أين تذهب .. !!
تحبه وتحبه وتحبه ..
وتريــــــــــدهـ ..
لِمَ لآآ يفهمهآآ .. !!
جآلسة ودموعهآآ تهطل ..
كأمطآآر أغرقت مدينة بعد طول جفآآف ..
تشعر أنهآآ فقدت السيطرة على بيتهآآ ..
وزوجهآآ ..
من كآآن يحبهآآ ويعشقهآآ ..
ويرى النسآآء كلهن هي ..
جسمهآآ نحل وهزل ..
أصبحت **آآبق عهدهآآ ..
رآآئعة القوآآم ..
لكن بالمقآآبل ..
وجههآآ أصفر ..
أصبحت مريضة ..
بسبب التفكير والبكآآء ..
عآآدت ذآآكرتهآآ ورآآء ..
.
.
.
" سلمى " بسعآدة : من جد حبيبي؟؟ مآآتمزح معي ؟؟
" سلطآآن " : وربي يَ قلبي حنروح زي مآآقلت لك ..
" سلمى " وهي تقفز فرحة : الله متى يجي وقت السفر ..
" سلطآآن " يضحك : طيب أنآآ مآلي شئ بمآ إني مفرحك كدآآ ؟؟
لتقفز تضمه كطفلة ..
ويحيطهآآ هو بذرآعيه .. "
.
.
.
تن*دت وهي تضم نفسهآآ ..
تشعر كأن ذرآآعيه تحيطهآآ في هذآ الوقت ..
رغم مرور سنين ..
تشعر به بكل وقت وحين ..
وهو يقبل جبينهآآ ..
وهو يمآزحهآ ..
وهو يفآجأهآآ بهدية ..
وهو .. وهو .. وهو ..
وتصحى على وآآقع ..
أنه أصبح لتلك ..
وهي على الهآآمش ..
غ*ية هي لسمآآعهآآ نصآآئح أودتهآآ الهلآآك ..
نصآآئح لم تتأكد من صحتهآآ قبل أن تطبقهآآ ..
وهي تذوق نتآآئج تلك النصآآئح ..
غ*ية .. غ*ية ..
لآآ يكفي أن تقول يَ رب ..
وتجلس ..
فلآآ بد من أن تعمل ..
لكنهآآ تشعر فعلآآ أن عقلهآآ لآآ يسآآعدهآآ ..
ولآآ تعلم تستشير من .. !!
فقد أصبحت تخآف تستشير وتقع بمصيبة أكبر ..
إبتسمت من بين دموعهآآ ..
فقد عرفت من سيسآآعدهآآ ..
لآآ يوجد شخص آخر ..
فقط هي ..
التفت تريد معرفة كم الوقت ..
السآآعة تشير لـ 1:30 بعد منتصف الليل ..
لآآ تستطيع أن تذهب في هذآآ الوقت ..
غدآآ بآآكرآآ ..
ستكون هنآك ..
وتأخذ كل مآآتستطيع من إستشآآرة ..
مسحت دموعهآآ وهي تشعر بأن الفرح أنتشر بخلآآيآهآآ ..
وتغلغل بأعمآآآقهآآ ..
وضعت رأسهآآ على المخدة ..
وهي تبتسم سعيدة ..
لتنآآم وتحلم بغدآ أجمل بإذن الله ..
××××××
بيت " محمد " .. العصر ..
كآآنت " نورة " طول اليوم قلقة ومتوترة ..
فاليوم يوم تنفيذ خطة زوجهآآ ..
وترجو من الله أن لآآ يحدث شئ ..
لقد أقنعهآآ أن هذآ هو الحل الأنسب ..
وأقتنعت برأيه ..
تأتي وتذهب ..
تأتي وتذهب ..
تأتي وتذهب ..
توتر تآآآآم ..
فهذآ مستقبل وعمر وعشرة ..
ليخرجهآآ من توترهآآ ..
دخول زوجهآآ ..
مبتسم وفرح ..
لتنتقل الإبتسآآمة لمحيآهآ مبآآشرة ..
وهي تشعر بإرتيآآح تآآآم ..
××××××
في نفس الوقت .. وفي السيآآرة على البحر ..
يفكر .. هل مآفعله صحيح ..
إستخآآر ..
وإستخآآر ..
ووآآفق ..
وربه يكتب الخير ..
لكن هل هو صحيح مآآفعله .. !!
دون علمهآآ .. !!
وطفله .. !!
" عمر " .. !!
تن*د من قلبه ..
وهو يدعو ..
يَ رب ييسر لي ..
××××××
بيت " خآلد " .. بآآقي على قدومه سآآعة ..
كآآنت في الغرفة تتجهز لقدومه ..
لتظهر بأحلى مظهر أمآآمه ..
لم تخبرهـ بحركآت أهله ..
ولم تخبرهـ بتلميحآآتهم ..
إبتلعت المر وسكتت ..
فهي تعلم أنه ذكي ..
ويشعر بأن هنآك شئ يحصل ..
لكنه لآآ يعلم مآهو .. !!
ولم ترد إخبآرهـ ..
عن بنت خآلته ..
لكي لآآ تفتح عينيه ..
على شئ لآآ تريدهـ ..
فهي تعلم كيف تصرف تلك عن طريقهآآ ..
دون أن تفعل شئ ..
ودون أن تخبرهـ ..
تعطرت ..
وتأكدت من نفسهآآ ..
لتخرج للصآلة ..
لترى مآآفعلته ..
شموع باللون الأحمر والأصفر ..
وورود مرميه هنآآ وهنآآك ..
وفوآآحآآت لتضفي رآآئحة أحلى ..
وطآآولة عليهآآ بعض من الأكل والكيك والعصير ..
بقي نصف سآآعة ..
إنتظرت ..
لتمر سريعة ..
وتسمع صوت مفآآتيح ..
ويُفتح البآآب ..
لتقف بالقرب من البآآب ..
ويلتفت هو ..
ليتفآجأ بالمنظر أمآآمه ..
يبحث عنهآآ ويرآآهآآ ..
معشوقته الأولى والأخيرة ..
تقف مبتسمة ..
بوسط الزينة ..
وكأنمآآ الشموع تستمد نورهآآ من حبيبته ..
وكآنمآآ الورد يستمد نعومته منهآآ ..
أقبلت عليه وهي تبتسم ..
" ميسآآء " : مسآآءك أنآآ يَ قلبي ..
" خآلد " : مسآآءك سعآآدة يَ روحي ..
" ميسآآآء " : يعطيك العآآفية يَ رب ..
" خآلد " يبتسم بحنآآن : يعآآفيكِ ربي يَ عمري ..
تسحبه من يدهـ ..
لتصل للطآولة ..
لتضع له ولهآآ بعض الأكل ..
وبعض العصير ..
ليجلسآآ سويآآ ..
وهم يتهآآمسآآ ..
ويقع هو من جديد في حبهآآ ..
وتشعر هي بأنهآآ أكثر إمرأة محظوظة ..
××××××
بيت " عبد العزيز " ..
في الصآلة .. كآآنت أمآآم التلفآآز ..
تشآآهد فلم ..
دخل " عبد العزيز " ..
" عبد العزيز " : سلآآم عليكم ..
" شوق " : وعليكم السلآآم ..
" عبد العزيز " : آآآهـ تعب .. إيش الغدآء ؟؟
" شوق " : أنآآ طلبت من بيتزآهت .. أحمي لك ؟؟
" عبد العزيز " : إيوة .. مآطبختي ؟؟
" شوق " : لآآ مآطبخت .. إنت تعرف أني مآني مآهرة بالطبخ ..
سكت هو ..
وأتجهت لتجلب له الغدآء ..
××××××
يوم الخميس .. بيت " محمد " ..
لآآ يوجد سوآ .. " محمد " و " عبد الله " و " طلآآل " ..
وكآآن إبن جيرآآنهم " سعود " موجود ..
مع وآلدهـ ..
يدخل شيخ مع كتآآب ..
ليعقد قرآآن " ندى " ..
وعند السؤآل عن العريس ..
" محمد " وهو يشير : هذآآ هو يَ شيخ ..
ليأخذ منه البطآقة ويكتب معلومآآته ..
ويكتب معلومآآت الشهود ..
ويتم التوقيع ..
ويبقى توقيعهآآ ..
ليدخل " محمد " بالكتآآب ..
ويتوجه لغرفة " ندى " ..
" محمد " وهو يفتح البآآب : " ندى " .. " ندى " ..
" ندى " وهي تنظر له : نعم .. !!
" محمد " : تفضلي وقعي ..
تقترب وتوقع بسرعة وتترآآجع ..
ليقبلهآآ على جبهتهآآ ..
ويبآآرك لهآآ ..
ويخرج ..
لتعيش لحظآآت علقم ..
أين أمهآآ تضمهآآ وتبآآرك لهآآ وتبكي ..
أين وآلدهآآ يبآرك لهآآ ويوصي زوجهآآ عليهآآ ..
أين أخيهآآ يخجلهآآ بالكلآآم ..
أين هم .. !!
لحظة من أهم لحظآآت أي بنت ..
تعيشهآآ هي وحي