Love me like you do ..part 5
احبنى كما تفعل ..《اسفة》
ربما هى حديقة الجامعة ، تلك الشجرة التى تحبها ركضت بكل طاقتى الى الجامعة لالمح طيفها من بعيد فركضت بقوة لامسك يدها بغضب
" وا****ة سونغ ماذا تعتقدين انك تفعلين ؟ " قلت بصراخ ، لالمح دموعا فى عيناها ليست قطرات المطر انا اعلم ولكن سونغ جو ، أهى تبكى حقا ؟
" ابتعد كريس " قالت وهى تدفعنى وتزداد بكاءا
" ما الذى حدث سونغ من الذى اغضبك ؟ افعلى اى شئ ولكن فقط لا تكونى هكذا " قلت بقلق لاول مرة اراها تبكى لابد انها محطمة ، قلبى وا****ة انه محطم لرؤيتها هكذا ما الذى يحدث معها ؟ وما الذى جعلها هكذا ؟
" فقط ابتعد واتركنى وشأنى " قالت بفتور لاقترب منها بشدة وامسكت رأسها
" اهدئى سونغ جو وا****ة ما الخطب معك ؟ " سألت بغضب وانا انظر لعيناها
" لا شئ ، اننى يائسة فحسب لا تلق لى بالا اذهب كريس اتركنى وشأنى " قالت ببرود وهى تمسح دموعها
"وهل تعتقدين انه يمكننى الذهاب وتركك هكذا ؟ انظرى الى ملابسك المبتلة ستصابين بالبرد " قلت بصراخ وانا اعانقها محاولا تدفئة جسدها الصغير بخاصتى العملاق بالنسبة لها ، تلك الفتاة ستفقدنى صوابى حتما ، دفعتنى بقوة وكادت تبتعد لامسك بيدها مجددا انا لن اتركها هكذا ابدا ، مظهرها المحطم هذا يحطم قلبى الف مرة ...
جذبت خصرها نحوى بسرعة ثم وضعت شفتى على خاصتها بسرعة لاتذوق نكهة المطر عليهما ، كنت اود اسكاتها فحسب ولكن وبدون ارادتى ، لقد فقدت السيطرة على قلبى وعقلى للحظة لاتمادى فى القبلة واتعمق بتقبيل شفتاها التى كانت تجذبنى اكثر
لتدفعنى بقوة و قد نظرت الى بعيناها الدامعتين
" بأى حق تفعل ذلك كريس ؟ هل جننت؟! من اعطاك الحق للتلاعب بمشاعرى هكذا ؟ " قالت بصراخ وض*بت ص*رى بقبضتها ، غادرت هى غادرت فقط وتركتنى شاردا وسط تلك العاصفة الهوجاء ، هل انا جننت فعلا ؟!
ما الذى فعلته بالضبط بأى حق اقبل صديقتى العزيزة هكذا وا****ة فلتذهب للجحيم كريس ، لابد اننى فقدت عقلى لا اصدق حتى كيف فعلتها ؟
*
سونغ جو pov
هذا الا**ق ، ما الذى يخطط لفعله حقا ؟ لم تمر عدة ساعات حتى منذ تقبيله لمينا والان هو وبكل برود يقبلنى ، أيود التلاعب بى ؟ هل انا مثيرة للشفقة لتلك الدرجة بالنسبة له ؟
لن اعود للمنزل الليلة سأذهب لميرا لذا ذهبت نحو منزلها و طرقت باب منزلها بهدوء لتفتح الباب و شهقت بشدة عند رؤيتها لى وكل انش بجسدى يقطر ماءا من المطر ، اعطتنى منشفة وملابس
فصعدت لغرفتها و بدلت ملابسى ثم جلست بجانبى مسحت اثار الدموع المتبقية بها وقالت
" سونغ ، سونغ جو يااه ما الذى حدث عزيزتى ؟ لقد كنت قلقة للغاية عليكى" قالت وهى تربت على كتفى بهدوء وتحاول مواساتى
" ذلك الغبى ، يظننى صيد سهل لقد قبلنى !! " قلت بغضب وتلك القبلة تقفز الى عقلى مجددا
" من تقصدين ؟!" سألت بعدم فهم ..
" كريس !! " قلت وانا اضع يدى على وجهى
" هل جننتى سونغ ؟ أتكرهين ان يقبلك كريس أليس حبك الاول " قالت ميرا بعدم تصديق
" لقد رأيته فى المشفى يقبل مينا ثم قبلنى بعدها انه شخص لعوب لا يقدر ماهية الحب ، سأتخلى عن حبى له من الان فصاعدا " قلت بغضب وانا احاول السيطرة على دموعى المتدفقة
" بلا ، بلا .. بلا ، كل مرة تقولين " سأتخلى عن حبى له " وفور ما ترينه تتحول عيناك لقلوب حمراء " قالت ميرا بسخرية
" لا ، هذا لن يحدث مجددا ابدا " قلت بثقة وانا امسح دموعى جيدا
" ولكن اخبرينى هل كانت القبلة تحت المطر ؟ " سألت ميرا بفضول وابتسامتها تتسع
" يااه ما الخطب معك ؟ " قلت باستنكار وانا اوكزها " هناك اسطورة تقول ان قبلة المطر تكون دائما صادقة ، وايضا ربما هى من قبلته اولا سونغ ، انتى المخطأة على كل حال عليك الاعتراف بحبك او تستمرين بالتألم ب**ت " تمتمت ميرا بمنطقية لاتذكر تلك القبلة ولكن أيمكن ؟ أنه يبادلنى المشاعر حقا ؟!
اغلقت ميرا الاضواء حتى ننام واستلقت بجانبى على الفراش ولكننى لم استطع النوم قط ، افكر فيما يكون سبب تلك القبلة المفاجئة من كريس ، لا يمكن ان يكون يحبنى انا متأكدة من ذلك ، لطالما اعتبرنى صديقه الشاب ، هو لا ينظر لى كفتاة ابدا فلا يمكنه الوقوع بحبى لا اظن هذا
استيقظت صباح اليوم التالى على رنين هاتفى الذى لا يتوقف ، رن هاتفى عدة مرات من عمى وييجونغ وتشين والاخيرة كانت من مينا ، امسكت بالهاتف واجبت على مينا " سونغ جو ، اين انتى وا****ة ان اوبا فى المشفى لقد اصيب بحساسية حادة لانه كان يسير تحت المطر لفترة طويلة ؟ " قالت ببكاء لاسقط الهاتف واخرج هائمة على وجهى نحو المشفى
ما الذى فعلته وا****ة ؟ ان اصابه مكروه سأظل ابد الدهر نادمة على تلك الليلة
دخلت الى المشفى وانا اركض بسرعة ليعانقنى عمى بسرعة وانا ابكى بانهيار
" منذ متى وهو هنا ؟ ، ما الذى حدث عمى ؟ " قلت ببكاء غير مصدقة ما الذى حدث
" لقد وجدته ملقيا على الارض فى غرفته هذا الصباح وملابسه مبتلة " قلت مينا مفسرة
" كيف حاله الان ؟ " سألت بقلق
" لا تقلقى سونغآه ، هو نائم الان لقد زالت مرحلة الخطر " قال تشين اوبا وهو يربت على كتفى
" ولكن لما جهاز الا**جين ان كان بخير " قلت وانا انظر من الزجاج نحوه بخوف ودموعى تنهمر بلا توقف
" هذا لان رئتيه بها بعض الماء فقال الطبيب انه يحتاج ان يوضع على جهاز الا**جين هذا " قالت اونى ييجونغ وهى تحمل طفلها النائم على كتفيها
" آسفة عمى لم اكن بجانبه ، انا لست اهلا للثقة " قلت ببكاء ولاول مرة ابكى امام الجميع ، لم اكن اتخيل يوما ان اكون بهذا الضعف ...
" لا سونغ عزيزتى ، هذا ليس ذنبك ابدا ، هو سيكون بخير انا واثق من ذلك ، يمكنك الدخول ورؤيته والاطمئنان بنفسك " قال عمى لاقترب نحو الباب بهدوء رغم ان جسدى بأكمله يرتجف بخوف ، دخلت الغرفة بخطى بطيئة ثم جلست على الكرسى بجانبه " اسفة كريس ، لاول مرة لا اكون بجانبك عندما تكون مريضا انا حقا حقا فتاة سيئة " قلت وانا امسك بيده ودموعى تتساقط ، دخل الطبيب ليفحصه وخلفه الجميع
" انه بخير الان سيستيقظ بعد ساعة على الارجح بعدما يزول مفعول الدواء ، وسيبقى للغد للتأكد من صحته ، يمكنكم المغادرة لا داعى للبقاء فقط ليبقى شخص واحد اذا اردتم " قال الطبيب ثم غادر
" يمكنك المغادرة مينا وانتى سونغ جو للجامعة ، وايضا ييجونغ وتشين عليكما الذهاب وانا سأبقي بجانبه " قال عمى
" سأبقى معه " قلت انا ومينا بصوت واحد لتنظر احدانا للاخرى
" لن اتركه مرة اخرى يمكنك الذهاب مينا ، لابد ان لد*ك دروس مهمة " قلت بثقة وشجاعة لاول مرة ليومأ الجميع ، جلست بجانبه مجددا بعد ان غادر الجميع
" ايها الا**ق المجنون ، كيف تسير تحت المطر لساعات ؟ " قلت ببكاء
" حتى وان كنت غاضبا ، ماذا سيحدث لى عندها ؟ ، انت حقا غبى للغاية كريس " قلت وانا امسح دموعى محاولة الثبات
" اوه ، سونغ القوية تبكى " همس ببحة توحى بالمرض
" فقط لا تتحدث ايها الا**ق " قلت وانا ابكى لا اراديا مجددا ، فنهضت وقبلت رأسه ببطء " شكرا لانك بخير ايها الا**ق " قلت ثم جلست بجانبه مجددا
" يااه ، سونغ جو لاتفعلى ذلك مجددا " قال بحدة
" ماذا ؟!" تسائلت بعدم فهم
" لا تقبلينى مجددا ، تجعلين قلبى يرفرف " قال كريس ، لتنقبض عضلات قلبى مجددا
" توقف عن المزاح كريس " قلت بجدية وانا انظر نحوه ابتسم باتساع ثم نهض من مكانه برفق
" يااه لا تتحرك " قلت بقلق
" اننى بخير لست احتضر " قال وهو يتحرك نحو النافذة ولكنه امسك بقلبه فجأة
" آه .. قلبى ، يا الهى " همس لاركض نحوه بخوف ضحك بشدة على مظهرى الخائف
" ايها الا**ق الغبى " قلت وض*بت على ص*ره بخفة
" هذا مؤلم حقا ، ليست قبضة فتاة على الارجح " قال بسخرية ..
" تستحق الالم ، فلتذهب للجحيم ايضا " قلت بحدة وانا انظر من النافذة ، الجو صاف اليوم وكأنه لم يوجد عاصفة بالامس ، و النجوم تلمع بالسماء
" آسفة كريس على ما حدث امس ، لقد كنت مخطأة " قلت وانا انظر نحوه بضجر ، امسك خصلات شعرى المتطايرة ووضعها خلف اذنى ليبعث رجفة سارت الى داخل جسدى ..
" بل انا المخطئ ، لاننى - امم اخذت قبلتك الاولى ، لقد كنت احاول تهدأتك فقط ، انا آسف سونج جو " قال بتوتر
" من ـ من قال لك انها الاولى ؟ " سألت بحدة
" انك تبعدين الشبان عنك بأسلوبك الفظ بالطبع هى قبلتك الاولى " اجاب بثقة لازداد غيظا
" أتعلم كريس ؟ لقد كانت قبلتى الاولى حقا ، ولكن ليس بعد الان ، راقبنى فقط لن اصبح سونغ التى كنت عليها " قلت وانا انظر نحوه بتحدى
" عزيزتى سونغ جو ، لا يمكنك التغير " قال بسخرية
" فقط راقب عزيزتك سونغ جو سيكون لدى حبيب فى حفل تخرجك ، حسنا " قلت بثقة وتحدى
" سأترقب الامر اذن " قال بثقة وهو يتحدانى هو ايضا
" مينا ، لقد ارسلت لى بأنها قادمة لزيارتك بعد قليل" قلت
" حقا ؟ صحيح نسيت اخبارك اننى اتواعد و مينا الان " قال ببساطة وكأنه لم يفعل شيئا
" تهانى ، لقد كانت قلقة جدا عندما رأتك مريضا ، انها فتاة جيدة كريس لا تحطم قلبها " قلت بابتسامة احاول بها اخفاء كل ذلك الحزن الذى يملء قلبى
" لن افعل " اجاب بصوت منخفض
" عدنى ، عدنى بذلك كريس " تحدثت وانا اكتم الالام داخلى
" اعدك لن احطم قلبها ابدا " قال ثم بقينا ننظر لبعضنا لفترة ، ليقطعنا صوت مينا تطرق الباب
" كريس ، هل انت بخير؟ " سألت مينا وهى تعانقه بقوة " اظن اننى سأغادر الان ، الى اللقاء " قلت بهدوء وانا احاول اخفاء عبوسى ذاك ثم انسحبت من الغرفة ببطء واغلقت الباب خلفى ..
*
كريس pov
نظراتى معلقة على الباب خلفها وقلبى لازال ينقبض بقوة ، ان امرى غريب حقا تلك الايام و لم اعلم سبب ذلك الوعد الغريب الذى جعلتنى اعدها به ، منذ متى وهى ومينا اصدقاء حتى وتهتم اذا جرحتها او لم افعل
" كريس ، كريس .. أين شردت ؟" سألت مينا وقطعت حبل افكارى المبهم هذا
" لا شئ ، شكرا لك مينا على كل شئ " قلت بامتنان
" اتيت لاطمئن عليك واخبرك شيئا ، لقد وجدت منزلا لأعيش فيه سأنتقل اليوم " قالت بابتسامة
" حقا ، ولما ألا يعجبك البقاء بمنزلى ؟" سألت وانا اعقد حاجباى
" ليس حقا ولكن افضل البقاء فى منزل منفصل " قالت بابتسامة
" حسنا اذن كما تحبين " اجبت لاننى لم اريد ان اضغط عليها اكثر
" سأغادر الان اذن على ترتيب اشيائى للانتقال ،اراك غدا سآتى لاقلك من المشفى " قالت وهى تغادر لاعود لوحدتى اللامتناهية ولا يوجد شيئا لفعله حقا لذا امسكت بهاتفى عندما تذكرت ان سونغ اخبرتنى اسم كتاب ما ولكن ماذا كان ؟ امم ـ تبا لذاكرتى الضعيفة ، فتحت صفحة الكاتب الحديث او المعاصر او ايا يكن ..
" عاهدته ، اصعب معاهدة يمكن ان يعقدها
مرء فى حياته ، بايعته قلبى للابد ، لقد عاهدته على عدم التفكير بى ، عاهدته على البقاء بعيدا عنىى دائما ربما كان فعلا ا**قا ينبع من قرارة نفسى ولكننى اردت التخلص من تلك القيود ، لقد اردت التحرر النسيان ، او ربما الهروب كالعادة ، قلبى الاسير فى سجن حبه ، همسة منه او حتى قبلة ، اردت ان اجعل قلبى يدرك انه لا يحبه ، اننى اكره نفسى حقا و اكره كونى ضعيفة ، اكره اننى مريضة بحبه و لازلت اكره كونى احبه من طرف واحد
ربما اكون انانية لاننى اردته ان يبادلتى الحب ، اردته ان يبقى بجانبى دائما و لكنه دائما يكون البعيد القريب ، تندرج علاقتنا فقط تحت لقب .." اصدقاء "
احبنى كما تفعل ...
وا****ة ، هل ابكى الان ؟ تمتمت بسخرية وانا امسح تلك الدمعة العالقة على وجهى انه كاتب مؤثر حقا ..
لم اكن اتخيل ان لسونغ حس رائع هكذا فى اختيار ما تقرأ ولكن لما تقرأ رواية عن حب من طرف واحد ، وا****ة أهى واقعة بالحب ؟ أهو ذلك الشخص الذى كانت تبكى لاجله امس ؟ وا****ة سونغ جو لما اتألم حتى ربما لانها صديقتى ولا ارغب ان تكون حزينة ..
*
سونغ pov
على الذهاب بعد الجامعة لاحضار كريس من المشفى
اتمنى ان يكون بخير وان يكون تحسن اكثر عن الامس ، سأتخلى عن حبى له من الان فصاعدا لن اكون مثيرة للشفقة لطالما كان يعتبرنى كأخت له لما نمت مشاعرى تجاهه فقط ؟
" هاى سونغ جو ، هل ما كتبته فى صفحة الكاتب المعاصر صحيح ؟ هل ستتخلين عن حبك له حقا ؟ " قالت ميرا وهى تنظر لى بغرابة
" وماذا فى الامر ؟ اجل سأفعل ، سأقع بالحب مجددا ليس بالامر الصعب لقد استغرقنى الوقوع فى حب كريس خمس ثوان فقط اعتقد ان المرة الثانية ستكون اسهل " قلت ببرود و كأننى اتحدث عن شئ تافه
" توقفى عن الحديث هكذا اشعر بالقلق لاجلك " قالت ميرا وهى تمسك يدى بقلقة
" اوه سونغ سونغ ، لما لم تأتى امس للجامعة ؟ " قال شيومين الذى جلس بجانبى فجأة ، لتبتعد ميرا على الفور فى محاولة اخرى الهروب ...
Love me like you do ..part 5
احبنى كما تفعل ..《اسفة》
ربما هى حديقة الجامعة ، تلك الشجرة التى تحبها ركضت بكل طاقتى الى الجامعة لالمح طيفها من بعيد فركضت بقوة لامسك يدها بغضب
" وا****ة سونغ ماذا تعتقدين انك تفعلين ؟ " قلت بصراخ ، لالمح دموعا فى عيناها ليست قطرات المطر انا اعلم ولكن سونغ جو ، أهى تبكى حقا ؟
" ابتعد كريس " قالت وهى تدفعنى وتزداد بكاءا
" ما الذى حدث سونغ من الذى اغضبك ؟ افعلى اى شئ ولكن فقط لا تكونى هكذا " قلت بقلق لاول مرة اراها تبكى لابد انها محطمة ، قلبى وا****ة انه محطم لرؤيتها هكذا ما الذى يحدث معها ؟ وما الذى جعلها هكذا ؟
" فقط ابتعد واتركنى وشأنى " قالت بفتور لاقترب منها بشدة وامسكت رأسها
" اهدئى سونغ جو وا****ة ما الخطب معك ؟ " سألت بغضب وانا انظر لعيناها
" لا شئ ، اننى يائسة فحسب لا تلق لى بالا اذهب كريس اتركنى وشأنى " قالت ببرود وهى تمسح دموعها
"وهل تعتقدين انه يمكننى الذهاب وتركك هكذا ؟ انظرى الى ملابسك المبتلة ستصابين بالبرد " قلت بصراخ وانا اعانقها محاولا تدفئة جسدها الصغير بخاصتى العملاق بالنسبة لها ، تلك الفتاة ستفقدنى صوابى حتما ، دفعتنى بقوة وكادت تبتعد لامسك بيدها مجددا انا لن اتركها هكذا ابدا ، مظهرها المحطم هذا يحطم قلبى الف مرة ...
جذبت خصرها نحوى بسرعة ثم وضعت شفتى على خاصتها بسرعة لاتذوق نكهة المطر عليهما ، كنت اود اسكاتها فحسب ولكن وبدون ارادتى ، لقد فقدت السيطرة على قلبى وعقلى للحظة لاتمادى فى القبلة واتعمق بتقبيل شفتاها التى كانت تجذبنى اكثر
لتدفعنى بقوة و قد نظرت الى بعيناها الدامعتين
" بأى حق تفعل ذلك كريس ؟ هل جننت؟! من اعطاك الحق للتلاعب بمشاعرى هكذا ؟ " قالت بصراخ وض*بت ص*رى بقبضتها ، غادرت هى غادرت فقط وتركتنى شاردا وسط تلك العاصفة الهوجاء ، هل انا جننت فعلا ؟!
ما الذى فعلته بالضبط بأى حق اقبل صديقتى العزيزة هكذا وا****ة فلتذهب للجحيم كريس ، لابد اننى فقدت عقلى لا اصدق حتى كيف فعلتها ؟
*
سونغ جو pov
هذا الا**ق ، ما الذى يخطط لفعله حقا ؟ لم تمر عدة ساعات حتى منذ تقبيله لمينا والان هو وبكل برود يقبلنى ، أيود التلاعب بى ؟ هل انا مثيرة للشفقة لتلك الدرجة بالنسبة له ؟
لن اعود للمنزل الليلة سأذهب لميرا لذا ذهبت نحو منزلها و طرقت باب منزلها بهدوء لتفتح الباب و شهقت بشدة عند رؤيتها لى وكل انش بجسدى يقطر ماءا من المطر ، اعطتنى منشفة وملابس
فصعدت لغرفتها و بدلت ملابسى ثم جلست بجانبى مسحت اثار الدموع المتبقية بها وقالت
" سونغ ، سونغ جو يااه ما الذى حدث عزيزتى ؟ لقد كنت قلقة للغاية عليكى" قالت وهى تربت على كتفى بهدوء وتحاول مواساتى
" ذلك الغبى ، يظننى صيد سهل لقد قبلنى !! " قلت بغضب وتلك القبلة تقفز الى عقلى مجددا
" من تقصدين ؟!" سألت بعدم فهم ..
" كريس !! " قلت وانا اضع يدى على وجهى
" هل جننتى سونغ ؟ أتكرهين ان يقبلك كريس أليس حبك الاول " قالت ميرا بعدم تصديق
" لقد رأيته فى المشفى يقبل مينا ثم قبلنى بعدها انه شخص لعوب لا يقدر ماهية الحب ، سأتخلى عن حبى له من الان فصاعدا " قلت بغضب وانا احاول السيطرة على دموعى المتدفقة
" بلا ، بلا .. بلا ، كل مرة تقولين " سأتخلى عن حبى له " وفور ما ترينه تتحول عيناك لقلوب حمراء " قالت ميرا بسخرية
" لا ، هذا لن يحدث مجددا ابدا " قلت بثقة وانا امسح دموعى جيدا
" ولكن اخبرينى هل كانت القبلة تحت المطر ؟ " سألت ميرا بفضول وابتسامتها تتسع
" يااه ما الخطب معك ؟ " قلت باستنكار وانا اوكزها " هناك اسطورة تقول ان قبلة المطر تكون دائما صادقة ، وايضا ربما هى من قبلته اولا سونغ ، انتى المخطأة على كل حال عليك الاعتراف بحبك او تستمرين بالتألم ب**ت " تمتمت ميرا بمنطقية لاتذكر تلك القبلة ولكن أيمكن ؟ أنه يبادلنى المشاعر حقا ؟!
اغلقت ميرا الاضواء حتى ننام واستلقت بجانبى على الفراش ولكننى لم استطع النوم قط ، افكر فيما يكون سبب تلك القبلة المفاجئة من كريس ، لا يمكن ان يكون يحبنى انا متأكدة من ذلك ، لطالما اعتبرنى صديقه الشاب ، هو لا ينظر لى كفتاة ابدا فلا يمكنه الوقوع بحبى لا اظن هذا
استيقظت صباح اليوم التالى على رنين هاتفى الذى لا يتوقف ، رن هاتفى عدة مرات من عمى وييجونغ وتشين والاخيرة كانت من مينا ، امسكت بالهاتف واجبت على مينا " سونغ جو ، اين انتى وا****ة ان اوبا فى المشفى لقد اصيب بحساسية حادة لانه كان يسير تحت المطر لفترة طويلة ؟ " قالت ببكاء لاسقط الهاتف واخرج هائمة على وجهى نحو المشفى
ما الذى فعلته وا****ة ؟ ان اصابه مكروه سأظل ابد الدهر نادمة على تلك الليلة
دخلت الى المشفى وانا اركض بسرعة ليعانقنى عمى بسرعة وانا ابكى بانهيار
" منذ متى وهو هنا ؟ ، ما الذى حدث عمى ؟ " قلت ببكاء غير مصدقة ما الذى حدث
" لقد وجدته ملقيا على الارض فى غرفته هذا الصباح وملابسه مبتلة " قلت مينا مفسرة
" كيف حاله الان ؟ " سألت بقلق
" لا تقلقى سونغآه ، هو نائم الان لقد زالت مرحلة الخطر " قال تشين اوبا وهو يربت على كتفى
" ولكن لما جهاز الا**جين ان كان بخير " قلت وانا انظر من الزجاج نحوه بخوف ودموعى تنهمر بلا توقف
" هذا لان رئتيه بها بعض الماء فقال الطبيب انه يحتاج ان يوضع على جهاز الا**جين هذا " قالت اونى ييجونغ وهى تحمل طفلها النائم على كتفيها
" آسفة عمى لم اكن بجانبه ، انا لست اهلا للثقة " قلت ببكاء ولاول مرة ابكى امام الجميع ، لم اكن اتخيل يوما ان اكون بهذا الضعف ...
" لا سونغ عزيزتى ، هذا ليس ذنبك ابدا ، هو سيكون بخير انا واثق من ذلك ، يمكنك الدخول ورؤيته والاطمئنان بنفسك " قال عمى لاقترب نحو الباب بهدوء رغم ان جسدى بأكمله يرتجف بخوف ، دخلت الغرفة بخطى بطيئة ثم جلست على الكرسى بجانبه " اسفة كريس ، لاول مرة لا اكون بجانبك عندما تكون مريضا انا حقا حقا فتاة سيئة " قلت وانا امسك بيده ودموعى تتساقط ، دخل الطبيب ليفحصه وخلفه الجميع
" انه بخير الان سيستيقظ بعد ساعة على الارجح بعدما يزول مفعول الدواء ، وسيبقى للغد للتأكد من صحته ، يمكنكم المغادرة لا داعى للبقاء فقط ليبقى شخص واحد اذا اردتم " قال الطبيب ثم غادر
" يمكنك المغادرة مينا وانتى سونغ جو للجامعة ، وايضا ييجونغ وتشين عليكما الذهاب وانا سأبقي بجانبه " قال عمى
" سأبقى معه " قلت انا ومينا بصوت واحد لتنظر احدانا للاخرى
" لن اتركه مرة اخرى يمكنك الذهاب مينا ، لابد ان لد*ك دروس مهمة " قلت بثقة وشجاعة لاول مرة ليومأ الجميع ، جلست بجانبه مجددا بعد ان غادر الجميع
" ايها الا**ق المجنون ، كيف تسير تحت المطر لساعات ؟ " قلت ببكاء
" حتى وان كنت غاضبا ، ماذا سيحدث لى عندها ؟ ، انت حقا غبى للغاية كريس " قلت وانا امسح دموعى محاولة الثبات
" اوه ، سونغ القوية تبكى " همس ببحة توحى بالمرض
" فقط لا تتحدث ايها الا**ق " قلت وانا ابكى لا اراديا مجددا ، فنهضت وقبلت رأسه ببطء " شكرا لانك بخير ايها الا**ق " قلت ثم جلست بجانبه مجددا
" يااه ، سونغ جو لاتفعلى ذلك مجددا " قال بحدة
" ماذا ؟!" تسائلت بعدم فهم
" لا تقبلينى مجددا ، تجعلين قلبى يرفرف " قال كريس ، لتنقبض عضلات قلبى مجددا
" توقف عن المزاح كريس " قلت بجدية وانا انظر نحوه ابتسم باتساع ثم نهض من مكانه برفق
" يااه لا تتحرك " قلت بقلق
" اننى بخير لست احتضر " قال وهو يتحرك نحو النافذة ولكنه امسك بقلبه فجأة
" آه .. قلبى ، يا الهى " همس لاركض نحوه بخوف ضحك بشدة على مظهرى الخائف
" ايها الا**ق الغبى " قلت وض*بت على ص*ره بخفة
" هذا مؤلم حقا ، ليست قبضة فتاة على الارجح " قال بسخرية ..
" تستحق الالم ، فلتذهب للجحيم ايضا " قلت بحدة وانا انظر من النافذة ، الجو صاف اليوم وكأنه لم يوجد عاصفة بالامس ، و النجوم تلمع بالسماء
" آسفة كريس على ما حدث امس ، لقد كنت مخطأة " قلت وانا انظر نحوه بضجر ، امسك خصلات شعرى المتطايرة ووضعها خلف اذنى ليبعث رجفة سارت الى داخل جسدى ..
" بل انا المخطئ ، لاننى - امم اخذت قبلتك الاولى ، لقد كنت احاول تهدأتك فقط ، انا آسف سونج جو " قال بتوتر
" من ـ من قال لك انها الاولى ؟ " سألت بحدة
" انك تبعدين الشبان عنك بأسلوبك الفظ بالطبع هى قبلتك الاولى " اجاب بثقة لازداد غيظا
" أتعلم كريس ؟ لقد كانت قبلتى الاولى حقا ، ولكن ليس بعد الان ، راقبنى فقط لن اصبح سونغ التى كنت عليها " قلت وانا انظر نحوه بتحدى
" عزيزتى سونغ جو ، لا يمكنك التغير " قال بسخرية
" فقط راقب عزيزتك سونغ جو سيكون لدى حبيب فى حفل تخرجك ، حسنا " قلت بثقة وتحدى
" سأترقب الامر اذن " قال بثقة وهو يتحدانى هو ايضا
" مينا ، لقد ارسلت لى بأنها قادمة لزيارتك بعد قليل" قلت
" حقا ؟ صحيح نسيت اخبارك اننى اتواعد و مينا الان " قال ببساطة وكأنه لم يفعل شيئا
" تهانى ، لقد كانت قلقة جدا عندما رأتك مريضا ، انها فتاة جيدة كريس لا تحطم قلبها " قلت بابتسامة احاول بها اخفاء كل ذلك الحزن الذى يملء قلبى
" لن افعل " اجاب بصوت منخفض
" عدنى ، عدنى بذلك كريس " تحدثت وانا اكتم الالام داخلى
" اعدك لن احطم قلبها ابدا " قال ثم بقينا ننظر لبعضنا لفترة ، ليقطعنا صوت مينا تطرق الباب
" كريس ، هل انت بخير؟ " سألت مينا وهى تعانقه بقوة " اظن اننى سأغادر الان ، الى اللقاء " قلت بهدوء وانا احاول اخفاء عبوسى ذاك ثم انسحبت من الغرفة ببطء واغلقت الباب خلفى ..
*
كريس pov
نظراتى معلقة على الباب خلفها وقلبى لازال ينقبض بقوة ، ان امرى غريب حقا تلك الايام و لم اعلم سبب ذلك الوعد الغريب الذى جعلتنى اعدها به ، منذ متى وهى ومينا اصدقاء حتى وتهتم اذا جرحتها او لم افعل
" كريس ، كريس .. أين شردت ؟" سألت مينا وقطعت حبل افكارى المبهم هذا
" لا شئ ، شكرا لك مينا على كل شئ " قلت بامتنان
" اتيت لاطمئن عليك واخبرك شيئا ، لقد وجدت منزلا لأعيش فيه سأنتقل اليوم " قالت بابتسامة
" حقا ، ولما ألا يعجبك البقاء بمنزلى ؟" سألت وانا اعقد حاجباى
" ليس حقا ولكن افضل البقاء فى منزل منفصل " قالت بابتسامة
" حسنا اذن كما تحبين " اجبت لاننى لم اريد ان اضغط عليها اكثر
" سأغادر الان اذن على ترتيب اشيائى للانتقال ،اراك غدا سآتى لاقلك من المشفى " قالت وهى تغادر لاعود لوحدتى اللامتناهية ولا يوجد شيئا لفعله حقا لذا امسكت بهاتفى عندما تذكرت ان سونغ اخبرتنى اسم كتاب ما ولكن ماذا كان ؟ امم ـ تبا لذاكرتى الضعيفة ، فتحت صفحة الكاتب الحديث او المعاصر او ايا يكن ..
" عاهدته ، اصعب معاهدة يمكن ان يعقدها
مرء فى حياته ، بايعته قلبى للابد ، لقد عاهدته على عدم التفكير بى ، عاهدته على البقاء بعيدا عنىى دائما ربما كان فعلا ا**قا ينبع من قرارة نفسى ولكننى اردت التخلص من تلك القيود ، لقد اردت التحرر النسيان ، او ربما الهروب كالعادة ، قلبى الاسير فى سجن حبه ، همسة منه او حتى قبلة ، اردت ان اجعل قلبى يدرك انه لا يحبه ، اننى اكره نفسى حقا و اكره كونى ضعيفة ، اكره اننى مريضة بحبه و لازلت اكره كونى احبه من طرف واحد
ربما اكون انانية لاننى اردته ان يبادلتى الحب ، اردته ان يبقى بجانبى دائما و لكنه دائما يكون البعيد القريب ، تندرج علاقتنا فقط تحت لقب .." اصدقاء "
احبنى كما تفعل ...
وا****ة ، هل ابكى الان ؟ تمتمت بسخرية وانا امسح تلك الدمعة العالقة على وجهى انه كاتب مؤثر حقا ..
لم اكن اتخيل ان لسونغ حس رائع هكذا فى اختيار ما تقرأ ولكن لما تقرأ رواية عن حب من طرف واحد ، وا****ة أهى واقعة بالحب ؟ أهو ذلك الشخص الذى كانت تبكى لاجله امس ؟ وا****ة سونغ جو لما اتألم حتى ربما لانها صديقتى ولا ارغب ان تكون حزينة ..
*
سونغ pov
على الذهاب بعد الجامعة لاحضار كريس من المشفى
اتمنى ان يكون بخير وان يكون تحسن اكثر عن الامس ، سأتخلى عن حبى له من الان فصاعدا لن اكون مثيرة للشفقة لطالما كان يعتبرنى كأخت له لما نمت مشاعرى تجاهه فقط ؟
" هاى سونغ جو ، هل ما كتبته فى صفحة الكاتب المعاصر صحيح ؟ هل ستتخلين عن حبك له حقا ؟ " قالت ميرا وهى تنظر لى بغرابة
" وماذا فى الامر ؟ اجل سأفعل ، سأقع بالحب مجددا ليس بالامر الصعب لقد استغرقنى الوقوع فى حب كريس خمس ثوان فقط اعتقد ان المرة الثانية ستكون اسهل " قلت ببرود و كأننى اتحدث عن شئ تافه
" توقفى عن الحديث هكذا اشعر بالقلق لاجلك " قالت ميرا وهى تمسك يدى بقلقة
" اوه سونغ سونغ ، لما لم تأتى امس للجامعة ؟ " قال شيومين الذى جلس بجانبى فجأة ، لتبتعد ميرا على الفور فى محاولة اخرى الهروب ...