تغدق على أطفآلهآآ حب وحنآآن ورعآآية وإهتمآآم .. وتهمله كأنه لآآ يسكن معهم بالبيت .. تركهآآ وخرج من المطبخ وأتجه للصآله .. وهو يفور غضبآآ .. يششعر أنه تعب .. فعلآآ تعب .. ولآآ بد من أن ينتهي هذآآ الوضضع .. لآآ يستطيع التحمل .. كل شئ .. إلآآ هذهـ الحيآآة الكئيبة القآآتلة .. وكأنمآآ الحيآآة الزوجية تعني أن نقدم تضحية بشبآآبنآآ وصحتنآآ وحيآآتنآآ وفرحنآآ وحريتنآآ كآآملة لهذهـ الحيآآة الجديدة .. إن كآآنهآآ تريد أن تنذر نفسسهآآ وصحتهآآ وشبآآبهآآ لكل شئ إلآ هو .. فليس عليه أن يفعل مثلهآآ .. فهو ليس بعجوز .. ويريد أن يستمتع بحيآآته .. أن يعيش الحيآآة .. فهي مرة فقط وتنتهي .. صحيح الزوآآج نعمة من الله .. لكن يريد أن يتمتع أيضآآ بحريته وصحته .. أن يخرج ويسآآفر معهآآ لوحدهآآ .. أن يتمتع بحيآآته يوجود الشريكة معه .. سينتهي هذآآ كله .. قريبآآ .. بإذن الله .. ×××××× بيت " محمد " .. بالممر بين الغرف .. كآآنت " نورة " تمشي لتصل لغرفة " ندى " .. وزوجهآآ وبنتهآآ وعيآلهآآ .. يجلسوآآ بالصآلة الفوقية .. قبل أن تصل " نورة " بلحظآآت .. سمعوآآ صوت صرخة وبكآآء .. تلآآهـ صوت ت**ير .. ركضوآآ كلهم لمكآآن الصوت .. وهو غرفة " ندى " .. حآآولوآآ الدخول .. البآآب لآآ يفتح .. دقآآت متتآلية على البآآب .. وندآآء لعلهآآ تفتح .. لتركض " شوق " لتبحث للمفتآآح الإحتيآآطي .. أخذت عشر دقآآئق لتجد المفتآآح .. لتعود رآآكضضة .. ويفتح البآآب .. ليشآآهدوآآ " ندى " على الأرض بالزآآوية .. تبكي بكآآء يقطع القلوب .. وتضم نفسسهآآ كأنهآآ خآآئفة .. وهنآك بالأرض ببعيد عنهآآ قليلآآ .. المزهرية على الأرض محطمة .. خطوآآت سريعة لـ " نورة " لتجلس بجآآنب بنتهآآ .. تضمهآآ وهي تذرف الدمعآآ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD