شهر فقط ..
ليتحقق أكبر أحلآآمهآآ ..
××××××
نعود .. لبيت " محمد " ..
بغرفة " ندى " ..
دخلوآآ الإثنين ..
وهم يروهآآ على الكرسي بقرب النآآفذة ..
والغرفة تغرق بالظلآآم ..
مآآعدآآ نور خفيف من الأبجورة ..
أقتربوآآ منهآآ بخفة ..
وجلس " محمد " على السرير ..
أمآآ " نورة " أقتربت ووضعت يدهآآ على كتف " ندى " ..
لتنبهآآ أنهم هنآآ ..
لتلتفت تلك بكل جمود ..
وملآآمح بآآردة ..
وتنظر لهآآ بعينين ميتة ..
مختفي منهآآ البريق واللمعآآن ..
جلست " نورة " بقرب زوجهآآ ..
ليفتح هو الموضوع ..
ويخبرهآآ بكل شئ ..
وأن " سعود " لآآ ينآآسبهآآ ..
وأنه وأنه وأنه ..
ثم يحل ال**ت ..
لترخي رأسهآآ وهي تفكر ..
لترفعه بعد طول إنتظآآر ..
وتهمس بكلمة واحدة : موآآفقة ..!!!!
لترتسم الصدمة على ملآآمح الإثنين ..
لتقول " نورة " بإنفعآل : لآآ .. إحنآآ جينآآ نقول لك ونحسب بتفكري بعقل .. لكن لهنآآ وبس .. تركتك برآآحتك كثير .. لكن خلآآص طفح الكيل .. أنآآ حأرد عليهم بالرفض .. ولآآ كلمة ثآآنية سمعتني ؟؟
" ندى " بكل برود : لآآ أنآآ موآآفقة .. بعدين خلوني برآآحتي .. " شوق " قلتوآآ لهآآ ووآآفقت مآآ أحد غصبهآآ .. وأنآآ كمآآن برآآحتي ..
" نورة " بإنفعآل زآآئد : من جدك إنتِ ؟؟ .. تقآآرني " عبد العزيز " بهذآآ ؟؟ .. أنآآ نفسي أفهم إيش صآآر فيكِ بس .. إيش الجنون دآآ ؟؟ .. قلت لك كلمة الولد دآآ مرفوض ولآآ تحآآولي .. تكلم " محمد " .. قول لك كلمة ..
قبل أن يتكلم .. ترد " ندى " ببرود أكبر : لآآ أنآآ قلت لك موآآفقة .. ودآآ حق من حقوقي .. بس تحكم وسيطرة .. كآآفي .. خليني أختآآر بكيفي ..
" محمد " بهدوء : يعني موآآفقة ؟؟
" ندى " ببرود : إيوة ..
" محمد " : خلآآص طيب .. توكلنآآ على الله ..
ليقف ويخرج من الغرفة ..
و " نورة " تنظر لبنتهآآ بغضب كبير ..
و " ندى " لآآ تنظر لشئ فقط للنآآفذة ..
خرجت " نورة " خلف زوجهآآ ..
لتفهم سبب تغيير رأيه ؟؟
وهو كآآن أول معترض ؟؟
لترآآهـ يتحدث بالجوآل ..
ويتفق مع شخص باللقآآء غدآآ ..
لأمر ضروري ..
وهي تنتظر أن يغلق الجوآل ..
××××××
بيت " خآلد " .. بالصآلة ..
كآآنوآآ يتآآبعوآآ فلم ..
ومندمجين معه ..
كآآن هو جآلس .. وهي ممدة ورأسهآآ يستقر على ص*رهـ ..
ويخرجهم من الإندمآآج ..
صوت رنين جوآل " خآلد " ..
ليحمله ويرى رقم غريب ..
رد : آلوو ..
لتسمع " ميسآآء " صوت بنت بسبب قربهآآ منه : آلو " خآلد " ؟؟
" خآلد " بإستغرآآب : نعم .. من معي ؟؟
البنت : أنآآ بنت خآلتك ..
" خآلد " : من " سمر " ؟؟
" سمر " : إيوة أنآآ .. كيفك ؟؟
" خآلد " : الحمدلله .. وكيفك وكيف خآلتي ؟؟
" سمر " : الحمدلله بخير دآآمك بخير .. ممممـ مآآمآآ تقول يآآريت بكرآآ تمرهآآ .. تبغآآك بشغلة ..
" خآلد " : طيب أحآآول بكرآآ ..
" سمر " : لآآ تنسى ..
" خآلد " بإستغرآآب : طيب طيب .. شئ ثآآني ؟؟
" سمر " : لآآ خلآآص ..
" خآلد " : فمآآن الله ..
وأقفل الخط قبل أن ترد ..
وهو يزفر ..
مآآبآلهم ..
وضع جوآله وهو ينظر للفلم من جديد ..
ولم يعطي الموضوع أي أهمية ..
لكن هنآآك بالقرب منه ..
بركآآن ثآآئر ..
" ميسآآء " ..
تشعر أنهآآ ستفقد أعصآآبهآآ ..
بسبب خآلته وإبنتهآآ ..
مآآهذهـ الأفعآل ؟؟
ألآآ تستطيع خآلته أن تكلمه بنفسهآآ ؟؟
يَ رب أرزقني صبرآآ جميلآآ ..
فهي على حآآفة الإنهيآآآر ..
لآآ تعلم كم ستتحمل أكثر ..
وهم كل مرة تزيد بهم جرعآآآت الـ " قلة أدب " ..
لمتى ..!!
يَ رب أعطيني رآآحة يَ رب ..
بعد أن تزوج أصبح رآآئع بنظرهآآ ..!!
وقبل زوآآجه ..!!
تن*دت بخفة وهي تتآآبع وتحآآول النسيآآن ..
لتستطيع الحفآآظ على بيتهآآ ..
فهذآآ الموضوع أصبح يسبب لهآآ تعب ..
وأصبحت عصبية بسببه ..
نفضت الأفكآآر وتآآبعت الفلم ..
××××××
تمر الأيآآم سريعة .. مر شهر على سفرة " سلطآآن " وبقي نصف شهر ..
مر شهر عى موآآفقة " ندى " على " سعود " ..
مر شهر على " شوق " و " عبد العزيز " وهم في بآآريس .. وعودتهم لأرض الوطن سآلمين ..
مر شهر على " سلمى " والتغير الوآآضح فيهآآ ..
مر شهر على " ميسآآء " وهي تدعو الله الصبر على تصرفآآت خآلة " خآلد " وبنتهآآ ..
مر شهر واليوم هو يوم إجتمآآع " أريج " و " ريآآن " ..
××××××
بآلقآعة .. السآآعة 11:00
بالغرفة المخصصة للعروس ..
كآنت أمآآم المرآة .. تنظر لنفسهآآ ..
وبكل مرة تبتسم ..
وهي تعلم أن اليوم هو يوم إلتقآآء روحهآآ بروحه ..
تعلم أنهآآ تعششقه ..
ولكن مآآذآآ عنه ..!!
تنفض عنهآآ الأفكآآر وتعيش لحظآآتهآآ ..
" شوق " : يلآآ أرووجه الزفة حتبدأ ..
تلتفت لتقف خلف البآآب المؤدي لصآلة القآعة ..
وهي تتنفس بسرعة ..
توتر .. قلق .. خوف ..
حيآآة جديدة ..
وستصبح مع رجل جديد ..
يَ رب عونك ..
تدخل الصآلة وهي تمشي بثقة رغم خوفهآآ ..
رويدآ رويدآ ..
وترسل إبتسآمآت هنآ وهنآك ..
لتصل أخيرآآ للكوشة ..
لتجلس وهي سعيدة بأن رحلة السير أنتهت ..
فكم تشعر بأن رجليهآآ لآآ تستطيع حمل جسمهآآ ..
تجلس وترى الجميع يأتوآآ ويبآآركوآآ ..
وهي تبتسم وترد بتوتر وخجل كبير ..
تنتهي الليلة ليتم وقت ليلتقي العروسآآن ..
في لحظآآت هآآدئة ومفعمه بالمشآعر والتوتر والترقب ..
لحظآآت لن تنسى مدى الحيآآة ..
ستعيش بالقلب والعقل ..
أدخلوهآآ غرفة ..
لتقف بقرب إحدى الكنبآت ..
ثم سمعت صوت خطوآت ..
لتلتفت لترى من ..!!
لترآهـ ..
" ريآآن " ..
سيد روحهآآ وقلبهآآ ..
مآلك كل شئ فيهآآ ..
ويرآآهآآ هو ..
" أريج " ..
حلم عمرهـ ..
وملكة روحه وقلبه ..
أميرة عمرهـ ..
تلتقي الأعين وترسل ألحآن عشق ..
وترسل رسآيل لآآ يعلمهآآ إلآآ العآآشقين ..
نظرآآت مليئة بعشق وحب ..
نظرآآت خآآصة بين إثنين ..
كم هو سعيد بأن ربي جمعه بهآآ ..
وكم هي سعيدة بأن كآآن من نصيبهآآ ..
كم هو سعيد بأنهآآ أصبحت ملكه ..
وكم هي سعيدة بأنه أصبح حلآآلهآآ ..
أصبحآآ معآآ .. ولبعض ..
إقترب منهآآ ليمسك بيدهآآ ..
ويدخل أصآآبع يدهـ بين أصآآبع يدهآآ ..
ويسحبهآآ بخفة ..
ليجلسهآآ بالقرب منه ..
كم تشعر بدفئ عمييييق ..
منذُ أصبحت يدهآآ بين يديه ..
جلسآآ .. وهي تشتت نظرهآآ بالمكآآن ..
وهو يحآصرهآآ بين عينيه ..
كأنه يريد حفظ كل ملآآمحهآآ وموآآصفآآتهآآ ..
ليفتح بعدهآآ ..
قلبه .. وعقله .. وروحه ..
ويخبرهآآ بكلمآآت كالأشعآآآر ..
لتعلم كم هي غآلية بعينيه ..
لتعلم كم تمنآآهآآ ليآلي ..
لتعلم كم مرة تبدل حآله بمجرد ذكر إسمهآآ ..
فتحت أذنيهآآ جيدآآ ..
لتصغي لكل مآآ يقول ..
لتحفظ كل مآآ يخرج من شفتيه ..
لتنتشي فرحآآ ..
وتعيش سعآآدة لآآ حدود لهآآ ..
" ريآن " : سنين أنتظر هاللحظة يَ قلبي .. و أقولك كل اللي بقلبي ..
سنين وهالقلب نفسه يرفرف ويجيكِ ..
يقولك عن صآحبه في بعآدك ..
يقولك عن الفرحه النآقصة بدونك ..
يقولك عن لحظآت كآن ودهـ حضنك يلمه ..
" **ت لثوآني " ..
تدري إني مآني مصدق ..
معقولة أنتِ معي ..
وبين يدي ..
معقولة أنربط إسمي بإسمك خلآآص ..
معقولة .. !!
أحس إني بحلم ..
وأحلى حلم وربي ..
" أروجتي " ..
" أريج " بخجل كبير : هممم ..
" ريآآن " وقد أقترب من أذنهآ وبهمس رقيق : أحـــــــــــبك .. واللي خلقني وخلقك .. أحبـــــــــــــــــك ..
وتمضي ليلتهم ..
بين قلبه وقلبهآآ ..
ليلة سعيدة ..
××××××
" سلمى " ..
" رجعت من الملكة .. لتتذكر أيآآم فآآتت ..
أول جلسة مع " سلطآآن " بعد الملكة ..
كآآنت عآآدية نوعآآ مآآ ..
مليئة بالتوتر من نآآحيته ..
وخوف وخجل كبير من نآآحيتي ..
بس كآآنت حلوة ..
أفتكر كل لفتة ..
همسة ..
لمسة ..
بسمة ..
وضحكة ..
فرق بين حآلي ذآك اليوم ..
وحآلي اليوم ..
يآآهـ على ذيك الأيآآم ..
فعلآآ هي غلطتي ..
وأعترف ..
لكن ..
أحبـــــــــــــــــه ..
قبل يومين ..
أرسلت له رسآلة ..
ولم يرد عليهآآ ..
ولم يعطي رسآلتي أي إهتمآآم ..
تغير كثثثير بعد زوآآجه ..
أصبح همه الأكبر هي وهي فقط ..
كأنه نسي أن له زوجة أخرى ..
وأطفآل ..
مسؤول عنهم ..
كأننآآ محينآآ من قآئمته ..
سمعت قبل فترة ..
عن إمرأة تزوج عليهآآ زوجهآآ ..
ولكن لخوفه من أن تغضب أو تزعل منه الأخرى ..
أصبح يهجر الأولى ..
وإن أتآآهآآ فهو طول الوقت مشغول بالجوآل ..
يكلم تلك أو يرسل لهآآ ..
معقولة " سلطآآن " أصبح هكذآآ ..!!
سنرى سنرى ..
أنآآ أم هي ..
" تلتفت للمرآة وتنظر لنفسهآآ "
ترى جسم قد رجع **آآبق عهدهـ ..
وترى وجه جميل ..
وترى طول رآآئع بالنسبة لطول " سلطآآن " ..
ستعود يآآ " سلطآآن " ..
وعد مني لتعود .. "
وتنتهي ليلتهآآ وهي تفكر كيف تعيدهـ ..
××××××
بيت " عبد الله " .. جنآآح " عبد العزيز " ..
كآآنت " شوق " .. أمآآم المرآة ..
تمسح المكيآآج .. وتنزع المجوهرآآت ..
وهي تنظر خلسة للجآلس خلفهآآ على السرير ..
وهو مركز بنظرهـ عليهآآ ..
مآزآلت تخجل ولم تتآقلم على حيآآتهآآ الجديدة ..
ولكن كم عشقته أكثر وأكثر ..
بعد زوآآجهم ..
كم هو حنوون ..
ومرآعي ..
ومهتم ..
رآآئع بمعنى الكلمة ..
وتشعر معه بانهآآ ملكة ..
تأمر فتطآع وتنهى فيستجيب ..
تشعر بأنهآآ فوق السسحب ..
طآآئرة ..
وهو يركز بنظرهـ عليهآآ ..
يتأمل مآآ أعطآآهـ ربه ..
ورزقه ..
وهو يششعر بأن قلبه يرفرف ..
كم يشعر بأنه لم يعطيهآآ حقهآآ ..
صحيح يهتم ويحبهآآ ..
لكن مآزآل قليل بحقهآآ ..
يريد أن يعطيهآآ أي شئ ..
وكل شئ ..
فقط تأشر ويركض ليجلبه لهآآ ..
عشق كبير بقلبه ..
لو تعلم عنه ..
لكآآنت تمشي على كفيه ..
أقترب منهآآ ..
ليضمهآآ بخفة ..
يطفي جزء من حآآجته لهآآ ..
ولقربهآآ ..
وتركهآآ ليتوجه للحمآآم " أكرمكم الله " ..
××××××
بيت " محمد " ..
بغرفة النوم .. كآآنت " نورة " ..
تمشي بالغرفة وهي متوترة ..
تنتظر زوجهآآ ..
وهي تفكر ..
لحظآآت ويدخل " محمد " ..
لتسرع نحوهـ ..
لكي تفهم منه ..
" نورة " : إيش صآر ؟؟
" محمد " : قآل بيفكر ويرد علي .. رغم إني قلت له مآفي مجآل يرفض ..
" نورة " : مدري أحس إننآآ أستعجلنآآ .. يعني نرفض ويكفي ..
" محمد " : لآآ لآآ .. وبيجي غيرهـ .. وقتهآآ إيش نسوي ؟؟ .. مستحيل .. كدآآ أحسن وأضمن ..
" نورة " : مدري والله .. بس خآيفة من ردة الفعل ..
" محمد " : لآآ تخآآفي .. ربي يجيب الخير ..
ليحل ال**ت وكل منهم سآآرح بفكرهـ ..
××××××
هنآك .. بغرفته ..
يقف أمآآم النآآفذة المحتلة جزء كبير من الغرفة ..
وعلى شكل نصف دآآئرة ..
وكلهآآ زجآآج لآآ يوضح من دآآخل الغرفة ..
( يعني اللي دآآخل يشوف اللي برآ واللي برآ مآآيشوف اللي دآآخل )
وهو يفكر ..
ويفكر ..
ويفكر ..
يعلم أنه سيربح من نآآحية ..
ولكن سيخسر من نآآحية أخرى الكثير ..
صعب عليه ..
مآذآ يفعل ..!!
يشعر بصدآآع ..
فمنذُ ثلآآث سآعآآت ..
وهو يفكر ويفكر ويفكر ..
ويدعو الله أن يرشدهـ للطريق الصحيح ..
تن*د من قلبه ..
وهو يحآول أن يلقى مخرج ..
من ذآكرة قبل سآعآت ..
.
.
.
" محمد " : بأسألك .. إيش رأيك بـ " سعود " اللي سآكن قريب بيتنآ ؟؟
هو : مممـ سمعت عنه كم مرة أشيآآء .. والله أعلم ..
" محمد " : يعني لو يجي يخطب توآفق ؟؟
هو : لو أحد لي عليه سلطة .. لآآ ..
" محمد " : طيب .. وأنآآ اليوم جآي بأكلمك بموضوع ..
هو : خير إن شآآء الله ..!!
" محمد " : جآآني يخطب " سعود " .. والبنت وآفقت .. أصلآآ هي تغيرت كثير بعد موت أهلهآآ .. بس أنآآ مستحيل أوآآفق .. فآ أبغى منك تعمل لي شئ ..
هو : على عيني ورأسي .. أمرني ..!!
.
.
.
ويخرجه من التفكير .. صوت جوآله ..
ليذهب ويرد ..
××××××
أنتهى البآآرت ..
العآآشقين " أريج + ريآآن " المجهولين .. أصبحوآآ معروفين .. توقعآآتكم ؟؟
" شوق + عبد العزيز " توقعآآتكم لهم ؟؟
" سلمى " إيش حتسوي ليرجع لهآآ " سلطآآن " ؟؟
" ميسآآء " والمشكلة اللي هي فيهآآ ؟؟
وهل " سمر " سيكون لهآآ وجود ؟؟
" ندى " وموآفقتهآآ على " سعود " ؟؟
" محمد " وسكوته عن الموضوع رغم رفضه له ؟؟
و إيش موقفه من الموآفقة ؟؟ ومن كآن يكلم ؟؟
السر الثآلث عشر ..
" EveryBody Needs Inspriation ..
EveryBody Needs A Soul ..
A Beautiful Melody ..
When The Nights So Long ..
Cause There Is No Guarantee ..
That This Life Is Easy .. "
" كل شخص يحتآآج لإلهآم ..
كل شخص يحتآآج لروح ..
نغمة حلوة ..
بالليآلي الطويلة ..
لأن ليس هنآآك ضمآآن ..
أن هذهـ الحيآآة سهلة .. "
بيت " سلطآآن " .. في الغرفة ..
كآآنت " سلمى " تجلس مستندة على السرير ..
محتضنة قدمآهآ لجسمهآآ .. وتضع رأسهآآ على ركبتيهآآ ..
هآآدئة خآآرجيآآ ..
لكن .. !!
دآآخليآآ كآآنت برآآكين ألم ..
برآآكين قهر ..
برآآكين حسرة ..
برآآكين غضب ..
برآآكين لم تنطفئ ..
مر أسبوعين مُنذُ عودته ..
ولم يأتي هنآآ إلآآ قليل ..
لآآ تعلم مآآذآآ تفعل .. !!
فكرت وفكرت ..
وتشعر أنهآآ وصلت لمكآآن مقفل