8

1391 Words
توجهوآآ " ندى + حنآآن " للسيآآرة وتبعتهم " نورة + شوق " بعد دقآآئق .. وتوجهوآآ للبيت .. بمآآ أن الملكة ستكون نسآآء مقربين فقط .. فلم يتكلفوآآ بأي شئ .. وأهم شئ هو سعآآدة الزوجين .. ×××××× أنتهى البآآرت .. حيآآة " سلمى + سلطآآن " إيش بيصير فيهآآ ؟؟ " عبد العزيز + شوق " توقعآآتكم لهم ؟؟ " ندى " والإكتئآآب ؟؟ إيش نهآآيتهآآ ؟؟ " حنآآن " والمآآضي إيش حيصير ؟؟ السر السآآدس .. يوم الملكة .. بالليل .. السآآعة 8:30 .. كل شئ جآآهز .. وينتظروآآ فقط إتصآل من " محمد " لكي يسأل الشيخ " شوق " عن موآآفقتهآآ .. أتصل " محمد " بزوجته .. " محمد " : السلآآم عليكم ورحة الله وبركآآته .. " نورة " : وعليكم السلآآم .. " محمد " : أعطيني " شوق " عشآآن الشيخ يسألهآآ .. ثوآآني ليأتي صوت " شوق " : إحم إيوة بآآبآآ .. " محمد " : تفضل يآآشيخ .. " الشيخ " : السلآآم عليكم ورحمة الله وبركآآته .. " شوق " بهمس : وعليكم السلآآآم ورحمة الله .. " الشيخ " : موآآفقة يآآبنتي على " عبد العزيز عبد الله الـ " زوجآآ لكِ ؟؟ " شوق " بهمس : نعم موآآفقة .. " الشيخ " : على بركة الله .. لتقفل الخط .. وتعلو من حولهآآ الزغآآريط .. والمبآركآآت .. وأجوآآء الفرح .. أشغلوآآ البنآآت المسجل .. ورقصوآآ وفرحوآآ .. السسآآعة 12:00 .. منتصف الليل .. بالصالون .. كآآن جالس " عبد العزيز " .. ينتظر حبيبته .. زوجته .. منآآهـ بالدنيآآ .. " شوق " .. دخل " محمد " .. وخلفه كآآنت " شوق " .. جلس وجلست جنبه .. وممسكة بطرف ثوبه .. " محمد " : مبرووك " عبد العزيز " .. الله يوفقكم ويسعدكم يآآرب .. " عبد العزيز " بإبتسسآآمة جذآآبة : الله يبآآرك فيك عمي .. أميين يآآرب .. وقف " محمد " لكي يترك لهم المكآآن .. حآآولت أن تجعله يجلس .. لكنه تجآآهل ومشى .. " عبد العزيز " : مبروووك يآآقلبي .. وأخيــــــــــــراً صرت لي وقدآآمي .. " شوق " بهمس خفيف جدآآ : الله يبآآرك فيك .. وقف وتوجه لمكآآنهآآ .. وجلس بجآآنبهآآ .. ملآآصق لهآآ .. إححرآآآآآآآج تآآآم لهآآ .. مآآذآآ به ؟؟ ألآآ يعلم أنهآآ تخجل ؟؟ " عبد العزيز " : بأسسمعك أغنية .. أدري بتقولي غبآآآآآآآآآآر .. لكن هي فعلآآ توصف حآلي دحين .. ثوآآني .. وينشر صوت " رآآشد المآآجد – يسألوني " " يسألوني ليه أحبك حب مآآحبه بشر.. وليه إنتِ في حيآآتي شمسهآآ وإنتِ القمر.. وليه صوتك لآآ وصل صحرآآي يملأهآآ الزهر.. علميهم يالحبية .. آهـ آهـ يآ أغلى حبيبة .. " أخذ بيدهآآ بين يديه .. وشبك أصآآبعهم ببعض .. " يسألوني ليتهم مثلي يعيشون الهوآآء .. الأصآآبع في اليدين الوآآحدة مآآهي سوآآء .. عندهم حبك طبيعي وعندي فوق المستوى .. فهميهم يالحبيبة .. آهـ آهـ يآآ أغلى حبيبة .. " رفع يديهآآ .. نظرت إليه بعجب .. فقبل يديهآآ .. وعينيه بعينيهآآ .. " يسألوني وفي شفآآتي يرتعش حر الجوآآب .. مآآ دروآآ إنتِ بحيآآتي رآآحتي وإنتِ العذآآب .. وإنتِ حلم اللي عشقته وطآآر بي فوق السحآآب .. خبريهم يالحبيبة .. آهـ آهـ آهـ والله حبيبة .. " أنزلت نظرهآآ خجلآآ .. وتبسم على إحمرآآر وجههآآ .. " يسألوني وإنتِ أكبر من سوالفهم جميع .. وإنتِ أجمل مآآخلق ربي بهالكون الوسيع .. وإني أتلآآشي بدون عيونك الخجلآآء أضيع أضيع .. أعذريهم يالحبيبة .. آهـ آهـ يآآ أغلى حبيبة .. " مآل عليهآآ وقبل بين عينيهآآ .. وهمس لهآآ : الله لآآيحرمني منك ولآآ من عيونك .. " علميني ليه أحبك حب مآآ حبه بشر .. وليه إنتِ في حيآآتي شمسهآآ وإنتِ القمر .. وليه صوتك لآآوصل صحرآآي يملأهآآ الزهر .. أعذريني يالحبيبة .. آهـ آهـ آهـ والله حبيبة .. " " عبد العزيز " بعد **ت ثوآآني يتأمل فيه عشقه الأبدي : بيوم كآآنت في بنت جآآية بيتنآآ .. " رفعت عينيهآآ له بإستغرآآب وتبسم لهآآ " .. هي دآآخلة وأنآآ خآآرج .. وتقآآبلنآآ عند البآآب .. وتصآآدمنآآ .. عصبت عليهآآ .. وصرت أهزآآء فيهآآ .. وهي سآآكتة .. لين أخر شئ قآلت لي : يعني وبعدين معآك تصرخ وتزعق كأني عبدة عندك ولآآ شئ .. إنت مآآ تشوف طريقك وتتفلسف .. يآآعمي طير .. إبتسمت وهي تسمع له .. وأكمل هو : وتعدتني ومشيت لغرفة أختي .. وأنآآ وآآقف مكآآني مستغرب من البنت دي ؟؟ .. من جدهآآ ؟؟ .. مآآ كأني قبل شوية كنت بأصرخ عليهآآ ولآآ أي شئ .. مرت الأيآآم وكنت أشوفهآآ ببيتنآآ كثير .. ونفسي أعرف من هي .. وبنفس الوقت مستحي أسأل أختي وتكون وحدة من صحبآآتهآآ .. " رفعت نظرها له بسرعة كأنهآآ ترفض هذهـ الفكرة " .. لين جآآء وقت وعرفت من هي .. مآآ أنكر إنه أرتآآح شئ بقلبي .. ولكن بنفس الوقت صرت مآآ أترك فرصة إلآآ وأنآآ متضآآرب معآآهآآ .. ومستغرب من نفسي .. بعيد عنهآآ أحس بششوق لهآآ .. وبقربهآآ منآآشبهآآ بكل شئ .. إلين يوم .. جآآء إتصآل لعمي من السسوآآق .. أنه صآآر له حآآدث ومعآآهـ البنت دي .. وقبل يديهآآ من جديد وهو يقول : طآآر عقلي ذاك اليوم .. تجننت .. معقولة رآآحت .. مآآتت ؟؟ .. رحت مع عمي المستشفى وأنآآ بحالة صعبة .. وكآآن فيه حآآدثين .. ومعرف من قال للدكتور إن إحنآآ أهل السيآآرة الثآآنية .. وجآآء عندنآآ وهو يشد على كتف عمي ويقول : البقآآء برأسسك .. سوينآآ اللي علينآآ لكن قدر ربك .. عمي مسكين طآآح من طوله .. وأنآآ صآآر فيني شئ معرف إيش هو .. زلزآل .. إن**آآر .. معرف .. بس اللي أعرفه أن دمعة وحيدة نزلت من عيني .. تركت عمي على الكرسي ورحت للإستقبآل أعمل الإجرآآئآآت .. وأنآآ أسحب رجولي سحب .. نفسي أحد يقولي ترى هي عآآيشة .. مآآ مآآتت .. أحد ينفي الموضوع .. لكن لآآ مجيب .. رفع عينيه لهآآ .. رأهآآ تنظر له وبعيونهآآ دموووع كثيرة .. أبتسم لهآآ : وقتهآآ بس عرفت إني بقلبي للبنت دي عشق كبييير .. يفوق الوصف .. وهي مآآتعرف .. ورآآحت وهي مآآتعرف .. وأنآآ بالإستقبآل .. كآآن فيه ممرضة وآآقفة .. وسمعتني وأنآآ أقول الإسم .. قآلت لي : البنت دي بغرفة 415 .. التفت عليهآآ وتوقعت إنهآآ مآآتكلمني .. فباكلم الإستقبآل تآآني .. وتعيد نفس الكلآآم هي مرة تآآنية .. التفت لهآآ : تكلميني ؟؟ .. " ضحكت " شوق " من بين دموعهآآ " .. قالت لي : إيوآآ .. مو تسأل عن " شوق محمد الـ " ؟؟ .. قلت لهآآ : إيوة ؟؟ .. قالت هي بغرفة 415 .. قلت لهآآ : مآآتت ؟؟ .. شهقت البنت : وقآلت لآآ وي بسم الله عليهآآ بس **ر بيدهآآ اليسآآر .. قلت لهآآ : من جدك ولآآ كيف ؟؟ الدكتور قآيل إنهآآ مآآتت .. قآلت لي : وي وي البنت حية وترزق .. روح غرفة 415 وتلاآقيهآآ .. مآآ اوصف لك شكلي .. رحت وأنآآ أجري .. فتحت الغرفة .. ولقيتهآآ جآلسة ومبوزة ومكتفة يدهآآ .. شآآف*ني قدآآمهآآ فجأة شهقت بقوة .. وبلمت فيني .. صرت أطآلع فيهآآ .. بكل جزء فيهآآ لين صدقت أنهآآ هي وخرجت .. رحت لعمي وأنآآ مبسسوط وقلت له .. جآآء معي بسسرعة وضمهآآ .. وأنآآ بقلبي أقول ليتني مكآآنه .. ووقتهآآ بس ودعني قلبي وخذ نفسسه وأستوطنهآآ .. رفع نظرهـ لهآآ .. رأهآآ تنظر له وهنآآك لمعة جميلة تسكن عينيهآآ .. وأستمرآآ يتسآآمرآآ ويتحدثآآ لوقت طويل .. فقد أن الأوآآن لهم لكي يرتآآحوآآ من حر البعآآد .. ×××××× بيت " سلمى " .. السآآعة 1:30 بعد منتصف الليل .. بغرفة النوم .. أمآآم التسريحة .. كآآنت تمسح المكيآآج عن وجههآآ .. خلفهآآ على السرير .. كآآن " سلطآآن " .. مرتكز بظهرهـ على خلفية السرير .. ويتأملهآآ .. مرة تمسح المكيآآج .. ومرة تنزل الطقم .. ومرة تفتح شعرهآآ .. وكم يرآآهآآ فآآتنة .. ومبهرة .. يتأملهآآ وإبتسآآمة جذآآبة تعلو فمه .. كم يشعر أنه محظوظ لحصوله عليهآآ .. يعشقهآآ .. ويعشق كل تفآآصيلهآآ .. دلعهآآ .. ضحكهآآ .. ولآآ يكذب عليكم انه يعشق حتى .. برودهآآ .. صحيح أنه يكرهـ هذآآ البرود .. لكن لأنه منهآآ فيعشقه .. وكم يتمنى أن تتغير .. وتشعر به .. وكم يحآآول .. من أول يوم ألتقى بهآآ وهو يحآآول .. ويدعو ربه أن تحدث النتيجة بأي وقت .. وينتظر النتيجة بفآآآآآآآآآآرغ الصبر .. وسط سرحآآنه لم ينتبه إلآآ .. وهي ترفع الغطآآء من الجهة المقآآبلة له .. وتدخل بالسرير .. وتعطيه ظهرهآآ .. لكي تنآآم .. وبآلهآآ مشغول بكلآآم سمعته .. قيل لهآآ مرة .. أنتبهي فزوجك قد لآآ يبقى .. ولِمَ يبقى وهو لآآ يجد مآآ يريد .. ومن وقتهآآ وهي تشعر بالقلق ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD