1747 Words
شوفتهم شايلين شوال كنت مفكر انه أثار لكن طلعت مصيبه الشوال طلع فيه الواد محروس الغلبان ، وده ياعيني واد شغال عندنا لا له أهل ولا له حد يسال عليه ، عشان كدا اخده الجبان هو وابنه عبد القادر، ربنا بنتقم منك يا خالي انت وابنك ، وديني لكون مبلغه الشرطة واكونزفضحاكم بنفسي و لسه هطلع الموبايل ؟ كنت هموت من الرعب ، و كتمت بؤي بأيدي من الخوف كنت حاسه اني انفاسي مسموع ليهم ، ومعرفتش اصرخ كان نفسي اصوت عشان حد يلحق الواد بس انا كنت جبانة ومعرفتش أنقذ محروس من اللي حصله انا كنت جبانه وخفت على نفسي ، وشوفتهم وهم بيقتلوه قدام عيني ومقدرتش اعمله حاجة بس كان قلبي هيقف ومعرفتش اتكلم من الرعب والصدمة معقول خالي قتال قتله وحرامي آثار ، حسيت بايد كتمت نفسي من ورايا وبيقولي انتي بتعملي ايه هنا وبعدها مدريتش بدنيا ولا بلي فيها ، والكارثة بقي اني صحيت لقيت نفسي على سريري ومحدش معايا يعني ايه واللي شوفته كان اية ؟؟ ما هو مش معقول كان حلم ، لا مكانش حلم ، انا متاكده ، خصوصا ان في ريحة غريبة في هدمي معرفش جت منين ، لا لا لا انا مش مجنونة انا شوفتهم بعيني والله والله شفتهم كانوا ، كانوا بيحضروا الجن قاعدين على شكل ديرة والديرة فيها نجمة سداسية وعلى كل رأس نجمة شمعة وچثة محروس في وسط النجمة بعدها خرج دخان اسود من المقبرة وجثة محروس اختفت في الحال ، وسمعت صوت من ورايا وبيقولي بتعملي ايه هنا ، وبعدها معرفش ايه اللي حصل ؟ ومين اللي جابني هنا ، وآية الريحة الغريبة اللي في هدومي ، مسكت راسي من الصداع كان هيموتني بس فجأة شفت محروس قدامي يالخبر طب ازاي ده ده مات ازاي رجع من الموت و ازاي بيضحك وكانه ارتاح من هم الدنيا الغداره ده والناس اللي ب 100 وش، لابسين وش الفضيلة وهم ابعد كل البعد عنها ، فضل يضحك زي ماهو متعود وقالي هتوحشيني ياست سمر ، كنت عايزة اصرخ واقوله انت عايش ازاي ، انت ممتش انا شوفتك وهما مطلعينك من الشوال وشفت الدم خارج رقبتك بس صوتي مش طالع ، ااه انا مش سامعه نفسي ، حطيت ايدي على زوري بجنون مش مصدقة ان صوتي اختفى معقول ، مش هقدر اتكلم تاني ، فضلت اعيط بدون صوت وفجأة اختفى محروس كنت بتمني اكون في كابوس وهصحي منه ،لكن قومت جري نزلت من على سريري وانا في حالة هستيريا ، خصوصا لما محروس اختفي ، كنت مرعوبة فضلت اخبط علي باب اوضه محمد ، لحد مافتح ،وهو مخضوض ولسه بيقول فيكي ايه ، مدتلوش فرصة اترميت في حضنه ،وحاولت اتكلم بس برده صوتي مطلعش، محمد كان هيتجنن من الحالة اللي انا فيها والرعب اللي كنت فيه، وفضل يطبطب عليا ويهديني ويقراء ليا قرآن ، اول مرة احسن بحنية محمد عليا ، كان مهتم بيا وخايف عليا بيسالني مالك ايه حصلك بحنية بس انا مكنتش قادرة اقوله اي حاجة ، كنت محتاجة امان وحسيته مع قلبه الطيب البريء النقي ، نسيت اي حاجة حصلت او شوفتها في سبيل لحظة الامان ده ، وقتها عرفت قيمة كلام ماما وبابا ليا ، ان الحب لوحده مش كفاية الحب لازم يغلفه الاهتمام والرعاية ‘والأمان ،محمد كان عايش معايا جسد بلا روح كنت بشحت منه الاهتمام وده شيء مخجل ومهين ، نمت في حضن محمد لصبح وصحيت على صوته وهو بيصحيني و بيسألني عاملة ايه يا سمر دلوقتي ، بصتله ومعرفتش احكيله ، بمجرد ما افتكر الموضوع احس برعب وارجع استخبي في حضنه تاني وانا بعيط ، سمعت خبط علي الباب ، وكان خالي ، واول ما دخل ركز على عيني بتحدي وتحذير ولا كأنه في حاجة كان بيزعق لمحمد انه اتاخر علي شغله وقتها اتفزعت منه ومسكت في محمد زي العيل الصغير ووقفت وراه برعب من خالي كنت شايفة ايده كلها غرقانه دم ااه دم محروس صرخت بعزم ما فيا بس برده صوتي مخرجش ، محمد قال لخالي أنا هاخد سمر لدكتور اشوفها مالها رد خالي بغضب وقلب جاحد، مالها الغندورة ما صحتها زي القردة اهي ، ولا هو دلع ومياصة فارغة وخلاص ، رد محمد وقاله لا يابا سمر مش بتدلع هي فعلا مش قادرة تتكلم ، خالي زعق وقال بقولك انزل شوف حالك وهي تتهبب تشرب لها حاجة سخنة وللاسف محمد سابني ومشي ، مع اني كنت يستنجد به زي العيل اللي بيستنجد بابوه ، لكن محمد مفهمش وخرج وسابني مع ابوه اللي اول ما محمد خرج مسك ذراعي بكل شر وقالي بقي انتي يابت فاكرة نفسك هتقدري عليا انا ده انا افعصك تحت رجليا يوم ماتفكري بس انك تقفي قصادي ، أظنك شوفتي محروس حصله ايه ، خافي علي نفسك وخافي على ولادك يبقي بؤك ده يتفتح يابت اختي ، عشان اخلي امك تاخد عزاكي قريب، هزيت راسي بمعنى حاضر ، ونزلت وانا ماسكة ولادي الاتنين وحطاهم في حضني وقولت لازم افضح خالي اخت موبايلي وكتبت رسالة لامي علي الواتس وحكيت لها علي كل اللي شوفته وعلي تهديد خالي ليا وبعتها لعوضين كمان وقولتله عرف مخمد بس الموبايل وقع من ايدي من كتر الرعب اول ماشفت عبد القادر اللي **ر الموبايل برجله وقال شكلك مش ناوية تجيبها لبر ، وقلبك قوي ومش خايفة على نفسك ولا علي ولادك ، هنا صرخت فيه ومست رقبته زي المجنونة واخيرا صوتي خرج بس كلام م**ر مهزوز ووقفت في وشه زي الاسد واتحررت من خوفي وقولتله وانا عيني في عينه وبتحدي يوم ما تفكر تمد ايدك علي عيالي يومها بس ايدك ده هتوحشك ، وسيبته وطلعت شقتى بعيالي ، اكلتهم ونيمتهم ، لكن سمعته محروس ااه سمعته كان بيقولي الحقيني يا ست سمر ، فضلت ادور على مص*ر الصوت وكان علي سطح البيت ، طلعت وشفته كان واقف بيضحك ، محمد كان مع عوضين اللي شاف رسالتي وعينه بحلقت من الصدمة ، محمد قاله مالك يا عوضين رد عوضين وقاله ده رساله من سمر بستنجد بينا من ابوك ، وبتقول انه قتل محروس عشان يسخر الجن ويفتح المقبرة الفرعونية ، خالي كان وراهم سمعهم ، وقالهم كملوا سكتوا ليه ، عايزين تقولوا ان ابوكم مجرم صح وتسمعوا كلام المجنونة بنت المجانين ده رد محمد وقوله سمر مش مجنونه يابا سمر خايفة ومرعوبة منك ، وانا كنت محتار من حالتها ، لاني كنت معرفش هي خايفة من ايه ، بس كده يبقى كله ظهر وبان وعرفت سبب خوفها ورعبها ده ايه ، ضحك خالي وقاله طب ماتروح بلغ عني ساكت ليه محمد رد و قاله فين محروس يا ابويا ، خالي رد وقال محروس عند واحد قريبه وهيقعد عنده ، عوضين قاله ، ومن امتي ومحروس له أهل ، هنا زعق خالي وقالهم وانا مال اهلي ان كان له أهل ومالهوش ، وغير الموضوع معرفش ازاي وقالهم سيبكم من التخريف ده ، واسمع يا عوضين ، انا اتصلحت انا واخويا ، واتفقت ان كتب كتابك علي هانية يوم الخميس الجاي ، هنا محمد انصدم وكان هيتجنن ازاى ابوه يجوز اخوه لحبيبته ، محمد صرخ فيه وقوله انت عايز مني ايه بالظبط ، بتعمل فيا كده ليه هو‘ انا مش ابنك ، هدمت حلمي و دلوقتي جاي تذلني وت**رني قدام حبيبتي وتجاوزها اخويا ، عايز سبب واحد يخليك تعمل فيا كدا ، خالي رد بغضب ، وقاله عشان ضعيف وخرع وطري مانتش راجل اتسند عليه ، انت زيك زي البنات م**ور الجناح لامنك بت ولا منك راجل ، انت الكبير اللي المفروض تكون في ضهري لكن لو سندت عليك اقع يا محمد فاهمت بعمل ليه كده ، رد عوضين بزعيق وقاله ، لا يابا محمد مش ضعيف ولا زي ماانت فاكر محمد بيخاف ربنا فيك ، فمش هيكون ده جازته ، وانا مش هتجوز هانية واسعدك في **ر نفس اخويا ، ولعلمك يابا لو كلام سمر ده حقيقي انا اللي هبلغ عنك بنفسي ، خالي زعق وقال والله عشت وشوفت ولادي الرجالة وقفين قصادي ده القطة كلت عيالها ياولاد ياخسارة تربيتي فيكم يا ولاد حليمة ، عوضين رد وقاله يابا احنا لا يمكن نقف قصادك ، بس رسولنا الكريم قال رسول الله ﷺ: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره رد خالي وقاله وانت شايفني ظالم وبترودني ، يا ولاد حليمة ، خالي كان شكله غريب كانه عنده استعداد يقتلهم بس محمد وعوضين مشيوا من قدامه بسرعة ورجعوا على البيت ، كنت اتا ماشية علي سور السطح كاني مغيبه ، محروس بيناديني بيقولي انقذيني يا ست سمر ، محمد شافني فضل ينده عليا بس انا لا كنت شايفة لا سمعة طلع محمد بسرعة البرق ، ،وفجأة لقيت محمد بيشدني وهو يبعدني عني سور وانا كان بيني وبين الموت لحظة ، وفجأة سمعت صوت رصاصة حاستها دخلت قلبي سمعت محمد بيصرخ الحقني ياعوضين اتصل بالاسعاف ومحدش عرف مص*ر الرصاصة منين ، حضني محمد وقالي سامحيني يابنت عمتي ، سامحيني حسيت بحضن محمد وهو بيضمني بحنان ، ودموعه نزلت وصوته ضعيف وهو بيقولي حقك عليا فتحت عنيا بصعوبة وقولته محمد انت عارف لو كنت تمنيت امنيه في ليلة القدر مكنتش اتمنيت غير ان تكون اخر لحظاتي وانا في حضنك كده ، تكون انت اخر حاجة تشوفها عنيا وآخر كلمة تسمعها وداني ، واخر اسم ينطقه ل**ني ، قالي بدموع متخفيش يا سمر اوعي تخافي انتي هتعيشي هعوضك عن كل الاسي اللي شوفتيه ، وحقك هاخده لو من الجن الأزرق لأخذه وانا لسة بحاول افتح عنيا عشان اشوفه وقولته ده عارف نفسي اعيش ومتكنش دع النهاية بس اوعدني لو ده نهايتي هاتلي حقي وحق محروس يامحمد ، عوضين اتكلم وقال لمحمد اللي حضني بقوة قوم يا محمد شيل سمر الاسعاف جت ، ومرت الايام وانا في الرعاية محمد وعوضين كانوا بيرقبوا خالي وماما وبابا بلغوا البوليس اللي بقي مراقب تحركاتهم جميعا ، وفي يوم خالي بيكام الداجال ، وبيقوله ايه مش هنخلص كده وفينا كل الشروط هطلع الآثار امتي آمال، الدجال بخباثة قاله لسه باقي شرط رد خالي بستغراب شرط ايه تاني ما انت طلبت واحد قربان للجن ونفذنا ودبحنا الواد محروس وخلاصنا محمد وعرضين سمعوا الكلام وهما مصدوم و المكان كله كان محاصر بالبوليس، الدجال قاله فاضل ده ، فاجأة ض*ب رصاصة في قلب خالي وقاله ده الشرط الأخير ، في الوقت ده هاجم البوليس وقبض على الجميع ماهو اصله ربنا يمهل ولا يهمل محمد مسك ابوه وهو يلفظ انفاسه الاخير ، قاله خدت ايه يابا ، من الشر والظلم ، محدش بياخد حاجة معاه ، عشان الكفن من غير جيوب ، ومش بيفضل غير السيرة الحلوة والعمل الصالح ، رد خالي وقاله سامحني يا بني ، الدنيا كانت وخداني ، بس معرفتش قيمتها غير دلوقت ، عرفت بس متاخر ، طلعت متسواش يابني ، طلعت خاينة و*دارة ، سامحني يا بني ، ومات خالي ، وهنتقابل يوم الحق ، وكل واحد يقتص من تاني ، بس عند رب الحق ، البوليس قبض على عبد القادر والدجال وتحكموا بتهمة سرقة الآثار وقتل محروس ، إعلم أيها المغرور أن الله الحق . وإنَّ ربك لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD