"اقدارنا، اعمارنا، لانعلم كيف تصبح ومتي ستمر، ولكن مدام الأمر بيد الله؛ فإطمئن" تصنمت ملك مكانها؛ عندما نقلت نظرها ورأت الشخص الذي يقف بجوار فريده، كأن احد سكب عليه دلو ماء بارد . وتحدثت بإضطراب وصدمه: _انت؟! جاسر بصدمه واستغراب: _انتي؟! ثم اردف الاثنين معاً: _انت/انتي إيه اللي جابك هنا؟! ملك: _انت ايه اللي جابك هنا، ده بيتنا . جاسر بإستغراب: _ده بيت يامن صاحبي و.. فريده بمقاطعه: _خلاص اهدوا ياجماعه، في ايه لكل ده، ثم وجهت حديثها الي جاسر: _اتفضل، ياجاسر جوا . جاسر برفض: _مرة تاني ان شاء الله، عن اذنك . والقي نظره علي ملك وغادر سريعاً . دخلت فريده الي المنزل بعد ان قامت بإغلاق الباب، وهي مستغربه هذه النظرات العدائيه بين الاثنين، وتوجهت الي ملك وجلست علي الاريكه بجانبها وقالت بهدوء: _ممكن بئا تفهميني ايه اللي حصل ده؟ ملك: _علي ايه؟! فريده: _ملك ماتستهبليش، وازاي ماتع

